أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قالت مصادر إن اليابان بدأت محادثات مع شركات دفاعية غربية، بشأن بناء جيل جديد من المقاتلات، فيما يمكن أن يمثل نقطة تحول مهمة في استراتيجية طوكيو للحفاظ على تفوقها على منافستها الصين.
وجاءت المحادثات مع شركات دفاعية منها بوينج ولوكهيد مارتن، بينما تجهز اليابان طائرتها "إيه.تي.دي-إكس" لإجراء أول رحلاتها التجريبية خلال أيام.
وقالت مصادر بقطاع الصناعات الدفاعية وأخرى حكومية، إن شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة ومعهد الأبحاث الفنية والتطوير التابع لوزارة الدفاع اليابانية، قام بتجربة تكنولوجيا المقاتلات الشبح على الطائرة إيه.تي.دي-إكس، وإنه سيتم تزويد المقاتلة الجديدة التي تحمل اسم "إف – 3" بنفس التكنولوجيا.
ويقدر محللون أن تبلغ تكلفة مثل هذا البرنامج 40 مليار دولار أو أكثر، وهو رقم ربما يحول دون التنفيذ.
والتزمت اليابان بالفعل بشراء 42 طائرة إف-35 جوينت سترايك من لوكهيد مارتن، لكن ما اعتبرته أوجه قصور في قدرات الطائرة القتالية في الجو، ورفض الولايات المتحدة بيع طائراتها من طراز إف-22 رابتور التي تنتجها لوكهيد مارتن، شجعا اليابان أن تدرس إنشاء برنامج في الداخل لإحلال أسطولها من الطائرات الحربية من طراز إف-15 جيه من إنتاج بوينج.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال جندي سوري للتلفزيون المحلي يوم الأربعاء في بث مباشر من محيط مدينة تدمر إن القوات الحكومية تقف على بعد أقل من كيلومتر واحد من المدينة وتأمل في استعادتها خلال ساعات من قبضة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف الجندي أن القوات على بعد 850 مترا من تدمر وأنها ستعلن خلال ساعات تأمين المدينة بالكامل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن ضابط كبير بالجيش الروسي قوله إن موسكو لديها وحدة قوات خاصة في سوريا تقوم بأعمال الاستطلاع و"مهام خاصة أخرى".
ونقلت الوكالة عن الكسندر دفورنيكوف وهو قائد الفرقة العسكرية الروسية في سوريا قوله "لن أخفي حقيقة وجود وحدة لقواتنا للعمليات الخاصة على الأرض في سوريا."
وأضاف "يقومون بعمليات استطلاع تكميلية لأهداف لمساعدة الطائرات الروسية ويشاركون في إرشاد الطائرات لأهداف في المناطق النائية ويقومون بمهام خاصة أخرى."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يوم الأربعاء إنه اضطر لإلغاء سفره إلى طرابلس لأن الحكومة الليبية الموازية لم تمنح طائرته تصريحا بالهبوط.
وقال مارتن كوبلر إنه كان ينوي زيارة العاصمة الليبية "لتمهيد الطريق" أمام انتقال حكومة الوحدة الوطنية المدعومة من الأمم المتحدة من تونس. وكان فايز السراج رئيس حكومة الوحدة قال الأسبوع الماضي إن هذه الخطوة وشيكة.
وتتنافس حكومتان على السلطة في ليبيا ولكل منهما برلمان. وتتمركز واحدة في طرابلس والأخرى في شرق البلاد.
وشُكلت حكومة وحدة وطنية بموجب خطة تهدف لإنهاء الصراع المحتدم في ليبيا لكنها لاقت معارضة قوية من الصقور في المعسكرين.
ودعت حكومة الوحدة في وقت سابق هذا الشهر لتسليم السلطة على الفور. لكن خليفة الغويل رئيس الحكومة الموازية في طرابلس حذرها من الانتقال للعاصمة. وقالت الحكومة الأخرى إنها يجب أن تحصل أولا على موافقة البرلمان المعترف به دوليا في شرق البلاد في تصويت أرجئ مرارا.
وقال مكتب الغويل في طرابلس إن السلطات هناك طلبت من كوبلر إرسال جدول أعمال زيارته لكنها لم تتلق الرد ولذا لم تصرح له بالهبوط.
وأضاف أن طلبات سابقة بالزيارة قدمها كوبلر قوبلت بالرفض لنفس السبب. وذكر المكتب أن الزيارة أرجئت ولم تلغ.
وكرر الغويل انتقاده لكوبلر والأمم المتحدة في تصريحات تلفزيونية يوم الأربعاء وقال إنهما يخاطران بخلق "فوضى".
وقال السراج إن حكومته ستتمكن من الانتقال إلى طرابلس بعد الاتفاق على خطة أمنية مع الشرطة وقوات الجيش وجماعات مسلحة.
لكن الوضع الأمني في العاصمة الليبية لا يزال متقلبا ووقعت اشتباكات متكررة بين الجماعات المسلحة.
وقال سكان في تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي إن فرج السويحلي مدير إدارة الأمن الدبلوماسي نجا ليلة الأربعاء من محاولة اغتيال على يد جماعة مسلحة. ولم يتسن الاتصال بأحد لتأكيد صحة هذه التقارير.
جاء ذلك عقب وقوع اشتباكات قرب بنك في حي باب بن غشير يوم الاثنين وتبادل كثيف لإطلاق النار بين جماعات مسلحة في كل من حي زاوية الدهماني وحي باب العزيزية يوم السبت.
وتخضع طرابلس لسيطرة عدد من الجماعات المسلحة شبه الرسمية والتي تشتبك مع بعضها من حين لآخر. وليس واضحا ما إذا كان للحوادث الأخيرة صلة بالتطورات السياسية.
وقالت بعض الجماعات المسلحة ومن بينها فصائل قوية من مدينة مصراتة الغربية إنها ستدعم حكومة الوحدة لكن هناك كتائب أخرى تعارض ذلك.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
فرق الهجوم والدعم اللوجستي، والمتواطئون: اكثر من 30 شخصا على صلة باعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر في باريس تم التعرف عليهم حتى اليوم، ومن بينهم الاخوان خالد وابراهيم البكراوي انتحاريا اعتداءات الثلاثاء في بروكسل.
– فرق الهجوم: تسعة رجال بينهم “العقل المدبر” للاعتداءات، قتلوا جميعا –
قام ثلاثة مهاجمين لهم علاقات مع اشخاص في حي مولنبيك في بروكسل باطلاق النار على مطاعم ومقاه في باريس موقعين 39 قتيلا.
– عبد الحميد أبو عود
ابرز الجهاديين الفرنكوفونيين في تنظيم الدولة الاسلامية. اعتبر هذا البلجيكي-المغربي البالغ من العمر 28 عاما “احد العقول المدبرة” لاعتداءات باريس وهو ضالع ايضا في عدة اعتداءات تم احباطها في فرنسا. قتل خلال مداهمة شقة في 18 تشرين الثاني/نوفمبر في سان-دوني بشمال باريس.
– شكيب عكروه
بلجيكي-مغربي (25 عاما) فجر نفسه خلال مداهمة شقة سان-دوني.
– ابراهيم عبد السلام
فرنسي مقيم في بلجيكا (31 عاما) شقيق صلاح. فجر نفسه في احد المطاعم.
– باتكلان
قتل ثلاثة فرنسيين يحملون احزمة ناسفة ومسلحين ببنادق كلاشنيكوف 90 شخصا في هذا المسرح. وقد قتلوا في المكان نفسه.
– سامي عميمور
يبلغ من العمر 28 عاما، ولد في الضاحية الباريسية وسافر الى سوريا عام 2013.
– عمر اسماعيل مصطفاي
يبلغ من العمر 29 عاما وقد ولد في الضاحية الباريسية وعرف عنه تطرفه منذ العام 2010 وقد سافر ايضا الى سوريا.
– فؤاد محمد العقاد
يبلغ من العمر 23 عاما وهو عضو في مجموعة اصدقاء ستراسبورغ (شرق) وقد ذهب الى سوريا.
– ستاد دو فرانس
فجر ثلاثة انتحاريين انفسهم قرب الستاد ما اوقع قتيلا.
– بلال حدفي
يبلغ من العمر 20 عاما وهو فرنسي مقيم في بلجيكا وقد ذهب الى سوريا.
– رجلان بجوازي سفر سوريين مزورين قال تنظيم الدولة الاسلامية انهما عراقيان.
في بروكسل: ثلاثة انتحاريين بينهما اخوان، ومشتبه به هارب
ابراهيم وخالد البكراوي هما اول صلة مؤكدة بين اعتداءات باريس وبروكسل.
تم التعرف عليهما من بصماتهما حيث نفذ خالد الاعتداء الانتحاري في محطة مترو مالبيك وابراهيم الاعتداء الانتحاري في مطار بروكسل.
خالد هو بلجيكي يبلغ من العمر 27 عاما ويشتبه بانه استأجر باسم مستعار منزلا استعمله المهاجمون قبل اعتداءات باريس والشقة التي اختبأ فيها صلاح عبد السلام. وهو مدان مثل اخيه ابراهيم في قضية سرقة.
وهناك انتحاري آخر فجر نفسه في مطار بروكسل لم يتم التعرف على هويته.
وتبحث الشرطة عن مشتبه به رابع يعتقد انه وضع قنبلة في المطار ثم هرب.
– صلاح عبد السلام
فرنسي يبلغ من العمر 26 عاما وهو شقيق ابراهيم وصديق اباعود. اعتقل صلاح عبد السلام في 18 اذار/مارس في مولنبيك. ويشتبه ايضا بانه اوصل انتحاريين الى ستاد دو فرانس وقال للمحققين البلجيكيين انه كان يريد ان يفجر نفسه قبل ان يتراجع عن ذلك.
– الشقيقان كلاين “صوت” تبني الاعتداءات
فابيان (37 عاما) وهو احد قادة الجهاديين في تولوز، جنوب غرب فرنسا، سجل رسالة تنظيم الدولة الاسلامية التي تبنى فيها الاعتداءات. وتم التعرف على صوت شقيقه جان-ميشال في التسجيل.
– المتواطئون ومقدمو الدعم اللوجستي المفترضون
– نجم العشراوي المعروف باسم سفيان كيال الذي تطارده الشرطة
يبلغ من العمر 24 عاما وهو احد معدي العبوات الناسفة والمنسقين المفترضين في اعتداءات باريس. عثر على حمضه النووي على مواد متفجرة امام ستاد دو فرانس وفي مسرح باتكلان وكذلك في الشقق التي اختبأ فيها الجهاديون في بلجيكا.
– محمد بلقايد المعروف باسم سمير بو زيد – قتل في مولنبيك في 15 اذار/مارس
قدم دعما لوجستيا لأباعود ويشتبه ايضا بانه كان على اتصال مع الذين نفذوا الهجوم مساء 13 تشرين الثاني/نوفمبر.
– محمد لبريني – تطارده الشرطة
بلجيكي-مغربي يبلغ من العمر 31 عاما. كان في احدى السيارات التي نقلت المهاجمين من بلجيكا الى باريس في 12 تشرين الثاني/نوفمبر.
– عابد أبركان – معتقل
اخفى صلاح عبد السلام في مولنبيك حيث اعتقل الرجلان الجمعة. وحمل قبل يوم نعش شقيقه ابراهيم.
– احمد دهماني- اعتقل في تركيا
هو بلجيكي مغربي وقد اعتقل قبل انتقاله المفترض الى سوريا. اشتبه بانه ساعد على رصد اهداف للاعتداءات.
– جليل عطار – اعتقل في المغرب
يشتبه بانه “مرتبط مباشرة” بمنفذي الاعتداءات وقد توجه الى سوريا مع احد انتحاريي ستاد دو فرانس.
– حسناء آيت بولحسن – قتلت في 18 تشرين الثاني/نوفمبر في شقة سان-دوني
فرنسية تبلغ من العمر 26 عاما وهي قريبة اباعود وساعدته بعد الاعتداءات.
– جواد بن داود- معتقل
وفر شقة لأباعود. اعتقل احد اقربائه محمد سماح ايضا.
– محمد عامري وحمزه عطو- اعتقلا في بلجيكا
نقلا صلاح عبد السلام الى بروكسل بعد الاعتداءات.
– علي علكادي- اعتقل في بلجيكا
نقل صلاح عبد السلام في بروكسل غداة الاعتداءات.
– معتقلون اخرون
– زكريا ج. اعتقل في كانون الثاني/يناير في مولنبيك وهو مقرب من أباعود.
– متهمون اخرون في بلجيكا: لعزيز لبراهيمي (عثر على آثار دم واسلحة في سيارته) عبدالله شعاع ومحمد بكالي وسمير ز. وبيار ن. وهما مقربان من بلال حدفي وعبدالله س. الذي اجرى عدة اتصالات هاتفية مع حسناء آيت بولحسن.
– زهير مهداوي هو مقرب من اباعود، اعتقل في 27 شباط/فبراير في الجزائر.
– جزائري يبلغ من العمر 28 عاما وباكستاني عمره 34 عاما اعتقلا في 10 كانون الاول/ديسمبر في مركز للاجئين في النمسا. وصلا الى اليونان في 3 تشرين الاول/اكتوبر ضمن مجموعة تسلل ضمنها اثنان من منفذي اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر. وتضمن الهاتف المحمول للجزائري رقما عثر عليه في جيب احد الانتحاريين في ستاد دو فرانس.
- Details