أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
تطورت الخلافات بين جماعة الحوثي وميليشيات علي عبدالله صالح، حتى وصل الأمر إلى رسائل تهديد بالقتل وجهها الحوثي إلى صالح.
وقال موقع "العين" الإماراتي نقلا عن مصادر مطلعة، أن زعيم مليشيا الحوثي، عبدالملك الحوثي، هدد صالح مساء الاثنين الماضي، بالقتل عبر رسالة شهفية نقلها إليه بواسطة أحد رجاله.
وجاءت تهديدات الحوثي، بعدما علم بإعداد صالح لتنظيم مظاهرة مؤيدة له ومناهضة لقوات التحالف في ميدان السبعين بصنعاء، مع استبعاد الحوثي وجماعته من هذه المظاهرة.
وأضافت المصادر أن الغضب تملك الحوثي فور علمه بنية صالح، فأرسل إليه رسالة التهديد بالقتل، كما أمر قواته بمحاصرة ميدان السبعين والقبض على أي شخص يتجاوب مع صالح في هذه الخطوة.
واختتمت المصادر بقولها، إن صالح استهدف من وراء هذه الخطوة عدم استبعاده من المحادثات المرتقبة لإنهاء الأزمة في اليمن، ساعيًا إلى فرض نفسه كلاعب أساسي في أي حوار مرتقب.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى بروكسل الجمعة للتعبير عن التضامن وعرض مساعدة الولايات المتحدة بعد التفجيرات التي وقعت يوم الثلاثاء وأسفرت عن مقتل 31 شخصا وإصابة نحو 270 وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها.
ووصل كيري قادما من موسكو إلى مطار بروكسل الذي وقعت فيه إحدى هجمات الثلاثاء.
وسيجتمع مع مسؤولين بلجيكيين بينهم رئيس الوزراء شارل ميشيل ووزير الخارجية ديدييه ريندر إلى جانب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر. وسيضع إكليلا من الزهور في موقع هجوم المطار قبل مغادرته.
وعرض وزيران بالحكومة تقديم استقالتيهما بسبب الثغرات الأمنية التي أثارت انتقادات دولية لما اعتبر تقاعسا عن التعامل مع الإسلاميين المتشددين لكن رئيس الوزراء البلجيكي رفض الاستقالتين.
وسيكرر كيري عرض الولايات المتحدة المساعدة في التحقيقات وفي جهود مكافحة الإرهاب.
ومن بين المصابين في الهجمات 12 أمريكيا لكن لم يتضح ما إذا كان أي أمريكيين قتلوا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت معلومات مسربة اليوم الجمعة أن الملك الأردني عبد الله الثاني قال لسياسيين أمريكيين في الولايات المتحدة إن "تركيا هي التي ترسل الإرهابيين الى أوروبا"، إلا أن اتهامات الملك الأردني كانت خلال لقاء خاص عقده مع مسؤولين في واشنطن خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، أي قبل الهجمات الدموية التي ضربت العاصمة البلجيكية بروكسل، وبعد نحو شهرين على الضربات التي تعرضت لها باريس.
وقال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني إنه حصل على تفاصيل اجتماع خاص في واشنطن ضم الملك عبد الله الثاني وعددا من أعضاء الكونجرس الأمريكي بمن فيهم السيناتور جون ماكين، حيث اتهم الملك أنقرة بأنها ترسل الإرهابيين إلى أوروبا، كما أنه قال بأن أزمة اللاجئين التي تعاني منها القارة الأوروبية ليست من قبيل المصادفة.
وأضاف الملك: "الحقيقة أن تدفق الإرهابيين إلى أوروبا هو جزء من السياسة التركية، فهو من ناحية صفعة، ومن الناحية الأخرى محاولة للخروج من الورطة"، وذلك في إشارة من الملك إلى أن أنقرة تحاول استغلال أزمة اللاجئين ودخول الإرهابيين إلى أوروبا من أجل تحقيق مصالحها.
وخلال اللقاء الذي نشرت تفاصيله "ميدل إيست آي" سأل أحد أعضاء الكونجرس الملك الأردني: "هل صحيح أن تنظيم الدولة الإسلامية كان يُصدر النفط إلى تركيا؟"، رد الملك قائلا: "بالتأكيد".
ويلفت الموقع البريطاني في تقريره الذي اطلعت عليه "عربي21" إلى أن لقاء الملك مع عدد من أعضاء الكونجرس والسياسيين في واشنطن تم في منتصف يناير الماضي، أي في الفترة ذاتها التي ألغى فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لقاءه مع الملك الأردني في البيت الأبيض، الذي قال حينها إن إلغاء اللقاء مع أحد أهم حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط، مرده إلى "مصاعب في جدول أعمال الرئيس".
وبحسب المعلومات فإن الملك عبد الله كان يشرح ما يعتقد بأنه يمكن أن يحرك ويؤثر في الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث قال الملك عبد الله إن "أردوغان يؤمن بالحل الإسلامي الراديكالي لهذه المنطقة".
وأضاف عبد الله متحدثا أمام مجموعة من كبار السياسيين في واشنطن: "تركيا بحثت عن حل ديني في سوريا، في الوقت الذي نبحث فيه نحن عن العناصر المعتدلة في جنوب سوريا، حيث إن الأردن يدفع باتجاه خيار ثالث، لا يتيح المجال للخيار الديني".
وبحسب الموقع الإخباري البريطاني، فإن الملك الأردني عرض تركيا على أنها جزء من التحديات الاستراتيجية الدولية التي تواجه العالم في الوقت الراهن.
وأضاف الملك: "واصلنا العمل على حل المشاكل التكتيكية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لكن تظل القضية الاستراتيجية. نحن نسينا المسألة بأن الأتراك ليسوا معنا استراتيجيا في هذا الأمر".
وزعم الملك الأردني في حديثه الخاص أمام السياسيين الأمريكيين أن "تركيا لا تقدم فقط الدعم للمجموعات الإسلامية في سوريا، وإنما أيضا تسمح للمقاتلين الأجانب بالمرور إلى هناك، كما أنها تقدم المساعدة للميليشيات الإسلامية في كل من الصومال وليبيا".
وتابع العاهل الأردني: "التطرف يتم تصنيعه في تركيا"، ثم سأل الملك المسؤولين الأمريكيين: "لماذا يقوم الأتراك بتدريب المقاتلين الصوماليين؟"، داعيا الأمريكيين إلى أن يسألوا رؤساء كل من ألبانيا وكوسوفو عن الأتراك، حيث قال إن البلدين يتوسلان لأوروبا لضمهم قبل أن يضمهم أردوغان.
وبحسب المعلومات التي يقول موقع "ميدل إيست آي" إنه حصل عليها، فإن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة كان حاضرا في الاجتماع، وقال إن تركيا فتحت الباب أمام اللاجئين ليتدفقوا على أوروبا ردا على منعها من إقامة منطقة عازلة على حدودها مع سوريا.
وعلق كل من الملك عبد الله ووزير خارجيته ناصر جودة على الاتفاق الذي تعهدت بموجبه أوروبا بأن تدفع ثلاثة مليارات دولار لتركيا، حيث ردد كل منهما عبارة أن تركيا لديها مليونا لاجئ فقط من أصل 70 مليونا تعداد سكان البلاد، أما مشكلة اللاجئين السوريين في الأردن فهي أكبر بكثير مما هي عليه في تركيا بالنسبة لعدد السكان.
وحسب الموقع البريطاني، فقد رفضت الحكومة التركية التعليق رسميا على هذه التصريحات التي أدلى بها الملك الأردني في واشنطن، إلا أن مسؤولا رفيع المستوى في أنقرة قال للموقع إن "الملك عبد الله تحول إلى ناطق باسم بشار الأسد".
وأضاف المصدر أن تركيا هي التي تخوض صراعا مريرا ضد تنظيم الدولة الإسلامية، والتفجيرات حدثت في تركيا وليس الأردن، ولذلك فإن ادعاءات الملك الأردني غير المستندة للحقيقة مرفوضة بالمطلق.
وتابع بأن "هذه الادعاءات ليست الأولى التي توجه لتركيا وهي الادعاءات ذاتها التي ينشرها نظام الأسد". واعتبر أنه "كان من الأفضل لمصالح الأردن والمنطقة، لو أن الأردن كصديق لتركيا عمل بتعاون استراتيجي مع قوة إقليمية استراتيجية كتركيا، بدلا من أن يصبح ناطقا باسم الأسد".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هاتف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الداعية السعودية عائض القرني لتقديم التهنئة له بالنجاة من حادثة الاغتيال التي تعرض في الفلبين مطلع الشهر الجاري.
وأشارت مواقع مقربة من حركة حماس إلى أن هنية أشاد بـ"صبر الشيخ وعلمه" خلال الاتصال واطمأن على وضعه الصحي، لافتة إلى أن القرني عبر بدوره على شكره لهنية على الاتصال.
وكان القرني تعرض لمحاولة اغتيال مطلع الشهر الحالي على يد مسلح بعد انتهائه من محاضرة ألقاها في مدينة زانبوانغا بجزيرة مندناو جنوبي الفلبين.
وأطلق المهاجم 9 رصاصات على القرني بشكل مباشر من نافذة السيارة التي كان يستقلها أصابت 3 منها جسده، فيما أخطأت الأخير ليخوض بعدها المهاجم اشتباكا مع الأمن الفلبيني ينتهي بمقتله، واعتقال شخص آخر يشتبه في تقديم المساعدة له.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أحرزت القوات العراقية تقدماً بطيئاً في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية بشمال البلاد الجمعة، وذلك في اليوم الثاني من هجوم جرى الترويج له على أنه البداية لحملة أوسع لتطهير المناطق المحيطة بمدينة الموصل.
وقال نجاة علي القائد في قوات البشمركة ومصدر بالجيش العراقي، إن القوات العراقية مدعومة بالقوات الكردية والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذت الهجوم عند فجر الخميس، واستعادت السيطرة على ثلاث قرى في منطقة مخمور جنوبي الموصل.
وقال المصدر بالجيش العراقي الذي يشارك في الهجوم، إن القوات كانت تستعد لمهاجمة قرية أخرى اليوم الجمعة، لكن هذه الخطوة تأجلت لأن المتشددين زرعوا متفجرات في الشوارع والمباني.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مصرح له بالحديث لوسائل الإعلام “أبطأ التفخيخ الجيش قليلاً.”
وقال نجاة علي القائد في البيشمركة والمصدر بالجيش العراقي، إن المتشددين استخدموا سيارات مفخخة.
وتم إرسال آلاف الجنود العراقيين إلى شمال البلاد في الأسابيع الأخيرة، وأقاموا قاعدة إلى جانب قوات البشمركة والقوات الأمريكية في مخمور، التي من المقرر أن تصبح نقطة انطلاق رئيسية لأي هجوم مستقبلاً على الموصل على بعد نحو 60 كيلومتراً شمالاً.
وقال الجيش العراقي الخميس إن هذا التقدم هو الخطوة الأولى في عملية أطلق عليها “فتح” تهدف لتحرير محافظة نينوى بالكامل. والموصل هي عاصمة نينوى.
ويقول مسؤولون عراقيون إنهم سيستعيدون الموصل هذا العام، لكن كثيرين في أحاديث خاصة يتساءلون عما إذا كان الجيش الذي انهار جزئياً حين اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية ثلث البلاد في 2014، سيكون جاهزاً في الموعد المناسب.
ولا تزال المدينة أكبر مركز سكاني يسيطر عليه التنظيم المتشدد وقد عزلتها قوات البشمركة من ثلاث جهات، وتتمركز على مسافة أقل من 15 كيلومتراً من مشارفها الشمالية.
والهدف الأول هو استعادة القرى الواقعة إلى الشرق من نهر دجلة، ثم بلدة القيارة المنتجة للنفط على ضفته الغربية وهي مركز للدولة الإسلامية تربط الموصل بأراض يسيطر عليها التنظيم إلى الشرق قرب الحويجة.
- Details