أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
حسام كنفاني
بعد الاعتداءات في بروكسل، وقبلها في باريس، لا شك أن أوروبا، بدولها كافة، في حالة من الاستنفار غير المسبوق، وخصوصاً أن الخطر لم يعد آتياً من الخارج، بل بات متغلغلاً في المجتمع بأشكال مختلفة، سواء من مهاجرين جدد أو من مهاجرين من الجيلين الثاني أو الثالث، أو من مواطنين أوروبيين متحوّلين حديثاً الى الدين الإسلامي الذي ترتكب باسمه جرائم كثيرة ممتدة على مساحة الكرة الأرضيّة.
بعد هذه الاعتداءات في أوروبا، وبناء على هوية منفذيها وانتماءاتهم الدينية، ستبدأ انعكاسات اجتماعية بالظهور بين المواطنين الأوروبيين في تعاطيهم مع نظرائهم المنتمين إلى الدين الإسلامي، على غرار ما حدث قبل يومين في بريطانيا، عندما استوقف رجل امرأة مسلمة ليسألها عن تفسيرٍ لاعتداءات بروكسل، محملاً إياها ودينها مسؤولية هذه الاعتداءات. في غمرة حالة الغضب العارمة في أوروبا، والخوف من المجهول الخطير الذي قد يحصل في أي لحظة، ومن دون سابق إنذار، قد تكون مثل هذه التصرفات مفهومةً، لكنها بالتأكيد لن تتحول إلى حالة حقد عامة، وخصوصاً في ظل التعاطي الواعي والمسؤول من السلطات في الدول الأوروبية مع هذه التصرفات التي قد تزيد المخاطر، بدل الحد منها، وتدفع مزيداً من المواطنين الأوروبيين المسلمين إلى التقوقع، بعيداً عن المحيط والاندماج فيه، وبالتالي، يكونون فريسة سهلة لـ"داعش" وأمثاله من التنظيمات المتطرفة. تعاطٍ واعٍ ظهر مبدئياً من السلطات البريطانية التي اعتقلت الرجل الذي سأل السيدة، باعتباره خطراً قد لا يقل لاحقاً عن الخطر الذي يمثله المتطرفون.
بالتأكيد، لن تكون حالة الرجل البريطاني فردية، وستظهر تصرفاتٌ مماثلة، وربما أخطر، في دول أخرى عديدة، على غرار ما حكي عن لجان أمن ذاتي، بدأت بالظهور في بعض المدن الأوروبية. ستستفز مثل هذه الحالات كتاباً عرباً عديدين، مهجوسين بالإسلاموفوبيا في الدول الغربية، لتسطير المزيد والمزيد من المقالات والتقارير عن هذه "الآفة"، مع إضافة بهاراتٍ كثيرة توحي بأن وضع المسلمين في أوروبا لم يعد يُطاق، وأن المضايقات سمة عامة، أصبح نقيضها نادراً، وهو أمر غير صحيح بالمطلق، بل ربما العكس هو الصحيح، أو على الأقل إن لم تكن المضايقات نادرة، فإنها لم تتحول إلى سلوك جماعي في المدن والأحياء الأوروبية، خصوصاً أن منطق المواطنة وحقوق الإنسان وحرية الانتماء لا يزال السائد في هذه الدول، على عكس الأمر في دول عربية عديدة تعيش حالة إسلاموفوبيا غير معلنة، قد تكون عاملاً أساسياً في صناعة التطرف، إضافة إلى عوامل أخرى موجودة في النصوص الدينية نفسها. لكنّ هذا بحث آخر.
لا يمكن اليوم التغاضي عن فكرة أن الإسلاموفوبيا لم تعد محصورة في النطاق الجغرافي الغربي، سواء الأوروبي أو الأميركي، بل أصبحت متغلغلة في الدول العربية ذات الخلفية الإسلامية. الأكثر خطورة أن هذه الإسلاموفوبيا، وعلى عكس الوضع في أوروبا، فإن الحالة هي سياسة رسمية للدولة، وليست مجرد حالة اجتماعية منتشرة في أوساط يمينية. السياسة الرسمية تنعكس بشكل مباشر في الأداء الأمني في التعاطي مع كل من يبدي بعض مظاهر التدين الزائد، أو يجاهر بالانتماء إلى أحزاب وجماعات ذات خلفيات دينية، حتى لو كانت معتدلة أو ذات توجهات غير عنفية. الأمر يمكن لمسه، بشكل مباشر في مصر وبعض الدول الخليجية، حيث الاعتقال أو الترحيل مصير من يمكن أن يضبط متلبساً بالمجاهرة بانتماء سياسي بأبعاد دينية.
ينعكس هذا السلوك الرسمي العربي، أيضاً، في الأوساط الاجتماعية المسلمة في هذه الدول التي باتت تتوجس ريبةً من هذه الفئة، وتساهم في ملاحقتها أو الإبلاغ عنها، خصوصاً في ظل الممارسات المتطرفة لـ"داعش" وأتباعه. لا يأخذ هذا النوع من الإسلاموفوبيا حقه من المعالجة الإعلامية، على عكس نظيرتها في الدول الأوروبية التي يتم التعاطي معها، بشكلٍ مبالغٍ فيه، باعتبارها ظاهرة عامة.
عن "العربي الجديد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كارولينا ليندسمان
«جئت إلى هنا لادفن آخر ما تبقى من الحرب الباردة في الأمريكيتين»، قال رئيس الولايات المتحدة، براك اوباما، في خطاب أمام الشعب والحكومة الكوبيين في هافانا.
لقد جسد اوباما في زيارته التاريخية إلى كوبا معظم الاهداف العظمى التي وضعها لنفسه كرئيس: فقد اتخذ خطوات لانهاء المقاطعة ضد كوبا، أجاز قانون الصحة الرسمي، أخرج الولايات المتحدة من الازمة الاقتصادية، صفى اسامة بن لادن، خرج من العراق ووقع على الاتفاق النووي مع إيران. ليس صدفة أن كان هدف خطاب بنيامين نتنياهو أمام ايباك واحد: منع اوباما من تكريس ما تبقى له من ايام كرئيس للمهمة التاريخية الكبرى التي تنهي ولايته، «المرحلة النهائية» فيها: ان يدفن آخر ما تبقى بالتأكيد من الحرب الباردة ـ النزاع الاسرائيلي الفلسطيني.
كيف يتم هذا؟ التشهير باوباما مرة اخرى؟ هذا لن يكون عمليا. تبقت له تسعة اشهر ولاية اخرى، وهو ليس متعلقا باللوبي اليهودي كي يعاد انتخابه وهو حر في التقدم في الاتجاه الذي يأمره به ضميره التاريخي. وبدلا من ذلك، من المجدي ببساطة التشهير بالامم المتحدة.
الاستراتيجية الجديدة هي: هذا ليس أنت، يا اوباما، بل هم. وهكذا، بعد أن شكر الرئيس على دعمه لاسرائيل وعلى الصواريخ التي زودها بها، وجه سهام خطابه إلى العدو الدولي، جعل منه نحطم الصمت: «في الأمم المتحدة يشهرون باسرائيل، الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الاوسط، مثلما لا يفعلون لاي دولة اخرى. في الأمم المتحدة تتعرض اسرائيل لتمييز منهاجي وثابت. اسرائيل فقط تتعرض للشجب المتكرر في مجلس حقوق الانسان… ونزع شرعية عن مجرد وجودها»…، والمزيد هنا وهناك.
في ضوء كل هذا، تساءل نتنياهو بصوت عال، «لماذا يفكر احد ما ان يكون بوسع الأمم المتحدة أن تقرر السلام العادل والامن لاسرائيل؟»، وأمر اوباما بأن يستخدم الفيتو على قرارات في الموضوع الفلسطيني لمجلس الامن. مثل هذه القرارات، كما شرح، ستبعد السلام فقط. ويفهم تقريبا من اقوال نتنياهو بان الأمم المتحدة هي التي تخرب على فرص تقسيم البلاد إلى دولتين، وهو الحل الذي يتوق له جدا نتنياهو، حسب اقواله في ايباك. ذات السلام الذي تريده جدا اسرائيل ويرفضه الفلسطينيون، ذات مسيرة السلام التي تتحمس اسرائيل لقيامها، بلا شروط مسبقة وانطلاقا من التزام مطلق بحل الدولتين، وفقط محمود عباس هو الذي يرفض.
من كوبا واصل اوباما إلى الارجنتين، في زيارة اولى لرئيستها الجديدة، ماوريسيو ماكري. هناك، في حديث مع التلاميذ والمعلمين، اعترف بانه لا يتوقع اختراقا في السلام في الشرق الاوسط قبل نهاية ولايته وعاد واعلن تأييده لحل الدولتين. وقال: «لم اتمكن من تحقيق هذا، ولا أمل عندي في أن يحصل هذا في الاشهر التسعة القريبة القادمة… نحن لا يمكننا أن نفعل هذا نيابة عنهم». والان السؤال هو ماذا يعني هذا؟
لا شك أنه يفهم من اقوال اوباما بان الأمريكيين لا يدعون المبادرة مرة اخرى إلى مسيرة سلام. فلا يمكن تحقيق السلام في تسعة اشهر، قال. ولكن ممكن بالتأكيد تغيير شروط البدء التاريخية للمسيرة من خلال اعتراف دولي بدولة فلسطينية، وان كانت دولة غير محددة الحدود.
لقد سبق للامم المتحدة أن قررت اقامة دولة فلسطينية، إلى جانب اسرائيل. حصل هذا في 1947، والحاضرة اليهودية في بلاد اسرائيل استقبلت هذا بحماسة هائلة. فهل تلغي التطورات التاريخية المأساوية التي نشأت عن رفض الفلسطينيين المنطق من التقسيم منذ البداية؟
لقد وقعت لاوباما فرصة لاحداث تحول تاريخي ونقل المسيرة السلمية لتتجاوز العائق الاعلى بين كل العوائق ـ العائق الاول. فاذا امتنع عن استخدام الفيتو على قرار بهذا الشأن في مجلس الامن في الأمم المتحدة، فانه سيسمح للمسيرة السلمية بالانتقال إلى خطوط اخرى: إلى بحث بين دولتين، مع كل الحمايات التي توفرها الأمم المتحدة للدول الاعضاء فيها. هذا بالتأكيد سيكسبه سجل انهاء مناسب لولايته المثيرة للانطباع.
هآرتس 25/3/2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن أرجان طوباجا، والي هطاي التركية (جنوب)، مقتل اثنين من منظمة “بي كا كا”، وإصابة جندي تركي بجروح طفيفة، في ريف قضاء “قريق خان” بالولاية، جرّاء اشتباكات وقعت بين الجانبين، مساء الجمعة.
وأوضح طوباجا، ان مسلحين من “بي كا كا”، بادروا بإطلاق النار على قوات من الجيش، عندما طلبت منهم تسليم أنفسهم، أثناء قيامها بتنفيذ دورية أمنية بالولاية المذكورة.
وأفاد الوالي، أن الجنود بعد القضاء على المسلحين ، صادروا بندقية من طراز كلاشينكوف، وأخرى من طراز “إم 16″، مؤكداً استمرار العمليات الأمنية في المنطقة، لدحر الإرهاب بشكل كامل، على حد تعبيره.
تجدر الإشارة أن القوات الأمنية، تشن عمليات في بعض ولايات جنوبي، وجنوب شرقي البلاد، بهدف التصدي لمنظمة “بي كا كا” ، التي دأبت عناصرها على تنفيذ هجمات ضد أفراد الجيش والشرطة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تساءلت إذاعة صوت ألمانيا "دويتشه فيله"، فى تقرير لها عن أسباب تصاعد أعداد المهاجرين إلى أوروبا، رغم المساعي الأوروبية للحد من الهجرة غير الشرعية.
وأورد التقرير الصادر تحت عنوان " لماذا تتصاعد هجرة الشباب المغاربي رغم الإجراءات الأوروبية؟"، نقلاً عن المحامي بديع جراد، وهو ناشط في مجال الشفافية مكافحة الفساد، أن تنامي الهجرة غير الشرعية تساهم فيها شبكات التهريب والفساد داخل البلدان المغاربية، واعتبر أن "أجهزة الأمن والجمارك وحرس الحدود، التي يفترض أن تقوم بدورها في مكافحة شبكات التهريب، هي بدورها مخترقة من قبل شبكات الفساد".
واقترح وضع آليات مراقبة مشددة ومحاسبة على مختلف المؤسسات التي لها دور في تفاقم ظاهرة هجرة الشباب، بما فيها الأجهزة الأمنية.
من جانبه، رأى السفير التونسي السابق محمود بالسرور، رئيس "جمعية آفاق وتنمية"، أن المعضلة الأساسية التي تساهم في استمرار تدفق المهاجرين غير الشرعيين من شمال إفريقيا نحو أوربا، يتمثل في تداعيات الأزمة الليبية. وأوضح بالسرور، الذي عمل سابقاً كنائب للسفير التونسي في ألمانيا، أن إنهيار المؤسسات والاقتصاد في ليبيا، الذي نتج عن سقوط نظام العقيد معمر القذافي، أدى إلى هروب ما يناهز مليون و400 ألف مهاجر إفريقي وعربي وآسيوي كانوا يعملون في ليبيا، وضمنهم 120 ألف مهاجر تونسي. ولاحظ بالسرور أن أوروبا شكلت الوجهة الرئيسية للمهاجريين الذين غادروا ليبيا.
ويرى حاتم القفصي المكلف ببرامج التعاون في المكتب الإقليمي لمؤسسة كونراد أديناور، أن المشكلة تكمن في أن المهاجر عندما يقرر الرحيل من بلده لا يأخذ بعين الاعتبار تلك الاجراءات القانونية والأمنية التي تتخذها الدول الأوروبية. أما اختياره لوجهته النهائية فغالباً ما تتقرر بعد وصوله إلى الأراضي الأوروبية، وهناك يتشكل رأيه من خلال المعلومات التي تتوفر له. فمثلاً لو علم أن أبواب الهجرة غير الشرعية إلى ألمانيا مغلقة، فإنه سيحاول البحث عن بدائل في بلدان أوروبية أخرى.
وأوضح حاتم القفصي، أن تدفق مهاجرين غير شرعيين من بلدان مغاربية على ألمانيا، كان من أسبابه "الخلط الكبير" بين اللاجئين الذين رحبت بهم ألمانيا العام الماضي مثل السوريين، وبين المهاجرين لأسباب اقتصادية واجتماعية، الذين لا تنطبق عليهم قواعد حق اللجوء السياسي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن هيئة مكافحة الجريمة في بريطانيا حققت مع المعارض السعودي البروفيسور محمد المسعري، بتهمة محاولة اغتيال الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.
وكشفت الصحيفة أن المسعري تلقى أموالا من نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، لاغتيال الملك الراحل الذي كان في منصب ولي العهد وقتها في 2004.
وفتحت شرطة سكوتلاند يارد في عام 2014 تحقيقا مع المسعري الذي نفى التهم وقتها، لتسقط عنه لاحقا.
وتحقق السلطات حاليا مع المسعري بتهمة التهرب الضريبي، وتطالبه بـ600 ألف جنيه إسترليني تلقاها آنذاك وترتبط بالتخطيط لاغتيال ولي العهد السعودي.
ويرجع أصل الحادثة إلى مشادة كلامية بين الزعيمين الليبي والسعودي في القمة العربية 2003، أعقب ذلك إصدار القذافي أوامر لجهاز استخباراته باغتيال الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وكانت السلطات البريطانية قد ألقت القبض على أمريكي يدعى عبد الرحمن العمودي، في مطار هيثرو في لندن وبحوزته مبلغ كبير من المال.
وتقول الصحيفة إن العمودي قال للمحققين إنه كان شاهدا على الاتصالات التي جمعت بين البروفيسور محمد المسعري، الذي يحاضر في الفيزياء بـ"كنغز كوليدج" وجراح سعودي يحمل اسم سعد الفقيه، بعدد من رجال الاستخبارات الليبية.
- Details