أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
على خلفية إغلاق "طريق البلقان"، سجل انخفاض ملحوظ في عدد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا، في الأيام الأخيرة، حسبما أفادت صحيفة "بيلد" الألمانية.
وذكرت الصحيفة، في تقرير، السبت 26 مارس/آذار، أن الشرطة الألمانية سجلت انخفاضا، معدله اليومي 135 شخصا، في الفترة الممتدة بين 18 و 23 الشهر الجاري.
وقد وصل إلى ألمانيا خلال الفترة المذكورة 808 لاجئا فقط، فيما بلغ عدد الواصلين إليها منذ بداية العام 108 ألف لاجئ.
وتتوقع السلطات الألمانية وصول 500 ألف لاجئ حتى نهاية العام الجاري، في حال استمر وفود اللاجئين بهذه الوتيرة.
وتشير البيانات الصادرة عن وكالة "فرونتكس" الأوروبية لحماية الحدود، أن 1.8 مليون لاجئ وصلوا إلى دول الاتحاد الأوروبي، أغلبهم قدم من تركيا عبر اليونان.
وكان القادة الأوروبيون أعلنوا، خلال القمة التي انعقدت يوم 7 مارس/آذار، عن إجراءات لإيقاف تدفق المهاجرين غير الشرعيين.
وفي السياق ذاته، أعلنت صربيا وسلوفينيا، بداية الشهر الجاري، إغلاق حدودهما بوجه المهاجرين الذين لا يحملون تأشيرة "شينغن" صالحة، اعتبارا من 9 آذار/مارس. أعقب ذلك إعلان كرواتيا إغلاق حدودها بوجه اللاجئين العالقين على الحدود بين اليونان ومقدونيا. وبذلك أصبح "طريق البلقان" مغلقا عمليا في وجه اللاجئين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يتنافس المرشحان هيلاري رودهام كلينتون وبيرني ساندرز، اللذان يسعيان للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية السبت، في انتخابات حزبية تمهيدية في ثلاث ولايات تطل على المحيط الهادئ.
ويختار الناخبون أحد المرشحين في المؤتمرات الحزبية في ولاية واشنطن شمال غرب الولايات المتحدة وألاسكا وهاواي، حيث تأمل كلينتون وزيرة الخارجية السابقة في تعزيز صدارتها للفوز بترشيح الحزب الذي ينتمي إلى تيار يسار الوسط قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين ثان/ نوفمبر.
وأثبت ساندرز، وهو عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرمونت، أنه منافس قوي بشكل غير متوقع، إلا أن كلينتون لا تزال هي الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب من خلال عملية التصويت التي تتم من ولاية لأخرى قبل المؤتمر العام للحزب في تموز/يوليو المقبل.
وفازت كلينتون في الانتخابات التمهيدية في ولاية أريزونا يوم الثلاثاء الماضي، لكنها خسرت أمام ساندرز في ولايتي ايداهو ويوتا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت منظمة معايير الصحافة المستقلة في بريطانيا(إيبسو) أن صحيفة “صن” قامت بمغالطة في نقل نتائج استطلاع للرأي عن مدى تعاطف مسلمي بريطانيا مع من يغادرون للقتال في سوريا، مما أجبر الصحيفة البريطانية على الشروع في نشر بيان للتوضيح.
ووفقا لمنظمة معايير الصحافة المستقلة في بريطانيا، فإن سؤال الاستطلاع كان بشأن ما “إذا كانوا متعاطفين مع من يذهبون إلى القتال في سوريا، لا من ينضمون إلى تنظيم داعش على وجه التحديد”.
وتتجه الصحيفة إلى نشر بيان تعترف فيه بالمغالطة في نقل نتائج استطلاع للرأي عن التعاطف مع المقاتلين في سوريا، وذلك بعد نشر معلومات غير دقيقة في نوفمبر الماضي، تزعم أن استطلاعا للرأي كشف تعاطف واحد من بين كل 5 بريطانيين مع مقاتلي تنظيم “داعش”.
وذكرت صحيفة “غارديان” أن مقاتلين بريطانيين انضموا إلى جماعات مسلحة أخرى في سوريا منها جماعات كردية، وبعضهم يحظى بالتقدير في الصحافة المحلية.
ووافقت “صن” على نشر بيان تؤكد فيها المغالطة، بعدما أثار نقلها للاستطلاع بطريقة مغلوطة انتقادات واسعة أواخر العام الماضي.
وذكرت منظمة معايير الصحافة المستقلة أن الصحيفة فشلت في نقل مضمون استطلاع الرأي بصورة دقيقة، سواء تعلق الأمر بالأسئلة أو بالأجوبة.
وأضافت أن الصحيفة لم تميز بين التعاطف مع من غادروا إلى القتال لأسباب مختلفة، وبين دعم ما يقومون به على أرض المعركة.
من جانبها، أوضحت الصحيفة البريطانية أن السؤال الذي طرح في الاستطلاع كان غامضا، وأن غالبية من يغادرون بريطانيا إلى سوريا يلتحقون بتنظيم “داعش”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت تقارير إعلامية في اليونان، ان الشرطة اليونانية كانت قد اكتشفت في العام الماضي خططاً، تشير إلى الهجوم الإرهابي على مطار العاصمة البلجيكية بروكسل، والذي وقع يوم الثلاثاء الماضي.
وقالت محطة (سكاي) اليونانية الإخبارية السبت استنادا ًإلى الشرطة اليونانية، إن السلطات في أثينا أعلمت السلطات البلجيكية آنذاك بما عثرت عليه، ومن بين ذلك خريطة لمطار بروكسل.
ووفقاً لتقرير المحطة، فإن المستندات قد تم اكتشافها في مسكنين لعبد الحميد ابا عود، العقل المدبر لهجمات باريس التي وقعت في تشرين ثان/نوفمبر الماضي.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الشرطة اليونانية حول ما أوردته القناة في تقريرها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، السبت، إلى حوار مباشر مع المملكة العربية السعودية، في أول خطاب جماهيري له، بعد مرور عام من انطلاق عملية “عاصفة الحزم” التي قادتها “الرياض” ضد قوات صالح ومسلحي “الحوثي” من أجل إعادة الشرعية في اليمن.
وقال “صالح” في كلمة قصيرة له أمام حشد من أنصاره في ميدان السبعين، وسط العاصمة صنعاء “ندعو لحوار مباشر مع النظام السعودي الذي يشن عدوانه على اليمن، مع حظر الأسلحة عليه”. وذلك حسب تعبيره.
واتهم صالح، مجلس الأمن الدولي، بأنه “لم يحرك ساكناً” تجاه ما وصفه بـ “العدوان الذي ارتكب جرائم بحق الشعب اليمني”، داعياً إياه إلى “تحمل مسؤولياته تجاه هذا الشعب وإيقاف العدوان عليه”.
وجدد صالح، تأكيده تحالف مع جماعة “أنصار الله” ، قائلاً إنه “لن يسمح بشق الصف مع الحوثيين”.
وتزامنت كلمة صالح أمام مع تحليق مكثف لطيران التحالف في سماء العاصمة صنعاء.
وكان صالح، قد دعا قبل أيام إلى “تنظيم مهرجان جماهيري بصنعاء، والصمود أمام العدوان”، للتنديد بعملية عاصفة الحزم، في الذكرى الأولى لانطلاقها الذي يصادف اليوم.
وتم تنظيم هذا المهرجان بشكل منفرد من قبل أنصار صالح، دون اشتراك جماعة “الحوثي” المتحالفة معه، والتي قررت إقامة مهرجان آخر في وقت لاحق اليوم، في حي الروضة شمالي صنعاء، للتنديد بـ”عاصفة الحزم” في ذكراها الأولى.
وتتزامن دعوة صالح مع إعلان الأمم المتحدة عن وقف إطلاق النار في اليمن يوم 10 أبريل/نيسان المقبل، على أن تعقبه محادثات سلام بين أطراف الصراع يوم 18 من الشهر نفسه.
ومنذ 26 مارس/آذار2015 يواصل التحالف العربي بقيادة السعودية، قصف مواقع تابعة لجماعة “الحوثي”، وقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، ضمن عملية أسماها “عاصفة الحزم” استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية”، قبل أن يعقبها في 21 أبريل/نيسان بعملية أخرى أطلق عليها اسم “إعادة الأمل”، قال إن من أهدافها شقاً سياسياً يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.
- Details