أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال مسؤول أمني إن الجيش اليمني انتزع السيطرة على مناطق في مدينة عدن من تنظيم القاعدة يوم الأربعاء بدعم من مقاتلين محليين وذلك في إطار مسعى لإخراج التنظيم المتشدد من معقله بالمدينة الساحلية الجنوبية.
وسيطرت القوات على السجن المركزي وحاصرت مباني ومناطق سكنية في حي المنصورة بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات. وقال المسؤول إن القوات اعتقلت عددا من المقاتلين فيما لاذ آخرون بالفرار.
وعدن هي المقر المؤقت للحكومة اليمنية التي اضطرت للخروج من العاصمة صنعاء أمام تقدم المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران عام 2014. ودفعت الحرب تحالفا عسكريا تقوده السعودية للتدخل وقتل فيها أكثر من ستة آلاف شخص.
واستغل إسلاميون متشددون من تنظيمي القاعدة في جزيرة العرب والدولة الإسلامية الفوضى في اليمن خاصة في المحافظات الجنوبية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تستعد قوات الامن الباكستانية لاجلاء متظاهرين اسلاميين من اجل انهاء اعتصام يشل منذ ايام الجادة المؤدية الى المؤسسات السياسية الرئيسة في البلاد، بعدما امهلتهم حتى الاربعاء لاخلاء المكان.
تأتي هذه المواجهة بعد اعتداء استهدف مسيحيين في لاهور، واسفر عن سقوط اكثر من سبعين قتيلا في حديقة في عيد الفصح في مدينة لاهور.
وسار آلاف المتظاهرين وهم يرشقون الحجارة حتى العاصمة بعد ظهر الاحد، قبل ان يعتصموا في جادة الدستور، التي تؤدي الى البرلمان والرئاسة ومكاتب الحكومة الباكستانية.
وقد وعدوا بالبقاء فيها، حتى الاستماع لمطالبهم، وبينها خصوصا إعدام مسيحية متهمة بالتجديف، وتدعى آسيا بيبي.
بدأت التعبئة، التي يشارك فيها عدد قد يصل الى 25 الف شخص، بتجمع في ذكرى ممتاز قادري الاسلامي، الذي اعدم شنقا في شباط/فبراير 2011 لاغتياله حاكم ولاية البنجاب، الذي كان يدعم تعديل القانون المتعلق بمعاقبة التجديف.
وامهلت الحكومة المتظاهرين حتى مساء الثلاثاء ليرحلوا، لكن الانذار انتهى، وارجأته السلطات الى صباح الاربعاء. وقال وزير الداخلية شودري نزار علي خان "اذا لم يتفرق المتظاهرون بشكل سلمي ليلا، فسنجبرهم على الرحيل في الصباح".
وذكر مصدر في الشرطة ان اكثر من سبعة آلاف من افراد قوات الامن سيتم نشرهم اذا لم يتعاون المتظاهرون مع السلطات التي تتهمهم "بعرقلة جهود الحكومة لمكافحة الارهاب". وتم نشر عسكريين امام المباني الحكومية القريبة من التظاهرة.
والتزم المتظاهرون الهدوء صباح الاربعاء، بينما اكد قادتهم انهم يجرون محادثات مع الحكومة.
وقال احدهم ارشاد آصف جلالي "لن نغادر المكان قبل تلبية مطالبنا العشرة". واضاف ان "انصارنا مستعدون للموت. اذا شنت الحكومة عملية، فلن يهربوا، لكنهم سيواجهون الرصاص".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
انتابت أم محمود فرحة ممزوجة بالخوف عندما رأت العلم العراقي للمرة الأولى منذ أن رفع مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية رايتهم السوداء على قريتها خربردان قبل نحو عامين.
وكان العلم العراقي يرفرف من عربة همفي تقودها قوات أمن عراقية في هجوم وصف بأنه أول تحرك في إطار حملة كانت متوقعة على نحو كبير لتحرير محافظة نينوى الشمالية من قبضة الدولة الإسلامية.
والمعركة ليست لاستعادة الأراضي فحسب بل أيضا لكسب قلوب وعقول المدنيين الذين رحب كثيرون منهم في البداية بالمتشددين كمنقذين لهم من حكومة تقودها الشيعة والتي اعتبروها خرقاء وطائفية.
لكن الكثيرين سرعان ما انتابتهم مشاعر الازدراء تجاه التنظيم السني المتشدد الذي استخدم عقوبات وحشية ضد معارضيه وجلب معاناة اقتصادية حادة على سكان المناطق التي سيطروا عليها في هجوم خاطف عبر شمال وغرب العراق في 2014-2015.
بيد أن الدلائل الأولى لتقدم الجيش العراقي في منطقة مخمور تشير إلى أن استعادة الثقة الشعبية هناك ستكون معقدة على الأرجح نظرا لأن أعضاء الدولة الإسلامية تغلغلوا بين السكان السنة.
وهذا يجعلهم عرضة لهجمات الجيش.
وقالت أم محمد التي تعيش حاليا مع عائلتها في مركز شباب يضم نحو 2000 شخص نزحوا جراء القتال الأخير "الشيء الأصعب تحت حكم )داعش) هو الجوع" مستخدمة الاختصار غير الرسمي للدولة الإسلامية.
وأضافت "لا يمكن أن تتخيلوا مدى سعادتي" عندما رأيت القوات الحكومية مرة أخرى لكنها شكت من قيام بعض الجنود بجر جثث مشوهة لمقاتلين من الدولة الإسلامية أمام أطفالها.
وعلى مقربة نأت مجموعة من النازحين بنفسها عن الدولة الإسلامية لكنها نددت أيضا بقوات الجيش لقتلها مدنيين في المعارك واتهمت بعض الجنود بإساءة معاملتهم.
وقال أبو ريان (24 عاما) من قرية خربردان "عانينا بسبب داعش والآن يأتي الجيش.. فهل علينا أن نعاني بسببه أيضا؟"
وقال رجلان إن الجنود العراقيين وضعوهما في حجرة معصوبي الأعين وقيدوهما واعتدوا عليهما بالضرب. وكشفا عن جروح لحقت بهما في الرأس والذراعين والساقين كدليل على صدقهما.
وقال خلف محمود "لم يعاملونا بطريقة جيدة" متهما أعضاء من قوات الأمن بقيادة الشيعة باستخدام إهانات طائفية."
وأضاف "قالوا (كلكم دواعش) وأن بقاءنا مع (الدولة الإسلامية) لعام ونصف العام معناه أننا ندعمهم."
* معركة لكسب القلوب والعقول
وستساعد الطريقة التي يستقبل بها السكان- وأغلبهم من السنة- القوات العراقية في تحديد سير الحملة الرامية لتحرير الموصل أكبر مدينة ضمن الخلافة التي أعلنها المتشددون بالمناطق التي يسيطرون عليها في العراق وسوريا.
ولحشد الناس حولهم سعى المتشددون لبث الرعب بين السكان في المناطق التي يسيطرون عليها من أن القوات الحكومية العائدة ستقتل السنة.
غير أن قادة عسكريين عراقيين يأملون في أن تأخذ الأغلبية صف قوات الأمن أثناء تقدمها صوب الموصل التي تبعد بنحو 60 كيلومترا إلى الشمال من قضاء مخمور ولا يزال بها أكثر من مليون شخص.
وحمل أبو ريان ورجال آخرون عناصر أمنية المسؤولية عن سوء التعامل. وقال أبو ريان "ما لم يستبعدوا هذه العناصر من الجيش فستتحول كل القرى التي تم تحريرها إلى داعش."
وقال كثيرون ممن شردوا من خربردان إن المتشددين الذين يتحسبون لهجوم على القرية جددوا مساعيهم لكسب رضا السكان في الأسابيع الماضية من خلال توفير اسطوانات غاز طهي مجانية.
وقال رجل نجح في الفرار من قرية أخرى بالمنطقة قبل بدء الهجوم إن المتشددين منحوا العائلات حوافز كالغذاء وغاز الطهي لتشجيعهم على الانتقال لمنازل خالية قريبة من الخطوط الأمامية.
وفي الأيام السابقة على هجوم الجيش قال سكان خربردان إن تعزيزات من الدولة الإسلامية وصلت للمنطقة لزيادة عدد المقاتلين في القرية إلى نحو 50 سواء من العراقيين أو من المقاتلين الأجانب.
وجلب التنظيم أسلحة ومتفجرات وانتحاريين يوعدون بالشهادة والحور العين في الجنة.
ويحفر المتشددون أنفاقا وخنادق للاختباء من الغارات الجوية الأمريكية التي بدأت تستهدف مواقع التنظيم بالمنطقة منذ 23 مارس آذار دعما لهجوم القوات العراقية.
بعدها تقدمت القوات العراقية لاستعادة ثلاث قرى يقيم سكانها الآن في مركز للشباب.
وينقل الرجال للاستجواب من قبل أجهزة الأمن الكردية التي تخشى تسلل مقاتلين من الدولة الإسلامية وسط المشردين. ويسلط هذا الضوء على التحديات التي تواجه السلطات العراقية وجهات الإغاثة لتحقيق التوازن بين الاحتياجات الإنسانية والمخاوف الأمنية.
ولا يمثل عدد المشردين في أحدث موجات النزوح نسبة كبيرة من عدد يفوق ثلاثة ملايين عراقي تركوا منازلهم خلال العامين الماضيين لكنه ينذر بموجة غضب أكبر مع اقتراب قوات الأمن من الموصل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
عندما أعلن الرئيس فلاديمير بوتين سحب معظم القوات الروسية من سوريا توقع البعض أن تعود كاسحة الجليد ياوزا التابعة للبحرية الروسية - وهي من سفن الإمداد الرئيسية في المهمة الروسية في سوريا - إلى قاعدتها في المحيط القطبي الشمالي.
وبدلا من ذلك انطلقت السفينة من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود متوجهة إلى ميناء طرطوس حيث توجد منشأة بحرية روسية في سوريا وذلك بعد ثلاثة أيام من إعلان بوتين في 14 مارس آذار.
وكانت السفينة ياوزا إحدى سفن أسطول الإمداد الذي زود القوات الروسية باحتياجاتها وأطلق عليه اسم "الاكسبريس السوري".
وأيا كان ما تحمله السفينة فقد كانت الحمولة ثقيلة إذ غطس جزء كبير من السفينة في الماء حتى أن خط التحميل كان مرئيا بالكاد.
ويظهر تحليل أجرته رويترز أن تحركاتها وتحركات سفن روسية أخرى في الأسبوعين الذين انقضيا منذ إعلان بوتين عن انسحاب جزئي تشير إلى أن موسكو شحنت إلى سوريا في واقع الأمر من العتاد والإمدادات أكثر مما سحبته في تلك الفترة.
ولا يعرف شيء عما كانت تلك السفن تحمله أو حجم المعدات التي نقلت بطائرات الشحن العملاقة المرافقة للطائرات الحربية العائدة.
لكن هذه التحركات - رغم كونها تمثل صورة جزئية - تشير إلى أن روسيا تعمل بلا كلل للحفاظ على بنيتها التحتية العسكرية في سوريا وتزويد الجيش السوري بما يمكنه من رفع مستوى أدائه إذا اقتضى الأمر.
ولم يذكر بوتين تفاصيل عما قد يدفع إلى هذه الخطوة لكن من المرجح أن يستدعي أي خطر قد يحدق بالقواعد الروسية في سوريا أو بالرئيس بشار الأسد أوثق حلفاء موسكو في الشرق الأوسط عودة روسية قوية.
وتدير روسيا قاعدة جوية في حميميم والقاعدة البحرية في طرطوس. وقد قال بوتين إن روسيا ستحتفظ بالاثنتين وإنهما ستحتاجان لحماية مشددة.
وقال ميخائيل بارابانوف الزميل الباحث بمركز كاست للأبحاث العسكرية الذي يتخذ من موسكو مقرا له "حيث أن الجزء الرئيسي من القوة الفعلية بقي هناك فلا داعي لتقليل الحركة. كما أن الإمدادات للجيش السوري لا تزال كبيرة."
ولم تكشف موسكو عن حجم قوتها في سوريا أو تفاصيل عن انسحابها الجزئي.
وأظهرت حسابات أجرتها رويترز أن نصف القوة الجوية الضاربة من الطائرات الحربية المرابطة في سوريا غادرتها في الأيام التي أعقبت الإعلان عن تقليص حجم القوات الروسية.
وكان عدد الطائرات الروسية على وجه الدقة سرا لكن التحليل يشير إلى أن حوالي 36 طائرة حربية كانت موجودة في سوريا.
ويوم الاثنين عرض التلفزيون الروسي مشاهد لنقل ثلاث طائرات هليكوبتر هجومية ثقيلة من سوريا مع بعض العاملين من أطقم الدعم.
* قوة نيران بحرية
غير أن تفحص بيانات الشحن البحري والمعلومات الرسمية ومعلومات المصادر الأمنية البحرية والصور التي نشرها مدونون لسفن روسية تمر عبر مضيق البوسفور في طريقها من البحر الأسود إلى البحر المتوسط لا يظهر أي بادرة على أن "الاكسبريس السوري" خفت حركته.
ويوضح تحليل أجرته رويترز لبعض البيانات أن من المرجح أن روسيا أبدلت سفنا جديدة بأي سفن حربية ربما تكون قد غادرت البحر المتوسط لتضمن أن قوة نيرانها البحرية مازالت ثابتة.
وهذا يعني أن سفنها قريبة نسبيا من الساحل السوري ويمكنها أن توفر الحماية لسفن الشحن. كما يتيح ذلك لموسكو إمكانية إطلاق صواريخ كروز من البحر.
ويبدو أن لروسيا أكثر من عشر سفن حربية في البحر المتوسط من بينها وفقا لما تقوله وسائل إعلام رسمية سورية وقاعدة بيانات أخبار البوسفور البحرية - وهي مشروع تركي على الانترنت - السفينة زليني دول المزودة بصواريخ كروز من نوع كاليبر التي تطير على ارتفاعات منخفضة وتبلغ من الدقة في إصابة أهدافها ما لا يبعدها أكثر من ثلاثة أمتار عن الهدف.
وقال بارابانوف إن من المرجح أن تحتفظ موسكو بتلك القدرة.
وأضاف "روسيا ليس لديها سفن كثيرة جدا يمكن إبقاؤها في البحر المتوسط. فقد كان دور القوة هو ضمان نشاط ‘الاكسبريس السوري‘ واستعراضه أمام الغرب وأمام تركيا فيما بعد."
ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على أسئلة عما تفعله البحرية الروسية في البحر المتوسط أو ما إذا كان لديها خطط لتقليص وجودها فيه.
ولا تظهر السفن الحربية وأغلب سفن المعاونة الروسية في قواعد البيانات المتاحة لمستخدمي الانترنت. لكن أغلب السفن تظهر وتلتقط لها صور عندما تمر عبر مضيق البوسفور في طريقها من روسيا إلى البحر المتوسط أو بالعكس.
وفي أغلب الأحوال من المستحيل تتبع الشحنات العسكرية حتى الموانئ التي تتجه إليها وهو ما يعني أن البيانات المتاحة جزئية.
* غاطسة في الماء
ومنذ بدأت موسكو تقليص حجم قواتها في سوريا أرسلت روسيا سفينتي إنزال من السفن التي تستخدم في نقل الجنود والعتاد هما السفينتان سيزر كونيكوف وساراتوف إلى البحر المتوسط مع كاسحة الجليد ياوزا المستخدمة كسفينة لشحن الإمدادات.
وبدا أن السفينة ساراتوف كانت محملة عندما مرت عبر المضيق يوم الخميس متجهة جنوبا صوب سوريا. وكان من الواضح أن خط التحميل فوق سطح المال كان أدنى مما كان عليه في 14 مارس آذار عندما تم تصويرها وهي في طريقها في الاتجاه المعاكس متجهة إلى روسيا.
وفي الوقت نفسه صور مدونون أتراك السفينتين الحربيتين الكسندر أوتراكوفسكي ومينسك وسفينة الإمدادات دفينيتسا-50 أثناء مرورها عبر البوسفور في طريق العودة إلى روسيا.
وبدا أن اثنتين على الأقل من السفن الثلاثة العائدة هما الكسندر أوتراكوفسكي ودفينيتسا-50 غير محملتين.
وأظهرت صور أن السفينة أوتراكوفسكي وهي سفينة إنزال كبيرة كانت طافية على مستوى أعلى في المياه أثناء عودتها إلى روسيا بالمقارنة مع ما بدت عليه في الثاني من مارس آذار عندما عبرت المضيق في الاتجاه الآخر. ولم يتضح ما إذا كانت تحمل قوات أو عتاد.
كما كان خط التحميل للسفينة دفينيتسا-50 أعلى في المياه عندما التقطت لها صور في البوسفور يوم 20 مارس آذار في طريق عودتها إلى روسيا.
ويبدو مستبعدا أن أيا من السفن العائدة كانت تحمل قوات روسية أو عتادا. ولم يظهر ما يشير إلى وجود عتاد ثقيل على سطح السفن.
وقد اتجهت السفينة مينسك عائدة إلى سوريا مرة أخرى. فقد ظهرت في صور التقطت يوم الثلاثاء وهي تعبر المضيق. وكانت مقدمتها غاطسة في الماء لكن لم يمكن التحقق مما تحمله.
كذلك فإن حركة الشحن غير العسكرية بين روسيا وسوريا مستمرة دون أي بادرة على تراجعها.
فقد زارت أربع سفن شحن لها دور في عملية الإمدادات سوريا في الأسبوعين اللذين سبقا إعلان بوتين تقليص حجم القوات.
ومن المحتمل أن سفينة خامسة وصلت إلى سوريا هي السفينة الكسندر تكاشينكو التي سبق تصويرها وهي تحمل على ظهرها شاحنات عسكرية.
وأظهرت قاعدة بيانات رويترز لحركة الشحن البحري أنها كانت تقترب من سوريا ثم اختفت بضعة أيام قبل أن تعاود الظهور في طريقها إلى روسيا وهو ما يعني أن أجهزة التتبع بالسفينة توقفت خلال تلك الفترة لسبب ما.
كما وصلت خمس سفن شحن من بينها ناقلة نفط إلى سوريا في الأسبوعين اللذين أعقبا إعلان بوتين عن خفض حجم القوات الروسية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نفت مصادر رسمية في مجلس الشعب السوري ما تردد عن تأجيل الانتخابات البرلمانية إلى السابع من أيار/ مايو القادم.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد أصدر مرسوماً يحدد 13 نيسان/ أبريل المقبل موعدا لإجراء الانتخابات.
وكانت مواقع الكترونية سورية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تداولت خبراً مفاده بأن “الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يؤجل انتخابات مجلس الشعب”.
وقالت مصادر المجلس إن المواقع التي نشرت الخبر استندت إلى مرسوم انتخابات مجلس الشعب في عام 2012، والتي أقرت في السابع من أيار/ مايو، الذي يصادف يوم عطلة في العام الحالي.
ورجحت مصادر سورية واسعة الاطلاع مقربة من الحكومة الأربعاء أن خللا فنيا ما أو تضليلا اعلاميا أو قرصنة الكترونية قد حدثت في تلك المواقع.
- Details