أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس، إنه قدم تشكيلاً وزارياً جديداً للبرلمان.
وقال في موقعه الإلكتروني إنه قدم قائمة بالمرشحين للمناصب الوزارية وبيانا بخبراتهم وسيرهم الذاتية ،وإن لجنة خبراء اختارتهم على أساس مهني وعلى أساس كفاءتهم ونزاهتهم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نقلت وكالة الإعلام الروسية الخميس عن الرئيس السوري بشار الأسد، قوله في تصريحات لها إن اختيار رئيس الدولة من خلال الانتخابات المباشرة أفضل من انتخابه عبر البرلمان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نفى الجيش التركي بشكل قاطع الخميس ما اورده عدد من وسائل الاعلام الاجنبية عن نيته تنفيذ انقلاب لاخراج الرئيس الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان المتهم بالاستبداد بالسلطة.
وقالت هيئة اركان الجيش التركي في تصريح غير اعتيادي نشر على موقعها الالكتروني "الانضباط والطاعة غير المشروطة وخط قيادي واحد هي اساس القوات المسلحة التركية".
واضاف "لا يمكن الحديث عن خطوة غير شرعية تأتي من خارج هيكلية القيادة او تعرضها للخطر".
ولم يحدد الجيش المعلومات الصحافية التي كان يرد عليها لكنه وعد بخطوات قضائية ضد اي معلومة "غير صحيحة".
واجتذب مقال للباحث الاميركي والمسؤول السابق في وزارة الدفاع الاميركية مايكل روبن نشر في "نيوزويك" بعنوان "هل سيكون هناك انقلاب ضد اردوغان في تركيا؟"، اهتماما كبيرا خارج البلاد. والجيش التركي وهو ثاني اكبر جيش من حيث العدد بعد الولايات المتحدة في حلف شمال الاطلسي، مسؤول عن ثلاثة انقلابات عام 1960 و1971 و1980، واخرج من السلطة حكومة موالية للاسلاميين يقودها نجم الدين اربكان، المرشد السياسي لاردوغان.
ويعتبر الجيش تاريخيا قوة كبرى في السياسة التركية قادرة على اطاحة الحكومات التي اضرت بالمبادئ العلمانية للجمهورية الحديثة التي انشأها مصطفى كمال اتاتورك.
وخفض اردوغان الموجود في السلطة منذ 2003 بصفته رئيسا للوزراء ثم رئيسا، تأثير الجنرالات من خلال اصلاحات قضائية متتالية في سياق طموحات انقرة بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي.
ويقوم اردوغان حاليا بزيارة للولايات المتحدة وسط فتور في العلاقات بين الحليفين، خصوصا على خلفية الملف السوري والضغوط التي يمارسها النظام التركي ضد حرية الصحافة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قتل عشرة مدنيين بينهم طفلان في غارات جوية شنتها طائرات النظام السوري واستهدفت بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية لدمشق، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "قتل عشرة مدنيين، بينهم طفلان وعامل في الدفاع المدني في عشر غارات لقوات النظام استهدفت مناطق عدة في بلدة دير العصافير بينها مركز طبي".
واشار عبد الرحمن الى ان عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى، بينهم مدنيون.
وتحاول قوات النظام، بحسب عبد الرحمن "منذ أسابيع التقدم ومحاصرة البلدة التي يعيش فيها ما بين 2500 و2700 عائلة".
ويتواجد في دير العصافير، وفق قوله، فصائل اسلامية عدة بينها "جيش الاسلام وفيلق الرحمن، فضلا عن جبهة النصرة الا انها ليست الاقوى".
ووفق عبد الرحمن "يُعد هذا القصف الاختراق الاكبر للهدنة في الغوطة الشرقية لدمشق، ولكن ليس في كامل المناطق السورية التي يسري فيها وقف الاعمال القتالية".
ويستثني اتفاق وقف الاعمال القتالية، الذي لا يزال ساريا منذ 27 شباط/فبراير، مناطق سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة.
وتقتصر المناطق المعنية بالهدنة عمليا على الجزء الاكبر من ريف دمشق، ومحافظة درعا جنوبا، وريف حمص الشمالي (وسط) وريف حماة الشمالي، ومدينة حلب وبعض مناطق ريفها الغربي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
جرت صدامات بين المتظاهرين وقوات الشرطة في غرب فرنسا ،وقامت الشرطة بتوقيف نحو عشرة اشخاص في باريس الخميس ،حيث تشهد البلاد تظاهرات احتجاجاً على مشروع لتعديل قانون العمل.
وافاد مراسلون لفرانس برس ان عشرات الشبان رشقوا في نانت ورين الحجارة وزجاجات على قوات الشرطة، التي ردت باطلاق الغاز المسيل للدموع. وفي باريس اوقف نحو عشرة اشخاص ملثمين “اندسوا بين المتظاهرين” بعد مشاجرات، وفق الشرطة.
وقد نزل مئات آلاف الاشخاص الى الشارع بدعوة من نقابات للمطالبة بسحب مشروع القانون.
وكتب على لافتات رفعها المتظاهرون “نريد افضل من هذا” و”قفزة كبرى الى الامام نحو القرن التاسع عشر”.
وظهرا كان هناك حوالى 20 الف متظاهر في تولوز (جنوب غرب) بحسب الشرطة وستة آلاف في روين (شمال غرب) وسبعة الاف في غرينوبل (شرق) وخمسة الاف في كليرمون-فيران (وسط).
وياتي يوم الاحتجاج الاجتماعي هذا الذي شهد ايضاً اضرابات غداة نكسة سياسية كبرى لفرنسوا هولاند، بعدما اضطر للتخلي عن مشروع اصلاح دستوري كان اعلن عنه بعد اعتداءات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر.
وكان الطلاب الذين تواجدوا بقوة الخميس في الشارع في صلب حركة الاحتجاج الاجتماعية.
ووضع شرطي باريسي قيد الحجز الاحتياطي الخميس، في اطار تحقيق حول اعمال عنف ارتكبت ضد طالب الاسبوع الماضي على هامش تظاهرة مماثلة.
وفي مواجهة احتجاجات النقابات والموظفين، تراجعت الحكومة الفرنسية عن بعض النقاط الخلافية الواردة في مشروعها خصوصاً بشأن وضع سقف للتعويضات الخاصة بالصرف الكيفي.
لكن النقابات المحتجة لا تزال تطالب بسحب الاصلاح بالكامل.
وقالت هذه النقابات “هذا النص لن يؤدي الى خلق وظائف وسيعمم الشعور بانعدام الأمان الوظيفي وسيفاقم التفاوت المهني لا سيما حيال النساء والشباب”.
ويفترض ان يؤمن الاصلاح مزيداً من الليونة لسوق العمل مع ضمان المسار المهني للموظفين، في بلد بلغت نسبة البطالة فيه عشرة بالمئة وتتردد الشركات الصغيرة والمتوسطة في التوظيف.
وهو يهدف خصوصاً الى تعزيز التفاوض داخل المؤسسات، وخصوصاً حول تنظيم أوقات العمل، وتوضيح قواعد التسريح الاقتصادي.
وكررت وزيرة العمل الفرنسية مريم الخمري القول، انها تستمع الى “قلق الشباب” مدافعة في الوقت نفسه عن “قانون ضروري ومنصف”.
من جهته قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الخميس ،انه “من غير الوارد سحب هذا الاصلاح الذكي والجرىء والضروري”.
- غداة نكسة قاسية -
اثرت الاضرابات خصوصاً على وسائل النقل المشترك حيث سجلت حركة القطارات تباطؤاً. فيما سجلت اضطرابات ايضاً في حركة الملاحة الجوية بسبب اضراب المراقبين الجويين.
ومن جانب السياحة، سيبقى برج ايفل مغلقاً طوال نهار الخميس بسبب الحركة الاجتماعية ،كما اعلنت الشرطة المشغلة لهذا المعلم السياحي الشهير.
ونظم يوم تحرك مماثل في التاسع من آذار/مارس وشارك فيه اكثر من مئتي الف متظاهر حسب السلطات (450 الفا حسب المنظمين). كما تظاهر عشرات الآلاف من الشباب في 24 آذار/مارس ضد المشروع في آخر الملفات الكبرى للرئيس فرنسوا هولاند قبل الانتخابات الرئاسية في 2017.
وياتي ذلك غداة نكسة قاسية مني بها الرئيس الفرنسي الذي اضطر في غياب توافق سياسي، للتخلي عن اصلاح دستوري اعلن عنه بعد اعتداءات باريس.
ويشكل حجم التعبئة الخميس اختبارا للحكومة الاشتراكية ورئيسها هولاند اللذين اضعفا بسبب معارضة قسم من ناخبي اليسار لهذا الاصلاح قبل 13 شهراً من الانتخابات الرئاسية المقبلة.
واقر رئيس الجمهورية الفرنسية في تصريح علني في الاليزيه بفشل التعديل الدستوري، آسفاً لعدم سماع دعوته الى “تجاوز الحدود الحزبية” و”توحيد الفرنسيين”. وقال انه “لا يمكن التوصل الى اتفاق” بشأن مسالة اسقاط الجنسية عن الاشخاص المدانين باعمال ارهابية التي اثارت الجدل.
وهذا الاخفاق السياسي هو الاخطر الذي يواجهه هولاند خلال نحو اربع سنوات من ولايته الرئاسية، ما يعقد اكثر فرص اعادة انتخابه لولاية ثانية.
ويفيد استطلاع اجراه “ايبسوس-سوبرا ستيريا” نشر الاربعاء انه سيستبعد من الدورة الاولى أياً يكن خصمه اليميني.
- Details