أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا يتحدث عن إرسال قوات أوروبية إلى ليبيا في مهمة حفظ السلام.
ويقول كاتب المقال، كون كوغلين، إن إرسال قوات أوروبية صغيرة إلى بلد تمزقه النزاعات المسلحة مثل ليبيا سيجلب المزيد من هجمات المتشددين الإسلاميين.
ويرى الكاتب أن إرسال ألف جندي بريطاني إلى الشواطئ الليبية المتوحشة تضحية بهم، ولا يؤدي الغرض المطلوب.
ويضيف أن مهمة القوات الأوروبية في ليبيا هي تأمين منطقة خضراء، مثل تلك التي وضعها الأمريكيون في بغداد، تسمح للحكومة بإقامة مؤسساتها وإداراتها قبل فرض سيطرتها على كامل البلاد.
ويقول كوغلين إن حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا غير قادرة على فرض سلطتها، ولا يمكنها إقناع الأطراف المتنازعة بالسماح لها بالدخول من تونس، ولكن التدخل الغربي لابد أن يخضع لقواعد وشروط.
ويرى أن أي تدخل ينبغي أن يكون بطلب من الحكومة المعترف بها دوليا، وإذا تم التدخل لابد أن يكون بالقوة الكافية، إذ لا يعقل، حسب الكاتب، الحديث عن 6 آلاف جندي في بلاد أكبر من فرنسا 5 مرات.
ويدعو إلى الدول الغربية إذا كانت جادة في رغبتها فرض الاستقرار في ليبيا أن تجند قوات أكبر، وأن تشرك دول الجوار مثل مصر في هذه الحرب على المتشددين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قضية اللاجئين السوريين بأنها أكبر أزمة لجوء ونزوح يشهدها المجتمع الدولي في هذا العصر، ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد في هذا الصدد.
وقال المسؤول الدولي في افتتاح مؤتمر وزاري تستضيفه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف الأربعاء، إن الصراع الذي دخل عامه السادس أفقد السوريين الأمل في "دعم عائلاتهم أو تعليم أولادهم"، وإن الشعب السوري والمنطقة يواجهان "وضعا يائسا".
وأشار إلى أن الأمر يحتاج إلى تضامن دولي أكبر للتعامل مع الأزمة. وحث المجتمع الدولي على التحرك لاستقبال وإعادة توطين نحو نصف مليون لاجئ سوري بحلول 2018.
وأوضح أن "علينا تقديم أمل بمستقبل أفضل لهؤلاء اللاجئين وأدوات لبناء مستقبل لأنفسهم"، قائلا إن المنظمة الدولية تعمل مع شركائها على مبادرات من شأنها أن تساهم في إيجاد فرص عمل لهم، والمساهمة في إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة.
وشدد بان على أهمية زيادة المخصصات المالية للدول التي تستضيف اللاجئين، وخصوصا دول الجوار، لا سيما وأنها باتت منهكة وأن مرافقها العامة والصحية والتربوية لم تعد قادرة على استيعاب العدد الهائل من اللاجئين.
وطالب الأمين العام أطراف النزاع في سورية بمواصلة الالتزام باتفاق وقف القتال الصامد منذ شهر، وتوسيعه إلى هدنة والوصول به في النهاية إلى حل سياسي.
وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي لدى افتتاح المؤتمر إن هناك حاجة ملحة لإيجاد حل لأزمة اللاجئين السوريين بطريقة أكثر إنسانية وإنصافا، وأفضل تنظيما.
وتحتضن جنيف عددا من الدول والمنظمات للتباحث حول أزمة اللاجئين السوريين. ويركز المؤتمر على أهمية تشاطر المسؤولية دوليا لتخفيف العبء عن دول المنطقة التي تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين.
وقال المتحدث باسم المفوض الأعلى للاجئين أدريان إدواردز إن تركيز المؤتمر سيكون على برامج استضافة اللاجئين لعدة سنوات وليس فقط برامج إعادة التوطين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن وزير الدفاع التركي عصمت يلمظ في الدوحة الاربعاء ان القاعدة الجوية التركية التي يجري بناؤها حاليا في قطر ستصبح جاهزة خلال عامين.
وستكون اول منشأة عسكرية تركية في المنطقة، بحسب ما صرح الوزير للصحافيين على هامش معرض ومؤتمر الدوحة الدولي الخامس للدفاع البحري (ديمدكس 2016).
واضاف ان "القاعدة ستكتمل خلال عامين" مضيفا ان البرلمان التركي صادق على صفقة بناء القاعدة.
وقال ان الصفقة هي جزء من اتفاق دفاع ابرمته قطر وتركيا في اواخر 2014 يتيح الاتفاق في مجالات التدريب العسكري ونشر القوات التركية المسلحة على الاراضي القطرية.
وقال الوزير "نريد ان نحقق التعاون في مجال التدريب والمناورات العسكرية والمساهمة في استقرار المنطقة".
وقال وزير الدفاع ان الصفقة متبادلة، مشيرا الى وجود عسكريين ومقاتلات قطرية في تركيا.
وفي قطر اكبر قاعدة جوية في الشرق الاوسط هي "العديد" حيث ينتشر نحو عشرة الاف عسكري، وتعتبر مقرا متقدما للقيادة الاميركية الوسطى.
وقطر وتركيا حليفتان مقربتان وتدعمان المسلحين الذين يحاولون الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هددت أسرة الباحث الايطالي جوليني رجيني الذي قتل في مصر بنشر صور لجثته المشهوهة ما لم تدل السلطات المصرية بالحقيقة حول مقتله في القاهرة.
وكانت جثة رجيني قد عثر عليها ملقاة على قارعة الطريق في العاصمة المصرية، وكانت مشوهة الى درجة لم تتمكن اسرته من التعرف عليه الا من خلال طرف انفه حسبما قالت والدته.
وتتهم الحكومة المصرية "عصابة"، قتلت الشرطة افرادها في وقت لاحق، بتعذيب رجيني وقتله.
ولكن مسؤولين ايطاليين طعنوا في صحة هذه الرواية وسط شكوك تشير الى ضلوع محتمل لقوات الامن المصرية في قتل الباحث الايطالي.
وقالت الشرطة المصرية في وقت لاحق إن "العصابة" التي قتلت افرادها غير متهمة بقتل رجيني، لكنها كانت متهمة بخطف اجانب.
وكان ريجيني البالغ من العمر 28 عاما، والذي كان طالب دراسات عليا في جامعة كمبريج البريطانية، يجري بحثا في مصر حول نشاط نقابات العمال وهو موضوع ذو حساسية سياسية في مصر. وعثر على جثته التي بدت عليها آثار التعذيب في الثالث من فبراير / شباط الماضي بعد مضي اسبوع على اختفائه في القاهرة.
وقالت باولا رجيني، والدة القتيل ، "لن اقول لكم ما فعلوا به، فقد تعرفت على ولدي فقط من خلال طرف انفه، اما الباقي فلم يعد هو."
وتقول السلطات المصرية إن عصابة اجرامية مزعومة تخصصت في خطف الاجانب والتنكر بزي رجال الشرطة هي المسؤولة عن قتل رجيني، وان اعضاء هذه "العصابة" الاربعة قتلوا في مواجهة مع الشرطة.
وقالت الشرطة المصرية إنها عثرت على حقيبة وجواز سفر ومحفظة تعود كلها لرجيني في شقة كانت "العصابة" تشغلها.
ولكن اسرة القتيل رفضت هذا التفسير واصفة اياه بأنه عبارة عن "دسيسة فاضحة."
وتكهنت مجموعات مدافعة عن حقوق الانسان ومعارضون ايطاليون إن قوات الامن المصرية هي التي قتلت رجيني، وهي اتهامات رفضتها الحكومة المصرية بشدة.
وتشتكي السطات الايطالية منذ مدة طويلة من غياب الشفافية في تعامل القاهرة مع التحقيقات في مقتل رجيني، ومن المتوقع ان يسلم مسؤولون مصريون ادلة مهمة تعلق بالقضية الى الجانب الايطالي في الخامس من نيسان / ابريل.
وقالت والدة رجيني بهذا الصدد "اذا تبين لنا ان الخامس من ابريل عبارة عن محاولة جديدة لذر الرماد في العيون، فإننا نتوقع ان تتخذ حكومتنا (الايطالية) موقفا قويا جدا" مهددة بنشر صور لجثة ولدها المشوهة.
وقالت "رأيت كل عيوب العالم في وجه جوليو، فلم نشهد تعذيبا كهذا منذ حقبة محاربة الفاشية."
وكان رجيني طالب دكتوراه في قسم الدراسات السياسية والدولية في جامعة كمبريج، كما كان باحثا زائرا في الجامعة الامريكية بالقاهرة.
وقالت محامية اسرة رجيني، اليساندرا باليريني، إنها تتوقع من السلطات المصرية أن تبرز الادلة المفقودة في القضية مثل سجلات المكالمات الهاتفية والصور التي التقطها اجهزة التصوير الامنية قرب محطة المترو التي اختفى بالقرب منها والمنطقة التي عثر على جثته فيها.
وقالت المحامية إن اسرة القتيل لا تعرف شيئا عن الملابس التي كان يرتديها عندما عثر على جثته او اي معلومات عن "العصابة" المزعومة.
وقال رئيس لجنة حقوق الانسان في البرلمان الايطالي لويجي مانكوني من جانبه إن على الحكومة سحب السفير الايطالي من القاهرة واعتبار مصر بلدا غير آمن للزائرين في حال وصول التحقيق في مقتل رجيني الى طريق مسدود.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
موناليزا فريحة
بقدر ما يمثل إنقاذ مدينة تدمر من براثن "داعش" انتصاراً لروسيا، يشكل هذا الحدث دليلاً آخر على فشل سياسة الادارة الأميركية في سوريا. فالتحالف الدولي الذي تزعّمه أوباما متوعداً، بأنه سيضعف "الدولة الإسلامية" تمهيداً للقضاء عليها، يحصي منذ أكثر من سنة، الطلعات والأهداف التي يقصفها من غير أن يتمكن من توجيه ضربة قاسية الى هذا التنظيم الذي يفتك بمناطق شاسعة من سوريا والعراق، ويمد ارهابه الى ما راء الحدود وصولاً الى أوروبا وأميركا.
وبالطبع لا يقتصر الفشل الأميركي على محاربة "داعش". فتباهي أوباما في مقابلته مع جيفري غولدبرغ بأن لديه جيشاً من "المتمردين" يضم عشرة آلاف مقاتل تحت إمرة "السي آي إي" في سوريا يقاتلون الإرهابيين، لم يقنع أحداً. وزادت الشكوك في هذا الادعاء الشهادات التي أوردتها صحيفة "لوس أنجلس تايمس" عن تبادل للنار بين وحدات دربتها "السي آي إي" وأخرى دربتها وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، على المشارف الشمالية لحلب، بما فيها الشيخ مقصود وأعزاز وغيرهما، الأمر الذي يفضح فشل واشنطن في التنسيق بين المجموعات التي تقول إنها دربتها.
لا يحتاج برنامج التدريب الذي أشرف عليه "البنتاغون" الى شهادة على فشله، بعدما أنفقت واشنطن ملايين الدولارات عليه ودفعت عناصره الى المعركة دونما حماية، ليواجهوا انتكاسات محرجة شملت مكامن وتسليم ذخائر وشاحنات أميركية الى "جبهة النصرة".
في حينه، استدركت واشنطن خطأها، ولو متأخرة، معلنة صرف النظر عن هذا البرنامج، إلا أن الرئيس الاميركي يفكر على ما يبدو في إعادة العمل به، إذ أقر في وقت سابق من هذا الشهر خطة جديدة لـ"البنتاغون" من أجل تدريب المعارضة السورية وتسليحها.
أما فضيحة "الفرقة 30" (التي دربها "البنتاغون") فصارت فضيحتين بعد انكشاف التقاتل بين "المتخرجين" وعجز ضباط الاستخبارات والمخططين العسكريين الأميركيين عن السيطرة على المجموعات التي درّبوها وموّلوها خلال السنوات الأخيرة، مما دفع محللين الى القول إن أميركا تقاتل نفسها في سوريا.
حتى "قوات سوريا الديموقراطية" التي ساهمت واشنطن في تشكيلها لم تحظ بدعم أميركي كاف يتيح لها مواجهة "داعش"، بعدما أثار الطابع الكردي لهذه القوات حفيظة تركيا.
إزاء هذا الارتباك وهذا الفشل الاميركيين في الميدان السوري، من الغريب تبجح مسؤولين في إدارة أوباما في مقابلة غولدبرغ، بمقاربة أميركية شاملة لمكافحة الإرهاب، ومقاتلات بلا طيار و"عشرة آلاف جندي" تديرهم واشنطن في سوريا. ترسانة كهذه كانت كفيلة بدحر "داعش" لا من تدمر فحسب، وإنما من سوريا كلها والعراق أيضاً، لو اقترنت بالتزام أميركي حقيقي حيال سوريا.
النهار اللبنانية
- Details