أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
ذكر التلفزيون السويدي أن الشرطة السويدية قامت الخميس بإخلاء جزء من صالة ركاب الطيران الداخلي بأحد المطارات في غرب البلاد، عقب تهديد بوجود قنبلة.
وبحسب تقرير التلفزيون الرسمي (اس في تي)، قال المتحدث باسم الشرطة بيتر ادليرسون إن خبراء المفرقعات بالشرطة يفحصون حقيبتين بلاستيكيتين في صالة الطيران الداخلي.
وقال أولف فالين المتحدث باسم شركة “سويدافيا” المشغلة لمطار لاندفيتر لوكالة الأنباء الألمانية جرى تلقي “تهديد خارجي” وبالتالي تم إخطار الشرطة.
يقع المطار بالقرب من مدينة جوتنبرج الساحلية بغرب البلاد.
ورفض فالين تقديم المزيد من التفاصيل بشأن طبيعة التهديد.
وأضاف أن ركاب الرحلات الداخلية والدولية مازالوا قادرين على تسجيل إجراءات الدخول ولم يتم تحويل أي رحلة حتى عصر اليوم بالتوقيت المحلي.
وجرى تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات الأوروبية بما في ذلك السويد عقب الهجمات الإرهابية الأخيرة في بروكسل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مسؤول حكومي تركي إن أربعة ضباط من الشرطة التركية قتلوا وأصيب نحو 20 شخصا في هجوم بسيارة ملغومة يوم الخميس في ديار بكر الواقعة في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت تسريبات من داخل مجلس النواب العراقي، الخميس 31 مارس/ آذار عن أسماء المرشحين للتشكيلة الوزارية الجديدة، التي طرحها رئيس الوزراء حيدر العبادي داخل البرلمان.
ومن الأسماء التي ذكرتها التسريبات نزار محمد سليم لمنصب وزير النفط، ويوسف علي الأسدي لمنصب وزير الاتصالات، والشريف علي بن الحسين لمنصب وزير الخارجية.
هذا ورشح العبادي، عبد الرزاق العيسى لمنصب وزير التعليم العالي، وعلي علاوي لمنصب وزير المالية، وهوشيار رسول محمد لمنصب وزير الإعمار.
وأعلن العبادي، أن تشكيلته الوزارية الجديدة تضم 16 وزيرا باستثناء وزيري الداخلية والدفاع، داعيا مجلس النواب إلى مساعدة حكومته في إنجاز الإصلاح والتغيير الوزاري.
وسلم العبادي، تشكيلته الوزارية الجديدة ضمن ملف مغلق إلى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الذي حدد بدوره مهلة عشرة أيام لمناقشة الوزارات وشهرا لحسم الهيئات والمناصب الأمنية.
وتضمنت القائمة 14 اسما، إذ يستثني التغيير وزارتي الداخلية والدفاع نظرا للظروف الأمنية التي تمر بها البلاد، حسبما أفاد به نواب حضروا الجلسة البرلمانية التي رفعت إلى السبت المقبل.
وأضاف العبادي أن الوزراء الجدد يمثلون جميع مكونات الشعب العراقي. وقال إن إجراءات التغيير الحكومي ستشمل أيضا المناصب بالوكالة، والهيئات، بالإضافة إلى الاستغناء عن أكثر من 100 منصب مدير عام في مؤسسات الدولة.
وقال نواب إن البرلمان أمهل العبادي سبعة إلى 10 أيام لتنفيذ التعديلات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
في مقابلة مع صحيفة "إكسبرسن" السويدية، قالت سجى الدليمي، طليقة زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي، أنها "تريد العيش في بلد أوروبي، وليس في بلد عربي"، مضيفة أنها تتطلع إلى حياة "حرة"، وأشارت إلى أن ابنتها من زعيم أول منظمة إرهابية في العالم، والتي تبلغ من العمر 7 سنوات، تريد متابعة دراستها في أوروبا.
أعلنت طليقة زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي سجى الدليمي أنها تريد الاستقرار في أوروبا والعيش فيها "حرة"، وذلك في مقابلة مع صحيفة "إكسبرسن" السويدية تم تصويرها في "مكان سري" في لبنان.
وقالت سجى الدليمي (28 عاما) التي لها ابنة من البغدادي، في المقابلة التي نشرت الخميس "أريد العيش في بلد أوروبي، وليس في بلد عربي".
وأضافت "أريد العيش حرة"، مدافعة في الوقت نفسه عن فضائل الشريعة الإسلامية التي تؤمن "حرية النساء وحقوقهن".
وقالت ابنتها هاجر (7 سنوات) إنها تريد الذهاب إلى أوروبا للدراسة. وتم من خلال فحص للحمض النووي التأكد من أن هاجر هي الإبنة الحقيقية للبغدادي.
وردا على سؤال عما إذا كان يزعجها أن توصف دائما بأنها "طليقة" البغدادي، قالت الدليمي التي أفرج عنها قبل أشهر من سجن لبناني أودعت فيه منذ عام 2014 مع أولادها (ابنة من البغدادي، واثنتان من زوج آخر) "نعم وضعت في خانة الإرهاب وأنا بعيدة عن هذا الشيء".
سجى الدليمي تروي قصة زواجها بالبغدادي
وتروي الدليمي التي نشأت في كنف عائلة بورجوازية عراقية، أنها تزوجت من رجل عراقي من الحرس الشخصي لصدام حسين، وأنجبت منه طفلتين توأمين.
وبعدما أصبحت أرملة، تزوجت مجددا بناء على نصيحة والدها عام 2008 من البغدادي الذي تصفه بأنه كان "رب أسرة عادي" يعشق تربية الأطفال.
وأوضحت "كنت أرملة منذ تسعة أشهر حين قرر والدي أن يزوجني". وأردفت "تزوجت إنسانا عاديا، أستاذا جامعيا (...) لم أسمع منه أو من عائلته أنه كان معتقلا، المخابرات أخبرتني أنني كنت متزوجة من أبي بكر البغدادي وأنه كان معتقلا".
وتابعت "في العام 2008 (...) لم يكن هناك سوى مقاومة تقاتل الأمريكيين (في العراق)، ولم يكن له موقف" من المقاومة، كان رجلا "لديه عائلة، يذهب إلى شغله ويعود إلى عائلته، حتى أنه لم يشارك مع المقاومة. كيف أصبح أميرا، لا أعرف".
عاشت الدليمي مع زوجة البغدادي الأولى وأولاده، ولم تكن سعيدة بهذه الحياة، وفق قولها.
وردا على سؤال عما اذا كانت تتجرأ على النقاش معه في البيت، أجابت "لا، فهو لديه شخصية غامضة بعض الشيء".
هربت الدليمي من منزل البغدادي. وردا على سؤال عما إذا كانت أحبته، أجابت بالنفي، قائلة "الدليل أنني انسحبت".
وقالت إنه حاول أن يعيدها إليه "مرارا"، وإن الاتصال الأخير حصل بينهما عام 2009. "اتصل ليعيدني"، وحين علم بعد فترة بولادة ابنته، قال "سآخذها منك حين تتزوجين مجددا".
وأعربت الدليمي عن خشيتها من أن يرسل البغدادي من يخطف ابنتها، موضحة "أخاف من كل الجهات".
واعتبرت ان ابنتها "هي التي تعيش المعاناة، فقد أصبح كارثة الكرة الأرضية".
الإفراج عن سجى الدليمي
وفي الأول من كانون الأول/ديسمبر، أفرجت "جبهة النصرة" المحسوبة على تنظيم القاعدة في سوريا عن 16 عسكريا لبنانيا كانوا مخطوفين لديها مقابل إفراج السلطات اللبنانية عن عدد من السجناء الإسلاميين بينهم الدليمي.
وشوهدت الدليمي في حينه عبر شاشات التلفزيون التي نقلت مشاهد عن نقلها إلى الحدود اللبنانية مع سوريا، ترفض الانضمام إلى مسلحي "النصرة" في الجانب السوري، وتقول إنها تريد البقاء في لبنان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت صحيفة "حريت" أن السلطات التركية ألقت القبض على البارسلان شيليك، الذي سبق له أن تبنى قتل قائد قاذفة "سو-24" الروسية التي أسقطتها أنقرة في سماء سوريا.
وأوضحت الصحيفة أن اعتقال شيليك بجانب 14 شخصا آخرين تم في مدينة إزمير التركية، دون أن تكشف عن أسباب الاعتقال.
وأوضحت الصحيفة أن إلقاء القبض على شيليك والمشتبه بهم الآخرين تم في أحد مطاعم إزمير، مضيفة أن رجال الأمن صادروا منهم رشاش كلاشنيكوف، ومسدسين وذخيرة.
وقال محامي أحد المشتبه بهم إنه رغم مرور ساعات على إلقاء القبض عليهم، لم تقدم السلطات حتى الآن أي تفسير بشأن سبب الاعتقال.
وسبق لموسكو أن طالبت أنقرة بملاحقة قتلة الطيار الروسي أوليغ بيسكوف الذي قتل بنيران مسلحين من الأرض عندما كان يهبط بواسطة مظلته إثر إسقاط قاذفة "سو-24" من قبل مقاتلة تركية يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني.
وكان شيليك قد تبنى عملية قتل الطيار الروسي وأعلن أنه كان يقود الفصيل الذي أطلق النار على بيشكوف في منطقة قريبة من الحدود مع تركيا في ريف اللاذقية. وظهر شيليك الذي يحمل الجنسية التركية، في تركيا أكثر من مرة منذ حادثة إسقاط القاذفة الروسية، وشارك في مراسم تشييع عناصر من الفصائل التركمانية المقاتلة في سوريا، وهو أمر أثار استياء موسكو التي طالبت باعتقال شيليك ومحاسبته.
- Details