أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
رغم مشاعر الإحباط وخيبة الأمل على مدى سنوات بسبب اختلاف الأولويات فمازال كل من السعودية ومصر عنصرا جوهريا في أمن الآخر والهدف من زيارة الملك سلمان للقاهرة هذا الأسبوع هو تأكيد هذه الرسالة.
وتمثل الزيارة الخارجية النادرة للعاهل السعودي (80 عاما) ردا على تعليقات في وسائل الإعلام بالبلدين عن خلافات بينهما وترمي لإظهار أن الرياض مازالت تدعم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وكانت دول الخليج قد أغدقت المساعدات على مصر منذ عام 2013 لكنها شعرت على نحو متزايد بأنها تعرضت للخذلان بما رأته من عجز السيسي عن معالجة الفساد المترسخ وضعف الاقتصاد وتقلص الدور المصري على الصعيد الاقليمي.
غير أنه في ضوء ما يشهده العراق وسوريا واليمن من حروب أهلية وانشغال السعودية بصراعها مع ايران فإن الرياض عازمة على الحيلولة دون انهيار الدولة المصرية. ويقول محللون إنها ستواصل تقديم بعض الدعم رغم ما تعانيه ميزانيتها من جراء انخفاض أسعار النفط العالمية.
ويتناقض ذلك الموقف مع موقف الرياض من لبنان الذي سحبت دول خليجية المساعدات منه ردا على الدور المتنامي لحزب الله حليف إيران فيه.
وقال مصطفى العاني المحلل الأمني الذي تربطه صلات وثيقة بوزارة الداخلية في المملكة "السعوديون يحرصون جدا على عدم السماح بانهيار مصر. لكن لا يمكنهم في الوقت نفسه أن يواصلوا الدفع إلى الأبد. وأعتقد أن الملك سلمان سيشرح هذه المسائل."
وقال دبلوماسي إن الشهور الأخيرة شهدت توافد مجموعات من الوزراء المصريين على الرياض بصفة شبه أسبوعية لعقد لقاءات مع نظرائهم السعوديين وإن من المقرر أن يكشف المسؤولون عن استثمارات سعودية قيمتها أربعة مليارات دولار هذا الأسبوع.
وقالت مصادر بالمخابرات المصرية إن السيسي يريد أن تخفف الزيارة من التوترات الأخيرة في العلاقات وجذب المزيد من الاستثمارات السعودية وطمأنة الرياض بشأن دعم القاهرة لموقفها إزاء إيران وبحث إمكانية إبرام صفقات سلاح.
وقال البعض في الرياض إنه سيتم الإعلان عن اتفاقات للتعاون بشكل أوثق في عدد من المسائل من القوات المسلحة إلى الاقتصاد لكن من المستبعد فيما يبدو أن تؤدي إلى تعميق العلاقات بشكل كبير.
وقال الإعلامي السعودي البارز جمال خاشقجي "الأمر أشبه بزوجين يتشاحنان لكنهما يقرران البقاء معا من أجل الأولاد."
* شعور بخيبة الأمل
وفي وقت من الأوقات كانت العلاقة بين القاهرة والرياض محورا مركزيا للسياسة في الشرق الأوسط غير أنها لم تعد كذلك على نحو متزايد منذ تفجر انتفاضات الربيع العربي عام 2011 في منطقة تعاني من حروب أهلية في بلدان واضطرابات واسعة الانتشار في بلدان أخرى.
ففي سوريا عملت السعودية وهي داعم رئيسي للمعارضة بشكل وثيق مع قطر وتركيا وهما خصمان سياسيان لمصر. وفي اليمن ساهمت القاهرة بقوات بحرية في التدخل العسكري الذي قادته السعودية لكن الحليف الرئيسي للرياض هناك هو الإمارات.
وكانت الرياض داعما قويا في ارتقاء السيسي سلم السلطة عام 2013 وعندما أصبح رئيسا في العام الماضي بعد أن عزلت قيادة الجيش الرئيس الإخواني محمد مرسي.
وفي حين أن السعودية تعتبر ايران خصمها الاقليمي الأهم فهي ترى أيضا أن الحركات الإسلامية السنية مثل الإخوان المسلمين تمثل خطرا أكبر على نظام الحكم فيها وتخشى صعودها في الدول العربية.
غير أنه مع تحول السعودية للتصدي لما تراه خطر سياسة توسعية إيرانية في مختلف أنحاء المنطقة ازدادت مصر انغلاقا على نفسها وركزت على الاضطرابات التي أعقبت انتفاضتها الشعبية والثورة المضادة.
وكانت الرياض تريد أن تلعب القاهرة دورا محوريا في التحالف الذي يتصدي لجماعة الحوثي في اليمن التي تقول المملكة إنها متحالفة مع ايران. وامتنعت مصر عن التعهد بإرسال قوات برية.
وقال دبلوماسيون غربيون في القاهرة والخليج إن ذلك أدى إلى توتر العلاقات بعض الشيء لكن الرياض قبلت في نهاية الأمر أسباب مصر وبياناتها العلنية أنها ستدافع عن السعودية في مواجهة أي تهديد خارجي.
وقال دبلوماسي "الواقع أنه بسبب الثورة والوضع الاقتصادي الداخلي لم تعد مصر مثلما كانت والسعوديون يقومون بهذا الدور البارز على نحو متزايد. وللسعوديين بعض الخلافات معهم لكنها خلافات بين راشدين متوافقين."
ومع ذلك فالمشاركة البحرية المصرية في حملة اليمن تبدو مهمة في الرياض ورغم عدم استعداد القاهرة الانضمام لدول الخليج في إعلان حزب الله منظمة إرهابية فإن موقفها على المستوى الإقليمي يتفق بشكل عام مع موقف المملكة.
* مساعدات سخية
وينفي وزيرا الخارجية المصري سامح شكري والسعودي عادل الجبير أي حديث عن توترات في الآونة الأخيرة في العلاقات ويصران على أنه لا يوجد خلاف بشأن حملة اليمن أو أي قضايا أخرى.
وقال الجبير في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء "هذه زيارة تاريخية". أما شكري فقد قال في مقابلة مع صحيفة اليوم السابع المؤيدة للحكومة الأسبوع الماضي إنه اندهش هو والجبير للتلميحات إلى أن العلاقات تواجه صعوبات.
ومنذ أطاح الجيش المصري بالحكم الاسلامي عام 2013 قدمت السعودية والإمارات والكويت للقاهرة حوالي 35 مليار دولار كمساعدات في صورة شحنات نفطية ومنح نقدية وودائع في البنك المركزي.
من ناحية أخرى تحدثت الرياض والقاهرة عن ضرورة زيادة الاستثمارات الخليجية في مصر وهو هدف تعثر إذ شكا رجال أعمال بارزون في السعودية ودول مجاورة صراحة من البيروقراطية والفساد.
وبالنسبة للبعض في النخبة السعودية يكمن الخطأ في الرئيس المصري الذي اعتبر أفضل صديق للسعودية بعد أن تولى الجيش مقاليد الأمور من جماعة الإخوان المسلمين عام 2013 وعند انتخابه رئيسا في عام 2014.
وقال خاشقجي "السيسي تمتع بمكانة البطل في ذلك الوقت. فقد كان الشخص المناسب لإصلاح مصر وإنقاذها من الفوضى. والآن في المجالس نفسها في الرياض فقد هذا البريق."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو يوم الثلاثاء إن فرنسا تعمل على إعادة فتح سفارتها في طرابلس في لفتة تأييد لحكومة الوحدة.
وقال بعد أن التقى مع نظيره الألماني "تونس أعادت فتح سفارتها.. نحن نعمل على الأمر إذا كانت الأوضاع الأمنية مضمونة.. هذا سيكون لفتة قوية لإظهار أننا لا نرضخ أمام الإرهابيين."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
استنكرت الحكومة الفلسطينية الثلاثاء "تهديدات" شركة كهرباء اسرائيل ببدء تقليص تزويد مناطق السلطة الفلسطينية بالتيار الكهربائي "بحجة تراكم الديون".
واكدت الحكومة الفلسطينية في بيان عقب جلستها الاسبوعية "وقوفها الى جانب شركة كهرباء القدس، مناشدة المؤسسات والمشتركين إلى ضرورة تصويب أوضاعهم وتسديد ما عليهم من ديون لشركات توزيع الكهرباء والمياه، ووقف كافة أشكال سرقة التيار الكهربائي والربط العشوائي إضافةً إلى ترشيد استهلاك التيار الكهربائي".
وتغذي شركة الكهرباء القطرية الاسرائيلية وسط الضفة الغربية، من خلال شركة وسيطة فلسطينية هي "شركة كهرباء القدس"، حيث اعلنت الشركة الاسرائيلية انها ستقوم باجراءات "تشويش" بغرض الضغط للحصول على الديون المتراكمة على الشركة الفلسطينية والتي تبلغ حوالي 1,7 مليار شيكل ( 4,5 ملايين دولار)، حسب وسائل اعلام اسرائيلية.
ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن مدير الشركة الفلسطينية هشام العمري بان شركته تلقت بلاغا منذ ايام من الشركة الاسرائيلية بتقليص تزويد الكهرباء عن مناطق في الضفة الغربية.
وقال سكان مدينة بيت لحم في الضفة الغربية في اتصال مع وكالة فرانس برس ان التيار الكهربائي انقطع الاثنين لاربع ساعات عن بيت لحم واجزاء من ضواحيها، وان هناك بلاغات بقطع الكهرباء الاربعاء والخميس.
واثيرت مسألة الديون المتراكمة على الشركة الفلسطينية اكثر من مرة، وتقول الشركة الفلسطينية بان هناك خلافا على حجم الديون المترتبة عليها للشركة الاسرائيلية.
وتقول الشركة الفلسطينية كذلك ان لها ديونا متراكمة على مؤسسات السلطة الفلسطينية تصل الى حوالي مليار شيكل، وهو الامر الذي يحد من قدرتها على تسديد الديون لصالح الشركة الاسرائيلية.
وتقوم الشركة الاسرائيلية بتغذية مناطق شمال الضفة الضفة الغربية وجنوبها، من خلال البلديات الفلسطينية التي تقوم بجباية ثمن التيار الكهربائي من الفلسطينيين المستفيدين، او من خلال شركتي كهرباء الشمال والجنوب.
وذكرت صحيفة هارتس في نسختها العبرية الصادرة الثلاثاء ان الشركة الاسرائيلية تدرس امكانية اللجوء الى الحكومة الاسرائيلية لبحث امكان اقتطاع هذه الديون من الضريبة التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية، والتي تقدر شهريا باكثر من 500 مليون شيكل (حوالي مليون ونصف المليون دولار).
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اقترح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان للمرة الاولى سحب الجنسية التركية من انصار حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا منذ العام 1984.
وقال اردوغان في انقرة "علينا اتخاذ كل الاجراءات، بما فيها سحب الجنسية من مناصري التنظيم الارهابي"، في اشارة الى حزب العمال. ويكثف اردوغان منذ اشهر الملاحقات القضائية بحق مؤيدي القضية الكردية من مفكرين وصحافيين ومحامين او نواب.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري الثلاثاء ان الاتفاق النووي ليس "نموذجا" منتقدا بقوة "التيار الجديد الموالي للغرب" الذي يرغب في تسهيل "تسلل الولايات المتحدة" الى ايران.
وقال جعفري خلال اجتماع مع قادة الحرس الثوري بحسب ما نقل عنه الموقع الرسمي للحرس، "اذا كان الاتفاق النووي يعتبر نموذجا فان ذلك مؤشر الى قصر النظر واذلال الذات".
وانتقد من يعتبرونه في ايران مثالا مؤكدا انهم "يسلكون لا اراديا الطريق المعادي للثورة ويريدون اذلال شعبنا العظيم".
وكان الرئيس الايراني المعتدل حسن روحاني اعتبر مرارا خلال الاسابيع الماضية ان الاتفاق النووي مع القوى الكبرى ينبغي ان يكون مثالا من اجل اتفاق داخلي يؤدي الى "التفاهم والمصالحة" في ايران.
وانتقد المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي بنفسه في 20 اذار/مارس من يدعون الى هذا الاتفاق الداخلي ولكن من دون ان يسميهم.
واضاف جعفري ان "الافكار السياسية المنافية للثورة الاسلامية لن تدوم (...) حتى وان كانت هيمنت في مرحلة معينة على الحكومة او على مجلس الشورى"، لافتا الى ان "التيار الجديد المؤيد للغرب يضم عناصر التسلل الاميركي"، ولكن "الامة الثورية والمؤمنة" لن تسمح له ب"التطور".
وهاجم ايضا بقوة السلطات السعودية والبحرينية معتبرا انها مثال "للتخلف السياسي" ومؤكدا ان "الحرس الثوري اعد الرد على غبائها وهو ينتظر فقط الاوامر".
وايران الشيعية هي الخصم الرئيسي للسعودية السنية وحلفائها العرب في كل المسائل الاقليمية وخصوصا الملفين السوري واليمني.
وقال جعفري ايضا "ندعم النظام والحكم ووحدة الاراضي السورية ولن نسمح ابدا بتفتيت الدول الاسلامية".
وذكر بان ايران ستطور برنامجها البالستي رغم انتقادات الدول الغربية، مشددا على ان بلاده "لا تريد الحرب".
- Details