أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قالت بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي يوم الثلاثاء إن جنوده وقوات الحكومة الصومالية قتلت عددا من القادة البارزين لحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة في الصومال خلال الأيام القليلة الماضية.
وطردت قوات الاتحاد الأفريقي حركة الشباب من مقديشو في 2011 وفي العام الماضي طردت القوات والجيش الوطني الصومالي الحركة من أهم معاقلها في الجنوب.
لكن الحركة لا تزال تسيطر على بعض المناطق الريفية وتنفذ هجمات في العاصمة ومناطق أخرى في محاولتها للإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب. وقام مقاتلوها يوم الثلاثاء بقتل اثنين من الحرس الشخصي للنائب محمد علي بالرصاص في العاصمة وأصابوا علي نفسه حسبما أفادت الشرطة.
وذكرت البعثة أن القادة القتلى بينهم قائد الحركة ونائبه في بلدة جانالي عبد الرشيد بوجدوبي وشيخ محمد علي بالإضافة إلى قائد الحركة في لييجو آدن بالي.
ووفقا لبيان البعثة فقد تضمن القتلى أيضا قاضيا للحركة في جانالي يدعى محمد عبد ربه وصانع متفجرات يمني يدعى أبو إسلام ورجلا تقول الحركة إنه من أهم مدربيها وهو الكيني شيخ منصور.
وأضافت أن البعثة والقوات الصومالية قتلت حسن علي الدوري وهو زعيم الجناح الأمني والمخابراتي للحركة في منطقة شبيلي السفلى. لكن وزارة الدفاع الأمريكية قالت يوم الاثنين إنها قتلت الدوري في ضربة جوية ورفضت التقارير الأخرى باعتبارها دعاية.
وقالت البعثة إنها تعمل لإزالة العبوات الناسفة البدائية في جانالي والطريق الرئيسي الذي يصل إليها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بدأ عدد من قادة ومشاهير العالم الذين وردت اسماؤهم في تسريبات ما يعرف باسم "اوراق بنما" في الرد ونفي ارتكابهم اي خطأ رغم تزايد الغضب الدولي.
وقال عدد من ابرز الشخصيات التي وردت اسماؤها في الفضيحة انهم مستهدفون بشكل غير منصف وسط اتساع نطاق الفضيحة وتعهد سلسلة من الدول بفتح تحقيقات في التهرب الضريبي عقب تسريب 11,5 مليون وثيقة سرية.
وحصلت صحيفة سوددويتشه تسايتونغ الالمانية على الغالبية العظمى من الوثائق التي سربها مصدر مجهول من مكتب "موساك فونسيكا" البنمي، وتقاسمها الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين" مع اكثر من 100 وسيلة اعلامية نشرت اولى نتائجها الاحد بعد تحقيق استمر عاما.
ومن بين من ذكرتهم الاوراق عائلة الرئيس الصيني شي جينبينغ واشخاص مقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس وزراء ايسلندا ديفيد سيغموندور غونلوغسون، ولاعب برشلونة ليونيل ميسي.
- مزاعم لا اساس لها -
ورغم ان التعاملات المالية من خلال شركات اوفشور لا تعتبر غير قانونية بحد ذاتها، الا انه يمكن استغلالها لاخفاء اصول عن هيئات الضرائب، وتبييض اموال يمكن ان يكون مصدرها نشاطات اجرامية، او اخفاء ثروة تم الحصول عليها بشكل غير قانوني سياسيا.
ولم يصدر رد فعل رسمي من بكين على المزاعم بان ثمانية من الاعضاء السابقين للحزب الحاكم اخفوا ثرواتهم في ملاذات ضريبية اوفشور، اضافة الى اقارب الرئيس الصيني الذي اشرف على حملة لمكافحة الارهاب حصلت على دعاية كبيرة.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت الصين ستحقق مع الذين وردت اسماؤهم في التسريبات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي "ليس لدي تعليق على مثل هذه المزاعم التي لا اساس لها".
واشار الكرملين الى مؤامرة اميركية بعد ان تحدثت التسريبات عن تورط صديق مقرب من بوتين بادارة امبراطورية اوفشور تزيد قيمتها عن ملياري دولار.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين ان "بوتين، وروسيا وبلادنا واستقرارنا والانتخابات المقبلة، كلها الهدف الرئيسي وخصوصا من اجل زعزعة الوضع"، مضيفا ان "لا شيء جديدا او ملموسا" حول الرئيس الروسي في التسريبات.
-- "لن استقيل"--
من ناحيته رفض رئيس حكومة ايسلندا ديفيد سيغموندور غونلوغسون الضغوط للاستقالة بعدما كشفت "أوراق بنما" انه اسس مع زوجته شركة في الجزر العذراء البريطانية ليخفي فيها ملايين الدولارات.
وقد رفض الاستقالة رغم نزول الاف الاشخاص الى الشارع مساء الاثنين في ريكيافيك للمطالبة باستقالته بينما سلمت المعارضة مذكرة لحجب الثقة عنه وستعرض على تصويت في موعد لم يحدد بعد.
الا انه اكد انه لم يخف اموالا في الخارج.
وقال "لم افكر في الاستقالة ولن استقيل بسبب هذه المسالة".
اما عائلة لاعب كرة القدم الشهير ميسي فقالت ان التسريبات لم تكشف عن ارتكابه اي خطأ، بعد ظهور اسمه واسم والده كمالكي شركة في بنما لم يكشف عنها خلال التحقيق الاسباني في ضرائبهما.
واعلنت كل من استراليا وفرنسا وهولندا فتح تحقيقات في التسريبات التي نشرتها الصحف. وقال مصدر قضائي ان اسبانيا فتحت تحقيقا بتهمة تورط مكتب المحاماة في تبييض الاموال.
واعلن القضاء البنمي مساء الاثنين فتح تحقيق في "الوقائع التي اوردتها وسائل اعلام وطنية ودولية تحت اسم +اوراق بنما+".
واوضحت النيابة العامة ان التحقيق يهدف الى توضيح ما اذا كانت هذه الوقائع تنطوي على مخالفات قانونية وتحديد مرتكبي هذه المخالفات وما اذا كانت قد تسببت باضرار مالية.
وورد اسم شركة كورية شمالية وهمية استخدمت للمساعدة في تمويل برنامج البلاد للاسلحة النووية وهي شركة "دي.سي.بي فاينانس" التي مقرها بيونغ يانغ. وكانت الشركة من بين عملاء مكتب المحاماة البنمي، طبقا للبي بي سي والغارديان.
- التسريب جريمة وجنحة -
واوردت اوراق بنما من بين 214 الف كيان اوفشور انشئت على مدى نحو 40 عاما، اسماء الرئيس الاوكراني والعاهل السعودي. ونفى رئيس اوكرانيا بترو بوروشينكو المزاعم، الا انه قد يواجه مساعي لعزله.
وقال رامون فونيسكا احد مؤسسي مكتب المحاماة لوكالة فرانس برس ان التسريبات "جريمة، وجنحة" و"هجوم على بنما".
وقال ان "بعض الدول لا يعجبها ان لنا ميزة تنافسية تجذب الشركات".
وتخضع شركة "موساك فونسيكا" للتحقيقات في المانيا وكذلك في البرازيل في قضية كبيرة تتعلق بتبييض الاموال تهدد بالاطاحة بالحكومة الحالية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت إيطاليا يوم الثلاثاء إنها ستتخذ إجراءات "فورية وملائمة" ضد مصر إذا لم تتعاون بشكل كامل في الكشف عن الحقيقة وراء مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.
وكان ريجيني اختفى من شوارع القاهرة في 25 يناير وعثر على جثته وعليها آثار تعذيب شديد في حفرة على مشارف العاصمة المصرية في الثالث من فبراير شباط.
وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني للبرلمان "إذا لم يطرأ تغير في المسار (الذي تتخذه السلطات المصرية) فإن الحكومة مستعدة للتصرف واتخاذ إجراءات ستكون فورية وملائمة."
ولم يخض جنتيلوني في التفاصيل لكن رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان قال الشهر الماضي إن الحكومة يجب أن تستدعي السفير الإيطالي من القاهرة وأن تعلن مصر مقصدا غير آمن للزائرين إذا لم يصل التحقيق إلى نتيجة.
وتسبب مقتل ريجيني في وصول العلاقات المصرية الإيطالية إلى أسوأ حالاتها في الوقت الذي سخر فيه المسؤولون الإيطاليون من مختلف الروايات التي تحدث بها المحققون المصريون عن ملابسات مقتل ريجيني المحتملة ومن بينها أنه قتل في حادث مروري.
وقال جنتيلوني إن تغيير المسار يعني "عدم القبول بالحقائق الملتوية والمريحة. إن ذلك يعني الوصول إلى المسؤول عن وضع جوليو ريجيني المحتمل تحت المراقبة قبل اختفائه."
ودعا أيضا إلى تحقيق أكثر حيوية من جانب مصر وتعاون أكبر مع إيطاليا.
ومضى قائلا إن من المقرر أن يجري محققون مصريون محادثات في روما يومي الخميس والجمعة بعد سلسلة تأجيلات.
وقالت جماعات لحقوق الإنسان إن آثار التعذيب التي وجدت على جثة ريجيني (28 عاما) تشير إلى أن قوات الأمن المصرية قتلته وهو زعم نفته مصر مرارا وتكرارا.
وجددت القضية التساؤلات حول اتهامات موجهة للشرطة المصرية بالاعتماد على أساليب وحشية في عملها.
ومصر حليف رئيسي للغرب في الشرق الأوسط وشريك تجاري مهم لإيطاليا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
صنفت الولايات المتحدة الثلاثاء صلاح عبد السلام المشتبه بتورطه في اعتداءات باريس التي شنها جهاديون، "ارهابيا عالميا" بموجب القانون الاميركي.
وبموجب الامر الذي اعلنته وزارة الخارجية يتم تجميد اي اصول لعبد السلام في اي مناطق خاضعة للقضاء الاميركي ويحظر على الاميركيين القيام باي تعاملات معه.
وقالت الوزارة ان "صلاح عبد السلام الفرنسي المولود في بلجيكا هو عنصر في تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام".
واكد قسم ضبط الاصول الاجنبية في وزارة الخزانة ان اسم عبد السلام تمت اضافته الى قائمتها للمواطنين الاجانب المصنفين ارهابيين.
واعتقل عبد السلام (26 عاما) في 18 اذار/مارس في مداهمة للشرطة لمخبئه في حي مولنبيك في بروكسل ومن المقرر ان يتم ترحيله الى فرنسا.
ويتهم بانه الناجي الوحيد من المجموعة التي شنت سلسلة من الهجمات على اهداف مدنية في باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي وادت الى مقتل 130 شخصا.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية ان "شهود عيان تعرفوا على عبد السلام بوصفه سائق السيارة التي كانت تقل مسلحين قتلوا زبائن في عدد من مطاعم باريس".
واضافت ان "السلطات عثرت على اثار من حمضه الريبي النووي (دي ان ايه) على حزام ناسف تم تركه اضافة الى اثار متفجرات في شقة في بروكسل".
وتابعت ان "عبد السلام قال عقب اعتقاله انه كان يخطط لشن تفجير انتحاري امام ستاد دو فرانس لكرة القدم الا انه +تراجع+".
وبعد اربعة ايام من اعتقاله هزت العاصمة البلجيكية سلسلة تفجيرات انتحارية في مطار بروكسل ومحطة مترو.
ويشتبه بان الضالعين في هذه الاعتداءات مرتبطون بعبد السلام وخلية اعتداءات باريس.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
استقال رئيس وزراء ايسلندا ديفيد سيغموندور غونلوغسون، بحسب ما اعلن حزبه الثلاثاء، ليكون اول ضحية سياسية لفضيحة "اوراق بنما" التي كشفت مخالفات مالية وعمليات تهرب ضريبي.
وصرح سيغوردور انغي يوهانسون نائب رئيس الحزب التقدمي وزير الزارعة عبر التلفزيون ان "رئيس الوزراء ابلغ الكتلة البرلمانية لحزبه في اجتماع انه سيستقيل من منصبه رئيسا للوزراء وساتولى انا هذا المنصب مكانه".
ويتعين الحصول على موافقة العضو الاصغر في الائتلاف الحكومي (وسط يمين) وهو حزب الاستقلال، على هذا التغيير.
وتعرض غونلوغسون (41 عاما) لضغوط ودعوات للاستقالة بعد ان كشفت وثائق مسربة انه وزوجته انا سيغرولوغ بالسدوتير امتلكا شركة اوفشور في جزر العذراء البريطانية ووضعا ملايين الدولارات فيها.
وتظاهر الالاف امام البرلمان في العاصمة ريكيافيك الاثنين والقوا بالبيض واللبن على المبنى ودعوا الى استقالة رئيس الوزراء.
كما قدمت المعارضة اليسارية عريضة لحجب الثقة عنه.
وطلب غونلوغسون الاذن من رئيس البلاد لحل البرلمان، الا ان الرئيس اولافور راغنار غريمسون الذي عاد على عجل من زيارة خاصة للولايات المتحدة، رفض طلبه.
- Details