أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أيد المفكر الكويتي عبد الله النفيسي، تعيين الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور، اللواء علي محسن الأحمر نائبا له.
وقال النفيسي في تغريدة عبر "تويتر": "الفريق علي محسن صالح الأحمر، نهنئ أنفسنا واليمن بتعيينكم الأخير، ونهمس (نعلق عليكم آمالا كبيرة) وفقكم الله".
وتابع: "حتى يستفاد من الفريق علي محسن على أكمل وجه، لا بد من دعمه وتوفير الإمكانيات له فالرجل ثري في خبرته وقابلياته".
وكان الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور أجرى تغييرا جديدا، قبل أيام، شمل منصبي نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء اللذين شغلهما خالد بحاح منذ عام ونيف.
وأطاح هادي ببحاح من المنصبين، وعين الفريق علي محسن الأحمر نائبا له، إلى جانب منصبه السابق كنائب لهادي في قيادة الجيش اليمني.
واعترض خالد بحاح، الثلاثاء، على قرار إقالته حيث اعتبره "انقلابا على الشرعية".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حسام عيتاني
بعد الانتخابات النيابية في 1972، أصدر الباحث الراحل إيليا حريق كتاباً حمل عنوان «من يحكم لبنان» استند فيه إلى نتائج تلك الانتخابات ليرسم لوحة علاقات القرابة وتداخلها مع شبكات المصالح المالية والاقتصادية، مُظهراً بذلك ضيق القاعدة الاجتماعية للنظام السياسي اللبناني.
أثار الكتاب يومها ضجة، لانطوائه على تحذير من محاذير وخيمة تنتظر اللبنانيين إذا لم يبادروا إلى إصلاح نظامهم، خصوصاً أن انتخابات 1972 (وقبلها انتخابات فرعية عام 1970) أظهرت استحالة تغيير ديموقراطي يعكس تطور المجتمع اللبناني وتبدله بين الاستقلال ومطلع السبعينات.
مأساة استعباد عشرات الفتيات السوريات جنسياً تعيد، بعد 44 سنة على كتاب إيليا حريق، طرح السؤال عمّن يحكم لبنان، ذلك أن مشاعر الغضب والاستياء الشديد والمُحق التي عبّر عنها عدد من الكتاب والناشطين السوريين بعد نشر أنباء الفضيحة- الكارثة، تقابلها عند عدد غير قليل من اللبنانيين مشاعر اليأس واللاجدوى. تشي التقارير الإعلامية بشبهة حصول الشبكة المذكورة على حماية أمنية وسياسية رفيعة المستوى، على ما ألمح النائب وليد جنبلاط في تغريدة له على «تويتر» ووفق ما يُفهم من شهادات السيدات ضحايا الاسترقاق.
في ظل مناخ التفلت من العقاب وثقافة الاستقواء بالسلاح وتفكك الدولة والمجتمع والخروج الجماعي على القانون وضحالة محاولات التصدي للمناخ والتفكك والخروج المذكورين، يتسم ظهور من يستثمر في الخراب السوري بالعادية، مثَله مثَل الديدان والحشرات المرافقة لتحلل الجثث وتعفنها. وها هي جثة الدولة اللبنانية مرمية على قارعة الطريق تفوح منها الروائح النتنة من دون أن يقترب أحد لرفعها.
ولا يستطيع اللبنانيون، كجماعات ونخب، ادعاء البراءة من مآس مثل مأساة المستعبدات السوريات، حيث فضلوا غض النظر عمّا يعانيه اللاجئون والركون إلى ملاذاتهم الطائفية الآمنة بدل السعي إلى تحطيمها لإنقاذ المجتمع (وليس الدولة التي انتهت وما من أمل جدي في إحيائها في الظروف الراهنة). وتقول التقارير الإعلامية إن شبكة الاسترقاق المكتشفة ليست سوى رأس جبل الجليد الغاطس في المياه اللبنانية- السورية وفي أهوال حروب تمزق هذه المنطقة. وما النهاية التي آل إليها الحراك المدني على خلفية أزمة النفايات، غير استعراض للحدود المتواضعة لقدرات المجتمع اللبناني المعطوب على إصلاح ذاته وسلطاته السياسية.
وإذا عُطفت الحالة المزرية لأجهزة الدولة اللبنانية على أوضاع اللاجئين على الأزمة الاقتصادية الخانقة، إلى جانب حملات التحريض العنصرية التي يديرها ويشرف عليها «كبار القوم»، يصحّ توقع استمرار الجرائم التي تشمل مئات وربما آلاف المتورطين على ما ظهر في قضية شبكة المعاملتين. غني عن البيان هنا أن «الصورة والسمعة» اللبنانيتين قد اضمحلتا من زمن بعيد، وأننا نراقب دمار بلدنا بعيون مفتوحة وأيدٍ تكبلها سلاسل التواطؤ الطائفي– السياسي.
من يحكم لبنان؟ إذا اردنا الإصغاء إلى ضحايا شبكة الاسترقاق، لقلنا إن وحوشاً من غير طبيعة البشر هي ما أو من يدير هذا البلد ويستغله حتى نقطة الدم الأخيرة، وإن الوسائل المقترحة من جماعات الهيمنة السياسية لن تؤدي إلا إلى تحسينات مجتزأة تعيد إنتاج الكارثة بعد أعوام قليلة.
في 1975، أنتج إغلاق طريق الإصلاح حرباً أهلية. في 2016 يُعاد إغلاق الطريق.
عن "الحياة"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
عاموس هرئيل
في جبل الشيخ السوري الذي كان على مدى عشرات السنين خط الدفاع المتقدم للجيش السوري أمام مواقع الجيش الإسرائيلي، لم يبق فيه أي ذكر للجيش الذي كان في السابق التهديد الاول بالنسبة لإسرائيل. آخر مقاتلو الكوماندوز السوريين تركوا مواقعهم في الطرف السوري من الحدود منذ الشتاء الماضي. صعوبات التزويد، اضافة إلى حاجة نظام الاسد إلى الدفاع عن اماكن اخرى أكثر أهمية، أدت إلى ترك الجبل. ومن بقي على الجبل هم فقط مراقبو الامم المتحدة، الذين كانوا في السابق من النيبال ودول اسكندنافيا واليوم هم من بيجي. الضباط الإسرائيليون الذين تحدثوا مع ضابط الامم المتحدة في السابق عن الصعوبات في جبل الشيخ، رد عليهم بدهشة: «جبال؟ بالكاد هذه تلال».
من الناحية الفعلية لم تبق اليوم أي نقطة على حدود إسرائيل وسوريا في هضبة الجولان يجلس فيها جنود الجيش الإسرائيلي أو الجيش السوري أمام بعضهم البعض. اضافة إلى تواجد ضئيل في القنيظرة التي يسيطر عليها النظام السوري بشكل غير مباشر والقرية الدرزية الخضر على سفوح جبل الشيخ السوري. هناك ايضا يوجد تواجد علني لمليشيات درزية محلية تدافع عن السكان، رغم أن إسرائيل تعتقد أن الخلايا التي تعمل هناك على صلة بالجيش السوري وحزب الله وحرس الثورة الإيراني. المواقع المتقدمة للجيش السوري توجد إلى الشمال من هناك وهي قريبة من الممر الذي يصل القنيظرة والخضر مع العاصمة دمشق.
بعد اتفاق وقف اطلاق النار بشهر، الذي تم الاعلان عنه في سوريا، بدأت تتحقق تقديرات الاجهزة الأمنية حول انهيار هذا الاتفاق. صحيح أن المعارك تجري على نار هادئة، إلا أنها تجددت في مناطق مختلفة في الدولة، في منطقة اللاذقية في شمال غرب الدولة مرورا بحلب وحمص وانتهاء بدرعا في الجنوب.
حقيقة أن وقف اطلاق النار لا يشمل منظمات المتمردين الاكثر تمردا مثل جبهة النصرة وداعش، تُمكن الرئيس بشار الاسد وسلاح الجو الروسي من الاستمرار في الهجوم عليها، وكذلك العودة وجر المتمردين الآخرين الذين يرتبطون احيانا بتحالفات محلية مع جبهة النصرة، إلى القتال. وهناك في الأصل بعض المنظمات التي لم تنضم إلى الاتفاق لاسباب مختلفة. وحسب تقديرات إسرائيل فان 40 منظمة من أصل 100 تلتزم بهذا الاتفاق. وحتى اللقاء القادم للمحادثات السياسية حول سوريا في جنيف، ليس واضحا ما الذي سيبقى من اتفاق وقف اطلاق النار.
إسرائيل تتعامل بشك مع تصريحات الرئيس الروسي بوتين حول سحب قواته من سوريا. وبشكل فعلي قامت روسيا باخلاء مجموعة من مجموعتي الطائرات في منطقة اللاذقية وطرطوس في شمال غرب سوريا. وقد بقيت في سوريا 20 طائرة قتالية من نوع «سوخوي»، والروس يقومون باستخدام طائرات قتالية متقدمة. والقصف الجوي لهم لم يتوقف رغم أن المتوسط اليومي قد تراجع.
اعلان بوتين عن انهاء العملية العسكرية هدف إلى اعطاء الغطاء للمبادرة السياسية التي سعى اليها في جنيف. رغم أن فرص النجاح ضئيلة، إلا أن روسيا تضع نفسها كمن يقود الامور في سوريا، سواء من الناحية العسكرية أو السياسية. موسكو هي التي وضعت خطوط الدفاع للنظام، وبعد ذلك تركيزه على احتلال مناطق صغيرة في ارجاء الدولة بفضل القصف الجوي منذ تشرين الاول الماضي وحتى شباط.
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يؤيدان إلى درجة ما الخطوة السياسية. والأمريكيون ما زالوا يطلبون طرد الاسد، اضافة إلى محاولة تهدئة الحرب. لكن هذا الطلب ليس فوريا بالضرورة. وفي المقابل، الانطباع السائد لدى الاجهزة الأمنية الإسرائيلية هو أنه إذا تقدمت المفاوضات وأصبح ممكنا تحقيق عملية دبلوماسية فان بوتين سيوافق على التضحية بالاسد فيما بعد بشرط أن يبقى النظام على حاله، ومن خلاله يتم ضمان السيطرة الروسية على ميناء طرطوس على البحر المتوسط.
هناك تفاؤل حذر في إسرائيل حول موضوع آخر: فرصة هزيمة داعش في سوريا على الأقل. الهزيمة التي اصابته من نظام الاسد، حيث اضطره إلى الانسحاب في نهاية آذار من مدينة تدمر في شرق الدولة، لم تكن صدفة. داعش يجد صعوبة في الحفاظ على المناطق الواسعة للخلافة الإسلامية ولا سيما في سوريا. فقد وجد التنظيم نفسه في حرب مع أطراف كثيرة ـ الولايات المتحدة، روسيا، دول من الاتحاد الأوروبي، تركيا، نظام الاسد وكثير من الدول العربية ومنظمات المتمردين ومنها الاحزاب الكردية. التحالفات المختلفة التي تقوم بضرب داعش متفوقة عليه جويا، والعمليات التي نفذها في باريس وبروكسل وكاليفورنيا وسيناء زادت من العداء له. وقد تلقى داعش ايضا ضربة اقتصادية شديدة بسبب الاضرار التي اصابت آبار النفط التي يسيطر عليها.
قال مصدر أمني رفيع المستوى لـ «هآرتس»: «إن هزيمة داعش في سوريا هي مسألة وقت، وهي تتعلق بتحسين التنسيق بين القوى العظمى وبين منظمات المتمردين التي تحاربه، سواء السنية المعتدلة أو الكردية». وانطباع إسرائيل هو أن التنظيم لن يستطيع مواجهة هذا القدر من الجبهات، ويتوقع أن ينسحب تحت الضغط من مناطق اخرى في شرق سوريا.
العملية العسكرية ضد داعش في العراق والتي ستركز في الاشهر القادمة على اعادة احتلال الموصل، ستكون أصعب. والاستخبارات الإسرائيلية والغربية تعتقد أن داعش ينوي استخدام المزيد من الخلايا الإرهابية في أوروبا وخارجها استمرارا للعمليات التي بادر اليها في الاشهر الاخيرة.
هآرتس 6/4/2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شن مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية هجمات على مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية قرب العاصمة دمشق ليلة الأربعاء قال مصدر سوري إنها رد فيما يبدو على الخسائر التي مني بها التنظيم المتشدد في مواقع أخرى بسوريا.
وقال التنظيم في بيان له على وكالة أعماق للأنباء التابعة له "في عملية مباركة .. تمكن جنود الخلافة من الهجوم على محطة (كهرباء) تشرين الحرارية الواقعة شرق دمشق استطاعوا خلالها تدمير الثكنة المعدة لحماية المحطة." وتقع المحطة على بعد 50 كيلومترا شمال شرقي دمشق.
وأقر مصدر عسكري سوري بأن التنظيم شن هجمات لكنه قال إن كل من شارك فيها قتل.
وذكر المصدر أنه يبدو أن الهجمات التي وقعت مساء الثلاثاء خارج دمشق محاولة من جانب التنظيم للرد على الهزائم التي لحقت به في تدمر.
وطردت القوات السورية وحلفاؤها بدعم من الضربات الجوية الروسية مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من بلدة القريتين على بعد 100 كيلومتر غربي مدينة تدمر التاريخية التي استعادتها القوات الحكومية الأسبوع الماضي.
كما تراجع التنظيم أمام القوات الكردية الحليفة للولايات المتحدة في شمال سوريا وفي الأيام القليلة الماضية مني بهزيمة على يد جماعات من المعارضة مدعومة من تركيا تقاتل التنظيم في معركة منفصلة شمالي حلب.
وقال المصدر إن هجمات مساء الثلاثاء على مشارف دمشق رد التنظيم على ما يبدو على الخسائر التي مني بها حول مدينة تدمر.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلي الدولة الإسلامية استخدموا خمس عربات ملغومة وقصفوا مواقع عسكرية قرب مطار الضمير جنوب شرقي دمشق مما أسفر عن مقتل 12 جنديا.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية في بيان له على وكالة أعماق للأنباء مسؤوليته عن هجوم انتحاري قائلا "عملية استشهادية تضرب رتلا لقوات النظام خلال محاولته التقدم من مطار الضمير نحو تل أبو الشامات في القلمون بريف دمشق."
وقال المرصد إن القوات الحكومية ردت بالقصف والغارات الجوية حول منطقة الضمير الواقعة على بعد 40 كيلومترا شمال شرقي دمشق.
وأعلن التنظيم مسؤوليته عن التفجيرات في بيان نشر على الانترنت قائلا إنه نفذ هجوما انتحاريا على قوات الحكومة التي كانت تتحرك شمالا من المطار العسكري.
وقال المرصد السوري إن قوات الحكومة ردت بالقصف والضربات الجوية حول الضمير والتي يسيطر عليها فصيل معارض متعاطف مع الدولة الإسلامية.
وأضاف أن الغارات أسفرت عن مقتل 15 مدنيا على الأقل هناك بينهم أربع فتيات من الأسرة ذاتها وأن نحو 15 مقاتلا من التنظيم إلى جانب سائقي السيارات الخمس الملغومة لقوا حتفهم في الاشتباكات.
وقال المصدر العسكري السوري إن 13 من مقاتلي التنظيم قتلوا في اشتباكات في المنطقة قرب بلدة الضمير.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال رئيس بنما خوان كارلوس فاريلا يوم الأربعاء إن حكومته ستشكل لجنة مستقلة لمراجعة الممارسات المالية للبلاد في أعقاب تسريب معلومات من شركة بنمية سببت حرجا لعدد من زعماء العالم.
وأضاف في كلمة بثها التلفزيون “ستشكل الحكومة البنمية عبر وزارة الخارجية لجنة مستقلة من خبراء محليين ودوليين.. لتقييم أنشطتنا الحالية واقتراح اتخاذ إجراءات سنشارك فيها مع دول أخرى في العالم لتعزيز شفافية نظامنا المالي والقانوني.”
وبدأت حكومات في أنحاء العالم التحقيق في مخالفات مالية محتملة لأثرياء وأصحاب نفوذ بعد تسريب أكثر من 11.5 مليون وثيقة أطلق عليها “أوراق بنما” من شركة موساك فونسيكا للخدمات القانونية.
وكرر فاريلا في بيانه المقتضب بأن بنما ستعمل مع دول أخرى بشأن التسريب الذي نشر في تحقيق للاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين ومقره الولايات المتحدة ومنظمات اخبارية متعددة.
ولا تزال بنما تبحث من ستضمهم في اللجنة. وقال جيان كاستيليرو وهو مستشار كبير بالحكومة في مقابلة إنه يتوقع أن ترفع اللجنة تقريرها خلال ستة أشهر.
وأقر بأن التسريب أضر بسمعة بنما التي يعتمد 83 بالمئة من اقتصادها على الخدمات.
وأكد كاستيليرو على عدم وجود دليل يشير إلى أن موساك فونسيكا تصرفت على نحو خاطيء.
- Details