أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن وجود خمس دول مسيحية دائمة العضوية في مجلس الأمن دون وجود دولة مسلمة واحدة، أمر غير عادل.
وأكد أردوغان على أن الإنسانية باتت بحاجة إلى مجلس أمن دولي تُمثل فيه كافة القارات، والجماعات الدينية".
وأشار أردوغان خلال مشاركته في حفل افتتاح عدة مشاريع خدمية باسطنبول، إلى أن العالم أكبر من خمس دول، ولا يمكن أن نترك مصير 196 دولة في العالم بين شفتي الأعضاء الدائمة، كان ذلك ممكنا في ظروف الحرب العالمية الأولى، لكن الآن لا.
ومن جانب آخر، شدد أردوغان ضرورة مكافحة ومحاربة جميع فصائل الإرهابيين وأنواعهم، بالأدوات والوسائل نفسها.
وأوضح أن تركيا تقف بمنأى عن المنظمات الإرهابية، فنحن في جانب، وهم في جانب آخر يستهدفوننا، لكن عند النظر إلى الدول الكبرى في العالم، نرى أنها تقف إلى جانب منظمات إرهابية، إما علانية أو سرا".
وخاطب أردوغان الدول التي تقف بجانب التنظيمات الإرهابية: "لا فرق بين منظمات (بي كا كا)، و(ب ي د) -الامتداد السوري للأولى-، و(د ه ك ب ج) المسلحة، وأن عدم اعتراف البعض بـ (ب ي د) كمنظمة إرهابية، يعني أنهم لا يرون تفجير أنقرة عملا "إرهابيا"، وهذا المنطق قد يؤدي يوما ما إلى عدم الاعتراف بتفجيرات بروكسل أو باريس، على أنها إرهابية".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تعرض لوحة تمثل المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب عاريا بالكامل منذ الجمعة، في دار للمعارض الفنية في لندن بعد تعذر عرضها في الولايات المتحدة بسبب تهديدات بالقتل، إذ قالت صاحبة اللوحة إنها "تلقتها من داعمي المرشح ترامب".
وأطلقت الفنانة إيلما غور المقيمة في لوس أنجليس على هذه اللوحة عنوان "مايك أميركا غرايت أغاين" (أعيدوا عظمة أمريكا) نسبة إلى شعار حملة الملياردير الأمريكي.
وتصور اللوحة المعروضة في دار "مادوكس غاليري" للمعارض المرشح الطامح للوصول إلى البيت الأبيض عاريا بالكامل كما تصورته الفنانة، وجاءت النتيجة مخيبة بالنسبة لترامب إذ إن اللوحة تظهره بعضو ذكري صغير.
وأوضحت الفنانة البالغة 24 عاما أن المقصود من العمل كان "الدفع إلى التفكير بطريقة جيدة أو سيئة بشأن الأهمية التي نوليها لمظهرنا الخارجي".
هذه اللوحة المثيرة للجدل منعت من العرض في الولايات المتحدة حيث تلقت إيلما غور "حوالي ألف تهديد بالقتل من مؤيدي ترامب".
كذلك منع تداول هذه الصورة عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، ولجأت إيلما غور في النهاية إلى دار المعارض الفنية في لندن حيث تباع اللوحة في مقابل مليون جنيه إسترليني.
وقالت الفنانة: "يبدو أن بريطانيا تتمتع بحس حقيقي في الفن وبما يكفي من بعد النظر لفهم الفكرة الكامنة وراءه".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
عبّر ناشطون مصريون عن غضبهم الشديد تجاه الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد تنازله عن جزيرتي "تيران" و"صنافير" الاستراتيجيتين في البحر الأحمر لصالح السعودية.
واعتبر مغردون مصريّون أن "التنازل عن الجزيرتين هو استكمال لسلسلة من السياسة المخزية التي ينتهجها السيسي، والتي أضعفت موقف مصر السياسي بين دول المنطقة".
الناشط السياسي جمال عيد قال خلال مشاركته في هاشتاغ "عوّاد باع أرضه": "تموت الحرّة ولا تأكل بثدييها".
وتابع: "عواد فقد شرعيته، هتفت ثورة يناير وشبابها، عيش، حرية، كرامة إنسانية، ارفع رأسك فوق إنت مصري، سجنوا شباب الثورة ،ثم #عواد_باع_أرضه، شوف الفرق ما بين الاثنين".
الناشط الإسلامي سامح الخطاري، قال: "يا رب ما نصحى الصبح نلاقي السيسي باع اسكندرية وخلى خط الترسيم الجديد لحدودها يميل ناحية اليونان!".
وأضاف: "أنت منتظر إن السيسي يجي يقلك الجزر دي بتاعتنا واحنا حنبيعها؟ ما هو طبيعي يا بني آدم يقلك مش بتاعتنا آمال حيبيع ازاي".
رئيس حزب البناء والتنمية، طارق الزمر، قال: "كل مليارات العالم لن تعوّم نظاما قرر أن ينتحر غرقا، وكل تنازلاته عن حقوق مصر السيادية لن تضيف إليه شبرا من الشرعية".
مذيع قناة الجزيرة عبد العزيز مجاهد، تساءل: "كم مرة سيعيد السيسي ترسيم حدود مصر قبل 2063؟".
وأردف قائلا: "لأول مرة أفهم إحساس اللي عاشوا النكسة، لكن المرة دي مش مجرد هزيمة عسكرية، ده تفريط في الكرامة".
الناشط أحمد صبري، غرّد: "بعد كدة نطلع فيزا عشان نغطس في تيران.. دا السمك يشهد والله".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد الباحث السياسي، معمر فيصل خولي، أن العراق كان ضحية الفكر الراديكالي للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن وصقور البيت الأبيض، بعدما خدعوا العالم بأسلحة الدمار الشامل العراقية، وأخفوا أهدافهم الحقيقية للغزو.
وأوضح الباحث في مقاله، في ذكرى الاحتلال: لماذا اقدمت إدراة جورج دبليو بوش على احتلال العراق؟ المنشور في مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية، أن الهدف الحقيقي الأول للغزو الأمريكي هو ما يمكن تسميته مشروع من أجل قرن أمريكي جديد، فمن وجهة نظر المحافظون الجدد كانوا يشعرون بأنه من الضروري إعادة لإطلاق عصر الاستقرار الأمريكي، وبأنه من حق الولايات المتحدة الأمريكية وواجبها أن تفرض النظام و”تهذب” الأشرار في مختلف أنحاء العالم، لأنها الدولة الوحيدة في الجماعة الدولية التي تمتلك القوة والسلطة”الأخلاقية للقيام بهذا الدور، والعراق في عهد النظام السابق كان يبدو المرشح المثالي لتحقيق هذه الرؤية الكارثية.
ويضيف الباحث أن الهدف الثاني، لكون العراق يُعتبر الخطر الأكبر بالنسبة للكيان الصهيوني، ونشير في هذا الصدد إلى “دليل التخطيط الدفاعي”” الذي أعده ديك تشيني وزملاؤه عام 1992 ــ أي قبل ثماني سنوات من وصوله إلى منصبه السابق كنائب للرئيس الأمريكي ــ واختار هو و زملاؤه من المحافظين الجدد العراق كهدف لتطبيق تلك الفلسفة خدمة لأمن الاحتلال الصهيوني، ولتحويل العراق قاعدة عسكرية دائمة للولايات المتحدة في المنطقة.
ولكن الأهم من هذا كله،هو تحقيق الحلم التوراتي بالنصر على ملك بابل وتدمير عرشه، ومن ثم قتله واستباحة دماء شعبه، ثم تحقيق المشروع الصهيوني القديم الذي ينص على تفتيت بابل، والدول المجاورة لها لتكون على شكل دويلات وكيانات متناحرة، كي تتحقق أمنية "إسرائيل الكبرى" من دون أن تهدر قطرة دم يهودية واحدة.
ويتابع خولي أن الهدف الثالث للغزو الأمريكي للعراق، هو مخاوف أمريكا من بروز الصين كقوة اقتصادية مستقبلية، حيث أن استمرار النمو الاقتصادي السنوي للصين البالغ 10 بالمائة حتى عام 2040م فإن ذلك سيمنح الصين ناتجاً إجماليا يوازي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة لكونها قوة عسكرية كبرى. وهذا يعني إن انفراد الولايات المتحدة الأمريكية لموقع القوة العظمى الوحيدة سينتهي بعد نحو جيل واحد طويل، ولمواجهة هذا التحدي، درس المحافظون الجدد بعناية مواطن الضعف في الاقتصاد الصيني وتوصلوا أن اعتمادها على النفط الخارجي؛ والذي يأتي معظمه من دول الخليج العربي من أبرز معالم الضعف فيه. لذلك قرروا احتلال العراق.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ميشيل كيلو
كتب إعلامي مقرّب من حزب الله مقالةً تناول فيها مستقبل الحزب، حملها نظرة إيجابية حيال أوضاعه، بعد انتهاء الطور الانتقالي الذي تجتازه منطقتنا اليوم، ويعتقد معظم متابعي شؤونها أن الحزب سيواجه خلاله تحدياتٍ مصيريةً لن يتمكّن من تجاوزها، بسبب ما يلتزم به من ارتباطاتٍ تتخطى قدراته، وصراعاتٍ تستهلك عافيته، وتحوله إلى طرفٍ يحارب شعوباً، لطالما أيّدته عندما كان يقاوم إسرائيل، ومنحته من ثقتها ما لم يسبق أن ناله قبله أي تنظيم عسكري آخر، باستثناء حركة فتح.
من الطبيعي أن يركّز أنصار الحزب على صورته القديمة جهة مقاومة، وأن يبالغوا في قدراته، ويؤسسوا تحليلاتهم على مغالطةٍ تدّعي أنه لا يتأثر سلبياً بما يشنه من حروبٍ على جبهاتٍ متعددة، يصعب حتى على دولة عظمى الخروج سالمةً منها، تغطي العراق وسورية ولبنان واليمن، وما يتفرّع عنها من تدخل أمني/ عسكري في بلدان عربية وأجنبية عديدة. هذه المغالطة التي تستند إلى رؤيةٍ متفائلةٍ تتجاهل الوقائع تؤكد ما تجافيه الأدلة، وهو أن الحزب منخرط في صراعاتٍ تتحدّى قدراته ضد المنطقة العربية، وما وراءها، ويفقد رصيده الشعبي ومكانته الوطنية، نتيجة ما يرتكبه من جرائم في سورية.
يقول الكاتب إن دور حزب الله العربي والدولي يتّفق وقدراته، ويسهم في حماية قوى انتصار الممانعة والمقاومة من أعدائه في الغرب وبلدان العرب، وأن دوره هذا مستقلٌّ عن إيران، على الرغم من أنه إحدى الروافع التي تحدد إيجابياً مستقبلها كدولة كبرى إقليمية، فلا خوف عليه من التحديات التي يواجهها، وتبدو نتائجها غامضةً أو سلبيةً لمن لا يعرف بأي اقتدار يخطط قادته سياساتهم، وفي ضوء أية تحليلاتٍ ومعلوماتٍ دقيقةٍ يتابعون تطورات المواقف الدولية وتحولاتها، وكم يبرعون في ضبط إيقاعها على إيقاعهم، وحساباتها علي حساباتهم الخاصة. بالمناسبة، ثمّة ما يبعث هنا على الاطمئنان، وهو أن انتصار إيران المؤكد على خصومها، وامتداد نفوذها إلي بلدانٍ متزايدة العدد، سيضمن بقاء الحزب بعد نهاية الصراع الحالي. هذه النتيجة لن تتأثر، لسببٍ غير معلوم، بواقعة أن القوى المناوئة لطهران تمتلك من القدرات ما لا يمكن مقارنته بقدراتها وقدرات حزبها اللبناني.
يتجاهل الكاتب وقائع باديةً بجلاء للعيان، ويبني تحليلاته على تفكير رغبي، ينطلق من مسلّمةٍ تكذبها التطورات، تفترض أن الثورة السورية منهزمةٌ لا محالة، ومثلها ثورة اليمن ومقاومة العراق وبلدان الخليج، لأن قوة إيران والحزب لا تهزم، واستطاعت كسر أية أطرافٍ واجهتها، عربية كانت أم أجنبية.
لا داعي للقول إن هناك أصواتاً إيرانيةً ترفض نظرة الكاتب وتحليلاته. وهناك في حزب الله نفسه تيار يتخوّف مما ينتظره، في حال انتصرت الثورة، وقطعت التواصل بين طهران وبينه، وجفّفت نهر الإمدادات التي تتدفق عليه، وقرّرت إنهاء دوره ضد العالم العربي، وجلب من يقتلون اليوم شعب سورية من قادته إلى المحكمة. هؤلاء المتخوفون ليسوا واهمين. إنهم عقلاء إيران والحزب الذين يعون المعنى الحقيقي لصمود شعب سورية، طوال أعوامٍ خمسة، تعرّض خلالها لما لا يمكن لبشرٍ تحمله، من دون أن يتراجع تصميمه على نيل حريته، أو ينجح النظام الأسدي وإيران والحزب في تحقيق أي تحول سياسي أو عسكري جدّي ضده.
هل هناك بعد فرصة نجاة للحزب؟ أعتقد أنها متاحة، إن خرج من سورية، وأخرج حسن نصر الله من قيادته، واختار قيادةً جديدةً لبنانية التوجهات والخيارات، تقطع صلاتها تماماً بالمخابرات الإيرانية، وتؤيد حق الشعب السوري في القضاء على نظامه ونيل حريته، ومحاسبة كل من سفك دماءه.
بغير ذلك، لن ينجو الحزب من هزيمةٍ، لن تقوم له بعدها قائمة.
عن "العربي الجديد"
- Details