أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
عندما أصبح بنيامين نتنياهو زعيما لإسرائيل للمرة الأولى قبل عقدين لم يتوقع الكثيرون مستقبلا سياسيا يتجه فيه للتفوق على ديفيد بن جوريون الأب المؤسس للدولة كأطول رئيس للوزراء بقاء في المنصب.
وفي بلد لم يفز فيه قط أي حزب سياسي منفرد بأغلبية واضحة في البرلمان كثيرا ما وجد الناخبون أنفسهم مضطرين للعودة إلى صناديق الاقتراع بعد انهيار حكومات إئتلافية قبل انتهاء فترات ولايتها التي تستمر أربعة أعوام.
لكن بعد أسابيع من احتفال نتنياهو "بيبي" بمرور عشر سنوات في المجمل على بقائه في السلطة فإن الواقع السياسي الذي يفرض نفسه هو أن السياسي اليميني البالغ من العمر 66 عاما ربما لا يتمتع بشعبية بين معظم الناخبين الإسرائيليين لكن لا يوجد منافس آخر قوي بما يكفي للإطاحة به.
وعلى الورق فإن قبضة نتنياهو على السلطة غير مستقرة فالائتلاف اليميني الذي يقوده يحكم بأغلبية مقعد واحد فقط في الكنيست (البرلمان) المؤلف من 120 مقعدا وهو ما يعني أن كل تصويت تقريبا يكون عصيبا.
ووفقا لاستطلاع للرأي نشرت نتائجه الأسبوع الماضي فإن غالبية الإسرائيليين بدأوا يملون من زعيم حزب ليكود إذ قال 51 بالمئة إنهم لا يريدونه أن يترشح في الانتخابات المقبلة والتي لن تجرى قبل 2019.
لكن من المفارقات أن الاستطلاع الذي نشرته صحيفة هآرتس الليبرالية أظهر أيضا أن الناخبين ليس لديهم ثقة كبيرة في أي من المرشحين الحاليين لدرجة أن التعليق المصاحب للاستطلاع قال إنه ستكون هناك حاجة إلى "انفجار كبير" يتمثل في تشكيل تحالف وسطي جديد ربما يحل محل المعارضة غير المؤثرة حتى الآن والتي تنتمي ليسار الوسط.
ويقول محللون سياسيون إن ذلك التحالف قد يكون بقيادة حلفاء سابقين لنتنياهو مثل وزير المالية موشي كحلون الذي انفصل عن حزب ليكود ليشكل حزبه الخاص وجدعون ساعر وهو وزير سابق في ليكود أعلن اعتزاله العمل السياسي في 2014 بعد خلاف مع رئيس الوزراء.
ومن الأسماء المطروحة كشركاء محتملين جابي أشكنازي وهو قائد عسكري متقاعد.
وعندما كان وزير للاتصالات أجرى كحلون إصلاحا تضمن خفضا للأسعار في سوق الهواتف المحمولة أكسبه شعبية واسعة بين الإسرائيليين بينما يمكن لساعر أن يجتذب أصوات الناخبين من ليكود الذين يشعرون بالاستياء من نتنياهو في حين أن أشكنازي يملك المؤهلات العسكرية التي تحظى بشكل تقليدي بالتقدير لدى الناخب الإسرائيلي.
*صورة لا تقهر
يقول عوفير كينيج الباحث في الإصلاح السياسي بمعهد إسرائيل للديمقراطية وهو مركز أبحاث إنه رغم أن نتنياهو لا يتمتع بشعبية كبيرة إلا إنه "يستفيد من عدم وجود قيادات سواء في معسكره أو المعسكر المعارض."
وكينيج ليس مقتنعا بصحة الفكرة القائلة بأن نتنياهو "لا يمكن هزيمته" والتي عززها ما وصفه بالصدمة الكبيرة التي تلقاها اليسار والوسط بعد فوز حزب ليكود في اللحظات الأخيرة في انتخابات 2015.
وقال "لكنني أعتقد أنه على مدى العقد الماضي توجد أغلبية شبه تلقائية للتكتل اليميني-الديني وأن تغيير ذلك سيتطلب شيئا مميزا وهو حشد قوى الوسط واليسار."
وكان استطلاع سابق أجرته صحيفتا جيروزالم بوست ومعاريف قد أبرز تلك النقطة: فقد تفوق نتنياهو على منافسه الرئيسي من المعارضة اسحق هرتزوج زعيم حزب الاتحاد الصهيوني بفارق 56 إلى 25 بالمئة.
وداخل ائتلاف نتنياهو جاء الزعيم الشاب لحزب البيت اليهودي المتطرف نفتالي بينيت في المركز الثاني بعد نتنياهو بهامش 40 إلى 29 بالمئة.
وبن جوريون الذي أعلن قيام دولة إسرائيل في 1948 وشغل منصب رئيس الوزراء على فترات متقطعة حتى عام 1963 هو الوحيد الذي قاد البلاد لفترة أطول من "بيبي". وسيتفوق نتنياهو على بن جوريون إذا ظل في منصبة حتى 23 سبتمبر أيلول 2018 وفقا لمعهد إسرائيل للديمقراطية.
ولكي يتحقق له ذلك ينبغي على السياسي المخضرم أن يحافظ على تماسك حكومته وهو أمر صعب في إسرائيل لكن ربما يكون أقل صعوبة الآن .. ففي السابق كانت محادثات السلام مع الفلسطينيين هي سبب لانقسام الائتلافات لكن لم تجر أي محادثات منذ 2014 ولا توجد دلائل على أنها ستستأنف.
التوسع الاستيطاني
مع تركيز الاهتمام العالمي على بؤر أكثر سخونة في الشرق الأوسط والتفجيرات التي شنها متشددون اسلاميون في أوروبا يمضي نتنياهو قدما في خطط التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة. ومن المرجح أن يرضي هذا حلفاءه السياسيين المتطرفين وهو ما يساعد في تعزيز ائتلافه.
ويسعى نتنياهو أيضا لترسيخ صورته باعتباره "حامي الأمن" مستغلا حقيقة أنه حتى لو لم يكن الناخبون يحبونه فإنهم فيما يبدو يثقون فيه عندما يتعلق الأمر بالتصدي للتهديدات.
وزار نتنياهو يوم الاثنين جنودا من قوات الاحتياطي بالجيش في هضبة الجولان المحتلة وبدا مرتاحا واختار المناسبة ليكشف النقاب عن سر.
وأكد تقاريرا عديدة على مدى سنوات طويلة بأن إسرائيل نفذت عشرات الضربات الجوية عبر الحدود القريبة مع سوريا ضد شحنات أسلحة لجماعة حزب الله اللبنانية التي تدعمها إيران وتسيطر على معظم جنوب لبنان.
وجاء الكشف بعد رفض إسرائيل الاعتراف بمثل هذه الهجمات -ربما إنطلاقا من رغبة في عدم استفزاز حزب الله- بعد يوم من إضافته إنجازا أمنيا آخر إلى رصيده.
وأبلغ نتنياهو اجتماعا لمجلس الوزراء يوم الأحد أن تصعيدا بدأ قبل ستة أشهر للهجمات الفلسطينية في الشوارع ينحسر مرجعا ذلك إلى "تحرك حازم جدا" لقوات الأمن الإسرائيلية.
ويبدو أن هذا الخطاب الصارم هو الذي يبقي نتنياهو متفوقا على منافسيه حتى وهم يبحثون عن سبل للإطاحة به.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف موقع "واللاه" العبري اليوم الاثنين أن مقربين من مروان البرغوثي وأحد أبرز المرشحين لخلافة الرئيس محمود عباس، الموجود في السجون الاسرائيلية منذ 2002 بعد أن تم الحكم عليه بـ 5 مؤبدات اكدوا أنهم توصلوا لتفاهمات مع قيادة حماس والجهاد الاسلامي في الخارج حول خطة شاملة لمحاربة الاحتلال الاسرائيلي حتى إنهائه.
وبحسب الموقع؛ تشمل الخطة إجراءات غير عنيفة لتحقيق سيادة فلسطينية في المناطق المحتلة وعلى رأسها القدس، وفي إطارها يتم تعطيل الحياة في المستوطنات ومنع قدرة إسرائيل على إثبات سيادتها في الضفة الغربية، حتى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.
وأوضح الموقع أن :"هذا في الواقع تغيير منظم يقود في البداية لانتفاضة تحت اشراف معين، تتم وفقًا لتعليمات قيادة فلسطينية موحدة، تحدد في كل مرة اجراءات يتم اتخاذها ضد إسرائيل".
وتابع الموقع انه في حال تم تنفيذ الاجراءات، فمن المتوقع أن يضعوا منظومة الأمن والحكومة في إسرائيل في حرج ومحنة كبيرة، وذلك يعتبر ليس من أعمال المقاومة المسلحة، بل نشاطات تعتبر غير عنيفة وهدفها الإضرار بصورة إسرائيل في العالم".
وأشار "واللاه" إلى أن من أدار الاتصالات بشكل سري خلال الأشهر الأخيرة أربعة مسؤولين كبار في فتح هم: أحمد غنيم، قدورة فارس، سرحان دويكات ومحمد حوراني؛ جميعهم مسؤولون في التنظيم منذ سنوات التسعينات ومعروفون كأصدقاء شخصيين للبرغوثي.
وأوضح الموقع أن المسؤولين الأربعة التقوا مع قيادة حماس، ومن بينهم رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، المقيم في قطر، مشيرًا إلى لقاءات أخرى أجريت في إسطنبول أيضًا بمشاركة موسى أبو مرزوق، صالح العاروري، الذي يقف وراء عدة محاولات لتنفيذ هجمات ضد أهداف اسرائيلية في الضفة الغربية وداخل الخط الأخضر، اسامة حمدان، حسام بدران وغيرهم.
وأكد على أن الأطراف توصلوا خلال الاجتماعات لاتفاق حول خطة شاملة تحت عنوان "ثورة الشعب بطرق سلمية"، مبينًا أن هدف الخطة، بالإضافة لإنهاء الاحتلال، هو تحقيق جميع القرارات الدولية المتعلقة بالفلسطينيين، بما يشمل قرار 194 لمجلس الامن المتعلق بحق العودة، وكذلك تحرير جميع الأسرى الفلسطينيين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال رئيس بلدية كلس إن صواريخ أطلقت من سوريا ضربت البلدة الحدودية التركية الأربعاء وهو ما دفع الجيش التركي للرد بقصف أهداف عبر الحدود.
وأضاف حسن كارا لرويترز أنه لم تقع إصابات في كلس بعد سقوط عدة صواريخ في أرض فضاء.
وقالت مصادر أمنية إن الجيش التركي رد بإطلاق قذائف بمدافع هاوتزر على سوريا.
وهذا هو اليوم الثالث على التوالي الذي تتعرض فيه كلس للقصف.
وتقع البلدة على الحدود مع منطقة خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يصوت اعضاء مجلس النواب البرازيلي الاحد خلال جلسة علنية على المضي في اجراءات اقالة الرئيسة ديلما روسيف من عدمه، وفق ما اعلنت رئاسة المجلس الثلاثاء.
وتتهم روسيف بتجميل حسابات عامة لاغراض انتخابية.
واعلن متحدث باسم مجلس النواب "ان التصويت سيبدا في الساعة 14,00 (17,00 تغ) ويتوقع ان تعرف النتيجة مساء".
ويتوقع ان تنجح المعارضة اليمينية في حشد ثلثي النواب (342 من 513) حتى تستمر اجراءات الاقالة في مجلس الشيوخ.
وفي حال لم تنجح في جمع تاييد الثلثين تلغى الاجراءات نهائيا.
وسيبدا النقاش في المجلس صباح الجمعة من خلال تقديم مؤيدات الاتهام والدفاع.
ثم ياتي دور 25 حزبا ممثلا في مجلس النواب منح لكل منها ساعة لتحديد موقفه مع او ضد الاقالة.
وكانت لجنة برلمانية اوصت بالمضي في اجراءات الاقالة بغالبية 38 صوتا مقابل 27.
وتستانف نقاشات المجلس السبت بكلمات للنواب لا تزيد مدتها عن ثلاث دقائق.
ثم يتم التصويت الاحد. وستتم مناداة كل نائب ليعلن موقفه.
ويتوقع ان يسود التوتر يوم الاحد مع تجند آلاف المتظاهرين من المعسكرين وتجمعهم امام المجلس.
واذا ما ايد مجلس النواب اجراءات الاقالة ينظر بعدها مجلس الشيوخ في الامر ليرفض او يؤيد بالاغلبية البسيطة.
واذا ما ايد مجلس الشيوخ الاقالة بالاغلبية البسيطة تتم اقالة الرئيسة لفترة اقصاها 180 يوما في انتظار تصويت نهائي على الاقالة يتطلب موافقة ثلثي اعضاء مجلس الشيوخ.
وكانت روسيف تولت مهامها الرئاسية لولاية ثانية في الاول من كانون الثاني/يناير 2015. ويفترض ان تنتهي ولايتها في الاول من كانون الثاني/يناير 2019.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأربعاء إن مصر لم تفرط في حقوق عندما وقعت اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع السعودية الذي تضمن أن جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر سعوديتان.
وقال في كلمة في اجتماع مع مسؤولين وسياسيين وإعلاميين "ادينا (أعطينا) حق الناس لهم" في إشارة إلى السعوديين.
ونقل التلفزيون الرسمي عن وزير الخارجية المصري سامح شكري قوله يوم الأربعاء إن اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع السعودية لن ينفذ قبل اتخاذ الإجراءات الدستورية اللازمة.
وأضاف أن تلك الإجراءات "تتضمن تصويت مجلس النواب (بالموافقة على الاتفاقية) وتصديق رئيس الجمهورية."
وقوبل إقرار مصر بتبعية الجزيرتين الواقعتين في مدخل خليج العقبة للسعودية بمعارضة مصريين بينهم مؤيدون لحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ووقع رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل وولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر في الآونة الأخيرة.
- Details