أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أدان مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة، التجربة الكورية الشمالية الفاشلة لإطلاق صاروخ باليستي، وحذر من أن هذا يمثل “خرقاً واضحاً” لقرارات الأمم المتحدة وأن المجلس قد يتخذ تدابير عقابية أخرى ضد بيونجيانج.
ويعتقد خبراء أن كوريا الشمالية حاولت إطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى، يوم الجمعة في تحد لعقوبات الأمم المتحدة.
وقال المجلس في بيان إن أعضاء مجلس الأمن يدينون بقوة إطلاق جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية صاروخاً باليستياً في 15 ابريل.
“وعلى الرغم من إطلاق جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية الصاروخ الباليستي، فشل فإن هذه المحاولة تمثل خرقاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.”
وجاء إطلاق الصاروخ في ذكرى ميلاد جد كيم مؤسس الدولة الشيوعية كيم إيل سونج، وأعقب رابع تجربة نووية تجريها كوريا الشمالية في يناير كانون الثاني وإطلاق صاروخ بعيد المدى في فبراير شباط مما أدى لفرض الأمم المتحدة عقوبات جديدة عليها.
وقال مجلس الأمن إنه”سيواصل متابعة الموقف عن كثب واتخاذ إجراءات مهمة أخرى تمشيا مع التصميم الذي أبداه من قبل.”
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شن الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، هجوماً غير مباشر على دونالد ترامب المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية، يوم الجمعة في كلمة بعنوان”الطريق إلى العنف” في كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية.
وقال الأمير زيد في كلمة في جامعة في كليفلاند إن”التعصب الأعمى ليس دليلاً على القيادة القوية. إنه دليل على أدنى وأفشل قلة إيمان بالمبادئ التي تدعم أرض الحرية.”
وقال “على بعد أقل من 150 ميلاً من المكان الذي أتحدث فيه أعلن مرشح بارز (يطمح) أن يصبح رئيس هذا البلد، قبل بضعة أشهر دعمه القوي للتعذيب ..وإلحاق ألم لا يطاق بالناس من أجل إجبارهم على تقديم او اختراع معلومات ربما ليست بحوزتهم”.
“سمعنا عن تشهير بغيض بالأجانب، وإعلان عدة مرشحين دعمهم للمراقبة المكثفة والمتطفلة للناس، بناء على معتقداتهم الدينية وأنظمة واسعة وعشوائية للتمييز في المعاملة ضد المسلمين.”
وأعاد الأمير زيد إلى الأذهان المحرقة النازية والإبادة الجماعية لمسلمي البوسنة، التي سُجن بسببها زعيم صرب البوسنة السابق رادوفان كارادزيتش الشهر الماضي.
وقال إن أنظار العالم ستتركز على كليفلاند عندما تستضيف المؤتمر العام للحزب الجمهوري في يوليو تموز، وقال إنه”يتمنى من أعماق قلبه” أن يستغل الأمريكيون هذا المؤتمر لإظهار تفهمهم العميق للكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان.
وأضاف إن ثمن هذه اللهجة “المثيرة للانقسام بشكل خطير” سيدفعه الأبرياء الذين يسقطون ضحايا لأعمال العنف وليس الساسة.
وقال “سمعنا هذه الدعوات للكراهية..دعوات تشوه سمعة الأقليات وتشيطنهم ابتداء بإقرار العنف.
“الشجاعة الحقيقية تعني الدفاع عن القيم العظيمة والثابتة لهذا المجتمع.”
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت وزارة الدفاع الهندية إن مفاوضات شراء الهند 36 طائرة فرنسية مقاتلة من طراز رافال قاربت على الانتهاء في الوقت الذي قالت فيه مصادر إنه سيتم تحديد سعر الصفقة عند نحو تسعة مليارات دولار.
وكان الجانبان يأملان بالانتهاء من هذه الطلبية الاستراتيجية خلال زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند لحضور احتفالات عيد الجمهورية بالهند في يناير كانون الثاني ولكن مفاوضات صعبة بشأن سعر الطائرات عطلت التوصل لنتيجة نهائية.
وقال مصدر بوزارة الدفاع الهندية إن السعر المتفق عليه لشركة داسو للطيران يبلغ نحو 600 مليار روبية (تسعة مليارات دولار) على الرغم من امتناع متحدث عن تأكيد هذا.
وقال المتحدث في ساعة متأخرة من مساء الجمعة “المفاوضات في المرحلة الأخيرة. لم يتم الانتهاء من شيء حتى الآن.”
وامتنعت داسو أيضا عن التعليق. ويقل السعر المحدد بشكل كبير عن السعر الأصلي الذي كان تسعى إليه شركة داسو. وشهدت الصحف الهندية عدة تسريبات خلال الأشهر الأخيرة عن التوصل لاتفاق ثبت أنها سابقة لأوانها.
وتدخل أولاند ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في صفقة رافال المضطربة العام الماضي وأمرا بإجراء محادثات حكومية بعد انهيار المفاوضات التجارية مع داسو.
واتفق الزعيمان على تقليص خطة أصلية لشراء 126 طائرة رافال إلى 36 طائرة فقط جاهزة للقتال فورا للوفاء بالاحتياجات العاجلة لسلاح الجو.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مصدر أمني سعودي، إن دوريتين أمنيتين تعرضتا لإطلاق نار في موقعين مختلفين الجمعة، خلال أداء مهام أمنية في المنطقة الشرقية، بمحافظة القطيف ذات الغالبية الشيعية.
وأوضح الناطق باسم شرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي، أن إحدى الدوريات التي هوجمت كانت في مهمة أمنية عند أحد المساجد في القطيف، والأخرى قرب إحدى البلدات في المنطقة ذاتها، وفقا لوكالة الأنباء السعودية.
ولفت الرقيطي إلى عدم وجود إصابات بين عناصر الدوريتين.
وكان تنظيم الدولة أعلن مسؤوليته عن اغتيال مدير مباحث الدوادمي، شرق الرياض، العقيد كتاب الحمادي، عبر إطلاق النار على سيارته.
وبث التنظيم تسجيلا مصورا لرصد الحمادي، لحظة خروجه من منزله واستقلاله سيارته الشخصية، ثم ملاحقته وإطلاق النار عليه والتأكد من مقتله.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن مصير الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح سيحدده اليمنيون أنفسهم في مرحلة ما بعد تحقيق السلام في البلاد، وأن “موضوع رفع اسم صالح من قائمة عقوبات مجلس الأمن لم يتم طرحه للمناقشة”.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ولد الشيخ للصحفيين، عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي في وقت متأخر من مساء الجمعة بتوقيت نيويورك.
وقال ولد الشيخ: “لم نناقش رفع اسم الرئيس السابق علي عبد الله صالح من قائمة عقوبات مجلس الأمن خلال مراحل التفاوض على اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي بدأ سريان العمل به من منتصف ليل الأحد-الإثنين الماضي، ولن نناقش هذا الموضوع خلال المحادثات المزمع إجراؤها في الكويت يوم 18 من الشهر الجاري. إن مصير صالح متروك لليمنيين أنفسهم”.
ورداً على أسئلة الصحفيين بشأن رؤيته للدور الإيراني في أزمة اليمن أوضح بالقول: “لقد زرت إيران مرتين مؤخراً، وفي كل مرة ألتقي فيها مسؤولين هناك أسمع منهم كل ترحيب، وأجد كل دعم للجهود الرامية إلى إيجاد حل للأزمة، كما أنني على اتصال منتظم مع طهران بشأن الملف اليمني”.
وجدد المبعوث الأممي دعوته إلى جميع الأطراف اليمنية لحضور جلسات محادثات الكويت، بـ”حسن نية ومرونة، من أجل التوصل إلى حل سياسي ومخرج نهائي للأزمة الحالية”.
وأشار إلى أن المحادثات المقبلة تهدف إلى التوصل لاتفاق شامل لإنهاء الصراع واستئناف حوار وطني جامع وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216 الصادر العام الماضي، وسترتكز المحادثات على إطار يمهد للعودة إلى انتقال سلمي ومنظم بناء على مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
وأوضح أنه سيطلب من المشاركين “وضع خطة عملية لكل من النقاط التي سيتم الانطلاق منها وهي الاتفاق على إجراءات أمنية انتقالية، وانسحاب المجموعات المسلحة، وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للدولة؛ وإعادة مؤسسات الدولة، واستئناف حوار سياسي جامع؛ وإنشاء لجنة خاصة للسجناء والمعتقلين”.
وكان اسماعيل ولد الشيخ أحمد قد أبغ مجلس الأمن الدولي في وقت سابق عصر الجمعة بتوقيت نيويورك أن “اليمن الآن أقرب إلى تحقيق السلام، من أي وقت مضي” داعياً جميع الأطراف المعنية “إلى تقديم تنازلات” من أجل التوصل إلى حل للأزمة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عام.
وحذر المسؤول الأممي، في إفادة له أمام جلسة عقدها مجلس الأمن، من “المخاطر الإرهابية التي يواجهها اليمن، في جميع أنحاء البلاد، فضلاً عن الحرب العنيفة”.
وقال إن “القتال في تعز (وسط اليمن) يهدد المدنيين، وأخشى أن يؤثر ذلك على محادثات السلام (من المقرر انطلاقها بالكويت الإثنين المقبل بين أطراف الصراع) كما أن الوضع الإنساني في البلاد يزداد سوءاً”.
وجدد المبعوث الأممي، التأكيد على أن محادثات السلام المقبلة، “ستبحث وقف إطلاق النار، والانسحاب من المدن، وتسليم السلاح، وإعادة مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى ملف الأسرى والمعتقلين”.
وفي مارس/آذار الماضي أعلن ولد الشيخ عن موافقة الأطراف اليمنية على هدنة من القتال تبدأ في جميع أنحاء البلاد، بدأت من منتصف ليل 10-11 أبريل/نيسان الجاري، على أن يعقبها محادثات سلام في الكويت في الـ 18 من الشهر ذاته.
ومنذ 26 مارس/آذار 2015، يواصل التحالف العربي بقيادة السعودية، قصف مواقع تابعة لجماعة “الحوثي”، وقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، ضمن عملية أسماها “عاصفة الحزم” استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية”، قبل أن يعقبها في 21 أبريل/نيسان بعملية أخرى أطلق عليها اسم “إعادة الأمل”.
وقال التحالف إن من أهداف العملية الثانية، شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.
- Details