أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
وذكرت الصحيفة أن السعودية ستبيع أصولها إذا وافق الكونغرس على مشروع قرار يسمح بمقاضات الحكومة السعودية على تورطها في هجمات 11 سبتمبر الإرهابية في الولايات المتحدة.
وتشير الصحيفة إلى أن التهديد صدر عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أثناء زيارته لواشنطن في مارس الماضي، فقد أكد أن السعودية ستضطر لبيع أوراق مالية وأصول بقيمة حوالي 750 مليار دولار في حال ظهور خطر بتجميدها من قبل المحاكم الأمريكية.
وقالت الصحيفة إن إدارة أوباما أجرت مفاوضات مع الكونغرس وحاولت إقناع النواب بضرورة رفض مشروع القانون الذي يهدد البلاد بتأثيرات دبلوماسية واقتصادية.
وكان السيناتور السابق بوب غريهيم الذي شارك في التحقيق في هجمات 11 سبتمبر، أعلن أن أوباما سيتخذ قرارا خلال 60 يوما حول نشر وثائق سرية مرتبطة بالتحقيق.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، كيرستن جيليبراند، إلى ضرورة كشف النقاب عن هذه المعلومات السرية قبيل زيارة باراك أوباما السعودية في أبريل/نيسان، لبحث التساؤلات التي يثيرها التقرير مع سلطات الرياض.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن مدير أمن مدينة مطروح المصرية اللواء هشام لطفي، الجمعة 15 أبريل/نيسان، عودة 291 مصريا قادمين من ليبيا عبر منفذ السلوم خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأكد لطفي أن المنفذ استقبل 291 مصريا، بينهم 199 وصلوا بشكل شرعي و92 بطريقة غير شرعية، فيما تم إنهاء إجراءات سفر 589 شخصا بينهم 257 مصريا و332 ليبيا.
وأشار لطفي إلى سرعة إنهاء الإجراءات الخاصة بوصول وسفر المصريين عبر المنفذ من وإلى ليبيا.
كما سجلت حركة سفر الشاحنات، إنهاء إجراءات سفر 163 شاحنة بضائع مصرية، وعودة 155 شاحنة عقب تفريغ حمولتها داخل الأراضى الليبية، في المنطقة الشرقية.
وتم التنسيق مع إدارة شرطة المنفذ ومصلحة الجوازات والقوات المسلحة وفرع الأمن العام وإدارة الأمن الوطني في مطروح والتنبيه على جميع الخدمات باليقظة والاستعداد لمواجهة أي طوارئ تفرضها تطورات الموقف داخل الأراضى الليبية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين السبت أن تنظيم “الدولة الإسلامية” شن هجوماً على حقل عجيل النفطي.
وقال المصدر “بدأ الهجوم بعد منتصف الليلة الماضية، عن طريق عناصر متسللة عبر أودية جبال حمرين بين القوات الأمنية، فيما تساندها مجاميع أخرى هاجمت خط الصد، حيث دارت اشتباكات ضارية بين الطرفين، وتمكن عناصر “الدولة” من الحصول على موطئ قدم في مواضع سرية، بعد أن انسحبت تحت وابل من نيران عناصر الدولة”.
وأضاف أن”الامر استدعى إرسال تعزيزات إضافية من شرطة ناحية العلم والحشد العشائري، حيث تمكنت القوت الأمنية عند الفجر من استعادة المواضع التي خسرتها، وطرد عناصر “الدولة”، بعد غارات متعددة لطيران الجيش على الطريق الوحيد لإمداد عناصر “الدولة” عبر جبل حمرين والمسمى ابو ساجيه وتدمير عجلتين منها مما أدى إلى انسحاب عناصر “الدولة” نحو الضفة الشرقية لجبال حمرين”.
وأشار المصدر إلى أن ” العملية أسفرت عن مقتل ثمانية عناصر من تنظيم “الدولة” فيما أصيب خمسة من عناصر القوات الأمنية والحشد العشائري”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال عبد الملك المخلافي، نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية “إذا سلّم الحوثيون سلاحهم فسيكونون شركاء معنا في العملية السياسية في الوطن”، لافتاً إلى ضرورة تسليم مقرات الدولة التي استولوا عليها.
جاء ذلك على هامش مشاركته في القمة الإسلامية الـ 13 في إسطنبول يومي 14 و 15 أبريل/نيسان الحالي.
وأضاف “سيكون لدينا الاستعداد إلى الانتقال السياسي، على أساس استكمال المبادرة الخليجية، إضافة إلى مخرجات الحوار الوطني (عقد في 18 آذار/مارس 2013)، ولن نستثني أحداً بمن فيهم الحوثيين، فنحن نرفض إقصاء أحد، كما نرفض أن يكون هناك أية مجموعة مسلحة خارج إطار القانون”.
والمبادرة الخليجية هي اتفاق رعته دول الخليج لتسوية الأزمة السياسية في اليمن، عقب الثورة الشعبية التي اندلعت ضد نظام الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، عام 2011، وبموجبه تم تنحية الأخير عن الحكم مقابل عدم الملاحقة القانونية، واختيارهادي رئيساً للبلاد، عقب انتخابات كانت بمثابة استفتاء عليه، حيث لم يكن هناك منافسون آخرون.
وأوضح المخلافي أن “العالم يتطلع حالياً إلى الكويت، لتكون محطة سلام لليمنيين، وسنقدم كل ما بوسعنا للتخفيف عن معاناة الشعب، ولا نتوقع أن يكون هناك اتفاق كامل في هذه المرحلة، لكننا نعتقد بأن نكون في وضع متقدم عما كنا من قبل”.
وفي مارس/آذار الماضي أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن موافقة الأطراف اليمنية على هدنة في جميع أنحاء البلاد، بدأت من منتصف ليل 10-11 أبريل/نيسان الجاري، على أن يعقبها محادثات سلام في الكويت في الـ 18 من الشهر ذاته.
وتابع المخلافي أن “الانقلابيين (في إشارة إلى الحوثين والرئيس السابق علي عبد الله صالح)، أعلنوا التزامهم بقرار 2216، الصادر من مجلس الأمن العام الماضي، والذي يلزمهم بالانسحاب وتسليم السلاح، وأنهم قبلوا بتوقيع اتفاقات مع المملكة العربية السعودية، وأشادوا بالدور السعودي في دعم اليمنيين، لأنهم أصبحوا يشعرون بأن عليهم الانصياع لرغبة المجتمع الدولي، وهذا من شأنه مساعدتنا في تحقيق نتائج في الكويت”.
وأضاف أن”وضع الحكومة أفضل على الأرض مما كان في الماضي، والحوثيون لم يعودوا متقدمين أو صامدين مثلما كانوا من قبل، لأنهم أنهكوا، لذلك هم جنحوا إلى السلام”.
وشدد المخلافي، على أن “الحكومة اليمنية حريصة على السلام، وهي لم تختر الحرب، لكن الطرف الانقلابي، كان ينتهك الهدنة السابقة، وحالياً تجري هدنة بوساطة الأمم المتحدة، وبضغوط دولية، على أن يتم الذهاب إلى محادثات الكويت المزمع عقدها 18 أبريل/نيسان الجاري، للوصول إلى اتفاق سلام”.
وقال ، في إجابته حول الهدنة، “أعلنّا الهدنة في 10 أبريل الجاري، لكنّ الطرف الانقلابي ما زال يجري المناورات والخروقات، خصوصاً في مدينة تعز، حيث قاموا بضرب المدنيين، والحكومة ما زالت تعبر عن ضبط النفس للالتزام بالهدنة، وتوجه رسائل للحوثيين بأنه إذا تم الاستمرار في خرق الهدنة فإنه سيتم الرد، ونتمنى بألا نصل إلى موعد المحادثات والخروقات قائمة”.
وعن حصار مدينة تعز قال “الانقلابيون يكثفون كل قوتهم هناك، لأن سقوطها يعني سقوط الانقلاب، ونحن نبذل كل جهودنا لفك الحصار، وعلى المجتمع الدولي أن يعمل على ذلك لأنه إلى الآن لم يحرك ساكناً”.
ولخّص المخلافي الوضع في اليمن قائلًا “اليمن واجهت خلال سنة الحرب ظروفاً سيئة، أثرت على اليمنيين بشكل كبير، من خلال نقص الأدوية والأغذية، وحصار تعز، وحالة الدمار الشامل، إضافة إلى الأساليب السيئة التي فرضها الانقلابيون، مثل السوق السوداء، وهذا يقتضي من العالم والأمة الإسلامية تحديداً، مساعدة اليمن في موضوع الغذاء والدواء”.
وحول القمة الإسلامية التي عقدت في إسطنبول الخميس والجمعة الماضيين قال المخلافي “هي إحدى القمم التي نعوّل عليها، وتركيا لها قيادة فاعلة وسياسة خارجية متنامية، ولديها ثقل في العالم الإسلامي، بل حتى في العالم كله، ونعتقد أن سنوات رئاستها للقمة سوف تؤدي إلى دور إيجابي، وفي العادة حجم القرارات في القمم الإسلامية كثيرة، وآلية تطبيقها متعثرة، لكن هذه القمة قراراتها جيدة، ونعول على السياسة المتنامية للقمة، لكي تتحول القرارات إلى واقع″.
وشدد المخلافي على أن” إشارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى أن العالم بحاجة إلى عضوية دائمة للعالم الإسلامي في مجلس الأمن، تشكل دعوة إيجابية، إضافة إلى الدعوة إلى الاهتمام بالمسلمين حول العالم، بمن فيهم مسلمي أوروبا”.
وأشاد بالمساعدات التي تقدمها تركيا إلى اليمن، قائلاً، “هنالك جهود جيدة من قبل تركيا، وهي تدعم الحكومة الشرعية، وسيكون هنالك مستشفيان ميدانيان، سيتم إنشاؤهما بدعم تركي، في مدينتي عدن وتعز، وهنالك عدد من سفن الغذاء والدواء التي وصلت اليمن من تركيا”.
وأشار نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية إلى “وجود 26 ألف جريح يحتاجون إلى المساعدة في اليمن، إضافة إلى المشردين”، لافتاً إلى حاجة اليمن إلى مؤتمر دولي لإعادة الإعمار بعد انتهاء الحرب.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يبدأ الرئيس الفرنسي فرنسوا اولاند السبت في لبنان، جولة تستمر اربعة ايام في الشرق الاوسط تشمل مصر والاردن، وستهيمن عليها ازمة اللاجئين ومكافحة تنظيم الدولة الاسلامية.
واقلعت طائرة الرئيس الفرنسي قبيل الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش من باريس. وينتظر ان يصل بعيد الظهر الى بيروت.
وستشكل ازمة اللاجئين الفارين من الحرب في سوريا محور زيارته السبت والاحد الى لبنان، الذي يستقبل حالياً 1,1 مليون سوري اي ما يعادل حوالى ربع سكانه.
وسيزور اولاند خصوصاً مخيماً سيلتقي فيه عائلات سورية، مرشحة للجوء الى فرنسا.
وسيجري الرئيس الفرنسي محادثات مع المسؤولين السياسيين اللبنانيين ،بينما يواجه لبنان ازمة مؤسسات في ظل شغور المنصب الرئاسي منذ ايار/مايو 2014.
ويعتزم اولاند تأكيد “دعم” فرنسا “للقوات المسلحة اللبنانية” في وقت علق عقد ضخم بقيمة 2,2 مليار يورو ابرم في نيسان/ابريل 2015، وكان يفترض ان تموله السعودية بواسطة برنامج تجهيز دفاعي لتأمين اسلحة فرنسية للجيش اللبناني.
وقطعت السعودية في شباط/فبراير مساعدتها عن الجيش اللبناني، احتجاجاً على مواقف اتخذتها بيروت ورأت المملكة انها مناوئة لها وان حزب الله الشيعي اللبناني يقف خلفها.
وبعد لبنان سيتوجه اولاند الى مصر لزيارتها الاحد والاثنين، ومنها الى الاردن الثلاثاء.
وفي القاهرة ستشكل الازمة الليبيىة والنزاع الاسرائيلي الفلسطيني، محور محادثاته مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. لكن الرئيس لن يفلت من قضية حقوق الانسان.
فقد واجه في زيارته الاولى انتقادات من منظمات غير حكومية، تأخذ على باريس “صمتها” حول هذا الملف في مواجهة انتهاكات النظام.
وفي الاردن سيزور الرئيس الفرنسي قاعدة “الامير حسن” الجوية على مسافة مئة كلم شمال شرق عمان، التي تقلع منها الطائرات الفرنسية المشاركة في الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
- Details