أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
ارشد هورموزلو*
تتناقل أخبار الصحف سواء كانت عربية أم غربية، أحياناً، احتمالات ستعصف بتركيا بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها، سواء العمليات الإرهابية التي ضربت أنقرة واسطنبول أو الأمور الداخلية مثل محاكمة بعض الصحافيين واعتقال بعض الأكاديميين وما يجري الحديث عنه حول الحريات الأساسية في هذا البلد.
من الأقاويل التي تتردد، أن انقلاباً عسكرياً سيحدث في تركيا للتخلص من النظام القائم والحزب الحاكم، ومن يروّج لهذه التنبؤات يراهن على ترحيب بعض الأوساط، داخلية كانت أم خارجية، بهذا الحل باعتباره يرضي طموح من يريدون لتركيا أن تسلك طريقاً آخر يتطابق مع مفاهيمهم.
لا أحد ينكر أن أفكار القوى السياسية غير متطابقة مع بعضها البعض في كثير من القضايا والنظرة إلى الأمور ومستقبل البلد. وقد تنامت هذه الصراعات بعد الجدل القائم حول الرغبة المتمثلة في تحويل نظام الحكم في تركيا إلى نظام رئاسي بدلاً من البرلماني، وفي الاختلاف في التعامل مع الأحداث، بخاصة ما ورد ذكره أعلاه.
لقد خبرت تركيا فعلاً، مشاهد انقلابات عسكرية كانت تحصل مرة كل عشر سنوات، إلى أن أدرك الكل أن الحل لا يكمن في تغيير النظام بانقلاب عسكري، بل بالاحتكام إلى الشعب. في الوقت نفسه، فإن تركيا وفي أحلك الظروف، احتكمت إلى صناديق الاقتراع وسلّمت السلطة لإدارة منتخبة في كل مرة.
الفرق في الأمر، أن السلطة العسكرية فكرت وقد يكون ذلك بحسن نية أحياناً، أنها أحرص على الشعب من شلة من المشاغبين الذين يختلفون ويتصارعون عبر مقاعد البرلمان، فتحاول تغيير بوصلة الحياة السياسية إلى وضع أحسن، متناسية أن هؤلاء قد خوّلوا من الشعب لوضع خريطة للطريق تقودهم إلى مستقبل أفضل، وأنه مهما اختلف السياسيون فإن الحكم هو الشعب وسيقوم بالتغيير بنفسه كما حدث في مرات عديدة.
استغرق الأمر عقوداً كي تفهم الجماهير التركية أن فرض الوصاية على الشعب لم يأت بالنتيجة المرجوة دائماً، إلى جنوب تركيا حصل انقلاب عسكري في العراق وتم اغتيال ملك لم يتجاوز الثالثة والعشرين من العمر مع مجموعة من أفضل سياسيي العراق، بدعوى أن القائمين بهذا الانقلاب حريصون على مستقبل الشعب ورخائه ورفاهه، ويذكر الجميع أن الأمور ساءت في هذا البلد إلى أن وصلت الأمور إلى كارثة عاشها كل فرد عراقي. وحدث انقلاب فتح سلسلة الانقلابات العسكرية في المنطقة كان عنوانه مصر، لكن على الأقل لم يرتكب المصريون ما ارتكبه بعض العراقيين، بل ودعوا الملك بتحية عسكرية إلى خارج البلاد.
لقد ولجت تركيا الطريق الانتخابي منذ أكثر من ستين عاماً، وعلى رغم إطلاق صافرة التوقّف من العسكر لثلاث مرات فعلية وأخرى إلكترونية، فقد حافظ الشعب التركي على شرف صندوق الاقتراع وسلّم السلطة لمن فاز في الصندوق بانتخابات قلّ ما شكّك أحد في صحتها ونزاهتها على الأقل. من هذا المنطلق، أدركت الأحزاب السياسية أنها ستخسر قواعدها إذا وقفت مع الحل الانقلابي حتى في أحلك الظروف، وأنها يجب أن تنتظر الانتخابات المقبلة إذا أرادت ترويج برنامجها الانتخابي وتطلب التصويت لها في صناديق الاقتراع.
لقد مضى الزمن الذي كان الاصطفاف فيه عدائياً، وأدرك الجميع أن التناغم الاجتماعي يجب أن يسبق السياسي، أعني بذلك أنه قد ولى الزمن الذي قامت فيه القيامة ولم تقعد لدخول نائب محجبة إلى قاعة البرلمان، ولم يعترض أحد من مناصري تلك الفعلة حالياً عندما بدأوا يرون العشرات من عضوات البرلمان بحجابهن. قلنا دائماً إننا يجب ألا نركز على تغيير القوانين والأنظمة والدساتير بقدر التركيز على تغيير نمط التفكير والقبول بالآخر.
أقول ذلك لأنني أعلم أن من يعترض على الوضع القائم إلى درجة الكره، لا يرى الحل في انقلاب يغيّر هذه الأوضاع، وأنه سيكون أول من يتصدى لمحاولة من هذا القبيل. لذلك، أدعو من يراهن على هذه الاحتمالية أن يكفّ عن التبشير بذلك لسبب بسيط، وهو أنه لا يفهم الذهنية التركية الحالية بعد عقود رأى الأتراك فيها بأم أعينهم رؤساء سابقين ما زالوا على قيد الحياة ويتم الإنصات إلى تجاربهم وآرائهم. رؤساء ليسوا في أقبية السجون أو في مقابر مجهولة.
* كاتب تركي
عن "الحياة"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
غايلز فريزر – (الغارديان) 8/4/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
كان لورانس غاضباً دائماً من خيانة بريطانيا للعرب في اتفاقية سايكس-بيكو. وبعد قرن، ها نحن نشهد الحدود التي صنعتها تلك الاتفاقية وهي تتداعى.
* * *
لعله واحد من أفضل مشاهد السينما في التاريخ. ثمة الكولونيل ت. س. لورنس، بعيونه الزرقاء الحادة وجلبابه الأبيض الفضفاض، يجثم خلف كثيب رملي مع ثلة من جنود الجيش العربي البدو بالقرب منه. وعندما يقترب القطار، يضغط لورنس مقبض التفجير وينسفه في الرمال. ثم، في واحدة من تلك الحركات الكلاسيكية، "هيا، اتبعوني يا رجال"، يقفز لورنس من فوق الكثيب، مشيراً إلى جيشه العربي ليتبعه.
المقطع من فيلم ديفيد لين "لورنس العرب" الذي أنتج في العام 1962 والفائز بجائزة الأوسكار، من بطولة بيتر أوتول وعمر الشريف. والنص مأخوذ من قصة لورنس التي كتبها بنفسه "أعمدة الحكمة السبعة"، والتي انتقدها البعض باعتبار أنه قصد منها إلى تحسين صورة الدور الذي لعبه في الثورة العربية. وفي حقيقة الأمر، ظهرت بعض الاقتراحات التي وصفت لورنس بأنه كان ببساطة مجرد خبير متفجرات معار، والذي اندمج في القوات العربية بصفة استشارية. لكن علماء الآثار من جامعة بريستول اكتشفوا مؤخراً رصاصة في الصحراء، من موقع كمين القطار في منطقة حالة عمار، ووجدوا أنها أُطلِقت من نفس نوع السلاح الذي كان يستخدمه لورنس. ويؤكد هذا الاكتشاف رؤية لورنس للأحداث، على ما يبدو.
لكن أعظم خدع لورنس لم تكن التي مارسها على قرائه، وإنما كانت خداعه لزملائه العرب. ولنمنح هذه الفكرة بعض السياق: الوقت هو العام 1917، حيث يقاتل لورنس والجيش العربي ضد الأتراك الذين انحازوا إلى جانب الألمان في الحرب العالمية الأولى. وكان لورنس، بدعم من الحكومة البريطانية، قد وعد العرب بمنحهم دولتهم الخاصة بهم بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية. وهذا هو السبب في أن العرب كانوا يقاتلون إلى جانب البريطانيين. لكن ما لم يكن لورنس يعرفه –في البداية على الأقل- هو أن هناك صفقة سرية كانت قد أبرمت وراء في العام 1916 بين الفرنسيين والبريطانيين لتقسيم الشرق الأوسط بطريقة تتجاهل تماماً أماني السكان العرب الأصليين.
أخضعت اتفاقية سايكس-بيكو، التي رسمت خطوطاً طويلة قطرية مستقيمة عبر الصحراء، كلاً من سورية ولبنان للسيطرة الإدارية للفرنسيين. وأعطت فلسطين، والأردن، والخليج وبغداد للبريطانيين. وعندما تسربت أخبار هذه الاتفاقية ووصلت أسماع لورنس، ترتب عليه أن يناضل مع ما إذا كان سيخبر جيشه العربي بأنهم تعرضوا للخيانة من الدبلوماسيين البريطانيين وبأنهم لن ينالوا أبداً الدولة التي كانوا يضحون بأرواحهم من أجلها. وربما لم يعرف لورنس في أي وقت الحقيقة الكاملة عن صفقة سايكس-بيكو حتى نُشرت تفاصيلها في هذه الصحيفة في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 1917. لكنه كان يعرف ما يكفي ليدرك أنه كان يضلل أصدقاءه العرب. وفي كتابه "أعمدة الحكمة السبعة"، كتب لورنس: "اضطررت للانضمام إلى المؤامرة ولتطمين الرجال بأنهم سينالون مكافأتهم. من الأفضل أن نفوز ولا نلتزم بكلمتنا من أن نخسر".
بعد ذلك، رفض لورنس لقب الفارس والأوسمة الأخرى التي منحتها له حكومته احتجاجاً على الطريقة التي خُدع بها العرب على يد البريطانيين. بل إنه حاول ذات مرة أن يقتل نفسه. وكتب في ذلك الحين إلى رئيس محطته في القاهرة: "لقد قررت أن أذهب إلى دمشق، على أمل أن اُقتل على الطريق. إننا ندعوهم لكي يقاتلوا من أجلنا ونكذب، ولا أستطيع تحمل هذا".
والآن، بعد مرور قرن على تلك الأحداث، ما تزال آثار خديعة سايكس-بيكو تعيش معنا. وفي الحقيقة، عندما أعلنت مجموعة "الدولة الإسلامية" إعادة تأسيس الخلافة، فإنها فعلت ذلك ببث شريط فيديو بعنوان "نهاية سايكس-بيكو". ومن المثير للاهتمام أن الدولة التي أعلنتها المجموعة ليست على بعد مليون ميل من تلك الدولة التي كان لورنس قد وعد بها العرب.
في الوقت الراهن، نحن مسكونون بهاجس تدمير "داعش"، ولأسباب مفهومة. إنهم بلطجية ورجال عصابات وقتلة. لكن تلك الدوافع والقوى الكامنة التي تدفع نحو إقامة دولة سنية تمر عبر حدود سايكس-بيكو –بما فيها أجزاء كبيرة مما ما تزالان سورية والعراق- لن تختفي بغض النظر عمن يكونون في موضع المسؤولية، وعن الاسم الذي نطلقه عليهم.
نعم، هناك لدى "داعش" ما هو أكثر بكثير من مجرد الرغبة في نقض الآثار المستمرة منذ قرن كامل للاستعمارين البريطاني والفرنسي. لكن هذا النقض يظل هدفاً رئيسياً. وإذا انتهى المطاف بالعراق وقد انقسم إلى قطع كردية وشيعية وسنية، وإذا انتهى المطاف بسورية وقد انقسمت إلى قطاع علوي على طول الساحل وقطعة سنية أبعد إلى الشرق، فإن الحال قد ينتهي بـ"الدولة الإسلامية" وقد حصلت بالضبط على ما يزعمه اسمها، حتى بعد أن تتم هزيمتها. وسوف تكون هذه الحدود الجديدة قائمة على أساس العرق والدين وليس على أساس التصميم الإمبريالي الذي وُضع قبل 100 عام. وهذه المرة، لا أظن أن التدخل الغربي يمكن أن يوقف ذلك.
*نشر هذا المقال تحت عنوان:
Lawrence of Arabia wouldn’t have been\ surprised by the rise of Isis
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يعقوب عميدرور
ظهر خبران في هذا الاسبوع لا يرتبطان معا للوهلة الاولى أمام كل من يهتم بالشرق الاوسط. الاول هو اعلان إيران عن حصولها على الصواريخ المتطورة «اس 300» التي قامت بشرائها من روسيا، والتي تم اعاقتها من روسيا لفترة طويلة. والخبر الثاني هو نقل جزيرتي تيران وسنفير من مصر إلى السعودية واقامة جسر كبير بين السعودية ومصر في شبه جزيرة سيناء. ويتبين من تسلم الصواريخ المتطورة، أن إيران تقوم بتحسين قدرتها الدفاعية التي ستحتاجها في أي مواجهة في المستقبل، التي قد تنشأ بسبب التوتر بين الشيعة والسنة في ارجاء الشرق الاوسط. أو على خلفية امتلاك السلاح النووي أو عدم الايفاء بالاتفاق النووي.
هذه الصواريخ تكسر التوازن في مجال المدى والنوعية في كل ما يتعلق بتحديد التهديدات من الجو، والقدرة على ازالة تهديدات من انواع مختلفة.
الاتفاق حول الموضوع النووي حرر الكثير من العقبات التي استندت إلى قرارات دولية أو أحادية الجانب من قبل الولايات المتحدة عندما أرادت الضغط على إيران في كل ما يتعلق بشراء السلاح. وتعتبر صفقة الاسلحة هذه بمثابة السنونو الاول وهي لن تكون الأخيرة.
إن دولة مثل إيران، بعد أن كانت معزولة اقتصاديا لسنوات، تتحول الآن إلى هدف مفضل والى سوق بالنسبة للدول التي تريد التصدير. وبعض جهود البيع تتم من قبل الدول التي تعتبر أنه حان الوقت لاعادة إيران إلى أسرة الشعوب. وبسبب ذلك فلا حاجة إلى الاستمرار بمقاطعتها. وبالنسبة لدول اخرى فان كل سوق هي محلية دون أي حسابات بعيدة المدى.
وستنشأ منافسة بين من يريدون البيع أكثر لإيران. وفي المقابل، روسيا التي توجد في ضائقة اقتصادية خطيرة لن تتردد في اجراء أي صفقة سلاح، سواء كانت كبيرة أو صغيرة. فبيع السلاح هو البديل الذي بقي لها، باستثناء النفط. وهي ستفعل كل شيء من اجل الربح من ذلك. إيران هي زبون كبير، لذلك توجد هنا مصلحة متبادلة ـ الطرف الاول يريد المال والطرف الثاني يريد تحسين قدرته العسكرية. وكلما كان هناك التقاء للمصالح من هذا النوع بين إيران ودول اخرى، كلما زاد تدفق السلاح إلى إيران. والنتيجة واضحة: عندما يشعر الإيرانيون أنهم محصنون ولديهم القدرة على الرد العسكري، فهم سيشعرون أنهم قادرون على الاخلال بالاتفاق. البنية العسكرية الروسية تساعد في الدفاعات وتطوير الصواريخ في إيران يساعد في الهجوم. لهذا تقوم إيران بالاهتمام بهما معا.
إن هذا الواقع مقلق للدول السنية وعلى رأسها السعودية. ويضاف إلى ذلك اقوال الرئيس اوباما حول أمله برؤية إيران والسعودية تتقاسمان الشرق الاوسط فيما بينهما. السعوديون يفهمون المغزى من هذه الاقوال. لهذا ليس غريبا أنهم يحاولون تعزيز الطرف السني في المعادلة الشرق اوسطية. هذه المعادلة التي تفسر العلاقة بين السعودية ومصر.
كان واضحا في السابق أن مصر هي التي تقود السنة. وعندما قيل للسادات إن العالم العربي يعارض الاتفاق الذي وقعه مع إسرائيل رد قائلا «مصر هي العالم العربي». لكن الامر لم يعد كذلك.
الاحداث التي مرت على مصر في السنوات الاخيرة: الثورة الشعبية التي أسقطت مبارك، الحكم القصير والفاشل للاخوان المسلمين والانقلاب العسكري، ولا سيما مشاكل مصر الاقتصادية التي لم يتم حلها بل تفاقمت، كل ذلك جعل العالم العربي لا يعتبرها دولة قائدة.
سقوط مبارك يشير إلى فقدان مكانة مصر القائدة للعالم العربي. ولكن اضافة إلى الرموز، فان مصر توجد أمام تحد صعب بالنسبة لمشكلاتها الاقتصادية. ولم يقدم أحد بعد أي اقتراح منطقي للحل مع فرص واضحة للنجاح. مع ذلك ورغم الضعف، إلا أن مصر ما زالت الدولة العربية ذات العدد الاكبر من السكان ولها جيش حديث وكبير جدا وما زالت تؤثر.
تدرك السعودية ضعف السنة، حيث لا يوجد قائد كما في إيران. وهم يفهمون أن السعودية رغم الثراء وحراسة الاماكن المقدسة الإسلامية، إلا أنها ليست بديلا لمصر. فليس لها تاريخ سياسي مثل مصر، ولا توجد فيها مؤسسة دينية هامة مثل الازهر وفيها قليل من السكان وهي دولة صحراوية تقوم على الكثير من النفط. ولكن النفط فقط بدون ارث قيادي.
إن مصر بحاجة إلى السعودية من اجل اقتصادها، والسعودية بحاجة إلى مصر من اجل تعزيز قيادة العالم السني.
واتحاد الدولتين سيُحدث التوازن في وجه إيران، قائدة الشيعة، المسلم بها. على هذا الاساس يجب علينا فهم الزيارة الاخيرة لملك السعودية في مصر ووعوده باستمرار المساعدة السخية واستعادة الجزيرتين وخطة اقامة جسر يربط للمرة الاولى في التاريخ بين الدولتين.
الدولتان المتعلقتان ببعضهما في الصراع ضد إيران الشيعية وضد الحركات السنية الراديكالية، من الاخوان المسلمين وحتى تنظيم «الدولة الإسلامية»، الابن غير الشرعي للقاعدة.
في الوقت الحالي تقوم السعودية بتغيير سلوكها أمام الاخطار وتتحول إلى أكثر نجاعة بسبب خروج الولايات المتحدة من المعادلة. لأنه خلافا للسابق ليس لديها من تعتمد عليه ولهذا هي بحاجة إلى مصر.
يجب علينا الادراك أنه إذا اضطرت إسرائيل لمواجهة إيران في المستقبل لوقف محاولات الحصول على السلاح النووي. فستكون إيران قوية اكثر ومع قدرات جوية متطورة. وفي المقابل، لا توجد لإسرائيل اسباب لمعارضة التعاون بين مصر والسعودية. وقد يكون هذا اساسا للتنسيق معهما.
إسرائيل اليوم 15/4/2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلنت مصادر سعودية فجر اليوم وفاة الشيخ الدكتور محمد أيوب محمد يوسف عن عمر يناهز 68 عاما قضاها في طاعة الله , وقال عدد من المقربين من الشيخ بان سبب الوفاة طبيعي .
ولد في مكة المكرمة عام 1372هـ الموافق 1952. وبها نشأ وتلقى تعليمه الأولي، حيث حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ/ خليل بن عبد الرحمن القارئ في مسجد بن لادن التابع لجماعة تحفيظ القرآن عام 1385هـ، وحصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة تحفيظ القرآن التابعة لوزارة المعارف عام 1386هـ، ثم انتقل إلى المدينة المنورة ودرس المرحلتين المتوسطة والثانوية في معهد المدينة العلمي، وتخرج فيه عام 1392هـ.
التحق بالجامعة الإسلامية وتخرج في كلية الشريعة عام 1396هـ، ثم تخصص في التفسير وعلوم القرآن، فحصل على درجة الماجستير من كلية القرآن، وكان موضوع الرسالة ((سعيد بن جبير ومروياته في التفسير من أول القرآن إلى آخر سورة التوبة)). وحصل على درجة الدكتوراه من الكلية نفسها عام 1408هـ، وكان موضوع الرسالة: ((مرويات سعيد بن جبير في التفسير من أول سورة يونس إلى آخر القرآن)). و إضافة إلى دراسته في المدارس الحكومية والجامعة فقد تتلمذ على العديد من المشايخ والعلماء في المدينة ودرس عليهم ألواناً من العلوم الشرعية، ومنها التفسير وعلومه، الفقه على المذاهب الأربعة، الحديث وعلومه ومصطلحه، التفسير وأصول الفقه، وغير ذلك. وكان من شيوخه: الشيخ عبد العزيز محمد عثمان ـ الشيخ محمد سيد طنطاوي ـ الشيخ أكرم ضياء العمري ـ الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ـ الشيخ عبد المحسن العباد ـ الشيخ عبد الله محمد الغنيمان ـ الشيخ أبو بكر الجزائري ـ وغيرهم.
اللهم إغفر له وارحمه وأكرم نُزله ووسع مدخله اللهم أدخله الجنة وقِه عذاب النار اللهم باعد بينه وبين خطاياه كما باعـدت بين المشرق والمغرب اللهم نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم نور قبره وأجعله روضة ً من رياض الجنة وأعذه من عذاب القـبر ومن عـذاب جهنـم اللهم ألهم أهله وذويه الصبر والسلوان إنا لله وانا إليه راجعون .
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعت الأمم المتحدة الجمعة، المسؤولين السياسيين في العراق الى انهاء الازمة السياسية التي تعيق تشكيل حكومة جديدة من التكنوقراطيين، محذرة من ان استمرار الازمة يهدد بإضعاف بغداد في حربها ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال نائب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق غيورغي بوستين في بيان ان “الطرف الوحيد المستفيد من الانقسامات والفوضى السياسية، وكذلك من إضعاف الدولة ومؤسساتها هو تنظيم داعش، وينبغي علينا ألا نسمح لهذا الأمر أن يحدث”.
وحذر بوستين من ان “الازمة تهدد بشلّ مؤسسات الدولة وإضعاف روح الوحدة الوطنية، في وقت يتعين أن تنصبّ فيه كافة الجهود على محاربة تنظيم الدولة الاسلامية، وتنفيذ الإصلاحات، وإنعاش الاقتصاد، وإعادة الحيوية والنشاط في أداء الدولة”.
وأضاف أن “العراق يمرّ بمرحلة بالغة الصعوبة في تاريخه”، مشدداً على ضرورة ان “ينخرط نواب العراق المنتخبون وقياداته السياسية، في عملية حوار تهدف لإيجاد حلول تستند إلى مبادئ الديموقراطية والشرعية”.
وإذ شدد بوستين على “ضرورة ان تؤدي الاصلاحات الى توحيد الأطراف السياسية الفاعلة في العراق، وليس تفريقهم” طائفياً، اكد ان “الأمم المتحدة مستعدة للمساعدة في توحيد صف القادة العراقيين في سعيهم للوصول إلى حلّ، وسوف لن تدّخر جهداً في هذا الصدد”.
واضاف “ينبغي لقادة العراق السياسيين أن يضعوا المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبار آخر، وأن يعملوا دون كلل لضمان أن تفضي العملية السياسية إلى حلول من شأنها الخروج بالعراق من أزمته وتقوّية الدولة ومؤسساتها. ولا يمكن العراق أن ينتصر إلاّ من خلال الوحدة”.
واتى بيان الامم المتحدة غداة تفاقم الازمة السياسية في العراق ،بعدما أقال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونائبيه.
وبدأت الازمة التي دفعت بالنواب الى المطالبة باقالة الجبوري، اثر تعليق الاخير جلسة برلمانية كانت منعقدة الثلاثاء بهدف التصويت على لائحة من 14 مرشحاً لعضوية الحكومة، قدمها رئيس الوزراء حيدر العبادي بعد التفاوض عليها مع رؤساء الكتل السياسية.
ورفض عدد كبير من النواب التصويت على اللائحة، مطالبين بالعودة الى لائحة اولى كان عرضها العبادي وتضمنت اسماء 16 مرشحاً من تكنوقراط ومستقلين فقط، لكنه اضطر الى تعديلها بضغط من الاحزاب السياسية التي تتمسك بتقديم مرشحيها الى الحكومة.
وكان العبادي اقترح سلسلة من الاصلاحات شملت تعيين “تكنوقراط واكاديميين من اصحاب الاختصاص” بدلا من مسؤولين معينين على اساس حزبي في الحكومة. لكن قائمة الوزراء التكنوقراط واجهت رفضاً من الكتل السياسية التي وافقت بعد مفاوضات شاقة على اربعة منهم واستبدلت الباقين بمرشحين من الاحزاب.
- Details