أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
نشرت قناة فايس نيوز على موقعها بموقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب" تقريرا مثيرا حول أصغر صحفية فلسطينية.
ويستضيف تقرير القناة الطفلة الفلسطينية "الصحفية" ذات التسعة أعوام، ويظهر مشاهد من تغطيتها للانتفاضة الثالثة، وجرأتها وشجاعتها حتى في الاحتكاك بجنود الاحتلال.
وخلال التقرير، تتحدث أصغر صحفية فلسطينية عن نفسها بالقول: "أنا اسمي جنى جهاد، عمري 9 سنوات بالصف الرابع.. بدأت التصوير منذ عام ونصف".
وتصف جنى -رغم صغر سنّها- المعاناة التي يجدها الصحفيون في فلسطين؛ حيث "لا يوجد من يغطي الأحداث"، على حد وصفها.
وتقول جنى إنها تنشر ما تصوره على حسابها في فيسبوك وتويتر وسكايب وإنستغرام وسناب شات ويوتيوب.
وتؤكد أن الانتفاضة الثالثة أهم ما فيها مسألة التغطية عبر التكنولوجيا الحديثة، وذلك لإطلاع العالم على تفاصيل ومجريات الأحداث في الساحة الفلسطينية.
وتفتخر جنى خلال حديثها بأنها من "صحفيي الانتفاضة الثالثة وتعيش في ظلالها".
وتؤكد أنها تربت في أجواء الانتفاضة، فما الذي يمنعها رغم صغر سنها من تغطية انتفاضة بلدها وشعبها؟.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ووكالة أنباء تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن مقاتلي التنظيم المتشدد انتزعوا السيطرة على أراض من الحكومة في مدينة دير الزور بشرق سوريا الثلاثاء.
وقال المرصد ومقره بريطانيا إن تنظيم الدولة سيطر بالكامل على حي الصناعة بمدينة دير الزور بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها.
وكان التنظيم استولى تقريبا على كل محافظة دير الزور المحاذية للعراق بعد أن بسط سيطرته على مدينة الموصل العراقية في 2014. لكن الحكومة السورية لا تزال تسيطر على جزء من مدينة دير الزور خاضع لحصار مقاتلي تنظيم الدولة. وتسيطر الحكومة أيضا على مطار عسكري.
وقال المرصد إن خمس ضربات جوية وقصفا أصابت منطقة القتال الذي يتجه صوب الجنوب باتجاه المطار العسكري.
وقالت وكالة أعماق الإخبارية التابعة للتنظيم، أنه استولى على مواقع كانت تسيطر عليها الحكومة السورية في حي الصناعة وإنه يتقدم صوب الحي التالي.
ولم تذكر الوكالة العربية السورية للأنباء المكاسب التي حققها تنظيم الدولة؛ لكنها قالت إن القوات السورية دمرت بعض مخابئ أسلحة التنظيم في حي الصناعة.
وطردت القوات السورية والقوات المتحالفة معها بدعم جوي روسي مقاتلي تنظيم الدولة من مدينة تدمر القديمة بوسط سوريا الشهر الماضي لتقطع الروابط بين مقاتلي التنظيم في غرب وشرق البلاد. وكان التنظيم استولى على المدينة في أيار/ مايو 2015.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بلال صعب - (فورين أفيرز) 12/4/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
تستخدم كلمة "حليف" حتى الآن بطريقة عشوائية تماماً في معجم واشنطن الخاص بالشرق الأوسط. وقد حان الوقت للتخلص من هذه العادة السيئة، لأن الحقيقة هي أنه ليس للولايات المتحدة، باستثناء تركيا -الدولة العضو في الناتو- حتى ولو تحالف واحد مع أي بلد شرق أوسطي. وبينما يقترب موعد انعقاد قمة الولايات المتحدة-دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، فإن فهم ما يشكل تحالفاً حقاً لا يمكن أن يكون أكثر أهمية مما هو الآن.
لا يعني هذا القول إنه لا يجب أن يكون للولايات تحالفات في المنطقة. لكن الواقع الموضوعي هو أنها لا تصنع مثل هذه التحالفات. وتلحض إساءة تشخيص واشنطن المتكررة لروابطها مع بعض العواصم الشرق أوسطية ضرراً كبيراً بهذه العواصم، وبتوقعاتها من الولايات المتحدة، وبسياسات الولايات المتحدة الشاملة تجاه المنطقة. كما يغضب ذلك من دون داعٍ تلك الدول التي تحتفظ بتحالفات حقيقية مع الولايات المتحدة.
تستخدم كلمتا "الشراكة" و"التحالف" بالتبادل في نقاشات السياسة العامة الأميركية وكأنهما مترادفان. لكن الفرق بينهما حقيقي. فإذا كان بلدان أو أكثر حلفاء، وبذلك مشتركين في معاهدة للدفاع المشترك، فإن ذلك يعني أن الواحدة تكون ملتزمة قانونياً بأمن الأخرى، والعكس صحيح. وباختصار، سوف تسهم الدولة الداخلة في تحالف بالدفاع عن الأخرى إذا تعرضت إلى هجوم. وتأتي مع مثل هذه المعاهدة بشكل عام مقرات دائمة، وبعثات دبلوماسية، ومجموعة من البنى التحتية والعمليات الداعمة. وفي الولايات المتحدة، تتطلب معاهدات الدفاع المشترك موافقة مجلس الشيوخ ومصادقته. وأبرز مثال على ذلك هو حلف الناتو.
أما إذا اشترك بلدان في شراكة أمنية، فإنهما لا يكونان ملزمين في العادة بدفاع واحدهما عن الآخر إذا تعرض أي منهما للهجوم. وفي معظم الحالات -إذا لم يكن كلها- لا يوقع الشركاء اتفاقيات دفاع مشترك، ولو أنهم ينخرطون في أشكال مختلفة من التعاون الأمني. ولا تأتي مثل هذه العلاقات مع بنية تحتية كبيرة. ولعل أبرز الأمثلة هنا هي شراكات الولايات المتحدة الأمنية مع دول مجلس التعاون الخليجي.
ولكن، وعلى الرغم من التمييز الواضح، أشار الرؤساء الأميركيون وكبار مستشاريهم العسكريين والسياسيين خطأ وعلى مدى عقود إلى عدد كبير من دول الشرق الأوسط التي لديها علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة على أنها حلفاء. ويوم 5 آب (أغسطس) 2015، على سبيل المثال، ألقى الرئيس الأميركي باراك أوباما خطاباً في الجامعة الأميركية، وقال فيه: "إن ميزانية إيران الدفاعية هي أصغر بثماني مرات من الميزانية المجتمعة لحلفائنا الخليجيين". كما وصف وزير دفاعه، آش كارتر، بلدان الخليج العربي بالتحديد أيضاً بأنها حلفاء في ثلاث مناسبات أخيرة منفصلة: في كانون الثاني (يناير) لهذا العام في ملاحظات على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس؛ وفي 6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015، في مقالة نشرها جيفري غولدبيرغ في مجلة "الأتلانتيك"؛ ثم في طريقه إلى تل أبيب يوم 19 تموز (يوليو) 2015 (في الحقيقة، قال ذلك أربع مرات خلال ذلك الخطاب نفسه). كما ارتكب وزير الخارجية، جون كيري، الخطأ نفسه يوم 24 كانون الثاني (يناير) في السفارة الأميركية في الرياض، حين قال: "لدينا... تحالف واضح... مع المملكة العربية السعودية كما كان دائماً".
ولم تكن الإدارات السابقة أفضل حالاً. فقد أخطأ الرؤساء جورج دبليو بوش، وبل كلينتون، وجورج بوش الأب، ورونالد ريغان، وجيمي كارتر ومسؤولوهم للأمن القومي أيضاً، وفي العديد من المناسبات. وفي الكابيتول هيل، يشير الكونغرس باستمرار إلى دول شرق أوسطية على أنها حلفاء، مع أخذ إسرائيل حصة الأسد. وكان الإعلام الأميركي مذنباً أيضاً، حيث ترتكب معظم الصحف الأكثر احتراماً، بما فيها "الواشنطن بوست" و"النيويورك تايمز" بشكل متكرر أخطاء واقعية عندما يأتي الأمر إلى علاقاتنا مع دول في المنطقة. وبالنسبة لتعليقات المتخصصين البارزين في الشرق الأوسط، من المستحيل تقريباً حساب عدد المرات التي استخدمت فيها كلمة "حليف" في السياق الشرق أوسطي (وأنا فعلت ذلك أيضاً). وبذلك، يتواجد هذا الخطأ في كل مكان.
ثمة سببان على الأقل لهذا الخطأ. أولاً، الارتباك. ربما لا يكون هناك أي شيء خبيث في ذلك. فعدم الدقة التاريخية والواقعية ليست شيئاً جديداً، سواء كان ذلك في الحديث أو الكتابة. وبما أنه ليس هناك في العادة أحد يشير إلى الخطأ، فإن الناس ربما يستمرون في ارتكابه. ثانياً، تخرج واشنطن في بعض الأحيان على سكتها في سبيل طمأنة الدول التي نهتم بشأنها والتي تشكك في التزامنا، من خلال وصفها بأنها حليفة، حتى عندما يكون القيام بذلك خطيراً وخطأ من الناحيتين التقنية والأخلاقية.
على أساس هذين السببين وربما غيرهما، يستطيع المرء إقامة الحجة بأن التمييز بين الشراكة والتحالف غير ذي صلة ومفرط في القانونية. فبعد كل شيء، إذا وقعت إسرائيل، الأردن، ومصر أو أي دولة خليجية تحت هجوم من إيران، فإن الولايات المتحدة لن تحتاج إلى قطعة ورق لكي تتدخل عسكرياً لتدافع عن أصدقائها. وفي العديد من الحالات، سوف تقوم بعمل في حقيقة الأمر. وكانت حرب 1990-1991 مثالاً على ذلك. لم تكن للكويت معاهدة دفاع مشترك مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، عندما قام عراق صدام بالغزو، تدخلت واشنطن -إلى جانب تحالف دولي بنته هي- بكل قوة وحزم.
لكن المعاهدة الدفاعية -العنصر الأكثر حسماً في التحالف بين الدول- ليست مجرد قطعة ورق غير مهمة وفائضة عن الحاجة. إنها آلية جادة، واضحة ومؤثرة ورسمية جداً، والتي تحدد الولايات المتحدة وفقها أولويات علاقاتها مع الدول الأخرى. إنها تمثل رسالة للخصوم، واضحة للغاية وقوية جداً عن الوحدة، وهي توفر أقوى أنواع الطمأنينية الأمنية للحلفاء. وبعد كل شيء، هناك سبب يجعل روسيا تحرص على عدم العبث مع أحد أعضاء حلف الناتو، لكنها تتصرف بثقة عندما يتعلق الأمر بفرض الطاعة على دول أوروبية غير أعضاء في حلف الناتو، مثل أوكرانيا، وجورجيا، والسويد وفنلندا.
من غير المرجح أن تكرر تجربة الكويت نفسها الآن. لم تعد تهديدات اليوم تتمثل في تشكيلات الدبابات التي تعبر الحدود والطغاة المجانين العاكفين على احتلال الأرض. سوف تخاض معارك الحاضر والمستقبل في الظلال وفي منطقة الأفكار، وخاصة في الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى ذلك، تمتلك الولايات المتحدة تفوقاً عسكرياً في المنطقة، والتي ستستمر في المساعدة على ردع الحروب التقليدية في ذلك الجزء من العالم. لكن إيران ما بعد رفع العقوبات يمكن أن تتصرف بطرق أكثر جرأة وأقل مسؤولية، والتي يمكن أن تفضي إلى نشوب صراع. وفي حال وقعت أي مواجهة بين إيران وأي شريك للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، فإن الولايات المتحدة ربما تتدخل، تماماً كما فعلت ضد صدام في السابق. لكنها قد لا تفعل أيضاً، ببساطة لأنها ليست ملزمة قانوناً بالقيام بذلك، نظراً لعدم وجود معاهدة دفاع مشترك ملزمة للطرفين.
بطبيعة الحال، ليست المعاهدات الدفاعية شيكات على بياض بحيث يمكن صرفها وتحويلها إلى نقد تحت أي ظرف (فعلى سبيل المثال: رفضت الولايات المتحدة مساعدة تايوان في جنمين ومازو في العام 1955، ولم تذهب لنجدة الفرنسيين في ديان بيان فو في العام 1954). سوف تأخذ الولايات المتحدة، بل وعليها أن تأخذ مصالحها الخاصة بعين الاعتبار. لكن عدم الالتزام بالمعاهدات الدفاعية قد يأتي بكلف سياسية خطيرة في الوطن، وبمخاطر كبيرة على السمعة في الخارج أيضاً. ولو تراجعت الولايات المتحدة عن الوفاء بالتزاماتها الأمنية تجاه أي حليف في الناتو، كبيراً كان أم صغيراً، فإنها ستهدد بشكل خطير وحدة وبقاء التحالف. وينطبق الشيء نفسه على حلفاء الولايات المتحدة في آسيا، وأميركا اللاتينية وبقية الأماكن.
في القمة المرتقبة بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، يمكن أن يسدي الرئيس أوباما للرؤساء الأميركيين القادمين، وقادة الخليج، والعلاقة الأميركية-الخليجية، معروفاً كبيراً بالافتراق عن الماضي والإحجام عن الإدلاء بتصريحات –عامة أو خاصة- تشير إلى أي دولة خليجية على أنها حليف. فذلك الوصف يديم واقعاً زائفاً عن أمم ليست مرتبطة بمعاهدات دفاع مشترك. وعلى أوباما ونظرائه الخليجيين أن يناقشوا سبلاً وجداول زمنية لرفع مستوى العلاقات الأمنية بينهم. لكن عليهم إدراك أنهم، إلى أن يتم توقيع معاهدة دفاع، ليسوا حلفاءً؛ أنهم شركاء فحسب.
*نشر هذا المقال تحت عنوان:
The United States Has No Gulf Allies: The Importance of Language
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يوسي ملمان
لأول مرة منذ الجرف الصامد، قبل نحو 21 شهرا، انكشف نفق حفرته حماس إلى داخل الاراضي الاسرائيلية. وقد انكشف اساسا بمعونة منظومة تكنولوجية جديدة أدخلتها وزارة الدفاع والجيش الاسرائيلي إلى قيد الاستخدام منذ الجرف الصامد. المنظومة لا تزال في مرحلة التطوير والتجارب، والتفاصيل عنها محظورة النشر.
منذ اكتشاف النفق، قبل نحو اسبوعين، يعمل الجيش الاسرائيلي على دراسة مبنى النفق، تفرعاته ومساره والوسائل التي حفر بها، كي يستخلص منها المعلومات ويتعرف على قدرات حماس في هذا الموضوع.
ويشهد اكتشاف النفق على أن الوسائل التكنولوجية، رغم التعقيدات في تطويرها واستخدامها، تتبين ناجعة. فلا يزال العلم التكنولوجي ليس كافيا، ولا شك انه حفرت وتحفر انفاقا اخرى تتغلغل في الاراضي الاسرائيلية ولم تنكشف بعد.
مسار النفق، بعمق نحو 30 مترا في الاراضي الاسرائيلية، سد، وهكذا يكون حيد. ولكن ليس لدى الجيش الاسرائيلي حتى الان معلومات عن متى حفر النفق ـ فهل كان هذا قبل الحرب الاخيرة ام بعدها وهل كان الحفر في عشرات الامتار في الاراضي الاسرائيلية تم في الفترة الاخيرة. كما أنه ليس واضحا للجيش الاسرائيلي ما هو طول النفق واين بدايته. وحقيقة أن أمر الكشف لم يرفع إلى علم الجمهور منذ اسبوعين تدل على المسؤولية التي يبديها الصحافيون، الذين كان الكثيرون منهم في سر الامر، وذلك بناء على طلب محافل جهاز الامن، التي استعانت بالرقابة العسكرية خوفا من أن يكون من شأن النشر المبكر أن يعرض أعمال الجنود في الميدان للخطر.
يقف هذا السلوك على نقيض بارز من رئيس الوزراء، الوزراء، النواب والموظفين الكبار، الذين يثرثرون في كل مناسبة ويكشفون اسرارا استراتيجية أو عملياتية.
ومع ذلك، فان التعتيم الذي فرض بفضل تعليمات الرقابة ايضا، تسبب بصناعة شائعات انتشرت في ارجاء الدولة وبالاساس اثارت القلق في اوساط سكان بلدات غلاف غزة، لدرجة أن قائد المنطقة الجنوبية اضطر لان يلتقي برؤساء السلطات والناطق بلسان الجيش الاسرائيلي ونقل رسائل مهدئة لهم. واضح، مثلما يعلن قادة حماس، بان استخدام الانفاق هو من ناحية التنظيم اداة استراتيجية في الصراع ضد اسرائيل، أثبتت نفسها في الحرب الاخيرة في غزة. تفهم حماس بانه بسبب دونيتها العسكرية في مواجهة اسرائيل، فان حفر الانفاق هو أحد الوسائل المركزية التي يمكنها من خلالها ان تحقق انجازات استعراضية تكتيكية في حالة المواجهة.
وحسب كل التقديرات في الجيش الاسرائيلي، فمع اندلاع جولة حربية رابعة، تحاول حماس العمل من خلال الانفاق كيف تسيطر على احدى البلدات وتحتفظ بها ـ حتى وان كان لفترة زمنية قصيرة للغاية، ومحاولة اخذ رهائن. وفي كل الاحوال، واضح أيضا حسب تقديرات الجيش الاسرائيلي بان حماس ستوظف جهودا عديدة لقصف البلدات في خط الحدود، وذلك لدفع السكان إلى هجر البلدات، الامر الذي سيكون من ناحيتها انجازا عظيما.
ترى اسرائيل في حفر النفق في اراضيها خطوة تعني خرقا لسيادتها، ولكن ليس في نيتها الرد على ذلك بعملية عسكرية أو بحملة غايتها الرد والعقاب.
رغم كل الدراما، التعتيم والسرية، ليس في الكشف ما يغير التقدير الشامل لدى الجيش الاسرائيلي بان حماس في هذه المرحلة ليست معنية بجولة حربية جديدة، مثلما هي اسرائيل غير معنية بذلك. من هذه الناحية، فان الردع الاسرائيلي الذي تحقق في الحرب الاخيرة وفي اعقابها يواصل الوجود. والى جانب ذلك، يواصل الخوف من أنه كنتيجة لاعتبارات مغلوطة، او ما يسمى «سوء التقدير» من شأن كل حدث صغير ان يتصاعد إلى مواجهة كبرى، تخرج عن نطاق السيطرة. هذا هو الخطر الاكبر في الوضع الهش حيال غزة، ولا سيما على خلفية الضائقة الاقتصادية للسكان والعزلة السياسية والضعف العسكري النسبي لحماس.
معاريف 19/4/2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يقترب دونالد ترامب الجمهوري الأوفر حظا لنيل ترشيح حزبه لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية من الفوز في مسقط رأسه ولاية نيويورك، كما يتوقع أن تفوز هيلاري كلينتون عن الحزب الديمقراطي في تلك الولاية.
وتستند النتائج إلى توقعات لشبكات تلفزيونية أمريكية، ويتوقع أن تعلن النتائج الرسمية مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي.
وفاز ترامب في الولاية التي ولد فيها وبنى بها الكثير من إمبراطوريته العقارية، حيث حصل على 61 % من الأصوات مع فرز 54% منها.
وحصلت كلينتون على 59% من الأصوات مع فرز 67% منها.
- Details