أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
شدد رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو ان اعفاء الاتراك من تأشيرة الدخول لاوروبا، يمثل أهمية "حيوية" بالنسبة الى تركيا.
وصرح داود اوغلو، انه "واثق" بان الاتحاد الاوروبي سيقوم بكل ما هو لازم بالنسبة الى هذا الموضوع "الذي هو وعد من الحكومة (التركية) لشعبها".
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي زارت مخيما للاجئين السوريين في المنطقة يرافقها رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك والمفوض الاوروبي فرانز تيمرمانز، ان "مسألة الاعفاء من تأشيرة الدخول حيوية بالنسبة الى تركيا".
ومن المقرر ان تدلي المفوضية الاوروبية برأيها بمسألة اعفاء الاتراك من تأشيرات الدخول لدول الاتحاد الاوروبي مطلع مايو المقبل. وتعتبر انقرة ان هذا الشرط غير قابل للتفاوض مهددة بالانسحاب من الاتفاق حول المهاجرين في حال لم يتم الالتزام به.
وكان داود اغلو حذر الاثنين من ان تركيا لن تكون ملزمة التقيد بالاتفاق في حال لم يف الاوروبيون بوعدهم بشأن التاشيرات بحلول نهاية يونيو.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال موقع "كلنا شركاء" التابع للمعارضة السورية، إن طائرات شحن روسية ألقت السبت مظلات يُرجّح أنها تحمل أسلحة وذخيرة على بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام والمحاصرتين من قبل كتائب الثوار في ريف إدلب.
وبحسب ما نقله الموقع عن المكتب الإعلامي لمدينة بنش المجاورة، أكد أن المظلات الروسية تحوي أسلحة وذخيرة، في خرق جديد للهدنة الموقعة بين حركة أحرار الشام والطرف الإيراني بخصوص المنطقة.
وأشار الموقع إلى أن هدنة (الفوعة-الزبداني)، تقضي بعدم إدخال أي أسلحة أو ذخيرة إلى البلدتين اللتين يحاصرهما جيش الفتح في ريف إدلب، وبالنسبة للمواد الغذائية والإغاثية، فإنها تدخل بكميات متساوية إلى المناطق المحاصرة في ريفي إدلب ودمشق.
وكانت أنباء تحدثت عن خرق متكرر للهدنة من قبل الطائرات الإيرانية، التي كانت تلقي المؤن والأسلحة ليلا لمقاتلي المليشيات الموالية في بلدة الفوعة، بحسب "كلنا شركاء".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد قادة الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مرة، أنهم يمتلكون القدرات "الأكثر تطورا" في العالم لمواجهة أنفاق المقاومة الفلسطينية، إلا أن الأنفاق ما زالت تمثل "تحديا جديا" لهم، بحسب اعتراف قائد هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي غادي أيزنكوت.
وقال أيزنكوت خلال مقابلة له مع "إذاعة الجيش الإسرائيلي" الجمعة: "نحن مصممون على إيجاد وتدمير جميع الأنفاق الهجومية التي تخترق الحدود مع غزة باتجاه إسرائيل"، بحسب ما نقله موقع "I24NEWS" الإسرائيلي.
وأضاف أن "لدينا أكثر القدرات تطورا في العالم لمواجهة هذا التهديد"، مؤكدا أنه "في الأسابيع الأخيرة؛ حققنا إنجازات مهمة، ولكن الأمر ما زال يشكل تحديا جديا لنا".
وتعليقا على أجواء التوتر التي تسود بين الإسرائيليين المقيمين بالقرب من الحدود الشرقية لقطاع غزة؛ شدد أيزنكوت على أهمية ثقة الإسرائيليين في قدرات جيش الاحتلال، وقال: "أدرك جيدا أن ثقة الجمهور بالجيش؛ هي العامل الرئيس الذي يمنح الجيش القدرة على تحقيق أهدافه التي قام من أجلها، وهي الدفاع عن الدولة، وضمان وجودها، والانتصار في الحروب".
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، عن اكتشافه نفقا هجوميا للمقاومة الفلسطينية بعمق 40 مترا، بمساعدة تقنية جديدة أطلق عليها الاحتلال "القبة الحديدية الخاصة بالأنفاق"، وذلك في منطقة معبر "كرم أبو سالم" (كيبوتس حولوت)، الذي يقع بالقرب من حدود قطاع غزة جنوبا، ويمتد داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
وعلقت كتائب الشهيد عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" على إعلان الاحتلال؛ بتأكيدها أن النفق ما هو إلا "نقطة في بحر ما أعدته المقاومة".
سلاح الأنفاق
وقال الخبير العسكري اللواء واصف عريقات، إن المقاومة الفلسطينية "تستخدم ما لديها من إمكانات متواضعة بعقلية ثورية، وتجعل منها قوة دفاعية إيجابية، كما هو حاصل مع الأنفاق"، مشيرا إلى أن "سلاح الأنفاق يستخدم للتعويض عن نقص الإمكانات الهجومية والدفاعية، كأي جيش في العالم".
وأكد لـ"عربي21" أن "إسرائيل تخشى هذه الأنفاق؛ لأنها غير قادرة على مواجهتها، أو اكتشافها، أو صد من يستخدمها في السلم والحرب"، لافتا إلى أن "إسرائيل دائما ما تعد نفسها للعدوان على الشعب الفلسطيني ومقاومته، وبالتالي من الطبيعي أن يستعد الفلسطينيون للدفاع عن أنفسهم بما يمتلكون من إمكانات متواضعة، مقابل القدرات التدميرية الهائلة التي تملكها قوات الاحتلال".
وأرجع عريقات تضخيم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لقدرات قواته في الكشف عن الأنفاق، لـ"ضعف حكومته التي تعاني من أزمات كثيرة، وخاصة بين المستوى العسكري والسياسي، وبين السياسيين أنفسهم، الذين يعانون من انقسامات مختلفة، ويتهمون نتنياهو بعدم القدرة على حماية جبهتم الداخلية ووقف الانتفاضة الفلسطينية".
وأضاف: "كل هذه العوامل تدفع بعض قادة الاحتلال لاستخدام لغة التهديد والتهويل، وتحفيز الجبهة الداخلية الإسرائيلية، واستعدائها للشعب الفلسطيني، حتى إذا ما قام الاحتلال بشن عدوان على الفلسطينيين؛ تكون جبهته الداخلية مهيئة لذلك".
الاستثمار الأمثل
وأكد الخبير العسكري أن هناك "خشية إسرائيلية من وجود إمكانية فلسطينية للتحول من الدفاع السلبي أو الإيجابي إلى الهجوم، حتى وإن كان ذلك محدودا؛ مثل تنفيذ عمليات خلف خطوط العدو، وهو ما أشارت إليه الدراسات والصحف الإسرائيلية الجمعة".
وحول الشروط الواجب توفرها لتحقق المقاومة الفلسطينية الاستثمار الأمثل لسلاح الأنفاق؛ شدد عريقات على أهمية أن تكون الأنفاق "بعيدة عن أعين العدو"، مشددا على أهمية "عامل المفاجأة والضربة الاستباقية؛ لأنها تحرز مزيدا من النجاحات لأي عمل عسكري".
وأضاف أن "أي ضربة استباقية في الحالة الفلسطينية؛ ستكون محدودة، وربما تستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية، وذلك لمحدودية إمكانات المقاومة الفلسطينية".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال موقع "كلنا شركاء" التابع للمعارضة السورية، إن طائرات شحن روسية ألقت السبت مظلات يُرجّح أنها تحمل أسلحة وذخيرة على بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام والمحاصرتين من قبل كتائب الثوار في ريف إدلب.
وبحسب ما نقله الموقع عن المكتب الإعلامي لمدينة بنش المجاورة، أكد أن المظلات الروسية تحوي أسلحة وذخيرة، في خرق جديد للهدنة الموقعة بين حركة أحرار الشام والطرف الإيراني بخصوص المنطقة.
وأشار الموقع إلى أن هدنة (الفوعة-الزبداني)، تقضي بعدم إدخال أي أسلحة أو ذخيرة إلى البلدتين اللتين يحاصرهما جيش الفتح في ريف إدلب، وبالنسبة للمواد الغذائية والإغاثية، فإنها تدخل بكميات متساوية إلى المناطق المحاصرة في ريفي إدلب ودمشق.
وكانت أنباء تحدثت عن خرق متكرر للهدنة من قبل الطائرات الإيرانية، التي كانت تلقي المؤن والأسلحة ليلا لمقاتلي المليشيات الموالية في بلدة الفوعة، بحسب "كلنا شركاء".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أطلق رئيس جبهة الحوار الوطني العراقية، صالح المطلك، السبت، النار في جميع الاتجاهات؛ حيث هاجم في حوار له مع قناة السومرية العراقية، السبت، حزب الدعوة ورئيس الوزراء حيدر العبادي والحشد الشعبي والحزب الإسلامي واعتصام النواب.
وهاجم المطلك حزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء حيدر العبادي، متهما إياه بالاستحواذ على 80 بالمئة من الوظائف الهامة في الدولة.
كما كشف سياسة إيران الحالية إزاء الأزمة السياسية التي يمر بها العراق هذه الأيام.
وقال المطلك في حديث لبرنامج "حوار خاص" على قناة السومرية العراقية، إن "رئيس الوزراء ينتمي لحزب كرس الدولة طيلة السنوات الماضية، بحيث أصبحت دولة عميقة عمقها كله حزب الدعوة"، لافتا إلى أن "80 بالمئة من وظائف الدولة المهمة بيد هذا الحزب".
وأضاف أن العبادي "لن يستطيع اختيار مستقلين، وسيختار أناسا قريبين من حزبه"، مشيرا إلى أن "هناك خشية كبيرة جدا من تحول الدولة إلى دولة حزب واحد، وهذا ما لن نقبل به".
كما كشف المطلك عن كواليس ما قال إنها "طبخة سياسية" للإبقاء على الرئاسات الثلاث بـ"تأثير إيراني".
وقال المطلك: "إذا شمل التغيير سليم الجبوري، فمن المفروض أن يشمل أيضا بقية المواقع الرئاسية الموجودة في الدولة"، مبينا أن "هناك خللا كبيرا في البرلمان وكل مؤسسات الدولة الأخرى".
وأضاف أن "هناك تدخلا دوليا كبيرا من أجل الإبقاء على سليم الجبوري والعبادي ومعصوم"، لافتا إلى أن "التأثير الأمريكي في هذه الأزمة لم يكن حاضرا بشكل كبير، لكن الإيرانيين عملوا بثقل، واستطاعوا أن يؤثروا".
وأشار المطلك إلى أن "السفير الإيراني زارني بطلب منه بعد أن زار كتلا سياسية كثيرة، وجاءني بعدما اكتملت الطبخة"، مؤكدا أن "الإبقاء على الرئاسات الثلاث كانت رغبة إيران".
وتابع بأن "العبادي قال في أكثر من اجتماع إنه غير متحمس للتغيير، وإن الاجتماع الأخير بين العبادي والوزراء جرى خلاله حديث قال خلاله إن موضوع التغيير الوزاري سنتجاوزه الآن"، مشددا على أن "إبقاء الوضع على ما هو عليه أمر غير صحيح".
وهاجم المطلك الحشد الشعبي، وقال إن "وجود الحشد في البداية كان مهما للدفاع عن بغداد والمناطق الأخرى، وهو مفيد لحد الآن في تحرير بعض المناطق ومعاونة الجيش، لكن لدي خشية كبيرة جدا من أن يكون الحشد الشعبي هو الجيش الموازي للجيش العراقي".
كما هاجم الحزب الإسلامي العراقي الذي يتزعمه طارق الهاشمي.
وقال إن "ما يحدث في الأنبار صراع سياسي بين الحزب الإسلامي والوقف السني"، لافتا إلى أن "هناك شعورا بالخوف لدى أهل الأنبار من عودة مليشيات حماس التي يقال إنها تابعة للحزب الإسلامي، وتدخل في المؤسسة العسكرية، وتصبح الأنبار مسيطرا عليها من أجهزة مليشياوية".
كما هاجم المطلك اعتصام النواب داخل قبة البرلمان، واصفا ذلك بـ"ثورة بيضاء ملطخة ببعض الشخصيات"، متهما بعض المعتصمين بـ"ركوب الموجة"، فيما كشف عن الأسباب التي دفعته للتوقيع على "وثيقة الشرف".
وقال المطلك إن "اعتصام النواب ثورة بيضاء ملطخة ببعض الشخصيات التي من المفترض ألّا تكون موجودة"، لافتا إلى أن "الكثير أرادوا الالتحاق بهذه الحركة التصحيحية، لكن عندما رأوا الشخصيات المتصدية ترددوا، على الرغم من وجود شخصيات كبيرة محترمة ضمن المعتصمين".
وأضاف أن "هؤلاء الأشخاص هم من أفسدوا الناس وحاولوا أن يفسدوا المجتمع في المجالات كافة"، معتبرا أن "ما دفعهم للاعتصام هو ركوب الموجة والمزايدات".
ويشهد العراق أزمة سياسية اثر إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي نيته إجراء تغيير وزاري، فيما بدأ نواب من كتل مختلفة اعتصاما داخل البرلمان منذ ليلة الثلاثاء 12 نيسان/ أبريل الجاري؛ احتجاجا على تأخر التغيير، كما نظم الآلاف من أتباع التيار الصدري اعتصاما في ساحة التحرير وأمام الوزارات؛ للضغط باتجاه تشكيل حكومة تكنوقراط.
- Details