أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
فتحت زوارق حربية إسرائيلية الاثنين النيران صوب مراكب صيد فلسطينية في بحر شمال قطاع غزة.
ووفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) فقد طاردت الزوارق مراكب الصيد، وسط إطلاق النار، وأجبرتها على مغادرة منطقة الصيد، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وكانت قوات البحرية الإسرائيلية اعتقلت اثنين من الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر بشمال قطاع غزة وصادرت مركبهما. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن اعتقال الصيادين تم بعد أن اجتازا المسافة المسموح بها للصيد في البحر قبالة شمال قطاع غزة والمقدرة بستة أميال بحرية.
وسمحت البحرية الإسرائيلية مطلع الشهر الجاري للصيادين الفلسطينيين بالإبحار حتى مسافة تسعة أميال في البحر المتوسط قبالة وسط قطاع غزة وحتى جنوبه لأول مرة منذ فرضها حصارا مشددا على القطاع منتصف عام 2007، فيما أبقت على المسافة المسموح بها للإبحار من قبالة الوسط وحتى شمال القطاع لمسافة ستة أميال.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا المجلس الرئاسي الليبي المجتمع الدولي إلى دعمه في حماية المواقع النفطية.
وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في بيان نشره في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن المجلس تلقى رسالة من إدارة المؤسسة الوطنية للنفط معززة بتقارير أمنية تحذر من احتمال وقوع هجمات إرهابية على بعض المواقع النفطية البحرية.
وأضاف أنه تلقى أيضا “تقارير عن وجود تنسيق بين قوى مسلحة من أنصار النظام السابق وبعض الجماعات المتمردة في دول الجوار الأفريقي هدفها السيطرة على الحقول النفطية في خطة الغرض منها إفساد مشروع الوفاق الوطني والسيطرة على مصدر قوت الليبيين وابتزاز الحكومة… إضافة إلى استمرار هجمات تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” على الحقول والموانئ النفطية”.
وحث المجلس دول الجوار الأفريقي والأوروبي لليبيا إلى تعزيز التعاون مع السلطات الليبية وتكثيف مراقبة الحدود لمنع وقوع هذه الهجمات وإيقاف تدفق الأفراد والأسلحة والذخائر التي يمكن أن تستخدم في الهجمات.
كما دعا المجلس المجتمع الدولي والأمم المتحدة لمساعدة الحكومة الليبية من أجل حماية موارد الدولة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
صرح الرئيس الافغاني أشرف غني الاثنين بأن بلاده “لم تعد تتوقع أن تعيد باكستان طالبان إلى طاولة المفاوضات”، وذلك في ابتعاد عن سياسة أفغانستان في الاتكاء على جارتها للتوسط في المحادثات مع المسلحين المتشددين.
إلا أن الرئيس أشرف غني قال- في خطاب ألقاه أمام مجلسي البرلمان في وقت مبكر من صباح الاثنين- إنه سيطلب من باكستان القيام بعمليات عسكرية ضد طالبان داخل أراضيها.
ويأتي هذا التحول في السياسة بعد الهجوم الدموي الذي وقع في العاصمة الأفغانية الاسبوع الماضي وأسفر عن مقتل أكثر من 60 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وقال قائد شرطة كابول، عبد الرحمن رحيمي، في تصريحات للصحفيين مساء أمس الاول السبت، إن شبكة حقاني التابعة لحركة طالبان الأفغانية في باكستان هي التي خططت للهجوم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كثّفت قوات الأمن المصرية الاثنين، من تواجدها وسط العاصمة القاهرة، تحسبًا لمظاهرات دعت إليها قوى وحركات سياسية معارضة وأخرى مؤيدة للنظام، احتجاجًا على ما أسموه “تنازل” سلطات بلادهم عن جزيرتي “تيران” و”صنافير” للمملكة السعودية.
وبحسب مراسل الأناضول، شهدت منطقة وسط القاهرة، إجراءات أمنية مشددة، خاصة بمحيط ميادين “عبد المنعم رياض” و”التحرير” و”طلعت حرب”، وسط عمليات تفتيش ذاتية، ودوريات متحركة لسيارات الإنقاذ السريع.
وتمركز عدد من السيارات والمدرعات التابعة للشرطة عند المداخل الرئيسية لتلك الميادين، وسط تواجد كثيف لعناصر الأمن المركزي (مكافحة الشغب)، حسب مراسل الأناضول.
كما أغلقت قوات الأمن، كافة الطرق المؤيدة إلى مركز الاحتجاج الرئيسي، المقرر أمام “نقابة الصحفيين” وسط القاهرة، ووضعت حواجز حديدية عند بداية شارع “عبد الخالق ثروت” المؤدي للنقابة، وسط تمركز لمدرعات الأمن المركزي بمحيط المبني والشوارع الجانبية.
وفي ميدان رابعة العدوية (غيّرت الحكومة المصرية اسمه لاحقًا إلى ميدان هشام بركات)، بمدينة نصر (شرقي القاهرة)، شددت قوات الأمن من إجراءاتها، وسط تمركز عدد من سيارات الأمن المركزي ومدرعات الشرطة وسيارات التدخل السريع، إضافة إلى تمركز أربع آليات عسكرية تابعة للقوات المسلحة (الجيش).
وتزايدت دعوات الخروج الإثنين، للمشاركة في احتجاجات رافضة لاتفاقية “ترسيم الحدود”، التي وقعتها مصر مع الجانب السعودي، موخرًا، تزامنًا مع ذكرى تحرير منطقة سيناء (شمال شرق) من الاحتلال الإسرائيلي، الموافق 25 أبريل/ نيسان من كل عام.
وصدرت دعوات الخروج من قوى سياسية معارضة، على رأسها “جماعة الإخوان المسلمين” وحركتي “6 أبريل” و”الاشتراكيون الثوريون”.
وعلى رأس المناطق التي حددتها الجهات الداعية للتظاهر، أمام نقابتي الصحفيين والأطباء، وأمام محطة مترو “البحوث”، غرب القاهرة. <br>كما قرّرت السلطات المصرية إغلاق محطة مترو الأنفاق المعروفة باسم “السادات” المؤدية لميدان التحرير، مبررةً قرار الإغلاق بـ”دواعٍ أمنية”.
ويشار إلى أن قانون التظاهر في مصر، يلزم منظمي المظاهرات بإبلاغ السلطات قبل ثلاثة أيام عمل على الأقل من موعدها، ولوزير الداخلية أن يقرر منع المظاهرة إذا كانت تشكل “تهديدا للأمن”، وحتى صباح اليوم لم تعلن وزارة الداخلية أن أي من القوى الداعية للمظاهرات أخبرتها بذلك.
وتقع جزيرة “تيران”، في مدخل مضيق تيران، الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، ويبعد 6 كم عن ساحل سيناء الشرقي، وتبلغ مساحة الجزيرة 80 كم مربع، أما جزيرة “صنافير” فتقع بجوار جزيرة تيران من ناحية الشرق، وتبلغ مساحتها حوالى 33 كم مربع.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن المتمردون في جنوب السودان ان زعيمهم رياك مشار، لن يتمكن الاثنين من العودة الى جوبا وقد يقوم بذلك الثلاثاء، محملين الشركاء الدوليين مسؤولية هذا التأخير الجديد.
وتوقع وليم ايزيكييل متحدثاً باسم المتمردين ان يصل حراس مشار القريبون الى جوبا الاثنين، وهم 195 جندياً ومساعداً بينهم رئيس أركان المتمردين سيمون غاتويك دوال، على ان يصل مشار الثلاثاء.
وقال المتحدث “نأمل بتامين طائرة يمكن ان يستقلها (مشار) الثلاثاء. نأمل بان يغادر رئيس الأركان والجنود اليوم (الاثنين)” غامبيلا في غرب اثيوبيا.
واكد ايزيكييل ان هذا التأخير الجديد، سببه ان المانحين الدوليين ألغوا في اللحظة الاخيرة الرحلة التي كان يفترض ان يضعوها في تصرف مشار ورجاله، ما أجبر المتمردين على اللجوء لحل بديل.
ووصول مشار الى جوبا منتظر منذ 18 نيسان/ابريل بهدف تشكيل حكومة انتقالية مع الرئيس سلفا كير في اطار اتفاق السلام الذي وقع في 26 آب/اغسطس 2015، لوضع حد لنزاع أهلي يشهده جنوب السودان منذ أكثر من عامين.
لكن هذه العودة ارجئت مراراً، وخصوصاً بسبب كمية الأسلحة التي يمكن لحراس مشار نقلها معهم الى العاصمة.
وأثار هذا التأخير المتكرر، استياء المجتمع الدولي الداعم لعملية السلام.
ونبه الموفد الأميركي الخاص الى جنوب السودان دونالد بوث، الى ان مجلس الأمن الدولي سيجتمع الثلاثاء لبحث هذه الأزمة، مع امكان استهداف طرفي النزاع بعقوبات دولية جديدة.
وقال بوث “لقد تم تحذيرهما بالتأكيد. العالم اجمع ينتظر منهما ان يحترما كلمتهما وان ينفذا الاتفاق الذي وقعاه في اب/اغسطس الفائت”.
ودخل جنوب السودان الذي نال استقلاله عام 2011 ، في حرب أهلية في كانون الأول/ديسمبر 2013، عندما اندلعت معارك بين قوات الجيش بسبب خلافات سياسية عرقية غذاها الخلاف القائم بين كير ومشار.
- Details