أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
بدر الابراهيم
تنطلق اليوم، 25 من إبريل/ نيسان، خطة التحول الوطني في السعودية، ضمن إعلان رؤية شاملة للمملكة في السنوات المقبلة. وتركز الخطة على تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد أقل اعتماداً على النفط، كما هو مُعلن، وزيادة كفاءة الإنفاق الحكومي، وتنويع مصادر الدخل.
وتأتي هذه التغييرات والتحولات الاقتصادية مصحوبةً بتغييرات اجتماعية، تجنح نحو مزيد من الانفتاح في المجال الاجتماعي، وقد بدأت ملامح هذا الانفتاح تظهر، مع التنظيم الأخير لعمل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، أو ما يُعرف في الإعلام الغربي بالشرطة الدينية، والتنظيم الجديد ينزع من الهيئة صلاحية الضبط، ويحصر مهمتها في إطار إبلاغ الشرطة عن المخالفات وحسب، ما يعني خلعاً لأنيابها وسلطتها، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بين التيارين المحافظ والليبرالي، استكمالاً لجدل وصراعٍ لم ينته منذ سنوات طويلة.
تمتع التيار الديني المحافظ في السعودية، منذ تأسيس الدولة، بنفوذٍ كبير، لكنه تقلص تدريجياً عبر عقود، بسبب مأسسة الحالة الدينية، وتالياً تحجيم قدرتها على الحركة بحُرِّية، وعملية التحديث داخل أجهزة الدولة، غير أن التيار الديني ظلّ يمنح الدولة أحد مصادر شرعيتها الأساسية، أي الشرعية الدينية. بعد أحداث "11 سبتمبر" في العام 2001، سعت السلطة إلى مزيدٍ من تقليص نفوذ التيار الديني (بتشعباته) داخل مؤسسات الدولة، وتهذيب الخطاب الديني الرسمي، وفتح المجال للتيار الليبرالي في الصحف والمؤسسات الإعلامية لنقد المؤسسات الدينية ونفوذ المحافظين في الدولة، والدعوة إلى "لبرلة" المجال الاجتماعي.
دار سجالٌ بين الليبراليين والمحافظين، محوره المجال الاجتماعي، وشعر المحافظون أن البساط يُسحب من تحت أقدامهم بالتدريج. وبفعل تأثيرات العولمة من جهة، وهيمنة خطابٍ مناقض للتيار الديني داخل المؤسسات الإعلامية، من جهة أخرى، انكسرت هيمنة التيار المحافظ على الساحة الاجتماعية، ولم يعد وحيداً في تشكيل اتجاهات الناس ووعيهم. لذلك، ظلت أحلام العودة للهيمنة الكاملة على المجال الاجتماعي والثقافي تداعب خيال التيار الديني، وهو ما توهم عدد كبير من رموزه وجمهوره بأنه قريب للتحقق في العهد الجديد.
راهن التيار الديني، بتقليدييه وحركييه، على العهد الجديد، لأسباب داخلية وخارجية، وفيما ركّز التقليديون، وعموم السلفيين، على استعادة الزخم الداخلي والنفوذ داخل مؤسسات الدولة، اهتم التيار الإخواني، ومن يدور في فلكه، بالسياسة الخارجية، وراهن على سياسةٍ خارجيةٍ تحقق لتيار الإخوان المسلمين في المنطقة أهدافه، وتخوض معاركه، وتعيده إلى السلطة التي فقدها في أكثر من بلدٍ عربي. أقلقت الدعاية التي أطلقها هؤلاء، استبشاراً بالعهد الجديد وتحولاته، الليبراليين، وجعلتهم في حالة ترقب، وسلّم بعضهم بأن العهد الجديد سيحمل تعزيزاً لموقع التيار الديني، لكن الحقائق على أرض الواقع كانت أقوى من تصور عودة مظفرة لهيمنة التيار الديني، إذ اختلف المزاج العام كثيراً عن زمن الصحوة الدينية، وقد كان الحفاظ على التوازنات بين الليبراليين والمحافظين الاستراتيجية المعتمدة، وبدا خلال الأشهر الأولى من العهد الجديد ألا تغيير فيها.
على الرغم من أن العهد الجديد لم يصدر أي إشارةٍ، ولو صغيرة، لتعزيز نفوذ التيار الديني، إلا أن الدعاية السلفية استمرت في الادعاء بحصول تغيير، رغبةً في الدفع نحو حصوله فعلاً، لكن التغيير لم يحدث. ومع نهاية العام المنصرم، بدأ الحديث عن تحول وطني اقتصادي كبير، وبالتدقيق في طبيعة التحول الاقتصادي المطروح، كان الاستنتاج سهلاً بضرورة إيجاد انفتاح اجتماعي لدعم هذا التحول الاقتصادي، وهو ما تأكد مع مقابلة ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مع مجلة ذا إيكونومست، ثم أخيراً في حديثه لوكالة بلومبرغ، إذ إن ولي ولي العهد قارب قضايا الاشتباك الرئيسية بين الليبراليين والمحافظين (المرأة، الترفيه) بالجزم بحصول انفتاح، وجاء نزع صلاحية الضبط من هيئة الأمر بالمعروف ليغير بالفعل قواعد اللعبة. ولكن، في اتجاهٍ لم يرغبه أو يتوقعه الدعاة ورموز التيار الديني الذين تفاءلوا بدايةً بتغييرٍ في قواعد اللعبة لصالحهم، فإذا بهم يفقدون مزيداً من السلطة على المجتمع، بتنظيم الهيئة الجديد، ويترقبون مزيداً من الخسائر على هذا الصعيد.
حتى الرهان الإخواني على سياسة خارجية تحتضنهم، لم يتحقق بالشكل المطلوب، وإنْ صارت السياسة السعودية أقل عدائيةً تجاه الإخوان المسلمين، إلا أنها لم تتخذ الموقف المطلوب إخوانياً من نظام عبد الفتاح السيسي، وفشلت المحاولات المتتالية لتيار "الإخوان" في تأليب السعودية على عبد الفتاح السيسي، كما أن التقارب السعودي الإماراتي إقليمياً استمر بشكل يخيف "الإخوان" من عاقبته في اليمن بالذات، ولا يبدو أن تغييراً يلوح في الأفق، ويجعل السعودية تحتضن "الإخوان" كما فعلت في الخمسينيات والستينيات، كما أن مسؤولين سعوديين، مثل وزير الخارجية عادل الجبير، يؤكدون على ثبات الموقف السلبي من الإخوان المسلمين.
إعلان رؤية السعودية المستقبلية، وخطة التحول الوطني، يحمل، في طياته، اتجاهاً نحو مزيد من الانفتاح الاجتماعي، وهو ما يجعل النشوة الليبرالية مبرّرة، إذ تعدُ مؤشرات المرحلة الجديدة بانتصارٍ لليبراليين في ملفاتٍ اجتماعيةٍ استهلك السجال حولها زمناً طويلاً، مثل حقوق المرأة وصلاحيات هيئة الأمر بالمعروف وتوسيع مجال الترفيه. إنها قواعد جديدة، لا بد من رصد أثرها في تحولاتٍ اجتماعيةٍ وثقافيةٍ مستقبلية.
عن "العربي الجديد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قصفت دبابات تابعة لقوات البيشمركة الكردية منطقتي جاقله والإمام الحسن العسكري بقضاء طوز خورماتو بمحافظة صلاح الدين، مما تسبب باحتراق منازل ومقتل شاب.
وأفادت وكالة أنباء الإعلام العراقي (واع )، نقلاً عن سكان محليين بأن “هناك قصفاً وقنصاً من جانب القوات الكردية، بعد ساعتين من إعلان هدنة بين البيشمركة والحشد الشعبي”.
وأشاروا إلى أن “دبابات البيشمركة قصفت منطقتي جاقله والإمام الحسن العسكري، وتسببت بإحراق سبعة منازل واستشهاد شاب اسمه أحمد إحسان 22/ عاماً/ بنيران قناص من البيشمركة”.
وكان اجتماع عقد عصر اليوم بين الأمين العام لمنظمة “بدر” القيادي في “الحشد الشعبي” هادي العامري، ومحافظ كركوك نجم الدين كريم، وقيادات من “الحشد”، والبيشمركة، وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار فوراً.
واتهم محافظ كركوك نجم الدين كريم، بعض الدخلاء والمندسين، بمحاولة تأجيج الفتن والأزمات في طوز خورماتو.
وأكد كريم في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمنظمة “بدر” هادي العامري “التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في قضاء طوز خورماتو”.
وأضاف أنه “لا توجد أية مشاكل بين التركمان والبيشمركة، لكن هناك بعض الدخلاء، والأشخاص المندسين يريدون تأجيج الفتن والأزمات، وخلق العداء بين أهالي الطوز″.
فيما قال هادي العامري “نرفض أي حل عسكري بين مكونات منطقة طوز خورماتو، ولا نقبل بأي صراع أو نزاع سواء بين التركمان أو العرب أو الكرد” في المنطقة، “وسنعود لطاولة المفاوضات قريباً”.
ووجه القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قيادة العمليات المشتركة اليوم الأحد باتخاذ إجراءاتها العسكرية في قضاء طوز خورماتو.
وكانت الاشتباكات قد بدأت بعد منتصف الليلة الماضية إثر انفجارات ومناوشات بين قوات البيشمركة وقوات الحشد الشعبي التركماني.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت وسائل إعلام إيرانية من مصادر مطلعة، عن مطالبة الرئيس الإيراني حسن روحاني، بإزالة عبارة "الموت لإسرائيل" من الصواريخ البالستية الإيرانية.
وقالت وكالة "مهر" للأنباء شبه الرسمية، إن الرئيس الإيراني حسن روحاني بعث برسالة إلى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية خامنئي، وطلب منه في الرسالة موافقته على إزالة عبارة "الموت لإسرائيل" المكتوبة على الصواريخ الإيرانية.
ويأتي طلب روحاني هذا في الوقت الذي انطلقت فيه مؤخرا كتابة عبارة الخميني الشهيرة "يجب محو إسرائيل" على الصواريخ الإيرانية التي اختبرت في المناورات العسكرية الأخيرة للحرس الثوري الإيراني، حسبما ذكرت "مهر" المقربة من الحرس الثوري.
يذكر أن عبارة الخميني ظهرت على واحد من الصواريخ الإيرانية التي اختبرها الحرس الثوري باللغة العربية، ومفادها أنه "يجب محو إسرائيل"، وعلى ما يبدو فإن هذه العبارة أثارت حفيظة الرئيس الإيراني وطالب خامنئي بإزالتها مع عبارة "الموت لإسرائيل" عن الصواريخ الإيرانية.
جدل حول حذف عبارات ضد أمريكا وإسرائيل
وكشف الزعيم الإيراني رفسنجاني مؤخرا، أن مؤسس الثورة الإيرانية الخميني وافق في السنوات الأخيرة من عمره على حذف عبارة "الموت لأمريكا" في إيران.
ويتهم الحرس الثوري الإيراني رفسنجاني، بأنه يقف شخصيا وراء الترويج لدعاية حذف عبارتي "الموت لأمريكا" و "الموت لإسرائيل" في إيران.
ويقول قادة الحرس الثوري الإيراني، إن رفسنجاني استخدم الخميني كغطاء شرعي وسياسي لتبرير موافقته على حذف العبارتين في إيران، من خلال إلصاقه هذه الرواية "الكاذبة" بالخميني، وإن هذه الرواية لا صحة لها، وفقا لتعبيرهم.
ويرى مراقبون للشأن الإيراني، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني يدرك تماما قوة ونفوذ اللوبيات الإسرائيلية على قرارات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية في ما يتعلق بأمن إسرائيل، ويتخوف من أن تتسبب عبارة "يجب محو إسرائيل" في تناقض بخطابه السياسي الداعي للاستقرار والسلام في المنطقة.
ويعتبر التيار الإصلاحي في إيران، طلب روحاني من المرشد الإيراني حذف عبارات ضد أمريكا وإسرائيل، رسائل دبلوماسية ذكية من روحاني إلى الأوروبيين والأمريكان الذين يرصدون الشأن الإيراني والتحول السياسي في إيران، بأن موقف إدارته يختلف تماما عن موقف المرشد والحرس الثوري في ما يتعلق بإسرائيل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتقلت الشرطة الاسترالية مراهقا ووجهت له تهمة الإرهاب فيما يتعلق بالتخطيط لشن هجوم خلال احتفالات تقام يوم الاثنين في ذكرى يوم أنزاك لاحياء ذكرى الجنود الاستراليين والنيوزيلنديين الذين قتلوا في معركة جاليبولي خلال الحرب العالمية الأولى.
وقالت الشرطة إن الشاب البالغ من العمر 16 عاما اعتُقل قرب منزله بسيدني يوم الأحد وسيمثل أمام محكمة للأحداث يوم الاثنين. وتصل أقصى عقوبة لهذه التهمة السجن مدى الحياة.
ويوم أنزاك الذي يوافق 25 ابريل نيسان عطلة سنوية رئيسية في استراليا ونيوزيلندا وتقام خلاله صلوات في الكنائس وعروض عسكرية في كل أنحاء البلاد مع اجتذاب أكبرها حشودا تضم آلافا في سيدني وملبورن.
وقال أندرو سكيبيون مفوض شرطة ولاية نيو ساوث ويلز في بيان إن “سن هذا الشخص أمر مثير للقلق بالنسبة لنا بشكل واضح..”
وأضاف فيما بعد خلال مؤتمر صحفي إن الشرطة تعتقد أن هذا الصبي كان يعمل بمفرده.
وقال إن “الخطر الذي يشكله هذا التهديد بشكل خاص أُحبط.”
واعتُقل عدة مراهقين في استراليا في السنوات الأخيرة ووجهت لهم اتهامات بالإرهاب من بينهم خمسة شبان زعمت الشرطة أنهم كانوا يخططون لشن هجوم خلال الاحتفالات بيوم أنزاك العام الماضي.
وقالت الشرطة إن الأشخاص الذين خططوا للهجوم العام الماضي استلهموا أفكارهم بشكل واضح من تنظيم الدولة الإسلامية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يبدأ باراك أوباما يومه الأخير من زيارته الأخيرة إلى ألمانيا كرئيس للولايات المتحدة اليوم الاثنين بجولة في معرض هانوفر الصناعي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وذلك قبل اجراء محادثات مع القادة الأوروبيين تتناول قضايا الأمن والتجارة العالمية.
وافتتحت ميركل مع أوباما رسميا الأحد في مدينة هانوفر أكبر معرض صناعي في العالم. يذكر أن الولايات المتحدة هي ضيف شرف النسخة الحالية من معرض هانوفر.
وتعد زيارة أوباما التي تستمر يومين إلى ألمانيا المحطة الثالثة والأخيرة في جولته الخارجية التي تضمنت أيضا بريطانيا والمملكة العربية السعودية.
وتأتي الزيارة قبيل قمة تموز/ يوليو لقادة حلف شمال الاطلسي (ناتو) في العاصمة البولندية وارسو.
وبعد أن يلقي كلمة أمام قادة الأعمال صباح الاثنين، سينضم أوباما إلى ميركل في وقت لاحق من اليوم لإجراء محادثات حول القضايا العالمية الراهنة مع كل من الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
وستتناول المحادثات، التي وصفت بأنها قمة مصغرة، المعركة ضد ميليشيا تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسورية، وأزمة اللاجئين في أوروبا، والصراع في ليبيا، واستفتاء بريطانيا حول عضوية الاتحاد الأوروبي، واتفاق التجارة المقترح بين الولايات المتحدة وأوروبا واتخاذ خطوات لاحتواء روسيا العدوانية.
- Details