أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الثلاثاء إنه يعتقد أنه لا يزال بالإمكان إحياء اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا رغم تصاعد العنف وحذر الرئيس السوري بشار الأسد من "التداعيات" إذا لم يلتزم بالاتفاق.
وقال كيري للصحفيين بعد يوم من اجتماعات في جنيف "الخط الذي يحاولون رسمه الآن من شأنه منع أي نوع من التوغل في حلب ولن يسمح بسقوط حلب."
وتابع قوله "إذا لم يلتزم الأسد بذلك ستكون هناك بالطبع تداعيات ربما يكون إحداها الانهيار الكامل لوقف إطلاق النار ثم العودة للحرب. لا أعتقد أن روسيا تريد ذلك."
وقال البيت الأبيض يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء استمرار تصاعد العنف داخل وحول حلب في سوريا وتبذل جهودا كبيرة من خلال القنوات الدبلوماسية من أجل دفع الطرفين للعودة للالتزام باتفاق وقف الاقتتال في سوريا.
وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض إن الحكومة والمعارضة المسلحة في سوريا ساهما في تدهور الوضع الأمني حول حلب وإن واشنطن ستعود إليهما "وتحثهما على الالتزام بتعهداتهما السابقة" بوقف الاقتتال.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا إن محادثات السلام لحل الصراع في سوريا قد تستأنف قريبا إذا تمت توسعة نطاق الهدنة لتشمل مدينة حلب وهو أمر عبر وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف عن أمله في أن يعلن عنه خلال ساعات.
وأدلى دي ميستورا بتصريحاته المتفائلة يوم الثلاثاء بعد أن أجرى محادثات مع لافروف في موسكو.
وقال الدبلوماسي الإيطالي السويدي إنه يعتقد أن هناك فرصة لإعادة تدشين اتفاق وقف الأعمال القتالية -الذي انهار بعد معارك عنيفة في حلب - عن طريق تعزيز وتمديد الهدنات المحلية.
وقال دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي بعد المحادثات "لدي شعور وأمل بأننا نستطيع إعادة تدشين ذلك". وكان يشير إلى الهدنة الجزئية التي لعبت روسيا والولايات المتحدة دور الوساطة فيها قبل نحو شهرين.
وتابع قوله "نأمل جميعا أن .. نتمكن خلال ساعات قليلة من إعادة تدشين اتفاق وقف الأعمال القتالية. إذا استطعنا عمل ذلك سنعود إلى المسار الصحيح." وتُرجمت تصريحاته من الإنجليزية إلى الروسية خلال المؤتمر الصحفي.
وقامت الولايات المتحدة وروسيا برعاية اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في فبراير شباط وأتاح بدء أول محادثات سلام شاركت فيها الأطراف المتحاربة.
لكن هذه المحادثات انهارت الشهر الماضي وانهار معها اتفاق وقف إطلاق النار إلى حد كبير. وتعمل موسكو وواشنطن لإحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية الأصلي من خلال الاتفاق على هدنات محلية جديدة لفترات قصيرة ومحددة وفي مواقع بعينها.
وجرى الاتفاق على هدنات في منطقتين الأسبوع الماضي ولكن ليس في حلب المدينة الشمالية المنقسمة والتي كان تصعيد العنف فيها هو أكبر عامل ساهم في تقويض عملية السلام الهشة.
وقال لافروف إن روسيا والولايات المتحدة تريدان أن تكون هذه الهدنات المحلية مفتوحة المدة ولمح إلى أن اتفاقا يشمل حلب يلوح في الأفق.
وقال "يضع مسؤولون عسكريون روس وأمريكيون اللمسات النهائية على عملية الاتفاق على وقف إطلاق النار في حلب... آمل أن يتسنى الإعلان عن هذا القرار في المستقبل القريب.. ربما حتى في الساعات القادمة."
وأضاف أنه يجري تأسيس نظام أمريكي روسي مشترك في جنيف لمراقبة وقف إطلاق النار وتحت إشراف ضباط من البلدين. وقال إن هذا النظام سيساعد على تتبع الأحداث على الأرض بشكل أفضل.
وقال دي ميستورا "سيكون مايو شهرا مهما بالنسبة لسوريا. إذا كان هناك تأكيد قاطع - كما نأمل جميعا - بأنه حتى حلب ستعود إلى نظام وقف إطلاق النار فنستطيع أن نتصور إمكانية استئناف المحادثات في الوقت ذاته."
وتعارض تفاؤل دي ميستورا مع الوضع الميداني حيث وردت تقارير يوم الثلاثاء عن سقوط صواريخ أطلقها مقاتلون على مستشفى في منطقة تسيطر عليها الحكومة من حلب مما أدى إلى مقتل أو إصابة العشرات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا المفوض العام لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة (اونروا) دول الخليج الثلاثاء الى التبرع بملايين الدولارات لمساعدتها على تجنب ازمة تمويل.
والعام الماضي عانت الوكالة من ازمة تمويل كبيرة كادت ان تؤثر على افتتاح المدارس التي تديرها الوكالة.
وساعد نداء اطلقه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى المانحين على حل ازمة، الا ان الوكالة لا تزال تعاني من نقص مالي يقارب 80 مليون دولار.
وقال بيير كراهنبول المفوض العام للوكالة "سنكون ممتنين بان تكرر الدول التي ابدت استعدادها لتقديم المساعدة الصيف الماضي، وخاصة ثلاث من دول الخليج وهي السعودية والامارات والكويت، كرمها هذا العام".
واشار الى انه "اذا تم ذلك، سنكون قادرين على تجنب ازمة اخرى هذا الصيف".
تقدم الوكالة التي تاسست في 1950، المساعدات لنحو خمسة ملايين فلسطيني يعيشون في الاردن وسوريا ولبنان والاراضي الفلسطينية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت حركة حماس عن ضبطها لشبكة يمولها عضو اللجنة المركزية لـحركة فتح توفيق الطيراوي تهدف لشيطنة غزة.
وقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح البردويل أن أجهزة الأمن في قطاع غزة تمكنت من ضبط خلية تهدف إلى شيطنة قطاع غزة من خلال اغتيال قيادات فتحاوية، وإرسال تهديدات لمصر وعباس باسم تنظيم الدولة الإسلامية يقودها عضو اللجنة المركزية لـحركة فتح توفيق الطيراوي.
ونقلت وكالة شهاب الفلسطينية عن البردويل قوله: إن الخلية تضم أعضاء سابقين في تنظيمات منظمة التحرير وموظفين لدى السلطة.
وقال البردويل في حوار خاص مع وكالة شهاب إن مهمة الخلية تنفيذ اغتيالات ضد أعضاء من حركة فتح، من بينهم أحمد نصر ومأمون سويدان وجمال كايد وعماد الآغا، وجميعهم محافظون عينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قطاع غزة، بالإضافة إلى تصوير فيديوهات لإرسال تهديدات إلى النظام المصري ومحمود عباس باسم تنظيم الدولة.
وأضاف البردويل أن "هذه الخلية تتلقى الأموال من الطيراوي لتتمكن من تأمين الأسلحة وكل احتياجاتها".
وأشار أن هذه الخلية قامت بإنتاج عدة مقاطع مصورة تحمل تهديدات لمصر وحماس وشخصيات في قطاع غزة وأرسلتها للطيراوي الذي بدوره أرسلها إلى المخابرات الأميركية للاطلاع عليها، مبينا أن هدف الخلية خلط الأوراق وجلب العداء الفلسطيني والإقليمي لقطاع غزة تحت مسمى تنظيم الدولة ومكافحة الإرهاب.
كما أوضح البردويل أن حماس بصدد إرسال اعترافات أعضاء الخلية إلى الرئيس عباس وبعض الدول لكشف مخطط الطيراوي، مشددا على أن حركته ستقطع أي يد تحاول العبث بأمن قطاع غزة.
وأشار الى أن الخلية المضبوطة تأتي بعد أشهر من ضبط خلية كانت تهدف لتنفيذ اغتيالات ضد قيادات في حركة حماس، على رأسها إسماعيل هنية نائب الرئيس المكتب السياسي للحركة، منبها إلى أن العدوان الأخير على قطاع غزة كان بموافقة قيادات متنفذة في السلطة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حذر عدد من المحللين من انفصال جديد في السودان على أيدي المتمردين في دارفور.
وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال) التي تقود تمرداً ضد الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، قد جددت مطالبتها بمنح المنطقتين حكماً ذاتيا سبق أن طرحته في جولات سابقة ورفضته الحكومة.
محللون سياسيون اعتبروا الخطوة محاولة جديدة من الحركة لرفع سقف مطالبها في أي مفاوضات مقبلة بينها وبين الحكومة، لكنهم في نفس الوقت يخشون أن يتحول المطلب إلى دعوة صريحة للاستفتاء على الانفصال على غرار ما حدث لجنوب السودان.
وكانت الحركة قد طالبت بالحكم الذاتي لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 أثناء جولة للمفاوضات مع الحكومة، مما أدى إلى فشل تلك الجولة.
وقد ظل ذلك المطلب سر فشل أكثر من عشر جولات من التفاوض جرت بين الطرفين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا برعاية الاتحاد الأفريقي، بحسب مراقبين.
لكن الحكومة السودانية وبمؤازرة أحزاب وقوى معارضة رفضت مطلب المتمردين بشدة، خوفا من تكرار سيناريو جنوب السودان الذي انفصل بعدما حظي بحكم ذاتي في سبعينيات القرن الماضي، بموجب اتفاقية أبرمت آنذاك في أديس أبابا بين المتمردين وحكومة الرئيس الأسبق جعفر النميري.
وما عمق مخاوف الخرطوم تصريحات أطلقها ياسر عرمان الذي يترأس وفد الحركة المفاوض، بعد طرحه قضية الحكم الذاتي للمنطقتين الأسبوع الماضي قائلا "إن رفض الحكومة السودانية لهذا المطلب سيؤدي إلى تكرار سيناريو جنوب السودان".
الخبير الأمني اللواء المتقاعد عبد الرحمن أرباب مرسال اعتبر تجديد الطلب محاولة لرفع سقف المطالب التفاوضية بالضغط على الحكومة لكسب مزيد من الوقت وضمان بقاء قوات الحركة في حال الوصول إلى أي تسوية، أسوة بما تم لقوات الحركة الشعبية الأم عند توقيع اتفاقية السلام الشامل عام 2005.
وأوضح مرسال في تعليقه للجزيرة نت أن المتمردين استوحوا المطالبة بالحكم الذاتي من تفسيرهم لبنود المشورة الشعبية للمنطقتين، التي تضمنتها اتفاقية السلام الشامل "والتي كانت تتحدث عن الجوانب التنموية وليس نظام الحكم".
ويتفق المحلل السياسي عمر عبد العزيز مع اللواء مرسال في أن المتمردين يرمون إلى رفع سقفهم التفاوضي، لكنه يرى أن الحركة الشعبية لا تملك إرادتها السياسية، وهناك قوى خارجية إقليمية ودولية تقف وراءها "وهي من تملي عليها طرح الحكم الذاتي للمنطقتين".
وقال عبد العزيز إن الحركة الشعبية لم تعد تشكيلا سياسيا ذا تأثير، وبالتالي لا تستطع إلا الرجوع إلى هذه القوى لتنفيذ ما تصبو إليه.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت الحلقة الأخيرة من برنامج من واشنطن على قناة الجزيرة عن الشكل المتوقع للسياسة الأمريكية بعد أوباما.
وقال الصحفي والمحلل السياسي، سعيد عريقات إن خطاب ترامب الأخير يتسم بالفوضى والتقلب، فهو تارة يتحدث عن انعزالية كاملة وتارة أخرى عن حرب شاملة، أي أن سياسته لا تستوعب ما يجري في العالم. وبالنسبة إلى المسلمين أشار إلى أن ترامب يستخدم مصطلح الإسلام الراديكالي وهو تعبير فضفاض، ولا يستخدم كلمة الأصوليين المسلمين، واتهمه بالتحريض على المسلمين والأقليات.
الأستاذ في جامعة جورج مايسون، محمد الشرقاوي قال إن ترامب لا يقرأ ولا ينصت لصوت التاريخ الحديث في السياسة الخارجية الأميركية، وهو يحاول إعادة مغامرة "الكوبوي" الأميركي، رغم أن السياسة الخارجية الأميركية في القرن الواحد والعشرين قامت على التعايش وإنشاء تحالفات وعلى استخدام بوابة الأمم المتحدة.
وبشأن ملامح السياسة الخارجية التي ستنتهجها هيلاري في حال فوزها في الانتخابات الرئاسية، يظهر موقفها من القضية الفلسطينية مختلفا عن موقف منافسها في الحزب الديمقراطي بيرني ساندرز، وهو الاختلاف الذي برز في أحدث مناظرة بينهما في نيويورك.
وبحسب عريقات، فإنها المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن القضية الفلسطينية، وما يحتاجه الشعب الفلسطيني في الحملة الانتخابية الأميركية، وذكر أن ساندرز تحدث عن الشعب الفلسطيني، وقال إنه لا يمكن لهذا الشعب أن يبقى تحت الاحتلال إلى الأبد، ودعا إلى ردع إسرائيل لاستخدامها القوة المفرطة ضد الفلسطينيين وقتلها للآلاف منهم.
كما أن ساندرز -يواصل عريقات- كان قد رفض التوقيع على رسالة تطالب بزيادة السلاح لإسرائيل، وكان المرشح الوحيد الذي لم يحضر مؤتمر منظمة إيباك (لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية).
ورأى عريقات أن موقف ترامب الذي يؤكد فيه حياديته في موضوع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، رغم تشديده على أن إسرائيل تبقى الحليف الأول لبلاده، فتح موضوع النقاش في الولايات المتحدة بشأن مدى انحياز أميركا لإسرائيل.
من جهته، نوه الشرقاوي إلى أن كلينتون تدعو إلى مواصلة سياسة الأمر الواقع في موضوع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في ضوء التعثرات السابقة في الملف، وأن الجديد لديها هو تأكيدها على الالتزام بالحفاظ على أمن إسرائيل. أما ساندرز، فيتحدث عن جذور دفينة للصراع.
وأوضح أن هيلاري تعتبر من صقور الحزب الديمقراطي وكانت اختلفت مع الرئيس الحالي أوباما عام 2012 بشأن الأزمة السورية، حيث نادت بالتدخل العسكري، وغير مستبعد أن تلجأ إلى استخدام القوة في مناطق معينة إذا فازت بالرئاسة الأميركية، لكن السؤال يبقى -حسب الشرقاوي- حول ما إذا كانت ستتحالف مع بقية القوى الدولية أم ستتخذ قرارات انفرادية.
- Details