أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة أعدم رجلاً في مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، بطريقة جديدة ألا وهي "الطعن في القلب".
وأشار المرصد إلى أن التنظيم وبعد أن قام بإلباس الرجل اللباس البرتقالي وتجمهر العشرات من المواطنين وعناصر التنظيم حوله، قام بإعدامه عن طريق طعنه بسكين في قلبه.
ونوه الموقع إلى أن التنظيم أعدم الرجل بتهمة "الرِّدَّة والتجسس لصالح التحالف الصليبي".
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فبعد طعنه في قلبه تم إطلاق النار على رأسه ومن ثم صلبه في أحد شوارع المدينة على أحد الأعمدة، وفقا للمرصد.
من الجدير بالذكر أن تنظيم الدولة قام بتنفيذ عمليات إعدام لمن يتهمهم بالردة أو العمالة عبر إطلاق الرصاص والإعدام والإغراق في الماء والحرق والرمي من شاهق وقطع الرؤوس، والعديد من الأساليب التي وصمت التنظيم بـ"الوحشية والدموية".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشر مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، الاثنين، معطيات إحصائية، رصد خلالها زيادة عدد سكان إسرائيل على مدى 68 عاما الماضية، وكشف فيها عن عدد القتلى الذين سقطوا من اليهود منذ عام 1860م.
وذكر المركز أن عدد الإسرائيليين في بداية الاحتلال كان 806 آلاف، ثم ازدادوا بعد عام واخد بـنسبة 2.2% أو 182 ألفا، فيما يبلغ عدد السكان اليهود حاليا 6,377,000، ويشكلون 74.8% من مجموع سكان إسرائيل.
كما يعيش 1,771,000 فلسطيني يشكلون 20.8% من مجموع السكان داخل الخط الأخضر، و374 ألفا ممن تسميهم السلطات الإسرائيلية أتباع الديانات الأخرى ومن غير المصنفين دينيا، بما يشكل 4.4% من مجموع السكان.
وأشار إلى أن عدد المواليد الإسرائيليين منذ أيار 2015 بلغ حوالي 195 ألف طفل مقابل 47 ألف شخص فارقوا الحياة، فيما بلغ عدد المهاجرين 36 ألفا.
وأظهرت معطيات الإحصاء المركزي أن 75% من اليهود في الكيان الإسرائيلي ممن ولدوا في البلاد، أو ما يطلق عليهم باللغة العبرية "تسباريم"، مقابل 355 عام 1948.
وحسب الإحصاء، فقد كان في فلسطين عام 1948 مدينة واحدة يبلغ عدد سكانها 100 ألف، هي مدينة "تل أبيب –يافا"، فيما يبلغ حاليا عدد المدن التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 100 ألف 14 مدينة، بينها 8 مدن يفوق عدد سكانها 200 ألف، هي القدس، تل أبيب ،ريشون ليتسيون ، بيتحتكفا، أسدود، نتانيا، بئر السبع.
القتلى
وفي سياق آخر، نشرت مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية، بمناسبة ذكرى احتلال إسرائيل الـ68 لفلسطين، معطيات إحصائية تناولت فيها عدد القتلى الإسرائيليين من مدنيين وعسكريين، الذين سقطوا في مختلف الحروب والعمليات المسلحة والتفجيرات.
وسقط منذ احتلال إسرائيل لفلسطين وحتى اليوم 2.576 "مدنيا" إسرائيليا نتيجة "عمليات معادية"، ويشمل هذا العدد 122 أجنبيا.
وقتل منذ أيار 2015 وحتى اليوم 31 إسرائيليا، بينهم 29 سقطوا في أيلول/ سبتمبر الماضي، إضافة إلى 379 مدنيا أصيبوا بجراح.
وعادت مؤسسة التأمين الوطني في إحصائياتها إلى فترة الهجرة اليهودية الأولى، حيث قتل منذ عام 1860 -وفقا لسجلات المؤسسة- 4117 "مدنيا" يهوديا خلال عمليات "معادية".
وبينت الإحصائيات الإسرائيلية أن 23.447 جنديا قتلوا في الحروب والعمليات العسكرية التي وقعت منذ عام 1860 وحتى يومنا هذا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، أن معركة "خان طومان" أفشلت خطة إيرانية لاحتلال حلب، تعمل عليها قوات الحرس الثوري منذ أشهر،وفقاً لمعلومات حصلت عليها المنظمة من داخل قوات الحرس الثوري.
وكشفت المنظمة في التقرير المشترك الذي أعدته بالتعاون مع الجيش السوري الحر، أن خطة الهجوم على حلب نفذّت منذ تسعة أشهر بأمر من المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي، وتم تنظيم وتنفيذ هذه الخطة في الأساس من قبل قوات الحرس الإيراني حيث لا يوجد عناصر من الجيش السوري في المنطقة".
وذكر التقرير أن "خطة احتلال حلب" تقضي بتقسيم سوريا إلى خمس جبهات، وهي مقرات للقيادة المركزية - الجبهة الجنوبية - الجبهة الشرقية - الجبهة الشمالية وجبهة الساحل، حيث يلعب الجيش السوري دور الإسناد في المعارك.
وبحسب "العربية"،جاء في التقرير أن "عمليات القصف الإجرامي خلال الأسبوعين الماضيين التي نفذّت من قبل القوات الجوية السورية والقوات الروسية والتي أدّت إلى مقتل مئات المدنيين الأبرياء كان هدفها تمهيد الأرضية لتقدم قوات الحرس وعملائهم".
من جهته كشف الدكتور سنابرق زاهدي، من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أنه "منذ فترة طويلة كان النظام الإيراني وبشكل محدد خامنئي شخصه يخطط من أجل قطع الطريق السريع بين حلب – دمشق وكانت بلدة خان طومان رمزا لهذه السيطرة".
وأضاف: "لما فقدت قوات ولاية الفقيه خان طومان فمعناه أنه فقدت الأمل للسيطرة على طريق حلب- دمشق. ولاشك أن الهدف النهائي كان الاستيلاء على حلب المدينة".
وبحسب زاهدي، "بعد مقتل حسين همداني في معارك جنوب حلب في اكتوبر الماضي، ذهب قادة الحرس إلى خامنئي وقالوا له من الصعب جدا التقدم في هذه الجبهة وطلبوا منه قبول الانسحاب. لكنه رد عليهم أن هذه العملية بالنسبة لسوريا شأنها شأن عملية "كربلاء الرابعة" في العام 1986 في الحرب الإيرانية - العراقية. وترمز عملية كربلاء الرابعة وكذلك الخامسة إلى بداية هزيمة النظام الإيراني في الحرب الإيرانية - العراقية، ولذا خامنئي قال لهم لا يمكن الانسحاب من هذه المعارك".
وكان لقوات الحرس الثوري خطة كبيرة في ضواحي حلب في شهر اكتوبر 2015 باسم "عملية محرم" والتي فشلت بعد مقتل الجنرال حسين همداني، والذي كان القائد العام لقوات النظام الإيراني في سوريا، في 7 أكتوبر 2015 في محيط حلب ومقتل عدد كبير من جنرالات وقادة الحرس في تلك المنطقة.
وفي يناير 2016 قام الحرس الثوري بمضاعفة قواته في سوريا، لكن رغم الهجوم المتكرر على ريف حلب الجنوبي ووجود عناصر نخبة من اللواء 65 بالجيش الايراني المعروفة بـ "القبعات الخضراء" منذ بداية إبريل الماضي، لم تتمكن القوات الإيرانية من إحراز أي تقدم بهدف السيطرة على المنطقة، بل تكبدت وتتكبد خسائر فادحة حتى اللحظة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت صحف غربية إن هجوم حلوان الذي استهدف دورية للشرطة المصرية يوم الأحد هو الاكثر تحديا لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في الشهور الأخيرة بعد أن انتقل العنف من شمال سيناء إلى القاهرة.
ولفتت إلى أن الهجوم وقع في العاصمة التي تشهد إجراءات أمنية مشددة منذ عدة أسابيع الأخيرة لوأد أي تظاهرات مناوئة للنظام، كما يتزامن مع ارتفاع حدة التوتر في البلاد بعد الاحتجاجات على التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية واقتحام الشرطة لمقر نقابة الصحفيين.
وكان أربعة مسلحون ملثمون قد نصبوا كمينا محكما لسيارة أجرة (ميكروباص) يستقلها رجال الشرطة وقتلوا ركابها الثمانية بالرصاص قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأعلن تنظيم الدول الإسلامية ومجموعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "المقاومة الشعبية" مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة إنه انتقام للعفيفات في سجون الانقلاب وللشهداء الذين قتلهم الشرطة.
مؤشر خطير
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن العملية الأخيرة من أكثر العمليات التي خلفت قتلى من الشرطة منذ شهر نوفمبر الماضي، عندما قتل مسلحون أربعة من رجال شرطة في حاجز أمني جنوب الجيزة، الأمر الذي يسلط الضوء على تزايد إمكانيات تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن مسئوليته عن الهجوم، وقدرته على ضرب عمق العاصمة المصرية.
وأشارت الصحيفة إلى تزايد حالة الإحباط العام من الممارسات القمعية غير المسبوقة في تاريخ مصر الحديث التي تمارسها الشرطة في عهد السيسي، ومن بينها عمليات القتل خارج إطار القانون والتعذيب والاختفاء القسري واعتقال عشرات الآلاف من المعارضين".
وتابعت: قوات الجيش والشرطة تحارب تنظيم داعش في شمال سيناء البعيدة عن العاصمة، حيث يظهر التنظيم المزيد من التطور والجرأة في هجماته على رجال الأمن، لكن إذا ثبت تورط داعش في هجوم حلوان فإن ذلك سيكون مؤشرا خطيرا يظهر تخطيطه لتوسيع نطاق عملياته.
تبدد شعبية السيسي
أما "صحيفة وول ستريت جورنال" الأمريكية فقالت إن هجوم حلوان جاء في وقت بالغ الحرج بالنسبة لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي الذي يقدم نفسه للمصريين باعتباره محارب الإرهاب وحامي البلاد.
وأضافت الصحيفة أن السيسي يعاني من تبدد شعبيته، التي كانت متوهجة في يوم من الأيام، بسبب عدم الاستقرار الأمني وتدهور الاقتصاد وتزايد قمع المعارضين السياسيين".
وقالت إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والجنرال جوزيف دونفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة زارا القاهرة قبل عدة أيام لمناقشة التهديد المتزايد الذي يشكله المسلحون المتشددون على نظام عبد الفتاح السيسي.
ولفتت إلى أن الهجمات التي استهدفت قوات الأمن ومسئولي الدولة تزايدت بشكل دراماتيكي منذ أطاح السيسي بالرئيس محمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا، واستولى على السلطة في انقلاب عسكري في يوليو 2013.
وأضافت أن مظاهرات حاشدة ضد السيسي اندلعت في أبريل الماضي احتجاجا على تنازله عن الجزيرتين للسعودية، إلا أنه قابل هذا التحدي بالحديث عن قوى الشر التي تسعى لتدمير مصر بمساعدة المعارضة.
الأكثر دموية هذا العام
وقالت شبكة "بلومبرج" ا?خبارية ا?مريكية إن هجوم حلوان يقوض جهود نظام عبد الفتاح السيسي للقضاء على العنف وإنعاش الاقتصاد المتردي، مشيرة إلى أن الهجوم جاء في وقت صعب بالنسبة للسيسي، حيث يرتفع سعر الدولار بشكل جنوني واشتعال الأسعار ما يعوق قدرة بعض الشركات على الاستثمار في مصر.
وتابعت أن المعارضة للنظام تتزايد باضطراد بسبب فشل في حل مشاكل الاقتصاد وارتفاع وتيرة القمع من قبل أجهزة الأمن، لافتتة إلى الانتقادات الواسعة التي يواجهها قائد الانقلاب بسبب تنازله عن تيران وصنافير للسعودية مقابل المساعدات المالية، بحسب كثير من المصريين.
بدورها، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن الهجوم يحمل بصمات تنظيم الدولة الإسلامية الذي ينشط عناصره في شمال سيناء، إلا أنه توسع، فيما يبدو، ليدخل العاصمة المصرية في دوامة العنف المسلح.
وتابعت الصحيفة أن منطقة حلوان التي تقع جنوب القاهرة، معروفة بأنها من أكثر المناطق المناوئة لنظام السيسي والمؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين، لكنها، على الرغم من ذلك، لم تشهد هجمات دموية بهذه الشدة قبل ذلك.
فرصة جيدة
لكن صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية رأت أن الهجوم سيعطي السيسي فرصة جيدة ليطلب مزيدا من الدعم الغربي ليتمكن من مواجهة تنظيم داعش، مشيرة إلى أن خوف الغرب من تمدد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وليبيا سيدفعه لمساعدة السيسي، والتغاضي عن الانتقادات الحادة التي توجهها منظمات حقوق الإنسان له بسبب قمع معارضيه السياسيين.
وأضافت الصحيفة أن الهجوم الذي يعد الأكثر دموية في العاصمة القاهرة منذ شهور، يكشف أن تهديدات الجماعات الإسلامية المسلحة لا زالت قويا، موضحة أن شعبية السيسي تدهورت بشدة في الشهور الأخيرة بسبب الممارسات الوحشية لرجال الشرطة الذين يمكن أن يقتلوا مواطنين أبرياء بعد مشادات لأسباب بسيطة مثل ثمن كوب شاي أو الخلاف على قيمة أجرة التاكسي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشر الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، الاثنين، على الإنترنت بيانات مفصلة من "وثائق بنما" حول أكثر من 200 ألف شركة أوفشور سرية.
وتكشف البيانات التي تستند إلى جزء من الوثائق التي سربت من شركة "موساك فونسيكا" البنمية عن أكثر من 360 ألف اسم لأفراد وشركات خلف الشركات السرية، بحسب الاتحاد.
وكشفت التقارير التي نشرت حول هذه الوثائق في نيسان/ أبريل عن أسماء عدد من كبار زعماء العالم المرتبطين بشركات سرية، من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وغيرهم.
وأدى الكشف عن المعلومات إلى استقالة رئيس وزراء إيسلندا سيغموندور ديفيد غونلوغسون، ووزير الصناعة الإسباني خوسيه مانيول سوريا.
وأعلن الاتحاد، الاثنين، عن نشر جزء من المعلومات الواردة في قاعدة البيانات "من أجل المصلحة العامة" مع تزايد الحملة العالمية ضد التهرب الضريبي.
وقال إن قاعدة البيانات "تتيح للمستخدمين تصفح شبكة الشركات والأفراد الذين استخدموا وأحيانا أساءوا استخدام سرية شركات الأوفشور بمساعدة موساك فونسيكا وغيرها من الوسطاء".
إلا أنه أكد أنه لن يكشف عن السجلات الحقيقية على الإنترنت، كما لن يكشف عن جميع المعلومات الواردة في السجلات، لمنع الوصول إلى بيانات شخصية أو تفاصيل حسابات بنكية للأشخاص المعنيين.
- Details