أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
تمكنت قوات الحماية المدنية في محافظة مطروح المصرية من سحب حوت عملاق عثر عليه مواطنو محافظة مرسى مطروح (شمال غرب البلاد) بعد نفوقه على أحد شواطئ المحافظة.
وقال مدير أمن مطروح هشام لطفي إن الحوت النافق يبلغ طوله حوالي 15 مترا، ويزن حوالي 7 أطنان، مشيرًا إلى أنه جارٍ اتخاذ اللازم نحو إعدام الحوت بالمدافن الصحية بالكيلو 29 طريق مطروح السلوم.
وتداول مغردون فيديو وصورًا للحوت الضخم، فضلًا عن عملية سحبه التي نفذتها مجموعة من رجال الحماية المدنية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قرر وفد الحكومة اليمنية تعليق المشاركة في مشاورات السلام في الكويت لإصرار الانقلابيين على عرقلة كل الجهود الرامية لإحلال السلام.
وأصدر الوفد بيانا أوضح فيه تفاصيل تعليق المشاركة ،جاء فيه:
"مع دخول مشاورات السلام في الكويت اسبوعها الخامس بإشراف الأمم المتحدة واستضافة كريمة من دولة الكويت الشقيقة وفي ضوء الجهود التي بذلها المبعوث الأممي للتحضير لهذه المشاورات وانعقادها على أساس الالتزام بالمرجعيات المعلنة إلا أن المشاورات ظلت تراوح مكانها بسبب مايبدو إصرارا مسبقا من قبل الانقلابيين لعرقلة كل الجهود الرامية لإحلال السلام .
لقد جاء وفد الحكومة للمشاركة في المشاورات بنية صادقة ومخلصة انطلاقاً من مسؤوليته تجاه شعبنا وحرصه على وضع نهاية عاجلة وسريعة للحرب بما تخلفه من ويلات وآلام ومعاناة إنسانية، ورغم إدراكه أن وفد الانقلابيين لم يأت من أجل إحلال السلام بل لشرعنة الانقلاب وهو ما تأكد برفضهم الالتزام بالمرجعيات والشرعية ورفض الانسحاب وتسليم السلاح والتدابير الأمنية المتعلقة بها خلافا للالتزامات والمطالب التي فرضها عليهم قرار مجلس الامن،
لقد تعامل وفد الحكومة بروح عالية من المسؤولية والجدية وقدم العديد من التنازلات من أجل مساعدة المبعوث الأممي في التقدم بالمشاورات ووافق على بحث كافة الموضوعات بشكل متزامن وقبل بتشكيل لجان متخصصة للبدء في إجراءات بناء الثقة والإفراج عن السجناء السياسيين والمحتجزين والمخفيين قسراً والأسرى ، وتقديم الأفكار العملية ضمن خارطة طريق تؤدي الى السلام بتثبيت وقف اطلاق النار وانسحاب المليشيات وتسليم الأسلحة واستعادة مؤسسات الدولة ومن ثم البدء بعملية الانتقال السياسي في ظل أجواء آمنه ومستقرة وبعيدا عن تهديد السلاح واستخدام القوة.
إلا اأن المرونة التي اتسمت بها مواقف الوفد قوبلت بمواقف متعنته بعدم قبول وفد الانقلابيين بالمرجعيات ورفضهم لقرارات مجلس الأمن وكل ما اتفق عليه خلال سير المشاورات بما في ذلك أسسها المعلنة والاصرار من قبلهم على عدم الالتزام بأي قرار دولي أو البدء بتنفيذ مسار السلام عبر إلغاء مايسمى اللجنة الثورية التابعة لهم وتصرفاتها غير المشروعة التي أخلت بمؤسسات الدولة بما في ذلك الجيش والأمن والقضاء والوظيفة العامة، في تدمير ممنهج لكل هذه المؤسسات مما أدى إلى وضع اقتصادي وإنساني كارثي بسبب النهب المباشر من الاحتياط النقدي والذي وصل إلى أكثر من أربعة مليار دولار خلال عام واحد فقط والفساد المستشري في صفوف قيادات الانقلاب بفعل ممارسات اقتصادية عشوائية ونهب منظم لكل مؤسسات الدولة واستمرار قصفهم للمدنيين بكافة أنواع الأسلحة وعدم احترامهم لوقف اطلاق النار وحصارهم الممنهج للمدنيين وخاصة مدينة تعز، وعدم إنسحابهم من معسكر العمالقة وإصرارهم بعدم الافراج الفوري والآمن عن المعتقلين والسجناء كما جاء في قرار مجلس الأمن.
ولذلك قرر وفد حكومة الجمهورية اليمنية تعليق مشاركته في المشاورات و منح مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة فرصة جديدة لمواصلة جهوده لإلزام وفد الانقلابين بالمرجعيات المتفق عليها بصورة نهائية ، وفي مقدمتها قرار مجلس الامن الدولي رقم 2216 والمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والتأكيد على الأعتراف الكامل بالشرعية وكذا الالتزام بأجندة مشاورات بيل في سويسرا والنقاط الخمس ، التي تحدد في ضوئها جدول الأعمال والاطار العام للمشاورات ومهام اللجان.
إن وفد الحكومة إذ يجدد حرصه الثابت والأكيد على بذل كل الجهود من أجل السلام ويثمن جهود المبعوث الأممي والأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي والدول الراعية فإنه يأمل أن يقوم المجتمع الدولي بممارسة مسؤولياتة على الانقلابيين لإلزامهم بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية واتباع المسار السلمي لإنهاء الحرب وفقاً للقرارات الأممية والمرجعيات الحاكمة لها وتحميلهم كافة التبعات الخاصة بوضع العراقيل المستمرة لمسار المشاورات وعدم إحساسهم بمعاناة شعبنا وعدم جديتهم بمسار السلام و أحترامهم لقرارات الشرعية الدولية".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تصدر خطاب قائد الانقلاب في مصر، عبد الفتاح السيسي، العناوين الرئيسية في مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية، بعدما دعا الثلاثاء لبث خطاباته عبر الإعلام الإسرائيلي، كما أشاد باتفاقية كامب ديفيد، داعيا لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ستكتب صفحة جديدة في المنطقة
وخصص السيسي الشطر الأكبر من كلمته في محافظة أسيوط الثلاثاء، للحديث عن أهمية تحقيق السلام في المنطقة، مشيدا بالسلام الذي وقعته مصر وإسرائيل عام 1978، ووجه رسالة للفلسطينيين والإسرائيليين؛ بألا يضيعوا فرصة تحقيق السلام لأنها "ستكتب صحفة جديدة في المنطقة"، بحسب قوله.
وتحدث السيسي، بصفته شاهدا على الفترة التي سبقت وتلت "معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل"، وقال: "لا أحد يعرف حجم الكراهية والعداء قبل ما مصر تعمل قفزة هائلة"، معتبرا أن معاهدة كامب ديفيد "كتبت صفحة مضيئة للشعوب".
وأضاف: "حل القضية الفلسطينية سيحقق سلاما أكثر دفئا بين الشعوب في المنطقة"، كاشفا أنه يشدد على هذه النقطة في لقاءاته مع الأشقاء العرب ورؤساء وفود الجاليات اليهودية في العالم.
كما وجه السيسي رسالة للقيادة والأحزاب الإسرائيلية بأن "يتوافقوا من أجل إيجاد حل لإقامة دولة فلسطينية"، معتبرا أن "الحل سيضمن الأمان والاستقرار لإسرائيل، وذلك على غرار الوضع مع مصر"، بحسب قوله.
وطلب السيسي من القيادة الإسرائيلية بأن تسمح ببث كلمته، حيث استقطبت انتباه وسائل الإعلام الإسرائيلية، وخلال ساعات تصدرت تصريحاته العناوين الرئيسية في مختلف وسائل الإعلام.
من المهم الاستماع إلى السيسي
من جانبه أشار موقع "المصدر" الإسرائيلي إلى أن "متابعين إسرائيلين أكدوا أن السيسي تلقى رسائل من زعماء أجانب مثل أوباما وميركل؛ مفادها أن توجهه للرأي العام الإسرائيلي بصورة مباشرة له تأثير أكبر من أي توجه أجنبي".
وتعقيبا على خطاب السيسي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ إن "إسرائيل مستعدة للعمل مع دول عربية من أجل التقدم نحو تحقيق اتفاقية سلام مع الفلسطينيين"، بحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل".
كما "رحب نتنياهو بملاحظات السيسي الذي قال (..) إنه يرى فرصة حقيقية لتحقيق اتفاقية سلام إسرائيلية فلسطينية، والتي قد تؤدي أيضا إلى تقارب في العلاقات بين مصر والدولة اليهودية"، بحسب الموقع
وتأتي كلمة السيسي بعد ساعات من إعلان فرنسا تأجيل مؤتمر السلام الخاص بالشرق الأوسط، والذي كان من المفروض أن يعقد في الأسابيع القادمة لضمان تمكن الولايات المتحدة من المشاركة فيه، حيث أكدت فرنسا أنها بالرغم من التأجيل، إلا أنها تنوي الاستمرار بالمبادرة لإحياء عملية السلام المنهارة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وسارع زعيم المعارضة في "إسرائيل"، رئيس حزب "المعسكر الصهيوني"، يتسحاق هرتسوغ، إلى الإشادة بتصريحات السيسي، بقوله "إنه يظهر أن السلام ممكن.. أنا أرحب بالإعلان".
وأضاف هرتسوغ: "هذا إعلان هام يظهر إمكانية عملية تاريخية، ومن واجبنا فحصها بصورة جدية، وإلا سنجد أنفسنا نفعل ذلك بعد الجنازة المقبلة، من المهم الاستماع إلى السيسي والنظر بجدية ومسؤولية إلى هذه الفرصة".
وتشهد العلاقات بين السيسي و"إسرائيل" تصاعدا كبيرا، حيث لم تصل العلاقة من قبل، بحسب مراقبين، إلى هذا المستوى من التعاون الأمني والعسكري بين الجانبين المصري والإسرائيلي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال دونالد ترامب، المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة، لرويترز، في مقابلة، الثلاثاء، إنه يعتزم الحديث مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون؛ لمحاولة وقف البرنامج النووي لهذا البلد.
وفي معرض الحديث عن قضايا متعددة، قال ترامب أيضا إنه يرفض ما قام به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في شرق أوكرانيا، ودعا لإعادة التفاوض على اتفاق باريس للمناخ، وقال إنه سيلغي الكثير من اللوائح المالية إذا انتخب رئيسا.
ورفض ترامب الكشف عن تفاصيل خطته لعقد صفقة مع كوريا الشمالية، لكنه قال إن الاجتماع مع كيم سيكون تحولا هائلا في السياسة الأمريكية تجاه هذا البلد.
وأضاف ترامب عن كيم: "سأتحدث معه.. لا مشكلة لدي في الحديث معه".
وتابع خلال المقابلة التي استمرت لنصف ساعة في مكتبه ببرج ترامب بمانهاتن: "في الوقت ذاته، سأمارس الكثير من الضغوط على الصين؛ لأننا نملك قوة هائلة على الصين من الناحية الاقتصادية".
والصين هي الداعم الدبلوماسي والسياسي الوحيد لكوريا الشمالية من القوى الكبرى.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة عوملت بطريقة غير عادلة في اتفاق باريس للمناخ، الذي يفرض خفضا في انبعاثات الكربون على أكثر من 170 بلدا. وستكون إعادة التفاوض على الاتفاق انتكاسة كبرى بعد أن وصف بأنه أول اتفاق عالمي حقيقي يتعلق بالمناخ.
وتحول ترامب للحديث عن الاقتصاد، وقال إنه يخطط لإصدار برنامج مفصل خلال أسبوعين. وقال إنه سيفكك جميع اللوائح الاقتصادية تقريبا في مجموعات إصلاحات مالية تعرف باسم "دود-فرانك"، تم وضعها خلال الأزمة المالية في 2007 و2008.
وقال ترامب: "سأقول إن الأمر قريب من القضاء على (قوانين) دود-فرانك بالكامل. إنها قوة سلبية للغاية، وأصبحت سيئة السمعة".
وقال المرشح الملياردير أيضا إنه توقع حدوث فقاعة مالية خطيرة في صناعة التكنولوجيا. وقال إن شركات التكنولوجيا تنال تقييما عاليا دون تحقيق أرباح.
وأضاف أنه سيرغب في النهاية في أن يتولى شخص من الحزب الجمهوري قيادة مجلس الاحتياطي الاتحادي، لكنه قال إنه "لن يكون عدوا" لرئيسته الحالية جانيت يلين.
وتابع: "لست ممن يعتقدون أن جانيت يلين تؤدي عملا سيئا".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حصل الدكتور خالد ربابعة من قسم التصوير الطبي في كلية العلوم الطبية المساندة في الجامعة الهاشمية بـ محافظة الزرقاء شرق العاصمه عمان على براءة اختراع من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع في مجال قياس الجرعات الإشعاعية لمرضى السرطان.
وفي هذا العمل تم اختراع مادة جديدة من البوليمر جل تماثل جسم الإنسان من حيث الكثافة الالكترونية بحيث يتم تشجيعها، وإجراء الخطة العلاجية الإشعاعية المراد تنفيذها على مرضى الأورام السرطانية.
ويمكن التحقق من مقدار وتوزيع الجرعة الإشعاعية داخل هذه المادة عن طريق التصوير ثلاثي الأبعاد باستخدام التصوير الطبقي أو التصوير بالرنين المغناطيسي، مما يضمن جودة الأشعة التي يتم لاحقا تعريض مرضى السرطان لها.
ويأتي هذا الإنجاز نتيجة التعاون بين الفريق الأردني الدكتور خالد ربابعة من الجامعة الهاشمية، والفريق السعودي الدكتور أحمد بصفر من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والدكتور بلال مفتاح والمهندس أكرم الموسى من مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، حيث تم تسليم مسودة البراءة بتاريخ 7/8/2013 والحصول على اعتماد براءة الاختراع بتاريخ 23/3/2016.
وبين الدكتور خالد ربابعة أنه تم تركيب جهاز لتصوير عينات البوليمر جل ثلاثي الأبعاد باستخدام الليزر، وجهاز رنين مغناطيسي في الجامعة الهاشمية. وتم استضافة خبير أميركي الدكتور مارك مارينسكي في الجامعة الهاشمية، حيث يعتبر هذا الخبير المرجع العالمي الأول في قياس الجرعات الإشعاعية باستخدام البوليمر جل.
وقد قدم الخبير الأميركي محاضرة لمجموعة من أطباء الأشعة العلاجية ومجموعة من الفيزيائيين من مستشفى البشير، ومركز الحسين للسرطان، ومركز عافية للعلاج بالأشعة والطب النووي عن أهمية استخدام البوليمر جل في قياس الجرعات الإشعاعية باستخدام جهاز الليزر.
والدكتور الربابعة حاصل على درجة الدكتوراه العام 2007 من جامعة بوترا الماليزية upm في تخصص فيزياء في تطبيقات الأشعة (مقاييس الأشعة الطبية).
يذكر أن الدكتور ربابعة حصل على براءة اختراع أولى من المكتب الأميركي لبراءات الاختراع، وتم اعتماد براءة الاختراع بتاريخ 3/2/2014.
- Details