أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قتل شرطيا مرور باكستانيان برصاص مسلحين يستقلان دراجة نارية السبت في مدينة كراتشي في جنوب البلاد، بحسب ما أفاد مسؤولون.
وأطلق المسلحان النار على رأسي الشرطيين خلال خدمتهما في منطقة مزدحمة.
وقال نائب المفتش العام في شرطة القطاع الغربي سيد فيروز شاه لوكالة فرانس برس إن "المجندين استهدفا من قبل شخصين يستقلان دراجة نارية خلال قيامهما بتنسيق حركة المرور على طريق عائشة مانزيل. واستولى الإرهابيان على سلاحي القتيلين".
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الاعتداء.
وقال مسؤول دائرة مكافحة الإرهاب إن الهجوم الأخير يرفع عدد الشرطيين القتلى في كراتشي خلال الأشهر الخمسة الأخيرة إلى 16.
وقال رجا عمر خطاب إن "جميع هؤلاء الشرطيين قتلوا برصاصة في الرأس"، مبديا شكوكه في تورط جهة واحدة في هذه الهجمات.
وفي العام الماضي، قتل 79 شرطيا، بينهم أربعة من كبار المسؤولين وتسعة شرطيي مرور، برصاص مجهولين.
وقال مساعد المفتش العام لشرطة المرور طاهر نوراني لفرانس برس، إنه بعد مقتل تسعة شرطيي مرور في العام الماضي، تم تسليح جميع الشرطيين الميدانيين وأجبروا على ارتداء سترات واقية للرصاص أثناء خدمتهم.
وأضاف أن "القتيلين اللذين استهدفا كانا يحملان السلاح ويرتديان سترتين واقيتين، إلا أنه لم يكن لديهما فرصة للمقاومة".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلنت سفيرة العراق في الاردن صفية طالب السهيل السبت ان الاستعدادات جارية من اجل اعادة فتح منفذ طريبيل الحدودي بين العراق والاردن بعد "تطهير تلك المنطقة من العبوات الناسفة والالغام".
وقالت السهيل في مؤتمر صحافي ان "التحضيرات المشتركة مستمرة ما بين العراق والاردن، للتعاون من اجل اعادة افتتاح المنفذ في وقت محدد بعد استكمال العمليات الامنية التي تتعلق بتنظيف تلك المنطقة من العبوات الناسفة والالغام بشكل كامل".
واضافت ان "منفذ طريبيل الحدودي جاهز للافتتاح من الناحية الادارية واللوجستية، بانتظار تطهير وتأمين المنطقة من الناحية الامنية".
واوضحت السهيل ان "تحرير مدينة الرطبة ومدن محافظة الانبار، وتأمين الطريق الدولي السريع، سيسهلان عملية اعادة افتتاح منفذ طريبيل الحدودي واستئناف حركة النقل البري بين العراق والاردن".
ولم تعط السفيرة موعدا محددا لاعادة فتح المعبر.
واعلنت السلطات العراقية الخميس استعادة السيطرة على منطقة الرطبة الواقعة على الطريق الرئيسية بين بغداد والاردن في محافظة الانبار من تنظيم الدولة الاسلامية .
وكان التنظيم المتطرف سيطر على المنطقة في حزيران/يونيو 2014.
يشار الى ان معبر طريبيل الذي يبعد عن عمان حوالى 370 كلم وعن بغداد حوالى 570 كلم هو المعبر الوحيد بين البلدين، وهو مغلق منذ سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق غرب العراق.
وكان هذا المنفذ يشهد حركة نقل للمسافرين والبضائع بالاضافة الى نقل النفط الخام العراقي الى الاردن في صهاريج، لكن كل هذه الانشطة متوقفة حاليا.
ويأمل الاردن باعادة فتح هذا المعبر الحيوي من اجل تنشيط تجارته التي تأثرت كثيرا بغلق الحدود مع العراق وسوريا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال خبراء لوكالة الصحافة الفرنسية ان وجود دخان في الطائرة المصرية المنكوبة يدفع الى الاعتقاد بان حريقا اندلع على متنها لكنه لا يسمح بتحديد اسباب الكارثة.
- سؤال : ماذا كشف نظام ارسال التقارير عن وضع الطائرة قبل اختفائها ؟
جواب : اكد مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي ان نظام ارسال التقارير عن وضع الطائرة اطلق انذارا تلقائيا بوجود دخان على متنها قبيل انقطاع بث البيانات. وكشف موقع "افيرالد" المتخصص للطيران هذه الرسائل واطلاق الانذار الذي كشف وجود دخان في المراحيض ثم في نظام الاجهزة الالكترونية. واضاف ايضا ان انذارا اخر انطلق بتعطل وحدة التحكم في الطيران وهذا ما لم يؤكده مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي. وقال فرنسوا غرانجييه وهو طيار وخبير في التحقيقات والحوادث لدى محكمة التمييز ان "وحدة التحكم في الطيران تسمح بضبط بعض المعايير كالوجهة والارتفاع وسرعة الهبوط وسرعة التحليق".
- سؤال : هل تسمح هذه الرسائل بترجيح فرضية ؟
جواب : ذكر مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي "انه من المبكر جدا تفسير او فهم اسباب الحادث ما دمنا لم نعثر على حطام الطائرة ولا على الصندوقين الاسودين. والاولوية في التحقيق هي العثور على حطام الطائرة والصندوقين الاسودين".
وبالنسبة الى جان بول تراديك الخبير في شؤون الطيران والمدير السابق لمكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي ان "الانذار الالي بوجود دخان في الطائرة لا يفسر اسباب الحادث. كل ما يمكننا قوله في هذه الظروف هو وجود دخان. وقد يكون ذلك ناجما عن حريق اندلع في الطائرة جراء عطل تقني او عن انفجار... لكن الوقت مبكر جدا للادلاء بفرضيات. انها معلومات اضافية ستحدد بدقة في اليوم الذي يتم العثور على الصندوقين الاسودين".
ويؤكد غرانجييه ان السبب لن يعرف "الا بعد العثور على الحطام. وتسلسل الوقائع يرجح كثيرا فرضية اندلاع حريق في مقصورة القيادة مع انبعاث دخان كثيف يطلق انذارا في المراحيض الموجودة في اخر الطائرة وفي نظام الاجهزة الالكترونية ويؤدي الى فقدان السيطرة عليها".
- سؤال : في اي جزء من الطائرة تصاعد الدخان ؟
جواب : ذكر مصدر لوكالة فرانس برس طلب عدم كشف اسمه ان نظام ارسال التقارير عن وضع الطائرة اطلق انذارا تلقائيا بوجود دخان في آخر الطائرة ثم في مقدمها حيث الاجهزة الالكترونية. وقال تراديك ان "نظام الاجهزة الالكترونية تحت قمرة القيادة ويتم بواسطتها التحكم بالطائرة. اذا اندلع حريق وقعت الكارثة : لا تحكم في الطيران ولا اجهزة الملاحة ولا شيء اطلاقا".
- سؤال : لماذا لم يطلق الطياران الانذار ؟
جواب : قال تراديك ان "عدم اطلاق الطيارين اي انذار لا دلالة خاصة له. ربما كانا يحاولان معالجة امور اخرى حيال هذا الوضع الطارىء. ارسال انذار لا يشكل اولوية".
وقال غرانجييه "توسع الحريق يتم بسرعة وقوة فائقتين وتدركون ان اولى الاولويات عندما يصل الدخان الى قمرة القيادة هي احتواؤه". واضاف "لاحتواء الدخان يجب التحقق من امور عديدة مهمة جدا تتطلب اهتمام شخصين على الاقل فاحدهما يقرأ قائمة المراجعة على الورق لانه من المستحيل رؤية الشاشات بعد وضع اقنعة الاوكسجين والاخر الى جانبه يقول له عبر نظام الاتصال الداخلي +اقطع+ و+شغل+ و+بدل+ لنقل دائرة كهربائية الى اخرى وسط فترات زمنية الزامية".
واضاف "عندها تدركون ان لا جدوى من الاتصال بمراقب جوي لا يمكنه مساعدتكم باستثناء تحديد موقعكم... لكن الطاقم لم يصل بعد الى مرحلة التساؤل +اين موقعي+ في الوقت الراهن يحاول الصمود وسط اجواء خطيرة".
- سؤال : هل تسنى للطيارين الوقت لاطفاء الحريق ؟
قال غرانجييه "نظرا الى توقيت الانذارات وتطورها حدث كل شيء في فترة زمنية قصيرة جدا. ما يعني ان الدخان انتشر بسرعة فائقة في مقصورة القيادة ويمكن للرؤية ان تتراجع الى بضعة سنتيمترات مع انتشاره الكثيف. بالتالي، حتى لو وضعا الاقنعة، فان الاحتمال كبير انهما لم يتمكنا من رؤية اي شيء. ويمكن ايضا لدرجات الحرارة ان ترتفع الى حد كبير وبسرعة".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال تنظيم الدولة الإسلامية في خطاب نادر موجه للأقلية المسلمة في الهند إنه يخطط للانتقام من مقتل مسلمين في أعمال شغب في ولاية غوجارات مسقط رأس رئيس الوزراء ناريندرا مودي وفي مناطق أخرى.
ويعيش في الهند وهي دولة ذات أغلبية هندوسية أكثر من 160 مليون مسلم لكن عددا قليلا منهم فقط انضموا للدولة الإسلامية. ويقول قادة هنود وأعضاء من الأقلية المسلمة إن هذا يعود لقوة الديمقراطية العلمانية في البلاد.
وفي تسجيل فيديو رصده موقع سايت الأمريكي المعني بمتابعة أخبار الجماعات المتشددة سخرت الدولة الإسلامية من تعايش المسلمين في تناغم مع الهندوس وحثتهم على السفر إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم ضمن "الخلافة".
وقال مقاتل هندي في التنظيم عرف باسم أبو سلمان الهندي وهو ناشط في محافظة حمص في سوريا "في هذه الأرض نستطيع أن نجهر ببغضنا للكفار. وفى هذه الأرض نجاهد في سبيل الله. وفى هذه الأرض نأمن على ديننا وكلمة الله هي العليا. وفي هذه الأرض لا أحد يوقفنا عن العمل الصالح والدعوة وتعلم الدين. في هذه الأرض حياتكم وعزتكم وأملاككم في الحفظ."
ثم قال مسلح آخر في التسجيل إن مقاتلي الدولة الإسلامية سيأتون إلى الهند لتحرير المسلمين والانتقام من العنف الذي مورس ضدهم عام 2002 في ولاية غوجارات غرب البلاد وفي كشمير وتدمير الهندوس لمسجد بابري عام 1992.
وأضاف المسلح الذي ينتمي لتنظيم الدولة الإسلامية "نعم سوف نعود بالتأكيد. سنعود لكن بحد السيف لتحريركم. سوف نعود للانتقام لمسجد بابرى وغوجارات وكشمير."
وقتل أكثر من 1000 شخص في جوجارات كان أغلبهم من المسلمين الذين هاجمهم هندوس ردا على إحراق قطار كان يقل مواطنين من الهندوس.
وكان مودي رئيسا لحكومة ولاية غوجارات آنذاك وواجه اتهامات بأنه لم يبذل جهودا كافية لوقف إراقة الدماء. لكن تحقيقا أمرت المحكمة العليا بإجرائه خلص إلى عدم وجود ما يستدعي ملاحقته قضائيا.
وعانت الهند من هجمات للمتشددين. ففي عام 2008 شنت جماعة مسلحة تتمركز في باكستان هجوما على مدينة مومباي أدى إلى مقتل 166 شخصا وأثار الرعب في البلاد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن وزير الخارجية الكندي السبت في تونس اطلاق شراكة امنية مع هذا البلد مدتها الاولية ثلاثة اعوام بهدف دعم تونس في "معركتها ضد الارهاب".
وصرح ستيفان ديون للصحافيين في ختام لقاء مع نظيره التونسي خميس الجهيناوي "على المجتمع الدولي ان يدعم تونس في معركتها ضد الارهاب".
واضاف "لهذا السبب اعلن استثمارا بقيمة اربعة ملايين دولار (نحو 3,5 ملايين يورو) خلال الاعوام الثلاثة المقبلة بحيث تكون لكندا شراكة امنية مع تونس".
واوضح الوزير الكندي ان الهدف هو تحديد كيفية "عمل (البلدين) معا في شكل اكثر عمقا"، "مرحلة تلو اخرى".
واكد ان "بلدينا سيحرصان على ان تكون هذه المساعدة المتبادلة (...) فاعلة جدا لاخراج تونس من هذه الحلقة المفرغة حيث الامن مرتبط بالاقتصاد".
ولم يدل ديون بمزيد من التفاصيل لكنه لفت الى ان "المساعدة المتبادلة" مع تونس تشكل "اشارة مفادها انه حين يختار بلد الديموقراطية فسيحظى دائما بدعم كندا".
واذا كانت نجحت في الانتقال السياسي اثر ثورة 2011، فان تونس لا تزال تواجه صعوبات في النهوض باقتصادها وخصوصا في ظل تعرضها لهجمات جهادية متكررة اودت بعشرات الجنود وعناصر الشرطة والمدنيين بينهم 59 سائحا اجنبيا العام 2015.
وعرضت دول عدة في الاشهر الاخيرة تعزيز شراكتها الامنية مع تونس، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.
- Details