أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
حذر رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، يوم الجمعة، من أن ما حدث من اقتحام لمؤسسات الدولة من قبل المتظاهرين والعبث بالمال العام، لا يمكن القبول به أو التهاون مع مرتكبيه.
وقال العبادي في خطاب متلفز بث بعد منتصف ليل الجمعة، “ما حصل اليوم من اقتحام لمؤسسات الدولة والعبث بالمال العام، لا يمكن القبول به والتهاون مع مرتكبيه والقانون لابد أن يأخذ مجراه على كل متجاوز، وكل قطرة دم من مواطن أو جندي يؤدي واجبه عزيزة وغالية علينا”.
وتابع “الخطوات والانجازات المتحققة في ساحات المواجهة والتقدم المتحقق في المجال الاقتصادي، يحظى بتقدير واحترام المواطنين والعالم للعراق والعراقيين، الذي يشهد بسير الحكومة بالاتجاه الصحيح واننا نبذل اقصى جهد لتجاوز التحديات الصعبة، والقيام بإصلاحات ومعالجات شاملة يحاول هؤلاء عرقلتها”.
وقال العبادي “نجدد الدعوة لأبناء شعبنا للحذر واليقظة ممن يسعون لإثارة الفوضى لتحقيق مطامحهم.. أدعو المواطنين الكرام والقوى السياسية الوطنية، الى التكاتف والتصدي الى مؤامرات المندسين البعثيين المتحالفين مع الدواعش المجرمين، والذين يقومون بأعمال ارهابية في المدن لإيقاع الفتنة بين المواطنين والدولة وقواتها الأمنية البطلة، لإنقاذ الدواعش الذين نطاردهم في كل مكان، وليعطلوا الخدمات كما حصل في تخريب لمنشآت الكهرباء والغاز وغيرها”.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي “الفوضى لن تكون لصالح الشعب والوطن، وأوجه الدعوة لتركيز الجهود بالوقوف خلف مقاتلينا الأبطال لتحقيق الانتصار النهائي ونبذ الخلافات السياسية جانباً، ونؤكد للجميع بأننا ومنذ البدء كنا مع مطالب المتظاهرين السلميين، ومع قواتنا الأمنية التي تحلت بأقصى درجات ضبط النفس والاحترام”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال عضو في الكونجرس الأمريكي لقناة إخبارية أمريكية، إن لجنة التحقيق في هجوم وقع بمدينة بنغازي الليبية عام 2012، وأسفر عن مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أمريكيين آخرين، ستصدر تقريرها بشأن الواقعة الشهر المقبل.
وأضاف تراي جاودي وهو عضو في مجلس النواب ورئيس لجنة التحقيق التابعة للمجلس، وبدأت عملها قبل عامين، لقناة (ام.اس.ان.بي.سي)، الجمعة، أن تقرير اللجنة سيستكمل وينشر قبل أن يعقد الحزبان الجمهوري والديمقراطي مؤتمريهما في يوليو تموز، لاختيار مرشحيهما في انتخابات الرئاسة المقررة هذا العام.
وقال في مقابلة “سنصدر التقرير. سيكون هذا، الشهر المقبل.” وذكر أنه أراد استكمال التحقيق الصيف الماضي لكنه لم يتمكن من الحصول على كل الوثائق التي يريدها من الإدارة الأمريكية.
وقال “لا يمكنني وقف تحقيق لأن وكالة تنفيذية لم تقدم لي الوثائق وما زلنا نحتاج وثائق”، مضيفًا أن التقرير سيذكر “ما نفتقده” والوكالات التي لم تقدم كل ما لديها.
ووجهت انتقادات للجنة التي يقودها الجمهوريون بأنها دعت التحقيق يطول كثيرًا، واتهمت أيضا بتسييس الواقعة.
وكانت هيلاري كلينتون التي تسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة وزيرة للخارجية، عندما وقع هجوم بنغازي، واتهم الجمهوريون وزارة الخارجية بالتباطؤ في تسليم الوثائق المطلوبة في التحقيق.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وعد مسلحو حركة طالبان الأفغانية، السبت، بالعفو عن أي شخص يتوقف عن العمل مع الحكومة الوطنية أو المنظمات الأجنبية، مهددين أي شخص يرفض هذا العرض.
وقال بيان صادر عن الحركة: “توقفوا عن العمل والتعاون مع الغزاة ونظام كابول، والإمارة الإسلامية تعدكم بتأمين حياتكم وثرواتكم.. وفي حالة عدم تنفيذ ذلك، سوف يتم تقديمكم إلى العدالة، بغض النظر عن المكان الذى تعملون فيه”. وحدد البيان بصفة خاصة رجال الشرطة والجيش وأعضاء الميليشيات المناوئة لحركة طالبان.
واشار البيان إلى أن” كل شخص فى أى موقع عمل في الإدارة الأفغانية مدعو للاستفادة من نداء العفو المعروض من جانب الإمارة الإسلامية، لحماية نفسه وأسرته من العار والأذى”.
ويعد هذا النداء أحدث المبادرات الاعلامية التي تطلقها الحركة لترهيب وتهديد قوات الأمن وموظفي الحكومة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نقل موقع سايت لمراقبة المتشددين على الإنترنت عن وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم داعش قولها: إن التنظيم المتشدّد أعلن مسؤوليته عن طعن طبيب حتى الموت في بنغلادش.
وكان مهاجمون مسلحون بسكاكين، طعنوا طبيبًا حتى الموت وأصابوا أستاذًا جامعيًا في بنغلادش، الجمعة، في حادث تشتبه الشرطة أنه الأحدث في سلسلة من الهجمات التي يشنها إسلاميون.
وقال قائد الشرطة المحلية محمد صاحب الدين تشودوري، إن المهاجمين كانوا يستقلون دراجة نارية استخدموها لقطع طريق الضحيتين في مقاطعة كوشتيا التي تقع غرب البلاد على مسافة 245 كيلومترا عن العاصمة داكا.
وقتل الطبيب المتخصص في الطب البديل ويدعى مير صنع الرحمن (55 عاما) على الفور، في حين أصيب رفيقه سيف الزمان (45 عاما) بجراح خطيرة. وعثرت الشرطة على مدية تحمل آثار دماء في موقع الحادث.
وقال تشودوري “نشتبه في أن يكون متشددون إسلاميون وراء الهجوم.”
وفي العام الماضي شهدت بنغلادش تصاعدًا في الهجمات على مدونين ملحدين وأكاديميين وأقليات دينية وموظفي إغاثة أجانب.
وأعلنت داعش مسؤوليتها عن بعض الهجمات في بنغلادش ومن بينها قتل اثنين من الأجانب العام الماضي وأستاذ جامعي وهندوسي الشهر الماضي. وأعلن تنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية مسؤوليته عن بعض الهجمات أيضا.
لكن الحكومة تنفي أي وجود لداعش أو القاعدة في البلاد وتقول إن إسلاميين من بنغلادش هم الذين نفذوا سلسلة الهجمات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أرسلت البحرية الفرنسية، السبت، سفينة عسكرية متطورة إلى شرقي البحر المتوسط، من أجل العثور على الصندوق الأسود للطائرة المصرية المنكوبة.
وأشارالمتحدث باسم البحرية الفرنسية، ديديه بياتون، في تصريح صحفي، أنَّ سفينة “جاكوبيه” العسكرية ستصل إلى المنطقة خلال ثلاثة أيام، مبيناً أنها مزودة بتقنيات عالية، تمكنها من إجراء عمليات مسح لقاع البحر، كما أن السفينة مزودة بروبوتات يتم التحكم بها عن بعد، قادرة على الغوص لعمق 2 كيلومتر.
وأعلن المحققون في هيئة سلامة الطيران الفرنسية السبت، ان طائرة ايرباص ايه 320، وجهت رسائل آلية بوجود دخان على متنها، لكن لا يزال من المبكر تفسير هذه العناصر.
وأعلن متحدث ان مكتب التحقيقات والتحليل “يؤكد ان الطائرة اطلقت رسائل آلية بوجود دخان على متنها قبيل انقطاع بث البيانات”، لكنه اضاف ان “الأمر لا يزال مبكراً جداً لتفسير وفهم ملابسات الحادث ما لم نعثر على الحطام والصندوقين الأسودين. أولوية التحقيق هي للعثور على الحطام والصندوقين اللذين يسجلان بيانات الرحلة”.
وفي وقت سابق مساء الجمعة، قالت شركة مصر للطيران إن “القوات المسلحة والبحرية المصرية لاتزال تواصل البحث عن بقايا حطام الطائرة المصرية المفقودة وجثامين الضحايا”.
وكانت السلطات المصرية أعلنت، الخميس، اختفاء طائرة شركة “مصر للطيران” المملوكة للدولة، خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة، بعد وقت قصير من مغادرتها المجال الجوي اليوناني، وبعد دقائق من دخولها المجال الجوي المصري.
وتستمر لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث عن الطائرة طراز “إيرباص إيه 320″، بمشاركة قوات مصرية، وبريطانية، ويونانية، وفرنسية، وإيطالية، وقبرصية (رومية)، بحسب وزارة الدفاع المصرية.
وكان على متن الطائرة 66 شخصاً؛ هم 56 راكباً بينهم طفل ورضيعان، وطاقم من سبعة أشخاص، إضافة إلى ثلاثة أفراد أمن، بحسب “مصر للطيران”.
- Details