أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أكدت صحيفة تايمز البريطانية أن روسيا ماضية في تعزيز نفوذها العسكري ببعض أنحاء سوريا على الرغم من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، قبل نحو شهرين ، بسحب الجزء الأكبر من قواته من البلاد.
ونسبت الصحيفة إلى المتحدث باسم قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش العقيد الأميركي ستيف وارن تأكيداته بأن روسيا لم تنسحب كلياً من روسيا ولكنها لا تزال تحتفظ بقدراتها العسكرية في سوريا، حيث لديها قوات جوية وأرضية وقطع مدفعية في سوريا.
جدير بالذكر أن بوتين فاجأ الحكومات الغربية عندما أعلن أن قواته ستبدأ بانسحاب جزئي من سوريا منتصف مارس الماضي، وأن طلائع الطائرات الروسية غادرت من قاعدة باسل الأسد العسكرية في حميميم قرب اللاذقية حتى لم يبق سوى نصفها بالقاعدة في غضون خمسة أيام.
وقال ناشطون إن روسيا تحتفظ بمروحيات حربية متقدمة في قواعد عسكرية بالقرب من تدمر إضافة إلى عشر قاذفات روسية من طراز سوخوي24 وسوخوي34، وكذلك مقاتلات روسية من طراز سوخوي35.
وخلصت تايمز إلى أن روسيا لم تنسحب من سوريا، ولكن يبدو أنها أعادت نشر قواتها في البلاد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أظهرت بعض الصور التي التقطها زوار بحيرة ماراكايبو في فنزويلا، مشاهد مرعبة لصواعد ونوازل من الرعد.
وأجمل ما تتميز به منطقة بحيرة "ماراكابيو" هو كثرة الصواعق في السماء، والتي قد يصل عددها إلى حوالي 200 صاعقة في الدقيقة الواحدة أحيانا، وتحدث الصواعق على مدار 297 يوما في السنة، وتعتبر هذه الظاهرة الطبيعية جميلة، ولكنها في نفس الوقت خطيرة، لأن الصواعق يمكن أن تقتل.
وتشير المعطيات التي تناولتها وسائل إعلام محلية، إلى أن ثلاثة من رجال الصيد يلقون حتفهم سنويا جراء إصابتهم بالصواعق أثناء تواجدهم في البحيرة، كما أنها تؤدي لإصابة الآلاف.
جدير بالذكر ان مسطح البحيرة يبلغ 13210 km² وعمق البحيرة 50 م، وهي أكبر بحيرة في أمريكا الجنوبية والبحيرة مرتبطة مع بحر الكاريبي من خلال قناة سان كارلوس ويبلغ طول القناة 75 كم وتصب قناة سان كارلوس في خليج فنزويلا , ويصب في بحيرة ماراكايبو كل من نهر: كاتاتومبو , سانتا انا , غاما , و المياة في شمال البحيرة مالحة وفي جنوبها عذبة , و تعتبر البحيرة من أغنى المناطق بالنفط في فنزويلا وفي عام 1964م حدث تلوث كبير فيها بسبب تسرب نفط من ناقلة .




- Details
- Details
- أخبار سياسية
وليد شقير
يختصر اغتيال القيادي في «حزب الله» مصطفى بدر الدين المأزق الذي بلغته طهران في سياساتها بالمنطقة، لا سيما في سورية.
وفضلاً عن أن رواية الحزب عن أن «الجماعات التكفيرية» هي التي نفذت الاغتيال لم تقنع الكثير من الأوساط، بما فيها بعض محيط الحزب، فإن الارتباك الذي عبر عنه هذا الاتهام يعود إلى التعقيدات التي باتت تحيط بالدور الإيراني في المنطقة وفي سورية. فالاغتيال ضربة موجعة لإيران قبل أن يكون موجعاً للحزب نفسه. ويصبح هذا الاستنتاج حقيقة ساطعة إذا صحت التقارير التي تحدثت عن أن قائد «فيلق القدس» الجنرال قاسم سليماني كان مجتمعاً مع بدر الدين قبل العملية، أو أنه كان سيلتقيه.
في كل الأحوال يصعب النظر إلى هذا الحدث بعيداً من الصورة الأوسع للأحداث التي سبقته ورافقته وتبعته.
فإيران خسرت قبل أيام قليلة منه، في خان طومان في ريف حلب، عدداً كبيراً من العسكريين (اعترفت بـ18 بينهم ضابطان كبيران) وعشرات من أعضاء الميليشيات المتعددة الجنسية التي يديرها «الحرس الثوري»، من بينهم مقاتلون للحزب، ما دفع الإعلام في طهران إلى وصف الموقعة بالـ «كارثة». و «لام» بعض القادة الإيرانيين الروس لأن طيرانهم لم يتدخل لمواجهة فصائل «جيش الفتح». وإذا كان هذا الجزء من الصورة لا يلغي ما سبقه من «نجاح» قوات النظام وإيران في حملة القصف الرهيب والأرض المحروقة ضد مناطق سيطرة المعارضة في حلب وريفها، ومئات القتلى من المدنيين الذين سقطوا، وتدمير المستشفيات، فإن الحقيقة القائلة إن لطهران اليد الطولى في سورية ودعم النظام، لا تعني أن انغماسها و «حزب الله» في الحرب السورية سيستمر من دون أثمان باهظة، يستحيل أن تخرج منها سالمة.
على رغم هالة القوة التي اصطنعتها لنفسها بفعل نجاحها في بسط نفوذها في المنطقة على مدى عقود، وجعلتها تهدد أمن العديد من دولها، من المحال أن تتمكن طهران من الحفاظ على تمددها الهجين في الإقليم. هذا من دروس التاريخ القديم والحديث. وإذا كان هذا الاستنتاج نظرياً، فإن الوقائع العملية بدورها لا تخطئ: منذ دخول روسيا المباشر في الحرب السورية باتت إيران أداة من أدوات «الحرب بالواسطة» التي تخوضها موسكو مع واشنطن على النفوذ في ميادين تمتد من البلقان وشرق أوروبا، وصولاً إلى الشرق الأوسط، بعدما كانت تتميز بشطارة صنع الأدوات المتعددة في نشر نفوذها.
تبقى إيران على أهميتها، دولة إقليمية لإمكاناتها حدود في صراع الكبار، وتصبح إذا أرادت التصرف على هواها، عائقاً أمام سعيهم إلى ما يسميه باراك أوباما «السلام البارد» الذي يحكم علاقته بالروس. وهو سلام ينصح حلفاءه «السابقين» الخليجيين بأن يلجأوا إلى مثله مع إيران نفسها. ومن الطبيعي أن تعتبرها الدول الكبرى مشاكِسة على خططها في سورية، فللكبار وحدهم الحق في خرق اتفاق الهدنة، لأن لذلك حساباته الدقيقة في ظل الاتفاقات بينهم، أو لحاجة أي منهم لتبادل رسائل التصعيد.
مأزق القيادة الإيرانية أنها لم تتمكن حتى الآن من تثمير القوة التي أثبتتها، في التسويات السياسية التي تكرس الاعتراف بدورها الإقليمي. وفي الوقت ذاته لا تستطيع أن تحد من أضرار انغماسها في سورية وغيرها. تجيز للحوثيين وحليفهم علي عبد الله صالح الذهاب إلى الكويت للتفاوض ثم تطلب منهم نقض مرجعيات التفاوض. تطلب قيام حكم انتقالي خلافاً لقرار مجلس الأمن، مع حصة وازنة لأقلية في اليمن، وترفض بحث الانتقال السياسي في سورية لمصلحة أكثرية، وفق نص القرار الدولي. تعلي من شأن التنسيق الاستراتيجي مع روسيا في بلاد الشام وتمكنهما معاً من انتزاع إقرار واشنطن ببقاء الأسد، وتشيح النظر عن تنسيق يفوقه أهمية بين القيصر ونتانياهو، وتتجاهل قنوات الاتصال بين النظام السوري والدولة العبرية... تعتدّ بخلاف أوباما مع دول الخليج على دورها الإقليمي، وتحسبه لمصلحتها، وتوظف الانفتاح الغربي عليها بعد الاتفاق النووي على أنه اعتراف بتفوقها، وتقرأ انطلاق التفاوض حول اليمن على أنه نتيجة ضغط أميركي، ثم حين تعرقل مشاورات الكويت تفتح خطوط اتصال خلفية مع واشنطن لتعديل أسس المفاوضات، بالتزامن مع اتهامها الأميركيين بنقض رفع العقوبات عنها، بعد مصادرة أموالها، وتحتج على استمرار عقوبات أخرى لرعايتها الإرهاب وتهديدها الاستقرار الإقليمي، على وقع استمرار حملتها على السياسة الأميركية، وافتخار ضباطها بالقبض على بحارة أميركيين.
قبل أن تجري إيران مراجعة لسياستها لا بد من أن تحصل «حوادث طرق»، في مسار عودتها إلى الانضباط وفق التوقيت الدولي.
عن "الحياة"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حاول ممثلون للإدعاء الأمريكي يوم الجمعة، كشف النقاب عن القضية الجنائية السرية حتى الآن لمنشق عن تنظيم الدولة الإسلامية، بعد أن بثت قناة(إن.بي.سي نيوز) مقابلة مع هذا الرجل تحدث فيها ضد التنظيم.
وكشف هذه القضية قد يسمح لوزارة العدل الأمريكية بإعلان تفاصيل سبب إنقلاب هذا الرجل على تنظيم الدولة الإسلامية، في وقت تحاول فيه الحكومة محاربة الدعاية التي يبثها التنظيم على الانترنت.
وقال ممثلون للإدعاء في رسالة قدمت في المحكمة الاتحادية في بروكلين بنيويورك، إن هذا الرجل البالغ من العمر 27 عاماً، كان يتعاون في التحقيقات ودرس مسألة التحدث علانية ضد تنظيم الدولة الإسلامية “لبعض الوقت” قبل الموافقة على مقابلة قناة(إن.بي.سي نيوز) التي بُثت يوم الخميس .
وقالت الرسالة إن الرجل الذي لم يُعلن من إسمه سوى “مو”، أقر بأنه مذنب في نوفمبر تشرين الثاني 2014 بتهم، من بينها تقديمه دعماً مادياً لتنظيم الدولة الإسلامية.
ورتبت السلطات الأمريكية مقابلة قناة(إن.بي.سي نيوز)، بعد علمها أن القناة تُعد تقريراً بشأن مو الذي قالت إنه كان يدرس في جامعة كولومبيا.
وقال مو خلال المقابلة إن”الدولة الإسلامية لا توصل الإسلام للعالم. والناس بحاجة لأن يعرفوا ذلك.”
ومو واحد ضمن أكثر من 85 شخصاً يواجهون منذ عام 2014، اتهامات بشأن جرائم لها صلة بتنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على أراض في سوريا والعراق، وأعلن مسؤوليته عن هجمات في باريس في نوفمبر تشرين الثاني أدت إلى سقوط 130 قتيلاً.
وقال الإدعاء في يونيو حزيران 2014 إن مو سافر من بروكلين إلى سوريا، حيث تطوع في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية. وقال إنه تلقى هناك تدريباً عسكرياً وعمل حارساً في إحدى مقار التنظيم وفي مواقع إدارية مختلفة.
ولكن الإدعاء قال إن مو “أصيب بخيبة أمل.”
وقال خلال المقابلة مع قناة (إن.بي.سي نيوز) “في النهاية ومع ازدياد الأمور خطورة رأيت رؤوساً مقطوعة توضع على أعمدة مدببة.”
وقال ممثلو الإدعاء، إنه في نوفمبر تشرين الثاني 2014 هرب مو عبر الحدود إلى تركيا، ووصل إلى أحد مواقع وزارة الخارجية الأمريكية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفادت وسائل إعلام سودانية بوقوع اشتباكات هذا الأسبوع بين فرعي قبيلة في ولاية غرب كردفان الجنوبية خلفت عشرات القتلى.
وذكرت قناة "الشروق" التلفزيونية المستقلة، الجمعة، أنه قُتل ما لا يقل عن 37 شخصا خلال الاشتباكات الذي وقعت الثلاثاء بين بطنين من قبيلة حمر العربية، فيما أكدت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) أنباء العنف، ولكنها لم تحدد حصيلة للضحايا.
وفرعا القبيلة المتصارعان هما أولاد صبيح والجمعانية من منطقة النهود، ولم يتضح ما أثار الاشتباكات، إلا أن صحيفة سودان تريبيون أفادت بأن الجانبين تعاركا بشأن سرقة مواشي.
وأشار حاكم ولاية كردفان، "ابو القاسم الأمين بركة"، إلى انتشار قوات الأمن السودانية في المنطقة، وأن الوضع بات تحت السيطرة. ولايزال الحادث قيد التحقيق.
- Details