أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
تتواصل الجمعة عمليات البحث عن طائرة شركة مصر للطيران التي اختفت الخميس فوق البحر المتوسط اثناء رحلة من باريس الى القاهرة وعلى متنها 66 شخصا، فيما اقرت الشركة ان حطاما عثرت عليه اليونان ليس للطائرة، واكدت فرنسا عدم وجود اي مؤشر حول اسباب "تحطمها".
ونقلت شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية عن أحمد عادل نائب رئيس شركة مصر للطيران قوله إن الحطام الذي عثر عليه في البحر المتوسط لا يخص الطائرة المفقودة.
وعثر رجال إنقاذ يونانيون على سترات نجاة وقطع بلاستيكية في البحر المتوسط بعد اختفاء طائرة مصر للطيران التي كانت تقل 66 شخصا من الركاب وأفراد الطاقم.
وقال عادل لشبكة (سي.إن.إن) "نقر بالخطأ بشأن العثور على الحطام لأن ما حددناه ليس جزءا من طائرتنا. لذا فإن عملية البحث والإنقاذ ما زالت مستمرة."
واعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت انه ليس هناك "اي مؤشر على الاطلاق حول اسباب" تحطم الطائرة المصرية، في وقت تحدثت السلطات المصرية عن احتمال وقوع عمل ارهابي.
وقال آيرولت لشبكة "فرانس 2" التلفزيونية "اننا ندرس كل الفرضيات، لكن ليس لدينا اي فرضية مرجحة، لاننا لا نملك اي مؤشر على الاطلاق حول اسباب" تحطم الطائرة المصرية، مشيرا الى انه سيلتقي السبت عائلات الركاب لاعطاء "اقصى ما يمكن من معلومات بشفافية تامة".
جاء ذلك فيما بدأت مصر تحقيقا رسميا في اختفاء الطائرة وهي من طراز إيه 320ـ.
وقال الطيار أيمن المقدم رئيس الإدارة المركزية لتحقيقات حوادث الطائرات بوزارة الطيران المصرية إن مصر ستقود لجنة التحقيق بمشاركة بعض الدول مثل فرنسا المصنعة للطائرة التي يبلغ عمرها 12 عاما ولها ثاني أكبر عدد من الركاب على الطائرة بعد مصر.
وقال وزير فرنسي إن ثلاثة محققين من وكالة تحقيقات الكوارث الجوية "بي.إي.إيه" في طريقهم إلى القاهرة ومعهم خبير من إيرباص.
ولم يتضح بعد هل ستشارك الولايات المتحدة التي يقع بها مقر شركة برات آند ويتني المصنعة لمحركات الطائرة.
ووفقا لقوانين الطيران الدولية يمكن مشاركة الدولة المصنعة للمحركات في تحقيقات حوادث الطائرات.
لكن مسؤولا أمريكيا قال إن الوكالات الأمريكية تخشى أن تحاول مصر إبقاء المحققين الأمريكيين بعيدا بسبب التوترات القديمة التي تعود لحادث تحطم رحلة مصر للطيران 990 قبالة السواحل الأمريكية عام 1999.
وتوترت العلاقات بين وكالات الطيران المصرية والأمريكية منذ أن أعلن محققون أمريكيون أنهم استنتجوا أن مساعدا لقائد الطائرة وهي من الطراز بوينج 767 تعمد إسقاطها.
واتهم محققون مصريون المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل بتحريف الأدلة لدعم نظرية الانتحار وقدموا تقريرهم الخاص الذي أرجع السبب لمشاكل فنية.
وأصاب الفتور العلاقات أيضا عقب تفجير طائرة روسية مزودة بمحركات شبيهة فوق سيناء في أكتوبر تشرين الأول.
وقال أدم شيف عضو لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي لمحطة (إم.إس.إن.بي.سي) "أعتقد أنه في المراحل الأولى وحتى المتوسطة من ذلك التحقيق... تم إبقاء كثير من رجالنا بعيدا."
وقال خبراء في السلامة إن مصر تحركت بسرعة ملحوظة هذه المرة لمناقشة الأسباب المحتملة ومنها الإرهاب رغم أنه لا يمكن استبعاد مشاكل فنية أو أخطاء بشرية.
وقال محقق سابق على دراية بالمنطقة "سيكون تحقيقا صعبا."
وقالت مصر إن المحققين سيشرعون في البحث عن الصندوقين الأسودين وجمع الأدلة بمجرد تحديد موقع التحطم.
ومن المتوقع أن تلعب وكالة (بي.إي.إيه) الفرنسية دورا رئيسيا في البحث تحت الماء بعدما قادت البحث عن طائرة تابعة لإير فرانس تحطمت في المحيط الأطلسي عام 2009 وطائرة مصرية تحطمت قبالة منتجع شرم الشيخ المصري في 2004 قتل سياح فرنسيون كانوا على متنها.
والصندوقان الأسودان مجهزان لإصدار ذبذبات لمدة 30 يوما لكن البحث قد يواجه صعوبة في المياه العميقة وهو ما يتطلب استخدام إنسان آلي يعمل تحت الماء.
وقال المقدم إن بريطانيا واليونان عرضتا المساعدة لكنه لم يوضح ما إذا كانت مصر قد قبلت العرض.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
القى التحالف الدولي بقيادة واشنطن الخميس للمرة الاولى مناشير طلب خلالها من سكان مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، مغادرتها، وفق ما افادت حملة “الرقة تذبح بصمت” والمرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة.
وقال أبو محمد، أحد مؤسسي حملة “الرقة تذبح بصمت”، لوكالة فرانس برس عبر الانترنت “ليست المرة الاولى التي تلقي فيها طائرات التحالف مناشير فوق الرقة، ولكنها المرة الاولى التي تتوجه فيها إلى السكان وتطلب منهم المغادرة”.
وكانت المناشير الاخرى، وفق أبو محمد، تتوجه إلى عناصر تنظيم الدولة الاسلامية بالقول “اقترب موعدكم، واقتربت نهايتكم”.
واكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن انها “المرة الاولى التي ينصح فيها السكان بمغادرة المدينة”، مرجحا أن تكون “تلك المناشير مجرد جزء من الحرب الاعلامية ضد تنظيم الدولة الاسلامية”.
لكنه تحدث عن “معلومات متداولة منذ فترة عن تحضير الاكراد لحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في الرقة بدعم من التحالف الدولي”، مستبعدا حصول الهجوم على الفور “كون الرقة تحتاج الى التخطيط لمعركة ضخمة واعداد كبيرة من المقاتلين وحاضنة شعبية”.
ونشرت حملة “الرقة تذبح بصمت” على حسابها على موقعي “تويتر” و”فيسبوك” صورا للمنشور وهو عبارة عن رسم يظهر ثلاثة رجال وامرأة وطفل وهم يركضون ابتعادا عن لافتة كتب عليها “الدولة الاسلامية – ولاية الرقة- نقطة تفتيش”، ومن خلفهم يظهر مبنى مدمر وحولهم جثث للجهاديين.
وكتب على المنشور “حان الوقت الذي طالما انتظرتموه، آن الآوان لمغادرة الرقة”.
وتنشط مجموعة “الرقة تذبح بصمت” سرا منذ نيسان/ ابريل 2014 في الرقة حيث تعمل على توثيق انتهاكات التنظيم الجهادي بعدما باتت المدينة محظورة على الصحافيين اثر عمليات خطف وذبح طالت عددا منهم.
وراى ابو محمد، وهو ناشط يقدم نفسه باسم مستعار ويعمل سرا كما الناشطين الآخرين في الحملة، ان السبب خلف تلك المناشير الجديدة يعود الى “تواجد داعش بين المدنيين واتخاذهم كدرع بشري”، مضيفا “في السابق كانت لداعش مقرات واضحة. ومنذ بدء الحملة الجوية ضدهم، باتوا يلجأون الى الاختباء بين المدنيين”.
ووثق المرصد السوري مقتل حوالى 408 مدنيين في قصف للتحالف الدولي منذ بدء غاراته الجوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا في ايلول/ سبتمبر 2014.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تتواصل الجمعة عمليات البحث عن طائرة شركة مصر للطيران التي اختفت الخميس فوق البحر المتوسط اثناء رحلة من باريس الى القاهرة وعلى متنها 66 شخصا، فيما اقرت الشركة ان حطاما عثرت عليه اليونان ليس للطائرة، واكدت فرنسا عدم وجود اي مؤشر حول اسباب "تحطمها".
ونقلت شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية عن أحمد عادل نائب رئيس شركة مصر للطيران قوله إن الحطام الذي عثر عليه في البحر المتوسط لا يخص الطائرة المفقودة.
وعثر رجال إنقاذ يونانيون على سترات نجاة وقطع بلاستيكية في البحر المتوسط بعد اختفاء طائرة مصر للطيران التي كانت تقل 66 شخصا من الركاب وأفراد الطاقم.
وقال عادل لشبكة (سي.إن.إن) "نقر بالخطأ بشأن العثور على الحطام لأن ما حددناه ليس جزءا من طائرتنا. لذا فإن عملية البحث والإنقاذ ما زالت مستمرة."
واعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت انه ليس هناك "اي مؤشر على الاطلاق حول اسباب" تحطم الطائرة المصرية، في وقت تحدثت السلطات المصرية عن احتمال وقوع عمل ارهابي.
وقال آيرولت لشبكة "فرانس 2" التلفزيونية "اننا ندرس كل الفرضيات، لكن ليس لدينا اي فرضية مرجحة، لاننا لا نملك اي مؤشر على الاطلاق حول اسباب" تحطم الطائرة المصرية، مشيرا الى انه سيلتقي السبت عائلات الركاب لاعطاء "اقصى ما يمكن من معلومات بشفافية تامة".
جاء ذلك فيما بدأت مصر تحقيقا رسميا في اختفاء الطائرة وهي من طراز إيه 320ـ.
وقال الطيار أيمن المقدم رئيس الإدارة المركزية لتحقيقات حوادث الطائرات بوزارة الطيران المصرية إن مصر ستقود لجنة التحقيق بمشاركة بعض الدول مثل فرنسا المصنعة للطائرة التي يبلغ عمرها 12 عاما ولها ثاني أكبر عدد من الركاب على الطائرة بعد مصر.
وقال وزير فرنسي إن ثلاثة محققين من وكالة تحقيقات الكوارث الجوية "بي.إي.إيه" في طريقهم إلى القاهرة ومعهم خبير من إيرباص.
ولم يتضح بعد هل ستشارك الولايات المتحدة التي يقع بها مقر شركة برات آند ويتني المصنعة لمحركات الطائرة.
ووفقا لقوانين الطيران الدولية يمكن مشاركة الدولة المصنعة للمحركات في تحقيقات حوادث الطائرات.
لكن مسؤولا أمريكيا قال إن الوكالات الأمريكية تخشى أن تحاول مصر إبقاء المحققين الأمريكيين بعيدا بسبب التوترات القديمة التي تعود لحادث تحطم رحلة مصر للطيران 990 قبالة السواحل الأمريكية عام 1999.
وتوترت العلاقات بين وكالات الطيران المصرية والأمريكية منذ أن أعلن محققون أمريكيون أنهم استنتجوا أن مساعدا لقائد الطائرة وهي من الطراز بوينج 767 تعمد إسقاطها.
واتهم محققون مصريون المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل بتحريف الأدلة لدعم نظرية الانتحار وقدموا تقريرهم الخاص الذي أرجع السبب لمشاكل فنية.
وأصاب الفتور العلاقات أيضا عقب تفجير طائرة روسية مزودة بمحركات شبيهة فوق سيناء في أكتوبر تشرين الأول.
وقال أدم شيف عضو لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي لمحطة (إم.إس.إن.بي.سي) "أعتقد أنه في المراحل الأولى وحتى المتوسطة من ذلك التحقيق... تم إبقاء كثير من رجالنا بعيدا."
وقال خبراء في السلامة إن مصر تحركت بسرعة ملحوظة هذه المرة لمناقشة الأسباب المحتملة ومنها الإرهاب رغم أنه لا يمكن استبعاد مشاكل فنية أو أخطاء بشرية.
وقال محقق سابق على دراية بالمنطقة "سيكون تحقيقا صعبا."
وقالت مصر إن المحققين سيشرعون في البحث عن الصندوقين الأسودين وجمع الأدلة بمجرد تحديد موقع التحطم.
ومن المتوقع أن تلعب وكالة (بي.إي.إيه) الفرنسية دورا رئيسيا في البحث تحت الماء بعدما قادت البحث عن طائرة تابعة لإير فرانس تحطمت في المحيط الأطلسي عام 2009 وطائرة مصرية تحطمت قبالة منتجع شرم الشيخ المصري في 2004 قتل سياح فرنسيون كانوا على متنها.
والصندوقان الأسودان مجهزان لإصدار ذبذبات لمدة 30 يوما لكن البحث قد يواجه صعوبة في المياه العميقة وهو ما يتطلب استخدام إنسان آلي يعمل تحت الماء.
وقال المقدم إن بريطانيا واليونان عرضتا المساعدة لكنه لم يوضح ما إذا كانت مصر قد قبلت العرض.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الجمعة تعازيه لأسر ضحايا طائرة شركة مصر للطيران المنكوبة.
وجاء في بيان أصدرته الرئاسة أنها تنعي "ببالغ الحزن وعميق الأسى ضحايا طائرة مصر للطيران الذين لقوا حتفهم إثر تحطم الطائرة في البحر المتوسط في طريق عودتها إلى القاهرة قادمة من باريس."
وأعلن الجيش المصري قبل قليل من صدور بيان التعازي الرئاسي العثور على أجزاء من حطام الطائرة وبعض متعلقات الركاب يوم الجمعة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي ان الحلف قد يوسع مشاركته في الحرب بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا بنشر طائرات استطلاع متطورة.
وقال ينس ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي في مقر الحلف في بروكسل مساء الخميس ان طائرات مراقبة من طراز "أواكس" يمكن ان تقوم بطلعات فوق "مناطق للحلف الاطلسي وفي اجواء دولية" لدعم الحرب ضد التنظيم الجهادي.
وأواكس طائرات مزودة برادارات قوية تسمح لها بمراقبة الاجواء على مئات الكيلومترات المحيطة بها. ويمكن ايضا تحويلها الى مراكز قيادة في عمليات قصف وغيرها من العمليات الجوية.
وفي شباط/فبراير الماضي، وافق الحلف "من حيث المبدأ" على طلب اميركي بنشر طائرات المراقبة الجوية "اواكس" لدعم الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
وجاء في البيان ان طائرات الاطلسي لن تشارك بشكل مباشر في مراقبة الجهاديين، إنما تحل مكان طائرات اميركية او للتحالف ترسل في مهمة اخرى لجمع المعلومات فوق مناطق يسيطر عليها التنظيم المتطرف.
ويخشى عدد من اعضاء الحلف الاطلسي الاوروبيين التورط بشكل كبير في الحرب الدامية ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الخميس ان "دورا واضحا ورسميا للاطلسي في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية ليس الجواب بالتأكيد".
وقرر الحلف الاطلسي عدم تلبية طلب اميركي بالمشاركة الكاملة في التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية، ووعد بدلا عن ذلك بدور مراقبة.
وقال ستولتنبرغ "في مسألة العراق، ناقشنا طلبا من رئيس الوزراء (حيدر) العبادي لتوسيع مهمتنا التدريبية".
واضاف "اتفقنا على ارسال فريق تقييم الى العراق في اقرب وقت ممكن لاستكشاف امكانية قيام الاطلسي بمهمة تدريب داخل العراق، وكيفية ضمان ان تكون هذه الجهود مكملة لما يقوم به الائتلاف الدولي".
ويقوم الحلف الاطلسي بمهمة تدريب ضباط عراقيين في الاردن.
- Details