أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قتلت راهبة سلوفاكية تعمل ممرضة في جنوب السودان الذي يشهد حربا اهلية، بعد اصابتها بالرصاص، بحسب ما اعلن مسؤول محلي لاذاعة "ميرايا" التابعة للامم المتحدة.
واصيبت الاخت فيرونيكا تيريزيا راكوفا بطلق ناري في الصدر الاثنين خلال هجوم على مدينة يي في جنوب البلاد بينما كانت تنقل مريضا الى المستشفى.
واعلن ستيفن لادو ممثل الحكومة المحلية لاذاعة "ميرايا" انه تم نقلها الى نيروبي الا انها توفيت متاثرة باصابتها.
وتابع انه تم توقيف ثلاثة اشخاص يشتبه بتورطهم في الهجوم.
ويشهد جنوب السودان حربا اهلية منذ نهاية 2013 مع اندلاع معارك داخل الجيش على خلفية سياسية واتنية غذتها الخصومة بين الرئيس سلفا كير وزعيم المتمردين رياك مشار.
لكن مشار عاد الى جوبا الشهر الفائت واصبح مجددا نائبا للرئيس تنفيذا لاتفاق السلام الذي وقعه الجانبان.
ورغم ذلك، تستمر المعارك بين مجموعات مسلحة لا تتبع لكير ولا لمشار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن زعيم مليشيا حزب الله السيد حسن #نصرالله ان قواته باقية في سورية وتوعد اسرائيل برد كبير خارج مزارع شبعا ان امتدت يديها الى احد المقاتلين في الحزب وفق قوله
جاء ذلك في حفل تأبيني في مجمع سيد الشهداء، بذكرى اسبوع القيادي الذي لقي مصرعه في سورية #مصطفى_بدرالدين، في حضور السفير السوري علي عبد الكريم ووفد إيراني برئاسة الشيخ سبحاني نيا، وشخصيات سياسية وحزبية لبنانية وفلسطينية.
وقال عبر الشاشة، معزيا العائلة: "نحن في هذا العزاء شركاء واهل لان شهيدنا القائد كان ابن هذه العائلة الصغيرة والكبيرة. وسأتحدث عن شخص مصطفى بدر الدين وظروف استشهاده ومرحلة ما بعد الاستشهاد".
وقال:" ان مصطفى بدر الدين من أوائل رجالات المقاومة منذ لحظاتها وساعاتها الاولى، وكان في مقدمة المجاهدين في معركة خلدة مع مجموعة من المجاهدين الذين شكلوا نواة المجموعة الاولى في المقاومة، وقد قاتلوا كتفا على كتف مع الاخوة في حركة امل والاخوة الفلسطينيين، وقد أصيب يومها وبقيت آثار ذلك معه الى يوم الشهادة. لذا هو من اوائل الجرحى في هذه المسيرة، شارك مع بقية الاخوة القادة في التدريب والتسليح والتجهيز والتي أدت الى طرد الاحتلال الاسرائيلي من بيروت والجبل وصولا الى الحزام الامني، وفي العام 1995 تولى الشهيد مصطفى المسؤولية العسكرية المركزية في حزب الله الى منتصف العام 1999، وقد عمل خلالها على تطوير بنية المقاومة وصولا الى الانتصار الكبير العام 2000".
ولفت الى أن "من اهم التحديات كانت المواجهة الكبرى في نيسان العام 1996 حيث صمدت المقاومة وثبتت مما افشل العدوان الاسرائيلي وانتهى بتفاهم نيسان، وصولا الى العام 2000"، مشيرا الى أن "أهم ادواره كان في عملية انصارية وتقاسم فيها المسؤولية مع الشهيد عماد مغنية".
وتحدث عن "رؤيته في دور الاعلام الحربي، وكونه واحدا من قادة المواجهة في عدوان تموز 2006. كما تولى مسؤوليات عديدة، ومن اهم انجازاته، تفكيك شبكات العملاء الاسرائيليين بالتعاون بين أمن المقاومة وأمن الاجهزة الرسمية والتي كان لها دور كبير في كشف هذه الشبكات".
وقال: "وفي مرحلة الدخول الى سوريا أوكلت الى الشهيد بدر الدين مهمة إدارة الوحدات القتالية فيها، وكان يديرها من لبنان حيث كنت أمنعه من الذهاب الى سوريا حرصا عليه، ولكن اصرارا منه ذهب الى هناك فقضى أغلب وقته هناك وتحمل اصعب المهمات. وكان لمقاومتنا شرف المساهمة الى جانب الجيش السوري وكل الحلفاء والاصدقاء، في تحقيق الانجازات وأبرزها منع سقوط سوريا في يد التكفيريين وفي يد اميركا وحلفائها في المنطقة. ولعب دورا في تفكيك شبكات الارهاب التي ضربت لبنان بالتعاون مع الاجهزة الامنية الرسمية في لبنان".
أضاف: "نحن امام واحد من العقول الكبيرة في المقاومة ومن مؤسسيها الاوائل، قائدا ومقاتلا وشهيدا".
وتحدث عن "شجاعته وذكائه الحاد واحترافيته العالية ونشاطه الدؤوب وعاطفته الجياشة"، وقال: "لقد وافقت على ذهابه الى الحدود للمتابعة وليس الى سوريا، انما أمام اصراره الشديد، قلت له انت مختلف واذا ذهبت الى سوريا وهي ساحة حرب ومطحنة، واذا استشهدت نصبح امام الكلام الكثير عند الاعداء والخصوم وفاقدي القيم والمتربصين بالمقاومة، وهذه اشكالية صنعها الاعلام الاخر كما حصل مع استشهاد عماد مغنية. لكنه اصر وقال لي لا تريدني ان استشهد بل أموت على الفراش. وبعد ذلك ذهب الى سوريا"، مؤكداً أنّ "الدماء التي تسقط ستدفعنا إلى حضور أكبر في سوريا، ونحن باقون فيها لنكمل المعركة وسيذهب إليها قادة أكثر من العدد السابق"، وأنّ الحزب باقٍ هناك، مهما سقطت له تضحيات.
أضاف: "ان الشهيد القائد محمد الحاج والشهيد علاء كانا من قادة المقاومة لكن استشهادهما لم يثر ضجة لانهما شخصيتان غير اشكاليتين ومثلهما الشهيد القائد حسان اللقيس. الاشكالية ستبقى اسيرة الماكينة العاملة على مهاجمة حزب الله. وان مقام الشهداء عندنا يرتبط بأولئك الذين يقتلون في سبيل الله دفاعا عن دينهم وقضاياهم وقيمهم ضد مشاريع الاستكبار والهيمنة الاميركية والاسرائيلية سواء قتلوا بأيد اميركية او اسرائيلية او تكفيرية".
وتابع: "شهداؤنا هم شهداء في أي أرض سقطوا لان المعركة واحدة والعدو واحد. وآسف أن عدونا الاسرائيلي الحاقد أنصفنا ولكن المستعربين خدموا الاسرائيليين اكثر من الاسرائيليين أنفسهم، وهم الذين حرضوا على جمهورنا عندما قالوا ان حزب الله لم يتهم اسرائيل بقتل مصطفى بدر الدين لانه خاف من يلزمه اتهامها بالرد عليها وهو منشغل بحروب أخرى".
وقال نصر الله: "نكرر أسفنا لأن يقول ذلك اعلاميون عرب في حين ان العدو الاسرائيلي يعرف اننا صادقون منذ 34 عاما، فلم نتكتم على أي عملية او قرارنا بالرد عندما نعد بالرد".
وعن ظروف الاغتيال، قال: "لقد تجاوزنا مسألة من قام بالاغتيال لان العدو واحد، وقد أجرينا تحقيقا في موقع الانفجار ولم يظهر لنا اي دليل يأخذنا الى اتهام الاسرائيلي، مع اننا لا نبرئه، لكننا حتى في الحرب النفسية لا نكذب ولا نتهم سياسيا".
أضاف: "المعطيات وجهتنا نحو الجماعات التكفيرية المسلحة في منطقة الاغتيال، وأنا أتحمل تبعات هذا الاستنتاج. مثلا في عملية القنيطرة قمنا بالرد على العدو الاسرائيلي عبر عملية قامت بها المقاومة يومها لان قرارنا كان الرد، ونحن لا نجبن اذا قررنا الرد على الاسرائيلي".
وتابع: "أقول للاسرائيلي الذي أنصفنا وللاعراب الاشد كفرا وفي هذه الذكرى، اذا امتدت يدكم على أي مجاهد من مجاهدينا سيكون ردنا قاسيا وخارج مزارع شبعا أيا تكن التبعات".
واعتبر "ما صدر من كلام وتصرفات من بعض الشخصيات السياسية ووسائل الاعلام، يعبر عن مستوى الانحطاط الاخلاقي لدى الذين لا يتصرفون الا على اساس الاحقاد والضغائن"، وقال: "هؤلاء أسوأ من العصابات، فالمحكمة الدولية لم تحكم بعد على هذا الرجل في حين انكم تحاكمونه انتم وتدعون انكم حقوقيون، لكن الاناء ينضح بما فيه، والذي فيه خسة ينضح خسة والذي فيه عار ينضح عارا".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هددت غرفة عمليات "جيش الفتح"، بقصف بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين بريف إدلب، واللاتي يتخذها نظام الأسد، والمليشيات الموالية له، مقرا لهم.
وأوضح "جيش الفتح" أنه "منذ نهاية العام الماضي إلى غاية اليوم، نفذ الطيران السوري 51 غارة جوية، قتل خلالها 132 شهيدا، وأصاب 458".
وقال أحد المتحدثين باسم "جيش الفتح" خلال مقطع مصور: "ردّنا اليوم ليس من باب التصعيد، ولكن في حال استمر القصف الإجرامي على المدنيين، فسنعتبره تصعيد خطير".
وطالب "جيش الفتح" من الوسطاء أن يقوموا بالضعط على نظام الأسد، لوقف المجازر التي يرتكبها، والتي من شأنها أن تجعل كفريا، والفوعة مرمى لصواريخ الثوار، وفقا لمحللين.
وبالرغم من ذلك، أكد "جيش الفتح" أن عناصره يقومون بقصف أهداف عسكرية فقط، في كفريا، والفوعة، بخلاف ما يروجه إعلام النظام، وفق قولهم من أن الجيش يقصف بيوت المدنيين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تداول ناشطون سوريون قبل أيام، صورة، تظهر العميد عصام زهر الدين، قائد قوات النظام في دير الزور، وهو يقف بجانب جثتين تم تقطيع أوصالهما، وتعليقهما.
وظهر عصام زهر الدين "درزي"، متباهيا بجانب الجثث المقطعة، قبل أن يلتقط نجله يعرب صورة مماثلة، وهو الذي يشارك والده في قيادة مجموعة تُسمى بـ"نافذ أسد الله".
ناشطون سوريون دللوا على عدم وجود فرق بين جميع رموز النظام، بإعادة نشر مقطع فيديو قبل قرابة العام، يظهر ثناء مفتي النظام السوري أحمد حسون على عصام زهر الدين.
ثناء حسّون الكبير على عصام زهر الدين، جاء رغم إشراف الأخير على مجزرة مسرابا بريف دمشق منتصف 2012، التي راح ضحيتها عشرات المدنيين.
وقال حسّون في الفيديو المنشور نهاية العام الماضي، مخاطبا عصام زهر الدين: "تحية لكم يا من جعلتم اسمكم عزا لهذا الوطن".
وأضاف: "هذا الرجل البطل، الذي أبكاني حينما رأيته يحمل ولدا من أولاده على كتفه لينقذه".
وتابع: "هكذا ترعاكم عناية الله، حصنتكم بالحي القيوم الذي لا يقوم أبدا، سيروا فعين الله ترعاكم، وجند الله وحزب الله والملائكة معكم، والقائد ينظر إليكم بأمل ورجاء أن تكونوا أجنحة الصدق لوطننا".
وختم: "أنتم يامن تحمون شعب سوريا في دير الزور، في الثغر الذي سيبقى دائما يصعب على من يريد إذلال أهله وشعبه".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الجمعة أن بيانات لرحلة طائرة مصر للطيران، تظهر انطلاق إنذارات من وجود دخان على متنها قبل تحطمها في البحر المتوسط في ساعة مبكرة الخميس.
لكن مسؤولا أمريكيا وصف التقرير بأنه شائعة غير مؤكدة.
وقالت (سي.إن.إن) إنها حصلت على البيانات من مصدر مصري، وقالت إن البيانات جاءت من نظام آلي على متن الطائرة يسمى (نظام اتصالات المعالجة والتقارير بالطائرة).
ويقوم هذا النظام بشكل تلقائي بتحميل بيانات الرحلة إلى شركة الطيران التي تقوم بتشغيل الطائرة.
وتحطمت الطائرة المصرية ذات الرحلة "أم أس 804" ليل الأربعاء الخميس بين جزر جنوب اليونان وسواحل شمال مصر.
وتدرس السلطات المصرية فرضية تعرض الطائرة لهجوم إرهابي، إذ لم يصدر طاقمها أي نداء استغاثة قبل تحطمها المفاجئ، فيما كانت الظروف الجوية ممتازة.
غير أن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت أعلن الجمعة لشبكة "فرانس 2" "أننا ندرس كل الفرضيات، لكن ليس لدينا أي فرضية مرجحة، لأننا لا نملك أي مؤشر على الإطلاق حول أسباب" تحطم الطائرة".
وقال إنه سيستقبل في مقر وزارة الخارجية السبت عائلات الركاب "لإعطاء أقصى ما يمكن من معلومات بشفافية تامة".
- Details