أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
يناقش حلف شمال الأطلسي يوم الخميس إمكانية الاضطلاع بدور أكبر في ليبيا لمساعدة حكومة الوفاق الجديدة في التصدي للتهديد المتزايد لتنظيم الدولة الإسلامية لكن بعض الحلفاء يرغبون في التركيز على المهمة البحرية لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.
وبعد ثلاثة أيام من اجتماع عدد من القادة في فيينا لعرض المساعدة على حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة سيبحث وزراء خارجية الحلف كيف يمكن لسفن الحلف في البحر المتوسط منع وصول الأسلحة إلى المتشددين.
وقال ينس ستولتنبرج الأمين العام لحلف الأطلسي قبل الاجتماع "حلف الأطلسي عليه التزام واضح وهو أن يبقى مستعدا لدعم الحكومة الجديدة في ليبيا إذا طلب منه ذلك. نحن لا نتعامل مع أي عملية قتالية محتملة."
ولليبيا حساسية خاصة مع حلف الأطلسي نظرا للحملة الجوية التي قادها في 2011 وساهمت في الإطاحة بمعمر القذافي وانزلقت بعدها البلاد في حالة من الفوضى.
والحلف منقسم أيضا بشأن هل ينبغي عليه تدريب الجيش الليبي الجديد واستهداف مهربي الأسلحة أم وقف تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط مع قدوم الصيف وهو الأمر الذي يحظى بدعم إيطاليا واسبانيا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إنها صنفت فرع تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا باعتباره "منظمة إرهابية أجنبية".
وصنفت الوزارة أيضا فروع التنظيم في ليبيا واليمن والسعودية باعتبارها جماعات "إرهابية دولية".
وقالت وزارة الخارجية إن التصنيف "يفرض عقوبات على الأشخاص الأجانب الذين ارتكبوا أعمالا إرهابية تهدد أمن الأمريكيين أو الأمن القومي أو السياسة الخارجية أو الاقتصاد الأمريكي .. أو يمثلون خطرا شديدا بارتكاب مثل تلك الأعمال."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن رئيس الوزراء الفرنسي في مقابلة مع تلفزيون اسرائيلي ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري "اكد" حضوره الاجتماع الوزاري الذي ارجئ الى مطلع حزيران/يونيو بهدف العمل على تحريك عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية.
ردا على سؤال للقناة الاسرائيلية الثانية حول الدعم الاميركي للمبادرة الفرنسية قال فالس "اعتقد ذلك (...) جون كيري اكد حضوره، كما من المقرر عقد اجتماع اخر في الولايات المتحدة".
اضاف في المقابلة التي بثت مساء الاربعاء ان "المجتمع الدولي يجهد لفتح السبل الى سلام يستند الى حل الدولتين مع القدس عاصمة لهما".
ويعتبر الفرنسيون حضور كيري مهما بسبب الرسالة التي يوجهها الى سائر المجتمع الدولي.
وبادرت فرنسا الى اقتراح اجتماع وزاري بحضور عشرين بلدا الى جانب الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، لكن بدون مشاركة الاسرائيليين والفلسطينيين. ويفترض بالاجتماع، في حال نجاحه، التمهيد لقمة دولية تعقد في النصف الثاني من 2016 بحضور القادة الاسرائيليين والفلسطينيين.
قال فالس ان المؤتمر الاول "سيعقد حتما قبل الصيف" فيما تحدث مسؤولون فرنسيون عن اجتماع في "مطلع حزيران/يونيو"، من دون تحديد موعد.
ويبدا رئيس الوزراء الفرنسي مساء السبت زيارة من ثلاثة ايام الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية للدفاع عن المبادرة الفرنسية، وسط احتمالات بالفشل نظرا لغضب الدولة العبرية ازاء تصويت قبل ايام لفرنسا في اليونيسكو.
فاسرائيل غاضبة من تبني اليونيسكو الشهر الماضي لقرار حول "فلسطين المحتلة" طرحه عدد من الدول العربية وصوتت عليه فرنسا، "يدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية والتدابير غير القانونية التي تتخذها إسرائيل والتي تحد من حرية العبادة التي يتمتع بها المسلمون ومن إمكانية وصولهم إلى الموقع الإسلامي المقدس المسجد الأقصى/الحرم الشريف".
واكد فالس ان "فرنسا غير منحازة وكل ما تريده هو ارساء سلام دائم بين الاسرائيليين والفلسطينيين".
اضاف في ما يتعلق بالتصويت في اليونيسكو الذي اعتذر عنه هو وهولاند وغيرهما رسميا "هذا الاحتمال وارد في جميع الاجهزة الدبلوماسية (ارتكاب اخطاء). لنحاول الا نضخم الامر ونتجنب تحويله الى خلاف بين فرنسا واسرائيل، هذا كله بلا معنى".
تابع فالس "مع بنيامين نتانياهو يجب التحادث مباشرة على الدوام. قد تقع خلافات حول هذا الموضوع او ذاك لكن عليه ايضا وضع ثقته في فرنسا، واعتقد ان الامر كذلك".
في ما يتعلق بمطالبة اسرائيل بالاعتراف بها "دولة يهودية" ذكر رئيس الوزراء الفرنسي بتحفظات بلاده وقال "نعلم ان اسرائيل دولة ديموقراطية كبرى، وانها بلد لليهود، لكن ليس لهم حصرا".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قتل الجيش التونسي ليل الأربعاء الخميس في عملية لمكافة الارهاب بجبل المغيلة من ولاية سيدي بوزيد (وسط غرب) قياديا في مجموعة جهادية موالية لتنظيم الدولة الاسلامية المتطرف، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الخميس.
وقالت الوزارة في بيان ان وحدات خاصة من الجيش "تمكنت من القضاء على أحد أخطر القيادات الإرهابية بتونس المدعو سيف الدين الجمالي والمكنى بـ+أبو القعقاع+ والمنتمي للتنظيم الإرهابي "جند الخلافة" الموالي لداعش، وحجز أسلحة وذخيرة ومعدات عسكرية".
واوضحت ان العملية حصلت "إثر رصد الوحدات العسكرية المنتشرة بالمنطقة العسكرية المغلقة بجبل المغيلة لتحركات عناصر إرهابية" في المنطقة.
ونهاية 2014 اعلنت مجموعة أطلقت على نفسها اسم "جند الخلافة بتونس" مبايعة أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الاسلامية
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يعمل الجهاديون في سوريا بمن فيهم مقاتلو تنظيم القاعدة على حشد قواتهم من جديد لحرب شاملة على الرئيس بشار الأسد بالاستفادة من انهيار محادثات السلام للتفوق على المعارضة الوطنية المنافسة التي وافقت على هدنة متعثرة.
ولم تشارك جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا في وقف إطلاق النار الذي أصبح ساري المفعول في فبراير شباط وفي محادثات السلام التي تبعته. وانهارت المحادثات الشهر الماضي وتبادلت الحكومة السورية وخصومها الاتهامات بالمسؤولية عن التصعيد العسكري.
فبعد أن كان نشاط جبهة النصرة محدودا في الأيام الأولى من تطبيق الهدنة قال قادة فيها ومعارضون آخرون إن الجبهة عاودت الظهور في ساحات المعارك مع انهيار المساعي الدبلوماسية وقادت هجمات في الآونة الأخيرة على ميليشيات إيرانية مؤيدة للحكومة قرب حلب.
وفي أحدث مظاهر هذا التطور أحيت الجبهة وجماعات أخرى جيش الفتح الذي يمثل تحالفا عسكريا لجماعات إسلامية متباينة حققت انتصارات كبيرة على القوات الحكومية في العام الماضي.
ومن المحتمل أن تؤدي عودة جبهة النصرة للظهور إلى إضعاف جماعات المعارضة التي يدعمها الغرب والتي وافقت على اتفاق الهدنة وشاركت في مباحثات السلام بما يقنع الحكومة السورية وحلفاءها من الروس والإيرانيين بالمضي في الحرب التي وجهوا فيها ضرباتهم للمعارضة بكل ألوانها.
وقال أحد قادة جبهة النصرة واسمه أبو شيماء لرويترز من محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة عن إحياء التحالف الإسلامي المعارض "عاد جيش الفتح لكنه عاد قويا هذه المرة وهدفنا هو الانتشار على الجبهات الرئيسية في سوريا."
وأضاف زاهر أبو حسن رئيس المؤسسة الإعلامية لجيش الفتح في إدلب "نسأل الله أن تعود الانتصارات بعودة جيش الفتح."
وما زالت المعارضة الإسلامية تواجه تحدي التغلب على منافسيها.
وقال مصدر كبير في المعارضة إنه رغم عودة جيش الفتح في إحدى المناطق فما زالت المحادثات تجري لإعادة إطلاق التحالف على نطاق أوسع.
وأضاف "في خان طومان وجبهة الريف نعم ضمن هذه الجبهة صار في غرفة عمليات لكن الطموح (تكرارها) على كل الجبهات المشتعلة."
* حملة تجنيد
يشارك في الانتفاضة على حكم الأسد مجموعة متباينة من الجماعات المتصلة بتنظيم القاعدة أو التي تستلهم فكر التنظيم والجماعات ذات الأهداف الوطنية التي تحارب تحت راية الجيش السوري الحر. وقد حصلت بعض هذه الجماعات على مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة وتركيا والسعودية.
أما تنظيم الدولة الإسلامية الذي خرج من عباءة تنظيم القاعدة فيحارب جماعات المعارضة الأخرى والحكومة السورية في إطار دفاعه عن دولة الخلافة التي أعلنها في سوريا والعراق.
وقد فقد تنظيم الدولة الاسلامية مساحات من الأراضي الخاضعة لسيطرته في الشهور الأخيرة لكنه ما زال يسيطر على جانب كبير من شرق سوريا وشمالها.
وفي العام الماضي نحت الفصائل الإسلامية التي تشكل جيش الفتح خلافاتها جانبا لإخراج قوات الحكومة السورية من محافظة إدلب قبل اختراق مناطق قرب الجبال الساحلية التي تشكل قلب الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد.
وساهم هذا التطور في حفز روسيا على اتخاذ قرار إرسال قوة جوية لقصف الأهداف لحساب الأسد الأمر الذي أدى إلى قلب ميزان القوى لصالحه بمساعدة تعزيزات إيرانية على الأرض.
وروت مصادر المعارضة روايات مختلفة للمدى الذي ذهبت إليه جماعات جيش الفتح في إحياء تحالفها وبصفة خاصة مدى مشاركة جماعة أحرار الشام القوية التي يعتقد على نطاق واسع أن تركيا تدعمها في التحالف.
وكانت أحرار الشام من العناصر المهمة في التحالف العام الماضي وأيدت المسار السياسي لكنها نأت بنفسها شيئا فشيئا عن المساعي الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة والتي فشلت في ضمان وقف الضربات الجوية بالكامل أو إتاحة مساعدات الإغاثة الكافية أو إطلاق سراح المعتقلين.
وقد وحدت أحرار الشام وجبهة النصرة اللتان تتمتعان بوجود قوي في شمال غرب سوريا صفوفهما في هجوم أسفر عن السيطرة على مدينة علوية كانت تخضع لسيطرة الحكومة في محافظة حماة في 13 مايو أيار رغم أن ذلك لم يتم تحت راية جيش الفتح.
ونسب الفضل صراحة في انتزاع السيطرة على بلدة خان طومان جنوبي حلب في السادس من مايو أيار من أيدي فصائل شيعية مؤيدة للحكومة من بينها قوات إيرانية إلى جيش الفتح وقال معارضون إن من القوى الرئيسية في تلك العملية جبهة النصرة وجماعة أخرى اسمها جند الأقصى.
وقالت مصادر المعارضة إن جبهة النصرة وحلفاءها نشروا قواتهم جنوبي حلب من محافظة إدلب المجاورة التي تعد أحد معاقلهم وذلك للحيلولة دون تقدم القوات الحكومية التي هددت بتقسيم المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة إلى شطرين.
من ناحية أخرى أطلق الداعية الإسلامي المتشدد عبد الله المحيسني السعودي الجنسية حملة تجنيد جديدة في إدلب. وفي أحد التجمعات الجماهيرية التي نشر مقطع منها على يوتيوب دعا كل الذكور فوق سن الخامسة عشرة إلى المشاركة في الجهاد.
وقال أحد سكان المنطقة التي عقد فيها هذا اللقاء الجماهيري إن 300 شاب تطوعوا للجهاد في ذلك اليوم وسيتم توجيههم إلى فصائل جيش الفتح.
كما تدخل أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة برسالة صوتية انتقد فيها العملية السياسية وحث الجهاديين على توحيد صفوفهم. وفسر البعض تصريحاته بأنها توجيه للجماعة لتركيز اهتمامها بدرجة أكبر على سوريا.
* "مؤشر خطير"
وتقول جماعات الجيش السوري الحر التي لعبت دورا بارزا في العملية السياسية التي أطلقت بمباركة من الولايات المتحدة وروسيا هذا العام إنها ما زالت لها اليد العليا على جبهة النصرة في مناطق مهمة من أبرزها مدينة حلب نفسها ومناطق في جنوب سوريا قرب الحدود مع الأردن.
وتحارب فصائل الجيش السوري الحر تنظيم الدولة الإسلامية على الحدود التركية في الأسابيع الأخيرة وقال زكريا ملاحفجي رئيس المكتب السياسي لتجمع "فاستقم" إن هذه الفصائل صدت في الوقت نفسه ثلاث هجمات من جانب القوات الحكومية إلى الشمال من حلب مباشرة.
وتقول الفصائل إنها لن تعود إلى محادثات السلام حتى يتحسن الوضع على الأرض. ومما يعكس ضعف احتمالات نجاح المساعي الدبلوماسية أنه لم يتحدد موعد للمحادثات في اجتماع دولي عقد يوم الثلاثاء.
وقال قائد آخر في الجيش السوري الحر إن الدور البارز الذي لعبته جبهة النصرة في المعارك الأخيرة "مؤشر خطير" لمسار الحرب إذا فشلت الدبلوماسية بالكامل.
وقال القائد الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن جبهة النصرة استغلت الظروف في إظهار مدى قيمتها للانتفاضة وكذلك فشل الدبلوماسية.
وأضاف "يوجد كلام على إعادة هيكلة جيش الفتح خاصة بعد الانتصار الذي حققوه في خان طومان لأن غياب أفق الحل السياسي والمساعدات وأي شيء مريح للناس سوف يراجع نسبة فرص تشكيل جيش الفتح والتحالف مع جبهة النصرة."
وقال نواه بونزي المحلل الكبير لدى مجموعة الأزمات الدولية إن عودة جيش الفتح مؤشر على المناخ السياسي في المعارضة وإدراكها أن وقف القتال ليس قابلا للاستمرار.
وأضاف أن استئناف القتال في صالح جبهة النصرة وقال إنه "يمنحهم مصداقية في حين أن وقف القتال يقلص مصداقيتهم فيما يبدو ويسلط الضوء على خلافات حقيقية بين النصرة وبقية المعارضة."
وقال إن قطاعا كبيرا من المعارضة يعتقد "أن النظام والميليشيات التي تدعمها إيران استطاعا الاستفادة منها وأنها بحاجة للانضمام إلى النصرة في إعادة تأكيد الضغط الهجومي."
- Details