أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال المرشح الجمهوري المحتمل بانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب يوم الخميس إن اختفاء الطائرة التابعة لشركة مصر للطيران فوق البحر المتوسط يبدو عملا إرهابيا ليربط الحادث بالإرهاب قبل أن تفعل ذلك أي من السلطات المشاركة في التحقيقات.
وقالت السلطات في مصر وفرنسا إن من السابق لأوانه تحديد ما حدث للطائرة وهي من الطراز إيرباص إيه 320 وكانت تحمل 66 شخصا في طريقها من باريس إلى القاهرة.
وقال ترامب على حسابه على موقع تويتر على الإنترنت "يبدو كأنه هجوم إرهابي آخر.الطائرة غادرت من باريس. متى سنكون أقوياء وأذكياء ويقظين؟ كراهية وغثيان بالغين."
جاءت تغريدة ترامب قبل عدة ساعات من عثور سفينة حربية يونانية تشارك في البحث عن الطائرة على قطعتين بلاستيكيتين كبيرتين عائمتين في البحر وقبل تصريح وزير الطيران المصري بأن عملا إرهابيا هو المرجح أكثر من الخلل الفني كسبب لسقوط الطائرة.
وقال وزير الدفاع الأمريكي السابق روبرت جيتس -وهو جمهوري تولى المنصب أثناء حكم إدارة الرئيس باراك أوباما الديمقراطية- إن تغريدة ترامب جاءت متسرعة جدا قبل أن تتسنى للمسؤولين فرصة لمعرفة ما حدث.
وقال جيتس لمحطة (إم.إس.إن.بي.سي) "هذا حكم مسبق على النتيجة ... من الأفضل دائما التريث حتى تعرف الحقائق قبل أن تدلي بتصريح. أدرك أن هذا نادر جدا في السياسة الأمريكية لكنه يحدث بين الحين والآخر."
وقال البيت الأبيض إنه تم إطلاع أوباما على أنباء الطائرة المفقودة وإنه طلب من المسؤولين عرض المساعدة الأمريكية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال الطيار أيمن المقدم رئيس الإدارة المركزية لتحقيقات حوادث الطائرات بوزارة الطيران المصرية إن مصر ستقود لجنة التحقيق الرسمية لكشف الملابسات والأسباب وراء حادث الطائرة المصرية التي فقدت خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة فوق البحر المتوسط يوم الخميس.
وأضاف في تصريحات صحفية "طبقا للقوانين الدولية المنظمة للطيران المدني فإن مصر سترأس لجنة التحقيق الرسمية ... بصفتها مالكة الطائرة بمشاركة بعض الدول مثل فرنسا المصنعة للطائرة إلى جانب وجود أكبر عدد من الضحايا من البلدين."
وستشارك الدول التي لها ضحايا في لجنة التحقيق بصفة مراقب.
ومضى المقدم يقول "فور العثور على حطام الطائرة والتأكد من تحطمها ستبدأ اللجنة عملها فورا لاستكمال جمع المعلومات المتوفرة بشأن الطائرة والعمل على انتشال الصندوقين الأسودين والعمل من أجل التوصل إلى أية أدلة توضح حقيقة ما حدث للطائرة."
وأشار إلى أن مصر تلقت اتصالات من بعض الدول من بينها اليونان وبريطانيا للمشاركة في أعمال البحث والتحقيق.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
واصلت المعارضة الفنزويلية الخميس ممارسة الضغوط محليا ودوليا على الرئيس نيكولاس مادورو غداة يوم من التظاهرات المطالبة برحيله رغم تمسكه بالسلطة وتلويحه بتعزيز الاجراءات الامنية.
وكانت المعارضة الفنزويلية تظاهرت الأربعاء للمطالبة بإجراء استفتاء حول تنحي مادورو، وهي مبادرة عارضتها السلطات حتى ولو أنه يفترض أن تعلق اللجنة الانتخابية رسميا على هذا الطلب.
وفيما تتزايد المخاوف في الخارج، دعا زعيم المعارضة انريكي كابريليس الذي اخفق في الانتخابات الرئاسية في 2013 امام مادورو، على حسابه في تويتر، السكان مجددا مساء الاربعاء الى العصيان. وقال "فلنرغم نحن الفنزويليين (نيكولا) مادورو على احترام الدستور! ردت (الجمعية) المرسوم الذي اصدره، واعتبرته لاغيا ولا يتعين على احد احترامه". ودعا ايضا الجيش في الاونة الاخيرة الى الاختيار بين الرئيس او الدستور.
وهدد الرئيس الفنزويلي مساء الاربعاء ايضا بزيادة مستوى حالة الطوارىء التي امر بها، اذا ما تسببت المعارضة في حصول اعمال عنف.
وقال خلال اجتماع مع انصاره في شرق البلاد "انها وسيلة املكها بصفتي رئيسا للدولة اذا باتت فنزويلا مسرحا لاعمال عنف تهدف لقلب النظام. ولن اتردد في استخدامها اذا كان ذلك ضروريا للكفاح من اجل السلام والامن في البلاد".
وكانت تظاهرات الاحتجاج سارت في حوالى عشرين مدينة، ومنها العاصمة كراكاس التي استخدم فيها مئات من عناصر الشرطة يرتدون بزات مكافحة الشغب، والبعض على دراجات نارية، الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاط لتفريق آلاف المتظاهرين.
واطلق المتظاهرون شعارات على غرار "مادورو ارحل" و"نعم للاستفتاء" حول تنحي الرئيس، وسط اعلام فنزويلا الصفراء والزرقاء والحمراء، في حضور قادة ائتلاف قوى المعارضة المعروف باسم "طاولة الوحدة الديموقراطية" الذي يملك اكثرية في البرلمان. وقال وزير الداخلية غوستافو غونزاليس ان الشرطة قامت باعتقال سبعة اشخاص في العاصمة.
وتحدث كابريليس، الخصم اللدود لمادورو، عن اعتقال 17 شخصا ووقوع حوادث متفرقة في انحاء البلاد، حيث لم تسمح السلطات بهذه التظاهرات.
وقال رئيس البرلمان هنري راموس الوب (معارضة)، "لا نريد حمام دم او انقلابا" داعيا الى "تسوية سلمية" لهذه الازمة السياسية.
-مخاوف دولية-
قد اثار الارتفاع المفاجىء للتوتر في هذا البلد النفطي الذي تعرض اقتصاده للانهيار (تضخم بنسبة 700%كما يتوقع صندوق النقد الدولي في 2016)، قلق المجموعة الدولية.
وقال الامين العام لمنظمة الدول الأميركية الأوروغواياني لويس ألماغرو إن رفض مادورو الأصغاء الى المعارضة يجعل منه "ديكتاتورا صغيرا".
وسيلتقي وفد من نواب المعارضة الفنزويلية بعد ظهر الخميس بألماغرو في واشنطن، ليقدم له "تقريرا عن الوضع" في البلاد.
وكان عدد من قدامى رؤساء الدول والحكومات، مثل الاسباني خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو موجودين في هذه الايام في كراكاس، لاجراء حوار بين الحكومة التي تتبع نهج الرئيس الراحل هوغو تشافيز، الذي تولى الحكم من 1999 الى 2013 والمعارضين لهذه السياسة.
واعربت الولايات المتحدة التي يتهمها مادورو بالتحضير لتدخل خارجي وبالتدخل في المجال الجوي الفنزويلي، عن "قلقها العميق" الناجم" عن اعمال العنف التي تستهدف المتظاهرين، ونفت التدخل.
وكان الرئيس الفنزويلي قرر اجراء مناورات عسكرية في نهاية الاسبوع، الجمعة والسبت.
اما نائب الرئيس اريستوبولو استوروز فدعا المعارضة الى التحلي بالصبر حتى حلول موعد الاقتراع الرئاسي القادم.
وقال "الامر سيتقرر خلال انتخابات تكسب او تخسر. مادورو تم انتخابه لفترة محددة (2013-2019) انتظروا انتخابكم. واذا فزتم يسلم مادورو السلطة بهدوء. اين هي المشكلة؟".
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت الطالبة ماري اوليفاريس (28 عاما) التي كانت تتظاهر في العاصمة ان الحكومة "وضعت كثيرا من العراقيل، لا تريد التحقق من التواقيع، وتقمعنا الان من خلال حالة الطوارىء".
وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، تتزايد الصور واشرطة الفيديو عن تحركات الاحتجاج وعمليات النهب في هذا البلد الذي يقف على حافة الهاوية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
التقى وزراء خارجية دول حلف شمال الاطلسي الخميس في بروكسل لوضع اللمسات الاخيرة على اكبر تعزيزات عسكرية للحلف منذ نهاية الحرب الباردة، بمواجهة ما يعتبرونه تصاعدا في "عدوانية" روسيا.
وخلال قمة مرتقبة في وارسو في تموز/يوليو المقبل، سيصادق زعماء الاطلسي على نسخة منقحة من قرار ينص على نشر اكبر عدد من القوات في دول أوروبا الشرقية كجزء من استراتيجية "الردع والحوار"، بهدف تقديم ضمانات للحلفاء بأنهم لن يكونوا لوحدهم في محاولة تكرار ما حدث في اوكرانيا.
وقال الامين العام للحلف ينس ستولتنبرغ للصحافيين ان الاجتماع الذي يستمر يومين سيتطرق إلى "كافة القضايا المهمة" تحضيرا لقمة "تاريخية" في بولندا.
واضاف "سنناقش كيف يمكن للحلف الاطلسي ان يفعل المزيد لتحقيق الاستقرار (...) وفي الوقت نفسه مناقشة كيف يمكن للحلف التاقلم مع روسيا اكثر حزما لايجاد التوازن المناسب بين الدفاع والحوار".
واكد ستولتنبرغ ان استراتيجية مساعدة البلدان غير المستقرة في الاعتماد على نفسها بدلا من انتظار الحلف دائما لاخذ زمام المبادرة كانت أكثر فعالية، في اشارة الى التحديات المتزايدة في الجنوب، من النزاع في سوريا والعراق، وصولا الى انعدام الاستقرار في شمال افريقيا.
واشار الى مخاوف من استغلال الجماعات الارهابية مثل تنظيم الدولة الاسلامية هذه الاضطرابات.
ففي تشرين الثاني/نوفمبر ارتكب تنظيم الدولة الإسلامية اعتداءات في باريس اسفرت عن مقتل 130 شخصا، وفي آذار/مارس قتل 32 شخصا في هجومين للجهاديين في بروكسل، حيث مقر حلف شمال الاطلسي والاتحاد الاوروبي.
وفي الوقت الحالي، يواجه الاتحاد الاوروبي اسوأ ازمة مهاجرين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ويسعى الى تعزيز التعاون مع حلف الاطلسي لمواجهة هذه المشكلة، خصوصا في مسألة دعم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، حيث يرسخ تنظيم الدولة الاسلامية وجوده.
وفي هذا الصدد، ستنضم وزير الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني الجمعة الى اجتماع وزراء خارجية الحلف.
وبين الدول الـ28 في الحلف، هناك 22 دولة من الاتحاد الأوروبي، حيث تتولى موغيريني الاشراف على مراجعة استراتيجيته الامنية الشاملة.
-"نقاش متزن" حول روسيا-
وكان السفير الأميركي لدى الاطلسي دوغلاس لوت قال الاربعاء ان وزراء الخارجية سيخوضون "نقاشا متزنا جدا حيال كيفية التعامل مع روسيا" التي اتهمها ب "انتهاك الاسس".
واضاف أن روسيا "ليست الشريك الذي يمكن التنبؤ بافعاله كما كنا نعتقد".
وسيصادق الحلف في وقت لاحق الخميس على اتفاق انضمام مونتينيغرو، وهو سبب آخر للخلاف مع روسيا حيال مستقبل منطقة البلقان، الموطن التاريخي للحلفاء السلافيين.
اما جورجيا التي خاضت حربا قصيرة مع روسيا في العام 2008، فهي تسعى ايضا الى الانضمام للحلف. لكن ستولتنبرغ امتنع عن التعليق بشكل مباشر الخميس لدى سؤاله عن امكانية احراز تقدم مماثل لتبليسي.
واكد بدلا من ذلك ان الاطلسي سيواصل تعزيز التعاون، بما في ذلك التدريب العسكري، مع الجمهورية السوفياتية السابقة.
-تجنب سباق الى التسلح-
وكان الامين العام للاطلسي حذر الاربعاء من "سباق تسلح جديد" مع روسيا.
وقال ستولتنبرغ "في صالح الجميع تجنب سباق جديد إلى التسلح"، مشيرا الى ان التعزيزات العسكرية للحلف "دفاعية ومتوازنة وتتوافق مع التزاماتنا الدولية".
واسفر قرار موسكو ضم شبه جزيرة القرم في آذار/مارس 2014 والنزاع في شرق اوكرانيا، حيث يتهم الغرب روسيا بدعم المتمردين، عن توتر العلاقة بين الاطلسي والكرملين.
واشار ستولتنبرغ الى ان التعزيزات هي "الاكثر اهمية منذ نهاية الحرب الباردة". لكنه اوضح ان "الاطلسي لا يسعى الى مواجهة".
وفي الآونة الاخيرة، تجدد التوتر مع موسكو بسبب الدرع الصاروخية التي تقوم الولايات المتحدة والاطلسي بنشرها في اوروبا الشرقية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أقر البرلمان الفرنسي الخميس تمديد حالة الطوارىء المفروضة في البلاد منذ اعتداءات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، للمرة الثالثة وحتى نهاية تموز/يوليو لضمان أمن كأس الأمم الأوروبية 2016 وبطولة فرنسا للدراجات الهوائية.
وصوت 46 نائبا لصالح تمديد حالة الطوارىء مدة شهرين، في مقابل رفض 20 وامتناع نائبين.
وسبق أن مدد البرلمان حالة الطوارئ التي أعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر، لثلاثة أشهر في مناسبتين سابقتين، آخرها في شباط/فبراير.
وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف عند بدء نقاشات البرلمان ان "التهديد الارهابي لا يزال على مستوى عال وفرنسا تشكل كما الاتحاد الاوروبي هدفا".
وبعد ذلك، سيصوت النواب في فترة بعد الظهر على مشروع إصلاح قانون العقوبات، الذي يفترض أن يحل محل حالة الطوارئ مع تدابير جديدة لمكافحة الإرهاب.
ومنذ بدء سريان حالة الطوارئ، أعربت أحزاب يسارية عدة وجمعيات مدافعة عن حقوق الإنسان والحريات العامة عن قلقها من مخاطر استمرار هذا النظام.
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اقترح إدراج هذا القانون في الدستور، إلا أنه تخلى عن اقتراحه في ما بعد لعدم وجود توافق سياسي على المشروع الذي يشمل أيضا التوسيع المثير للجدل لقانون سحب الجنسية.
وبعد تصويت مجلس الشيوخ قبل أسبوعين، أثار تصويت الخميس جدلا سياسيا، تخللته مناقشات حادة بين الحكومة الاشتراكية، والمعارضة اليمينية واليمين المتطرف.
صوت اليمين لصالح التمديد، إلا أنه ندد مع ذلك بـ"حالة الطوارئ الهشة"، إذ انتهت بإعلان عمليات مداهمة إدارية، وتمديدها لمدة شهرين بدلا من ستة أشهر.
وبحسب كازنوف فإن عمليات المداهمة الإدارية التي استخدمت على نطاق واسع بعد الاعتداءات "لم تعد تظهر الفائدة العملية نفسها".
وصوت نواب من اليسار الراديكالي ودعاة حماية البيئة ضد تمديد حالة الطوارئ.
وحالة الطوارئ تتيح خصوصا للدولة ان تضع اي شخص قيد الاقامة الجبرية اذا "اعتبر سلوكه خطيرا للامن العام والنظام" وان تامر كذلك "بمداهمة منازل ليلا نهارا" بدون المرور بالسلطة القضائية.
- Details