أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أطلقت عدد من الجمعيات الخيرية في مملكة البحرين حزمة من المشاريع الخيرية تستهدف أهالي مدينة القدس المحتلة، تحت عنوان "الأقصى إحنا معاك".
ويتزامن إطلاق المشاريع الخيرية مع قدوم شهر رمضان الفضيل، والتي تسعى من خلالها الجمعيات البحرينية لدعم صمود أهالي مدينة القدس المحتلة في ظل ما يعانونه من سياسة التضييق والتمييز من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي أدت إلى رفع معدلات الفقر والبطالة بين المقدسيين، إضافة لسياسة التهويد والاقتلاع بحق المقدسات وأهالي المدينة.
وتشتمل الحزمة على المشاريع التالية: (سقيا الأقصى) بكلفة 1 دينار بحريني للفرد، مشروع (دينار للأقصى) بكلفة 1 دينار بحريني للفرد، ومشروع (إفطار صائم) بكلفة 2 دينار بحريني للفرد، مشروع (شد الرحال) بكلفة 4 دنانير بحريني للفرد، مشروع (السلة الغذائية) بكلفة 25 دينار بحريني للفرد، مشروع (بسمة العيد) بكلفة 20 دينار بحريني للفرد، مشروع ( سهم حلقات القرآن) بكلفة 20 دينار بحريني للفرد، مشروع (الأسهم الوقفية) بكلفة 50 دينار بحريني للفرد.
ودعت الجمعيات البحرينية المكونة من (لجنة الأعمال الخيرية في جمعية الإصلاح، وجمعية التربية الإسلامية، جمعية مناصرة فلسطين، جمعية شباب لأجل القدس، والجمعية الإسلامية) إلى المساهمة الفاعلة مع المشاريع تلبية للواجب الإنساني والديني تجاه المقدسات ولدعم أهالي المدينة المقدسة بهدف تثبيتهم على أرضهم، والوقوف بوجه المخططات الإسرائيلية الرامية لتفريغ المدينة من أهلها وتهويد مقدساتها.
وأوردت الجمعيات في إعلان لها عن المشروع رقم الهاتف التالي: 38721892، الذي خصصته للتواصل من أجل جمع التبرعات، ولتلقي الاستفسارات من الجمهور.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دانت فرنسا بشدة سلسلة الهجمات التي استهدفت المدنيين الأبرياء في سوريا وأدت إلى مقتل حوالي 150 شخصا في حصيلة أولية مرشحة للازدياد فيما دعت دمشق العالم الى محاربة الدول الداعمة للارهاب
دمشق تدعو لمحاربة داعمو الارهاب
دان رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الهجمات الإرهابية التي وقعت اليوم ، داعيا المجتمع الدولي للتدخل والضغط على الدول الداعمة والممولة للإرهاب وعلى رأسها قطر والسعودية وتركيا.
وجاء في بيان صادر عن مجلس الوزراء السوري الاثنين 23 مايو/أيار، أن الحكومة تدين التفجيرات الإرهابية في مدن جبلة، وطرطوس، والقامشلي، والاعتداءات الإرهابية بقذائف صاروخية في بعض مناطق حلب، ونبل، والزهراء، ودرعا، والتي أدت إلى مقتل وجرح العشرات، وتقدم التعازي لأسر الضحايا، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى وتدعو الجهات المعنية إلى تقديم الرعاية الصحية للجرحى والخدمات المختلفة للمتضررين.
وقال الحلقي إن تصعيد الأعمال الإرهابية في العديد من المناطق السورية يأتي بإيعاز من الدول الداعمة والممولة للتنظيمات الإرهابية المسلحة، وعلى رأسها قطر، والسعودية، وتركيا، وذلك "للتعتيم على الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على جميع الجبهات، ورفع معنويات الإرهابيين المنهارة وتحقيق انتصار وهمي على الأرض".
وأكد رئيس الحكومة السورية أن "الأعمال الإرهابية الجبانة التي تستهدف زعزعة حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها معظم المناطق السورية لن تثني الشعب السوري عن مواصلة حياته اليومية والمساهمة في بناء وإعمار وتعزيز قدرات دولته ومواجهة التحديات".
وحمل الحلقي "المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه هذه الأعمال الإرهابية"، داعيا إياه إلى التدخل والضغط على الدول الداعمة للإرهاب الذي يهدد الأمن والاستقرار الدولي. وأكد حرص الحكومة على محاربة الإرهاب وتعزيز المصالحات المحلية، والتصدي لتداعيات الحرب الاقتصادية والإعلامية التي تستهدف النيل من الاقتصاد الوطني والدولة السورية.
ادانة دولية
دانت فرنسا بشدة سلسلة الهجمات الإرهابية التي استهدفت، الاثنين 23 مايو/أيار، المدنيين الأبرياء في سوريا وأدت إلى مقتل حوالي 150 شخصا في حصيلة أولية مرشحة للازدياد.
وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان، إن "أعمال العنف هذه والهجمات بحق السكان المدنيين في سوريا تعد انتهاكات لأحكام القانون الإنساني الدولي"، واصفا الهجمات الإرهابية التي ضربت البلاد الاثنين بـ"البشعة". وفي سياق آخر، شددت الخارجية الفرنسية على ضرورة الالتزام الشامل بنظام وقف الأعمال القتالية في سوريا بالإضافة إلى ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق السورية المنكوبة.
بوتين
قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جدد لشركائه السوريين استعداده لمواصلة التصدي "للتهديدات الإرهابية" بعد مقتل العشرات في تفجيرات بمدينتي طرطوس وجبلة الساحليتين يوم الاثنين.
وأضاف أن بوتين قدم تعازيه للرئيس السوري بشار الأسد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الكرملين يراقب بقلق توسع نشاط حلف الناتو بالقرب من الحدود الروسية.
وأضاف بيسكوف في مؤتمر صحفي يوم الاثنين 23 مايو/أيار: "إن الناتو هو نتاج لزمن الصراعات. هذه أداة للمواجهات، ومسألة إلى أي مدى يمكنه أن يساهم في ضمان الأمن الأوروبي، قابلة للنقاش".
وأشار بيسكوف إلى أن موسكو تتابع بأسف، توسع الناتو، واقترابه من حدود روسيا. وأكد أن ذلك يثير قلق موسكو، وقد يكون سببا لاتخاذ موسكو إجراءات وخطوات متتالية تضمن أمن روسيا ردا على توسع الناتو واقترابه من حدودها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
التقى الاثنين البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، شيخ الأزهر أحمد الطيب في لقاء وصفه المتحدث باسم البابا "بالودي جدا"، استغرق نصف ساعة وتم خلاله التطرق إلى "السلام في العالم ونبذ العنف والإرهاب ووضع المسيحيين في إطار النزاعات والتوترات في الشرق الأوسط". ويؤسس اللقاء التاريخي فرصلة لمصالحة بين المؤسستين الدينيتين بعد عشر سنوات من التوتر على خلفية تصريحات للبابا السابق بنديكتوس السادس عشر ربطت بين العنف والإسلام.
وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها قطبا الدينين السماويين في الفاتيكان. وكان البابا الراحل يوحنا بولس الثاني زار شيخ الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي في القاهرة في 27 شباط/فبراير 2000 وبحسب الفاتيكان فإن البابا وشيخ الأزهر بحثا بشكل خاص "السلام في العالم ونبذ العنف والإرهاب ووضع المسيحيين في إطار النزاعات والتوتر في الشرق الأوسط وكذلك حمايتهم". وعقد اللقاء في مكتبة الفاتيكان وقدم البابا فرنسيس لضيفه نسخة عن رسالته العامة حول البيئة وكذلك ميدالية السلام.
وأفاد بيان صادر عن مشيخة الأزهر، الأحد، أن قمة الطيب وفرنسيس تبحث "جهود نشر السلام والتعايش المشترك، وثقافة الحوار بين الشعوب والمجتمعات".
وأضاف أن القمة ستعقبها جلسة حوار بين مسؤولين من الفاتيكان يترأسهم، الكاردينال جان لوي توران، رئيس المجلس البابوي للحوار، ونظراء لهم بالأزهر برئاسة عباس شومان، وكيل المشيخة.
وقال المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية الأب رفيق جريش، إن الطيب وفرنسيس سيبحثان خلال اللقاء سبل محاربة الإرهاب، وإقرار السلام العالمي، إلى جانب إعلان إعادة استئناف الحوار بين الأزهر والفاتيكان.
من جانبها، رحبت الكنيسة الكاثوليكية المصرية، باللقاء بين بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر، وقالت في بيان، إن زيارة شيخ الأزهر إلى الفاتيكان هي الأولى على امتداد تاريخ المؤسستين الدينيتين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
فيما رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مبادرة السلام التي حملها وزير الخارجية الفرنسي كانت قواته ترتكب جريمة جديدة في القدس باغتيال فتاة فلسطينية اثناء عبورها احد الحواجز
شهيدة في القدس
قتلت القوات الاسرائيلية الاثنين 23 مايو/أيار، فتاة فلسطينية عند حاجز "رأس بدو" العسكري شمال القدس، وادعى انها حاولت طعن جندي اسرائيلي وأكدت مصادر وزارة الصحة الفلسطينية نبأ مقتل الفتاة "مجهولة الهوية".
وادعت الشرطة الاسرائيلية في بيان أصدرته "تحييد" فلسطينية بعد إطلاق النار عليها بزعم أنها كانت تستل سكينا لمحاولة طعن أحد الجنود.
وقال المسعف بسام عابد لـوكالة الانباء الفلسطينية "وفا" إن جنودا اسرائيليين اعتدوا على الأطقم الطبية التي حاولت الوصول الى الفتاة وأجبرتها على الابتعاد بالتزامن مع بقاء الفتاة ملقاة على الأرض لأكثر من ساعة.
في غضون ذلك، أغلقت القوات الإسرائيلية قرية بيت إكسا ومنعت الدخول أو الخروج منها وفرضت طوقا أمنيا شاملا عليها.
وأفاد أهالي القرية بأن الجنود الاسرائيليين أغلقوا الحاجز الوحيد الذي يوصل إلى القرية ومنعوا المواطنين من الدخول أو الخروج من القرية بحجة تعرض أحد جنودهم لمحاولة طعن على الحاجز.
وأضاف الشهود أن الجنود أطلقوا القنابل الصوتية والغازية على المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى القرية ومنعوهم من الاقتراب من الحاجز.
نتنياهو يرفض مبادرة السلام الفرنسية
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاثنين 23 مايو/أيار المبادرة الفرنسية للسلام، مقترحا لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من دون شروط مسبقة في باريس.
وأعلن نتنياهو أن المفاوضات المباشرة بين الطرفين هي الآلية الوحيدة لدفع عملية السلام، جاء ذلك خلال لقاء مشترك مع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في القدس .
بدوره، أكد فالس أن نتنياهو نقل إليه مقترحه "المناقض للمبادرة الفرنسية"، وسيطلع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بهذه التطورات.
وكان فالس بدأ أمس الأحد 22 مايو/أيار زيارة لإسرائيل تستغرق ثلاثة أيام يزور خلالها أيضا الأراضي الفلسطينية، وتهدف الزيارة إلى إنقاذ فرص نجاح مبادرة فرنسية لتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط عبر عقد مؤتمر دولي في باريس
هذا ودشن فالس محطة للطاقة الشمسية بنتها مجموعة كهرباء فرنسا، والتقى شركات فرنسية صغيرة تتمركز في تل أبيب، كما ألقى كلمة أمام طلاب فرنسيين وإسرائيليين مشددا على الصداقة بين البلدين.

وأعلنت فرنسا أنها ستستضيف في الثالث من يونيو/حزيران المقبل اجتماعا دوليا بشأن عملية السلام بحضور الدول الكبرى وبغياب الإسرائيليين والفلسطينيين. والهدف -بحسب باريس- هو التمهيد لعقد مؤتمر في الخريف يشارك فيه الطرفان.
وبمبادرة من فرنسا سيشارك في المؤتمر المقبل نحو عشرين دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
- Details