أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
رفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء، التعليق على تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” وتحدث عن اتصالات لعقد لقاء ثلاثي يجمع الأخير والرئيسين الفلسطيني محمود عباس والمصري عبد الفتاح السيسي.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، صباح الثلاثاء، “رفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التعليق، على ما نشرته صحيفة يدعوت أحرنوت عن وجود اتصالات لعقد لقاء ثلاثي بين نتنياهو وعباس والسيسي”.
وكانت صحيفة يديعوت أحرنوت، قالت مؤخراً إنه “يوجد اتصالات دبلوماسية تقودها مصر لعقد لقاء ثلاثي في القاهرة قريبا بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية (لم تسمّها أو تحدد هويتها) قولها “إن جميع الأطراف أبدت رغبتها في عقد اللقاء”.
ولم يصدر عن الجانبين الفلسطيني أو المصري أي تعليق رسمي حول ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية.
وكان السيسي أكد الاسبوع الماضي في خطاب له استعداده للعمل على دفع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني للتوصل إلى تسوية سلمية.
وفي ذات السياق قال نتنياهو الليلة الماضية “أسعى إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين على أساس إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح”، بحسب بيان صادر عن مكتبه.
ويتهم الجانب الفلسطيني إسرائيل بالمسؤولية عن فشل إمكانية التوصل لحل سلمي عبر المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار العراقية الثلاثاء بأن مواجهات واشتباكات عنيفة تدور بين القوات الأمنية وعناصر “داعش” شمالي الفلوجة.
وقال المصدر في تصريح لـ”السومرية نيوز″ إن “مواجهات واشتباكات عنيفة تدور منذ الساعات الأولى من صباح اليوم بين القوات الأمنية والحشد الشعبي من جهة وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى في ناحية الصقلاوية شمالي الفلوجة”.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “المواجهات والاشتباكات مستمرة حتى الآن، وسط إسناد من طيران الجيش والقوة الجوية والمدفعية للقوات الأمنية”.
وكان قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق عبد الوهاب الساعدي أعلن الليلة الماضية تحرير قضاء الكرمة شرق الفلوجة بالكامل، مؤكداً رفع العلم العراقي فوق بناية مجلس القضاء.
وقال متحدث باسم الأمم المتحدة يوم الاثنين إن المنظمة الدولية عبرت عن قلقها على مصير نحو 50 ألف شخص لا يزالون في مدينة الفلوجة بينما تشتبك قوات عراقية مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية قرب المدينة.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الأحد انطلاق عملية لاستعادة الفلوجة من قبضة الدولة الإسلامية بعدما طالب الجيش السكان بالخروج قبل بدء القتال.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين "نحن قلقون للغاية على مصير المدنيين الباقين في الفلوجة مع بدء العمليات العسكرية.
"تقديراتنا تشير لوجود نحو 50 ألف مدني في الفلوجة. لا يزال الموقف الإنساني متقلبا بالتأكيد."
وتقل هذه التقديرات من الأمم المتحدة للمدنيين الباقين في الفلوجة عن التقديرات العراقية وتقل بقليل عن تقديرات عسكريين أمريكيين بوجود ما بين 60 و90 ألفا. وكانت الفلوجة المطلة على نهر الفرات موطنا لنحو 300 ألف شخص قبل الحرب الحالية.
وتحاصر القوات العراقية الفلوجة منذ العام الماضي لكنها ركزت معظم عملياتها القتالية على أراض تسيطر عليها الدولة الإسلامية في الشمال والغرب. وتعهدت السلطات باستعادة الموصل كبرى مدن الشمال العراقي خلال العام الحالي بما يتماشى مع خطة أمريكية لإخراج التنظيم من معقليه الرئيسيين في العراق وسوريا.
وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة تتعاون مع الشركاء المحليين من المنظمات الإنسانية لتقييم الاحتياجات ونمط حركة المدنيين الباقين في الفلوجة البعيدة بنحو 50 كيلومترا من بغداد والتي كانت أول مدينة سقطت في يد الدولة الإسلامية في يناير كانون الثاني 2014.
وأضاف "يواجه المدنيون خطرا شديدا في محاولتهم الفرار. من المهم أن تتوفر لهم بعض الممرات الآمنة."
وتابع أن أحد المشاكل الرئيسية التي تواجه المدنيين النازحين هي درجات الحرارة المرتفعة في العراق وخطر الإصابة بالجفاف.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار العراقية الثلاثاء بأن مواجهات واشتباكات عنيفة تدور بين القوات الأمنية وعناصر “داعش” شمالي الفلوجة.
وقال المصدر في تصريح لـ”السومرية نيوز″ إن “مواجهات واشتباكات عنيفة تدور منذ الساعات الأولى من صباح اليوم بين القوات الأمنية والحشد الشعبي من جهة وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى في ناحية الصقلاوية شمالي الفلوجة”.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “المواجهات والاشتباكات مستمرة حتى الآن، وسط إسناد من طيران الجيش والقوة الجوية والمدفعية للقوات الأمنية”.
وكان قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق عبد الوهاب الساعدي أعلن الليلة الماضية تحرير قضاء الكرمة شرق الفلوجة بالكامل، مؤكداً رفع العلم العراقي فوق بناية مجلس القضاء.
وقال متحدث باسم الأمم المتحدة يوم الاثنين إن المنظمة الدولية عبرت عن قلقها على مصير نحو 50 ألف شخص لا يزالون في مدينة الفلوجة بينما تشتبك قوات عراقية مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية قرب المدينة.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الأحد انطلاق عملية لاستعادة الفلوجة من قبضة الدولة الإسلامية بعدما طالب الجيش السكان بالخروج قبل بدء القتال.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين "نحن قلقون للغاية على مصير المدنيين الباقين في الفلوجة مع بدء العمليات العسكرية.
"تقديراتنا تشير لوجود نحو 50 ألف مدني في الفلوجة. لا يزال الموقف الإنساني متقلبا بالتأكيد."
وتقل هذه التقديرات من الأمم المتحدة للمدنيين الباقين في الفلوجة عن التقديرات العراقية وتقل بقليل عن تقديرات عسكريين أمريكيين بوجود ما بين 60 و90 ألفا. وكانت الفلوجة المطلة على نهر الفرات موطنا لنحو 300 ألف شخص قبل الحرب الحالية.
وتحاصر القوات العراقية الفلوجة منذ العام الماضي لكنها ركزت معظم عملياتها القتالية على أراض تسيطر عليها الدولة الإسلامية في الشمال والغرب. وتعهدت السلطات باستعادة الموصل كبرى مدن الشمال العراقي خلال العام الحالي بما يتماشى مع خطة أمريكية لإخراج التنظيم من معقليه الرئيسيين في العراق وسوريا.
وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة تتعاون مع الشركاء المحليين من المنظمات الإنسانية لتقييم الاحتياجات ونمط حركة المدنيين الباقين في الفلوجة البعيدة بنحو 50 كيلومترا من بغداد والتي كانت أول مدينة سقطت في يد الدولة الإسلامية في يناير كانون الثاني 2014.
وأضاف "يواجه المدنيون خطرا شديدا في محاولتهم الفرار. من المهم أن تتوفر لهم بعض الممرات الآمنة."
وتابع أن أحد المشاكل الرئيسية التي تواجه المدنيين النازحين هي درجات الحرارة المرتفعة في العراق وخطر الإصابة بالجفاف.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قُتل شخص وأصيب اثنان اخران الثلاثاء، في انفجار عبوة ناسفة في إحدى كليات جامعة صنعاء الحكومية باليمن، بحسب شهود عيان.
وأفاد شهود عيان من داخل الجامعة الكائنة في العاصمة صنعاء للأناضول أنعاملاً قُتل وأصيب آخران، إثر انفجار عبوة ناسفة في محيط قسم الآثار في كلية الآداب بالجامعة.
وأضافوا أن القتيل الذي تحول إلى أشلاء يعمل في حديقة الكلية.
ووفق الشهود فإن مسلحين حوثيين ورجال أمن انتشروا بشكل مكثف بعد الانفجار، الأمر الذي تسبب في حالة من الخوف والهلع في صفوف الطلاب بالكلية.
وفي الوقت الذي لم ترد فيه تفاصيل إضافية حول الانفجار، لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن ذلك حتى الساعة 8.30 تغ.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار العراقية الثلاثاء بأن مواجهات واشتباكات عنيفة تدور بين القوات الأمنية وعناصر “داعش” شمالي الفلوجة.
وقال المصدر في تصريح لـ”السومرية نيوز″ إن “مواجهات واشتباكات عنيفة تدور منذ الساعات الأولى من صباح اليوم بين القوات الأمنية والحشد الشعبي من جهة وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى في ناحية الصقلاوية شمالي الفلوجة”.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “المواجهات والاشتباكات مستمرة حتى الآن، وسط إسناد من طيران الجيش والقوة الجوية والمدفعية للقوات الأمنية”.
وكان قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق عبد الوهاب الساعدي أعلن الليلة الماضية تحرير قضاء الكرمة شرق الفلوجة بالكامل، مؤكداً رفع العلم العراقي فوق بناية مجلس القضاء.
وقال متحدث باسم الأمم المتحدة يوم الاثنين إن المنظمة الدولية عبرت عن قلقها على مصير نحو 50 ألف شخص لا يزالون في مدينة الفلوجة بينما تشتبك قوات عراقية مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية قرب المدينة.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الأحد انطلاق عملية لاستعادة الفلوجة من قبضة الدولة الإسلامية بعدما طالب الجيش السكان بالخروج قبل بدء القتال.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين "نحن قلقون للغاية على مصير المدنيين الباقين في الفلوجة مع بدء العمليات العسكرية.
"تقديراتنا تشير لوجود نحو 50 ألف مدني في الفلوجة. لا يزال الموقف الإنساني متقلبا بالتأكيد."
وتقل هذه التقديرات من الأمم المتحدة للمدنيين الباقين في الفلوجة عن التقديرات العراقية وتقل بقليل عن تقديرات عسكريين أمريكيين بوجود ما بين 60 و90 ألفا. وكانت الفلوجة المطلة على نهر الفرات موطنا لنحو 300 ألف شخص قبل الحرب الحالية.
وتحاصر القوات العراقية الفلوجة منذ العام الماضي لكنها ركزت معظم عملياتها القتالية على أراض تسيطر عليها الدولة الإسلامية في الشمال والغرب. وتعهدت السلطات باستعادة الموصل كبرى مدن الشمال العراقي خلال العام الحالي بما يتماشى مع خطة أمريكية لإخراج التنظيم من معقليه الرئيسيين في العراق وسوريا.
وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة تتعاون مع الشركاء المحليين من المنظمات الإنسانية لتقييم الاحتياجات ونمط حركة المدنيين الباقين في الفلوجة البعيدة بنحو 50 كيلومترا من بغداد والتي كانت أول مدينة سقطت في يد الدولة الإسلامية في يناير كانون الثاني 2014.
وأضاف "يواجه المدنيون خطرا شديدا في محاولتهم الفرار. من المهم أن تتوفر لهم بعض الممرات الآمنة."
وتابع أن أحد المشاكل الرئيسية التي تواجه المدنيين النازحين هي درجات الحرارة المرتفعة في العراق وخطر الإصابة بالجفاف.
- Details