أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
نقلت وكالة أسوشييتد برس الأميركية عن مسؤول في الطب الشرعي المصري قوله الثلاثاء، إن الأشلاء البشرية التي تم انتشالها من موقع حطام الطائرة المصرية تشير إلى انفجار وقع على متنها.
وذكر المسؤول، الذي لم تكشف أسوشييتد برس هويته، أن 80 قطعة حطام صغيرة نقلت إلى القاهرة حتى الآن، "وأنه لا يوجد جزء بشري واحد كامل، كذراع أو رأس"، مضيفا أن "التفسير المنطقي هو أنه كان انفجارا".
ولقي جميع الركاب وعددهم 66 حتفهم عندما سقطت الطائرة من طراز إيرباص 320 في البحر المتوسط في وقت مبكر من الخميس الماضي وهي في طريقها من باريس إلى القاهرة.
يأتي ذلك فيما تستمر التحقيقات من أجل التوصل إلى سبب سقوط الطائرة، بينما لم يتم العثور بعد على الصندوقين الأسودين للرحلة.
وقال رئيس الشركة الوطنية المصرية لخدمات الملاحة الجوية، إيهاب محيي الدين، الاثنين، إن المسؤولين عن المراقبة شاهدوا الطائرة المنكوبة على الرادار قبل دقيقة من تحطمها، ولكن لم يكن هناك اتصالا معها.
وأضاف: "سيتم تحليل محتويات الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة في مصر إذا عثر عليهما سليمين وسيرسلان إلى الخارج إذا كانا متضررين".
وأوضح محيي الدين: "لم نلحظ أي انحراف للطائرة المنكوبة عن مسارها"، وهو ما يتعارض مع تصريح وزير الدفاع اليوناني، بانوس كامينوس، حين قال إن "الطائرة انحرفت بشدة ثم هوت بعد أن اتخذت مسارها الطبيعي في المجال الجوي اليوناني".
وطب النائب العام المصري من السلطات الفرنسية الوثائق والتسجيلات الصوتية أو المرئية الخاصة بالطائرة خلال وجودها في فرنسا وقبل مغادرتها المجال الجوي الفرنسي.
ووجه النائب العام الطلب ذاته للسلطات اليونانية، وطالبها بتسليم المحادثات التي تمت بين طاقم الطائرة وأبراج المراقبة الجوية اليونانية منذ دخول الطائرة المجال الجوي اليوناني وحتى فقدان الاتصال بها.
واستفسرت السلطات المصرية من نظيرتها اليونانية فيما إذا كانت رصدت أي استغاثة من طاقم الطائرة أو أي معلومات أو إشارات أخرى قبل سقوطها.
في هذه الأثناء، تتواصل أعمال البحث عن حطام الطائرة المصرية المنكوبة في مياه البحر الأبيض المتوسط منذ سقوطها فجر الخميس.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تحاول حركة طالبان الافغانية التي تعقد مجلس شورى، الثلاثاء لليوم الثالث على التوالي اختيار خلف لزعيمها الملا اختر منصور الذي قتل السبت في غارة لطائرة أمريكية من دون طيار كما افادت مصادر في الحركة.
وصرح مسؤول في طالبان الافغانية من مكان مجهول في باكستان لوكالة فرانس برس ان “المباحثات مستمرة ويتطرق اعضاء مجلس الشورى إلى كافة المسائل”.
والمهمة معقدة لانه يبدو ان أيا من المرشحين المحتملين غير قادر على فرض نفسه.
واضاف المصدر طالبا عدم ذكر اسمه “التوصل إلى اجماع قد يستغرق وقتا”.
وقال مسؤول كبير اخر في طالبان ومقره في شمال غرب باكستان ان العديد من القادة يطالبون بزعيم توافقي: “اننا بحاجة إلى شخص يكون قادرا على المصالحة وليس إلى مقاتل”.
وكان تعيين الملا اختر منصور الصيف الماضي كشف عن خلافات احيانا لا يمكن الالتفاف عليها. وكان عدد من الكوادر رفضوا أولا اعلان الولاء له واعتبروا أن تعيينه جاء متسرعا في حين انشق آخرون عن الحركة.
ومن الاسماء التي تداول بها الخبراء لخلافة منصور اسم الملا يعقوب نجل الملا عمر البالغ الـ25 من العمر ويعد الاوفر حظا.
وقال المحلل الباكستاني رحيم الله يوسف زاي “انه قادر على توحيد الحركة خصوصا وانه نجل الملا عمر” مؤسسها في 1994.
وافاد مصدر في طالبان ان الشاب قد يكون رفض تعيينه زعيما للحركة بسبب صغر سنه.
ويتم ايضا التداول باسم سراج الدين حقاني نجل مؤسس الشبكة التي تحمل الاسم نفسه حليفة طالبان والمقربة من باكستان لكنه قد يكون رفض الاقتراح.
وحتى الآن لم تؤكد باكستان المقربة من طالبان ولا الحركة المتمردة مقتل الملا منصور الذي تولى قيادة الحركة لتسعة اشهر ونصف فقط. وبحسب الرئيس الامريكي باراك أوباما والحكومة الافغانية فان زعيم طالبان قتل في غارة لطائرة أمريكية من دون طيار السبت على منطقة نائية في باكستان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله (إلى اليمين) يصافح نظيره الفرنسي مانويل فالس في رام الله يوم الثلاثاء
دعا رامي الحمد الله رئيس الوزراء الفلسطيني العالم يوم الثلاثاء للتدخل من أجل إنقاذ حل الدولتين الذي "بدأ يتلاشي".
وقال الحمد الله في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في رام الله "الاستيطان يقضي على حل الدولتين الذي علينا أن نعرف أنه بدأ يتلاشى."
وأضاف "وإذا لم تقم الأسرة الدولية بإنقاد حل الدولتين سننتهي بدولة واحدة ذات نظامين وهذا يذكرنا بنظام الفصل العنصري السابق في جنوب أفريقيا."
وأوضح الحمد الله أن "هناك الآن 650 ألف مستوطن (في الأراضي الفلسطينية) وهذا بشكل صارخ ينتهك القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان."
وقال "الحكومة الإسرائيلية تجنح نحو مزيد من التطرف والعنصرية ويبث قادتها الحقد والكراهية ضد شعبنا وتتوسع في استيطانها وتصادر المزيد من الأرض الفلسطينية."
ودعا الحمد الله إلى "مساءلة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة فلا يمكن القبول بغطرسة وتعنت إسرائيل أو الاستسلام لمنطق القوة الغاشمة."
وثمن الحمد الله "عاليا الجهود التي تبذلها فرنسا لعقد المؤتمر الدولي للسلام."
وقال "نؤكد التزامنا الكامل والمطلق بقرارات الشرعية الدولية وكافة الاتفاقات الموقعة."
وأعلنت فرنسا عن عقد اجتماع تحضيري على مستوى وزراء الخارجية للتحضير لإطلاق مبادرة جديدة تعيد الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات الأمر الذي رفضته إسرائيل وقالت أنها تفضل المفاوضات المباشرة.
وقال الحمد الله في رده على سؤال حول دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد مفاوضات مباشرة برعاية فرنسية كبديل عن المبادرة "نتنياهو من خلال الحديث عن اللقاء الثلاثي هو يحاول تشتيت المبادرة الفرنسية وإبعاد فكرة المؤتمر الفرنسي والمبادرة الفرنسية التي نقيمها وندعمها بشكل ايجابي."
وقال فالس "كل ما سمعته يؤكد على ضرورة أن نعمل كل ما بوسعنا لإعادة إطلاق عملية السلام."
وأضاف "أكدنا على تصميمنا الكامل لحل الصراع" الإسرائيلي الفلسطيني.
وتشهد الأراضي الفلسطينية مواجهات مستمرة منذ ما يقارب سبعة أشهر قتل فيها ما يقارب من 200 فلسطيني و28 إسرائيليا في حوادث متفرقة كان آخرها إعلان وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل فتاة برصاص الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين عند أحد الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وجدد فالس موقف فرنسا من الاستيطان وقال "نحن ندين الاستيطان واستمرار الاستيطان يهدد فكرة حل الدولتين."
وأوضح فالس أن المؤتمر التحضيري الذي يسبق إطلاق المبادرة الفرنسية سيعقد في الثالث من يونيو حزيران وستحضره الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وعدد من الدول العربية وسيعقد دون الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال "نعتقد أن السلام لابد منه للأمن والاستقرار في المنطقة ولأننا نعرف نحن الفرنسيين والأوروبيين أن أمننا واستقرارنا يتوقف على السلام في المنطقة والسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين."
وأضاف "كل ما من شأنه أن يعزز الحوار المباشر بشكل صادق وبناء يكون في الاتجاه الصحيح."
ورفض فالس التعليق على التغييرات التي تجري في الحكومة الإسرائيلية وقال "أنا لست هنا لأعلق على الحياة السياسية الإسرائيلية."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قصفت القوات العراقية أهدافا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في الفلوجة يوم الثلاثاء في اليوم الثاني لهجوم يهدف إلى استعادة معقل التنظيم الواقع إلى الغرب مباشرة من بغداد.
وفي حين تسعى الحكومة إلى تهدئة المخاوف الدولية من المخاطر على المدنيين ذكر سكان في المدينة الواقعة على مسافة 50 كيلومترا غربي بغداد وقوع قصف متقطع في محيط وسط المدينة لكنهم قالوا إنه أقل كثافة من قصف يوم الاثنين.
وقال أحد السكان لرويترز عن طريق الانترنت "لا يمكن لأحد المغادرة. الوضع خطر. هناك قناصة في كل مكان على طرق الخروج."
ويقدر أن مئة ألف مدني موجودون بالفلوجة وكانت هي المدينة الأولى التي تقع في أيدي التنظيم في يناير كانون الثاني 2014. وبعد ستة أشهر من ذلك التاريخ أعلن تنظيم الدولة الإسلامية قيام "دولة خلافة".
وقال الجيش العراقي إنه طرد المتشددين من مدينة الكرمة إلى الشرق من الفلوجة الليلة الماضية. ولم يبلغ الجيش أو المستشفى الرئيسي بالمدينة عن سقوط قتلى أو جرحى. وقال المستشفى أمس الاثنين إن ثمانية مدنيين وثلاثة متشددين قتلوا بينما أصيب 25 شخصا بينهم 20 مدنيا.
*المدنيون
قال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لرويترز في اتصال هاتفي إن التحالف "يقدم غطاء جويا لدعم القوات الحكومية العراقية في الفلوجة."
وأصدرت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر بيانات مساء يوم الاثنين ناشدتا فيها الأطراف المتحاربة حماية المدنيين الذين يواجهون صعوبة شديدة للحصول على الغذاء والماء والرعاية الصحية.
وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن القوات المسلحة تلقت توجيهات بحماية أرواح المواطنين في الفلوجة وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وأضاف العبادي في تصريحات بثها التلفزيون العراقي الحكومي أثناء زيارة قام بها لمركز القيادة الميداني قرب الفلوجة "هؤلاء (المدنيين) الذين لا يستطيعون أن يسلكوا هذه الطرق للخروج يمكنهم البقاء في منازلهم ويلزموا منازلهم."
وأمر العبادي بالهجوم رغم مخاوف من أن يوجه الموارد بعيدا عن حملة مرتقبة في وقت لاحق هذا العام لاستعادة الموصل العاصمة الفعلية لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبينما تعيش البلاد حالة فوضى سياسية منذ شهور بعد أن أعلن خطته لتشكيل حكومة من الوزراء المستقلين في محاولة لمحاربة الفساد والمحسوبية لكن البرلمان حال دون ذلك.
وكثف ساسة من الشيعة دعواتهم للعبادي لمهاجمة الفلوجة بعد سلسلة تفجيرات مدمرة وقعت في بغداد ومناطق أخرى وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها.
وتدعم عشائر سنية محلية وتحالف أغلبه من فصائل شيعية الجيش العراقي في معركته ضد التنظيم المتشدد الذي يقدر الجيش الأمريكي أن أعداد مقاتليه بالمدينة تتراوح بين 500 و700.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يصدر مراقب الدولة الاسرائيلية بعد ظهر الثلاثاء تقريرا يتناول الرحلات الجوية التي قام بها بنيامين نتانياهو وعائلته قبل توليه مجددا رئاسة الحكومة، وسيتضمن بحسب وسائل الاعلام ممارسة خاطئة ممكنة.
وقالت وسائل الاعلام ان التقرير سيركز على الفترة التي شغل فيها نتانياهو منصب وزير المالية بين عام 2003 و 2005، وعلى خمس او ست رحلات قام بها الى الخارج مع زوجته واولاده.
واوردت صحيفتا هارتس ويديعوت احرونوت المعارضتان لنتانياهو ان مراقب الدولة يوسف شابيرا الذي يحقق في سياسات الحكومة واستخدام الاموال العامة يشتبه في قيام نتانياهو بتقديم فواتير مزدوجة لرحلات بالطائرة.
ويتحدث التقرير ايضا عن "عدم وضوح فيما يتعلق بالمحاسبة مع شركة العال الاسرائيلية للطيران حول استخدام عائلة نتانياهو لنقاط مكافأة تعود للدولة والتي استخدمت للسفر الخاص".
وذكرت القناة التلفزيونية الثانية الخاصة ان الشرطة الاسرائيلية قررت القيام ب "تدقيق" لتحديد ان كانت ستقوم بفتح تحقيق رسمي بينما كان المدعي العام للحكومة السابق يهودا فاينشتاين قد قرر قبل عام ونصف العام اغلاق الملف.
واكد محامي عائلة نتانياهو يوسي كوهين في حديث للاذاعة العامة "لا يوجد شيء في تقرير مراقب الدولة وبامكاني القول انه سيكون ايجابيا".
وكان رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت تورط ايضا في قضية مماثلة حول تقديم فواتير مزدوجة لرحلات قام بها، الا ان القضاء قرر عدم ملاحقته.
وبدأ اولمرت في شباط/فبراير الماضي حكما بالسجن لثمانية عشر شهرا بعد ادانته بتهم فساد.
- Details