أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
يتخذ مجلس الأمن الدولي الخميس قرارا بشأن خطة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لتكثيف وساطة المنظمة الدولية في اليمن، بهدف التغلب على الخلافات العميقة بين طرفي النزاع.
واقترح بان زيادة عدد موظفي بعثة السلام الدولية في اليمن ونقلها من نيويورك إلى عمان.
وأوضح أن الفريق الموسع سيقدم الخبرة الفنية للأطراف اليمنية بشأن العديد من القضايا، وخصوصا سبل تعزيز وقف إطلاق النار المطبق منذ 10 نيسان/أبريل الماضي، والذي أدى إلى خفض الأعمال العدائية، من دون أن يضع حدا لها.
وكتب بان أن اتفاق الهدنة في البلاد لا يزال هشا للغاية، ويتطلب تقديم دعم إضافي عاجل من الأمم المتحدة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
البوابة- خاص – اياد خليفة
خطابان متتاليان خلال ايام لزعيم مليشيا حزب الله حسن نصر الله من دون تحديد قاتل القيادي البارز في الحزب مصطفى بدرالدين في سورية.
ما وصل "البوابة" من مصادر موثوقة داخل اروقة النظام السوري تؤكد ان مصطفى بدرالدين لقي حتفه برصاص العقيد حسام اسماعيل الذي يقود مليشيات الدفاع الوطني الشعبي العاملة بإمره النظام.
ومصادر البوابة اكدت ان عملية التصفية تمت في منطقة مقابلة لمدينة الزبداني وان مشاحنة وقعت بين مصطفى بدرالدين والمدعو حسام اسماعيل (ابو الريم ويكنى ايضا بـ ابا مهند) على اثرها اقدم الاخير على اطلاق رصاصة اصابت المسؤول في حزب الله في منطقة الرقبة فاردته على الفور.
ويقول المصدر "كان من الواضح وجود نية مبيته لدى (ابو الريم) لقتل بدرالدين وقد نفذ الاوامر وغادر المكان من دون حسيب او رقيب.
تعتبر المصادر ان مصرع مصطفى بدرالدين مفيد لجميع اطراف المقاومة والممانعة، فهو مطلوب دوليا لتورطه باغتيال الشهيد رفيق الحريري وبات عبئ على هذا المحور الذي لا يستطيع تسليمه او التخلي عنه لوجود اسرار خطيره في جعبته من الممكن ان يكشف المزيد عن اسرار الحزب في حال تم التحقيق معه.
لقد عمل حزب الله منذ الاعلان عن مقتل مصطفى بدرالدين على تشتيت الحقائق ولم يكن صريحا في اي اعلان او بيان او كلمة واطلق العنان لوسائل الاعلام لتزيد من هذا التشتيت لطمس الحقيقة
في الـ 20 من ايار 2016 انتظر الجميع اطلاله حسن نصرالله لمناسبة مرور اسبوع على مقتل بدر الدين ليتحدث عن العملية بالتفاصيل ويحدد القاتل بالاسم، الا ان زعيم حزب الله ركز في حديثة على مناقب القتيل وتضحياته وتنقلاته بين الكويت ولبنان وسورية وغيرها من الجبهات التي يستبيحها حزب الله.
ويوم 25 من ذات الشهر لم يتطرق الزعيم الشيعي عن القاتل ومن يقف وراء العملية، ليبقي التكهنات رهن وسائل الاعلام واخرها صحيفة النهار اللبنانية التي قالت ان بدرالدين كان يدخن الارجيلة قبل ان يستقبل مكتبه قذيفة اهالت الجدار علية وقتل لوحدة واصيب مرافقه بجروح طفيفه.

تقارير اعلامية
ومنذ لحظة مصرع بدر الدين تعددت الروايات والاقاويل بين مكان وطريقه اغتياله، ما بين حلب حيث معارك طاحنة ومصيرية ودمشق، وفور ورود انباء العملية اتهم حزب الله اسرائيل بشن غارة وتوعد بالرد قبل ان يتراجع خلال ساعات ليتهم المعارضة السورية بقصف مكتب القتيل بالقرب من مطار دمشق الدولي، وهو ما نفته المعارضة فيما بعد واكد هذا النفي المرصد السوري لحقوق الانسان الذي تعتمدة مؤسسات حقوقية واعلامية واسعة كمرجع لتوثيق الاحداث في سوريةـ فاعتبر حزب الله ان المعارضة ترتعد من تبني العملية خوفا من رد حزب الله الساحق.
اما موقع "ديبكا" الإستخباراتي الإسرائيلي، فقال ان خلافا بين نصرالله وقائد فيلق القدس من جهة وبدرالدين الذي احتج على ارهاق حزب الله بزجه في المعارك الصعبة ورفضه تنفيذ الاوامر ودعوته لسحب قوات حزب الله من سورية بسبب ارتفاع عدد قتلاه.

من هو مصطفى بدرالدين؟
وفق تقارير اعلامية فقد وُلد مصطفى بدر الدين في السادس من أبريل (نيسان) 1961 في لبنان وهو صهر – شقيق زوجة – القيادي الكبير بحزب الله عماد مغنية الذي قُتل هو الآخر في دمشق عام 2008.
وفي عام 1982 ومع تخطي بدر الدين عامه العشرين من عمره. جنده الحرس الثوري الإيراني مع صهره ورفيق دربه عماد مغنية. وكانا في صفوف قوات 17 التابعة لحركة فتح في بيروت، قبل أن يؤسس كل من بدر الدين ومغنية مجموعة تتبع لإيران التحقت بـ«حزب الله».
وبعد انضمام بدر الدين إلى حزب الله احتل مناصب قيادية داخل الحزب؛ إذ كان عضوًا في مجلس شورى الحزب ورئيس وحدة العمليات في الخارج. وبعد مقتل مغنية تولى بدر الدين منصب قائد الذراع العسكري لحزب الله ومستشار الأمين العام للحزب حسن نصر الله ويوصف بدر الدين بأنه رجل نصر الله الثاني وأرفع قائد عسكري لحزب الله في سوريا.
دوره في سوريا
«لن أعود من سوريا إلا شهيدًا أو حاملًا راية النصر» هكذا أكد بدر الدين قبل شهور قليلة من مقتله. وقاد بدر الدين العمليات العسكرية لحزب الله في سوريا للوقوف بجانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة معارضيه مع الشهور الأولى للانتفاضة السورية في 2011 واستمرت جهوده العسكرية في سوريا حتى مقتله.
وفي شهر يوليو (تموز) الماضي فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على بدر الدين باعتباره «مسؤولا عن العمليات العسكرية لحزب الله في سوريا منذ عام 2011، بما في ذلك انتقال مقاتلي الحزب من لبنان إلى سوريا» بحسب بيان الوزارة الذي لفت إلى مرافقته لزعيم الحزب حسن نصر الله «أثناء اجتماعات للتنسيق الاستراتيجي مع الأسد في دمشق».
وأشار بيان الوزارة إلى قيادة بدر الدين للهجمات البرية التي شنها حزب الله في فبراير (شباط) 2013 في بلدة القصير السورية الواقعة على الحدود السورية اللبنانية ضد المعارضة المسلحة والتي انتهت بانتصار الحزب في معركة وُصفت بـ«الحاسمة». ووضعت الوزارة بدر الدين على قائمة الإرهابيين المطلوبين عالميًا.

عملياته في الكويت
في عام 1983 العام التالي لانضمام بدر الدين لحزب الله، ساهم الرجل مع مغنية في تفجير السفارة الأمريكية في العاصمة اللبنانية بيروت، و ساهم أيضًا في إرسال انتحاريين لتفجير مقري المارينز والقوة الفرنسية في بيروت. قبل أن ينتقل إلى الكويت في نفس العام بجواز سفر لبناني يحمل اسم «إلياس فؤاد صعب» مُتسببًا في سبعة تفجيرات ضربت الكويت وقعت في يوم 13 ديسمبر (كانون الأول) من نفس العام. قيل أن تعتقله قوات الأمن الكويتية عام 1984 بعد شهر واحد من التفجيرات رفقة 17 متهمًا لتحكم عليه بـ«الإعدام».
وأعقب ذلك الحكم محاولات عدة من حزب الله تحت قيادة مغنية للضغط على السلطات الكويتية من أجل إطلاق سراح بدر الدين وعدد من المعتقلين الآخرين؛ إذ اختطف الحزب طائرة مدنية كويتية وقتل اثنين من ركابها، كما حاول الحزب اغتيال أمير الكويت في منتصف الثمانينات. وكذا اختطف الحزب أربعة صحافيين غربيين في بيروت لإطلاق سراح بدر الدين وعدد من معتقلي الحزب الآخرين في الكويت. ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل قبل أن ينجح بدر الدين في الفرار من السجن عام 1990 أثناء الغزو العراقي للكويت. ليذهب إلى إيران قبل أن يُعيد الحرس الثوري الإيراني إلى لبنان.

وبعد فراره من السجن اتُهم بدر الدين بتدبير اعتداءات في عدد من الدول الخليجية من أبرزها: البحرين والسعودية التي وقع فيها تفجير الخبر عام 1996 وتورط فيها ما يُسمى بـ«حزب الله في السعودية» وقبل عامين من اغتيال الحريري شارك بدر الدين عام 2003 في تأسيس حزب الله في العراق.
بدر الدين الذي كان نائباً للأمين العام لحزب الله، ورئيس الجهاز العسكري، تم اغتياله بشكل مهني، ولم يقتل صدفة بنيران المتمردين في سوريا، كما تم الادّعاء في استنتاجات لجنة التحقيق التي عينها حزب الله لفحص ظروف موته.
في الماضي حين تم تنفيذ عمليات اغتيال داخلية في التنظيم، انتظر حزب الله ـ أحيانا لعدة اسابيع ـ التوقيت المناسب، وفي نهاية الأمر كان يصدر بياناً مقتضباً حول «سقوط قائد في ساحة المعركة». هذه المرة لم يكن بإمكانه التستر على اغتيال المسؤول الكبير، لكنه اضطر للانتظار ثلاثة أيام لبناء عذر.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن جهود دولتي الكويت وقطر والأمين العام للأمم المتحدة أدت إلى عودة وفد الحكومة اليمنية إلى المفاوضات.
ونجحت جهود قطرية بالفعل في إقناع الوفد الحكومي اليمني في مباحثات السلام المنعقدة في الكويت، بالعودة إلى طاولة المفاوضات.
وتمنى ولد الشيخ خلال مؤتمر صحفي الخميس، "على الفرقاء تسريع الوتيرة لإنهاء النزاع. كل طرف لديه مخاوف ولا نعتبر ما يجري عرقلة".
وكانت كل الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الكويت والمبعوث الأممي، قد أخفقت في إعادة طرفي الصراع اليمني إلى طاولة المشاورات المباشرة مع انتهاء يومها الثالث، الخميس 5/19، دون جلسات مشتركة.
سجناء
شدّد المبعوث الأممي إلى اليمن على أن الملف اليمني يجتاز "منعطفاً خطيراً"، مؤكداً على أنه "يجب على كل الأطراف تحمل مسؤوليتها من أجل إيجاد حل للأزمة".
وأوضح ولد الشيخ أن "عدم تدارك الوضع في اليمن، بشكل عاجل، سيؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي"، مبرزاً أن "اليمن يعيش وضعاً خطيراً في ظل انهيار البنى التحتية".
وذكر المتحدث أن هناك مساعي "للإفراج عن أكبر عدد من المعتقلين مطلع رمضان"، مشيداً بـ"جهود الكويت وقطر والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والتي أدت إلى عودة وفد الحكومة اليمنية" للمفاوضات التي تحتضنها الكويت بين وفدي الحكومة وجماعة الحوثي (أنصار الله) وحليفها الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
وكان المبعوث الأممي قد أعلن، اليوم أيضاً، أن التقرير الذي قدمه إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة أمس، تضمن محاور سياسية عن أحدث ما آلت إليه المشاورات، بالإضافة إلى محور إداري عن توسيع عمل مكتبه في اليمن للمرحلة المقبلة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت الجزائر وموريتانيا أن اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين ستنعقد بالجزائر العاصمة قبل نهاية العام الجاري.
وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في لقاء مع نظيره الموريتاني إسلكو ولد أحمد إزيد بيه إن اجتماع الدورة الثامنة عشرة للجنة الكبرى للتعاون سيشكل فرصة لتعزيز العلاقات بين الدولتين المغاربيتين الجارتين.
ووفقا لموقع روسيا اليوم الالكتروني فقد جاءت هذه التصريحات على هامش زيارة لوزير الخارجية الموريتاني إسلكو ولد أحمد إزيد بيه إلى الجزائر، في إطار التحضيرات الجارية لاستضافة موريتانيا للقمة العربية، والاستعدادات لعقد الدورة الجديدة للجنة التعاون المشتركة.
والزيارة هي الأولى بعد التوتر الذي شاب العلاقات بين الجزائر ونواكشوط، وكاد أن يتحول إلى أزمة دبلوماسية، عندما أعلنت الجزائر تعليق التعاون العسكري مع موريتانيا.
وقد أكد الجانبان ضرورة تجاوز الخلافات البينية لمصلحة التنسيق الأمني، من أجل مواجهة الإرهاب، والجريمة المنظمة التي تنشط بشكل كبير على حدودهما المشتركة.
وحرصت نواكشوط على إرسال وزيرها للشؤون الخارجية إلى الجزائر، فيما بدا أنها رغبة واضحة في وضح حد للقطيعة التي دامت عدة أشهر، ومسعى لإعادة إحياء محور نواكشوط-الجزائر، الذي وصفه ولد أحمد إزيد بيه بالثابت والتاريخي.
وخلال الزيارة، سلم الوزير الموريتاني دعوة إلى الرئيس بوتفليقة لحضور القمة العربية في نواكشوط، التي ستعقد في نواكشوط شهر يوليو/تموز المقبل، والتي رحبت الجزائر بعقدها في موريتانيا بوصفها بلدا مغاربيا.
لكن حضور الجزائر قمة نواكشوط قد يضع موريتانيا في حرج كبير؛ إذ يعتقد مراقبون أن موريتانيا قد تجد نفسها مجبرة على التعاطي مع الخلافات العربية خلال القمة بطريقة قد لا تتلاءم مع مصالح بعض الدول، خاصة أن الخلاف الخليجي-الجزائري بدأ يظهر بقوة حول الملفات الحساسة في العالم العربي.
بين الجارين
عودة العلاقات إلى طبيعتها بين الجزائر وموريتانيا، وصفته وسائل إعلام جزائرية بأنه سيعيد إصلاح ما أفسده التأزم الذي أعقب تبادل طرد الدبلوماسيين بين البلدين؛ حين اتهمت موريتانيا المستشار الأول بالسفارة الجزائرية في نواكشوط بلقاسم الشرواطي بنشر مقال في أحد المواقع الإلكترونية المحلية يسيء فيه إلى العلاقات بين المغرب وموريتانيا قبل أن تبلغه الخارجية الموريتانية بأنه شخص غير مرغوب فيه.
وردت الخارجية الجزائرية بالمثل؛ حيث قامت بطرد المستشار الأول بالسفارة الموريتانية في الجزائر محمد ولد عبد الله، لتدخل العلاقات بين البلدين في نفق مظلم.
هذا، وتواجه نواكشوط صعوبات بالغة في إدارة علاقاتها بكل من الرباط والجزائر؛ حيث تشوش الحساسيات الجيوسياسية بين المغرب والجزائر على علاقاتهما بموريتانيا. وقد بدأ هذا التشعب خلال سبعينيات القرن الماضي، عندما شاركت موريتانيا إلى جانب المغرب في حرب الصحراء.
ومنذ وصول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى الحكم بانقلاب عسكري عام 2008، شهدت العلاقات مع الجارتين تأرجحا بين التقارب والفتور: فبينما عارضت الجزائر انقلاب ولد عبد العزيز في البداية بسبب إقصائه لحليف الجزائر السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله؛ رحب بالانقلاب للسبب نفسه المغرب، الذي يراقب الآن عن كثب عودة العلاقات بين نواكشوط والجزائر، والمسار الذي ستسلكه خلال المرحلة القادمة؛ خاصة في ظل التطورات الأخيرة في ملف الصحراء الغربية.
وكانت الجزائر، بعد القطيعة السياسية بينها وموريتانيا، قد أعلنت عن توقيف تعاونها العسكري مع موريتانيا، على خلفية توجه الأخيرة لإقامة حلف أمني في منطقة الساحل (مجموعة الخمس في الساحل) مع جوارها الإفريقي، وتسيير دوريات أمنية من دون إشراك الجزائر.
ورأت الجزائر أن موريتانيا تسعى عبر هذه الخطوة لتنفيذ أجندات فرنسا، التي تريد خلق توازنات جديدة في المنطقة تضع الجزائر خارج اللعبة.
ومهما يكن، فإن استقرار العلاقات بين موريتانيا والجزائر رهين بطريقة تعاطي موريتانيا مع ملف الصحراء وعلاقتها بالمغرب من ناحية؛ ومن ناحية أخرى، بالحرص على إشراك الجزائر في أنشطة مجموعة دول الساحل الإفريقي، التي وصف الرئيس الموريتاني التنسيق بينها بأنه نابع من انسجام ثقافي واجتماعي، يحتم عليها مواجهة التحديات في سياقها الخاص.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت لجنة التحقيق في حادث تحطم الطائرة المصرية الخميس تسلمها من اليونان وثائق خاصة بالطائرة المنكوبة تتضمن تسجيلا صوتيا وصورا رادارية. وتعتزم مصر وفرنسا التعاقد مع شركتين فرنسيتين للمساعدة في العثور على الصندوقين الأسودين.
قال رئيس لجنة التحقيق في حادث تحطم الطائرة المصرية أيمن المقدم الخميس إن اللجنة "تسلمت منذ قليل وثائق خاصة بالطائرة من السلطات اليونانية وجار فحصها حيث تتضمن الوثائق تسجيلا صوتيا وصورا رادارية (...) توضح الحوار الذي تم بين قائد الطائرة والمراقبة الجوية اليونانية خلال عبورها المجال الجوى اليوناني إضافة لتحديد خط سير الطائرة على شاشات الرادار اليوناني خلال عبورها".
وأكد المقدم من جهة أخرى أن سفينة تابعة لشركة "ألسيمار" الفرنسية المتخصصة في البحث عن الحطام في البحر ستنضم خلال ساعات لجهود البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة التي سقطت الخميس الماضي في البحر المتوسط. وتابع أنه "جاري حاليا التعاقد مع شركة أخرى من أجل تفعيل عمليات البحث في أكثر من موقع".
وأضاف: " تتم عمليات البحث في حوالي أربعة أو خمسة مواقع محتملة لوجود الصندوقين الأسودين فيها وفي مساحة حوالي 20 ميلا بحريا".
من جانبها أوضحت متحدثة باسم الخارجية الفرنسية: "نحن نجري محادثات مع شركتين خاصتين تملكان معدات مختلفة، وذلك بالتعاون مع السلطات المصرية. الفكرة هي تعبئة الوسائل بسرعة" دون أن تحدد كلفة العقود التي تسعى فرنسا ومصر توقيعها مع الشركتين الفرنسيتين.
وسيتم تقاسم التكاليف بين فرنسا ومصر، على أن تكون هيئة سلامة الطيران مسؤولة عن هذا الملف من الجانب الفرنسي، وفق ما أوضحت وزارة الخارجية. وحسب دبلوماسي في باريس، فإن الشركتين هما "ديب أوشين سيرش" ومقرها في بور لوي بجزيرة موريس، و"ألسيمار" التي ذكرها أيمن المقدم ومقرها باريس.
وسيكون عامل الوقت مهما، ذلك أن الإشارات التي يبثها الصندوقان الأسودان لا تستمر إلا شهرا تقريبا.
وتقول "ديب أوشين سيرش" التي تأسست عام 2010 إنها تعمل "يوميا" في مياه عميقة جدا تصل إلى ستة آلاف متر. وهي تمتلك سفينة تحدد إشارات الموجات ما فوق الصوتية للصناديق السوداء، ومجهزة بجهاز آلي قادر على رسم خريطة أعماق المياه واستعادة الصندوقين الأسودين. أما "ألسيمار" فتملك أيضا معدات قادرة على تحديد موقع إشارات الموجات ما فوق الصوتية.
ويؤكد الخبراء أن الصندوقين يصدران إشارات تحت المياه لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع وبعد ذلك تفرغ شحنة بطاريتيهما ولا يمكن بالتالي استخراج المعلومات المخزنة داخلهما.
وتحركت غواصة مصرية يمكنها الوصول إلى ثلاثة آلاف متر تحت سطح البحر الأحد الماضي إلى موقع سقوط الطائرة بحثا عن الصندوقين الأسودين، فيما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن كل الفرضيات محتملة.
وأرسلت فرنسا الإثنين دورية بحرية إلى المنطقة المفترضة لسقوط الطائرة، وأكدت مجددا أن كل الاحتمالات لا تزال قيد الدرس حول ملابسات تحطم الطائرة بعد التأكيد السبت على وجود دخان في مقدم الطائرة قبل سقوطها
- Details