أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
هل سيكون من الآن فصاعدا باستطاعة المواطن السعودي تملك الأراضي الصحراوية في مصر كما لو أنه مواطن مصري؟
فقد حصل مواطن سعودي على قرار رئاسي من عبد الفتاح السيسي بمعاملته كمواطن مصري في صفقة شراء أرض صحراوية.
فقد نشرت الجريدة الرسمية، في عددها الصادر، الخميس، قرارا جمهوريا، بمعاملة "حمود بن محمد بن ناصر الصالح، سعودي الجنسية، المعاملة المقررة للمصريين في تطبيق نص المادة "12" من القانون رقم 143 لسنة 1981 في شأن الأراضي الصحراوية، بخصوص تملك قطعتي الأرض رقم "71، 72"، الواقعتين بالكيلو "41"، غرب طريق مصر/ الإسكندرية الصحراوي، وهي "مشاع" من القطعة "10" رمزية كوارد كشف التحديد خارج زمام القطا، قسم إمبابة بمحافظة الجيزة، وخارج الكردون وخارج الزمام وخارج حدود 2 كيلو بمساحة 12 قيراطا 12 سهما للقطعة الأولى، 13 قيراطا وسهم واحد للقطعة الثانية، وذلك بالشراء من: محمد، وأميرة، وإيمان، وأماني، وأميمة أولاد عبد الفتاح محمد إدريس "جنسية مصرية".
وتضمنت المادة الثانية للقرار أن يتم نشره في الجريدة الرسمية، وألزمت الجهات المختصة بتنفيذه.
وتنص المادة "12" من القانون رقم 143 لسنة 1981 في شأن الأراضي الصحراوية على: "وفي جميع الأحوال لا يفيد من التملك -وفقا لأحكام هذا القانون- سوى المصريين دون سواهم، وفي حالة زيادة الحد الأقصى للملكية عن الحدود الواردة بهذا القانون، تتبع أحكام المادة 7 من القانون رقم 50 لسنة 1969 بتعيين حد أقصى لملكية الأسرة والفرد في الأراضي الزراعية وما في حكمها".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا في بيان يوم الخميس إن الجولة الجديدة من مباحثات السلام السورية لن تعقد قبل أسبوعين أو ثلاثة على الأقل وذلك بعد مشاورات في مجلس الأمن استمرت لساعتين ونصف الساعة.
وقال البيان "أطلع (دي ميستورا) المجلس عن نيته بدء الجولة المقبلة من المباحثات في أسرع وقت ممكن لكن هذا بالتأكيد لن يكون خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة."
وأضاف البيان أن مبعوث الأمم المتحدة يرغب في إحراز تقدم على الأرض خاصة فيما يتعلق باتفاق وقف الأعمال القتالية وإيصال المساعدات الإنسانية.
وقال البيان "في الوقت نفسه سيواصل المبعوث الخاص الاتصالات المكثفة والمستمرة مع الأطراف السورية ومع أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا قبل تحديد (موعد ملائم) لدعوة الأطراف إلى جنيف."
وتقود الولايات المتحدة وسوريا المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تساند جهود السلام من قبل دي ميستورا. وتضم هذه المجموعة أيضا قوى إقليمية بينها السعودية وإيران اللتان يتوقع منهما الضغط على أطراف القتال من أجل احترام البيانات الصادرة عن مجلس الأمن.
لكن اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا وهو بمثابة هدنة جزئية توسطت فيها الولايات المتحدة وروسيا في فبراير شباط الماضي انهارت منذ أسابيع فيما تعرقل الحكومة السورية وصول القدر الأكبر من المساعدات الإنسانية رغم مناشدات متكررة من الأمم المتحدة للحيلولة دون معاناة المدنيين من الجوع في المدن والبلدات المحاصرة.
وقال دي ميستورا في وقت سابق يوم الخميس إنه يتوقع الإعلان عن موعد لجولة المباحثات الجديدة بعد التشاور مع مجلس الأمن.
وأضاف للصحفيين بعد اجتماع أسبوعي لقوة مهام إنسانية تابعة لمجموعة دعم سوريا "هناك حاجة ملحة لاستئناف المفاوضات لأن من الضروري الحفاظ على قوة الدفع."
وقالت المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة سامنثا باور للصحفيين بعد إفادة ميستورا أمام مجلس الأمن إن صبر مبعوث الأمم المتحدة بدأ ينفد.
وقالت "عبر عن إحباطه المستمر من عدم وصول المساعدات الإنسانية والأخطار الحقيقية على اتفاق وقف الأعمال القتالية والحاجة لتحقيق تقدم حقيقي في المباحثات السياسية."
وأضافت المندوبة الأمريكية أن التهديد الرئيسي لاتفاق وقف الأعمال القتالية هو الحكومة السورية وحلفاؤها وهجماتهم على المدنيين.
وقالت "على روسيا مسؤولية خاصة للضغط على نظام( الرئيس السوري بشار) الأسد لكي يلتزم باتفاق وقف الأعمال القتالية ويكف عن قصف المدنيين الأبرياء وحصارهم."
وأقرت باور بوجود مخاوف بسبب فشل الشراكة الأمريكية الروسية بشأن سوريا في إنهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات.
وتابعت "نعتقد أن الحل هو مواصلة الضغط على روسيا وإيران لاستخدام نفوذهما على حكومة الأسد."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رحب قادة مجموعة "السبع الكبار" في البيان الختامي لقمتهم التي استمرت يومين في اليابان بتعهد موسكو بالتعاون مع دمشق لتخفيض عدد الغارات الجوية في المناطق المأهولة.
وجاء في البيان "نرحب بتعهد روسيا في البيان الصادر 9 مايو 2016 بالتعاون مع السلطات السورية لتخفيض العمليات الجوية إلى الحد الأدنى فوق المناطق المأهولة أو الخاضعة لسيطرة أطراف الهدنة".
وأكد بيان المجموعة أن كل أطراف النزاع في سوريا يجب أن تلتزم بنظام وقف إطلاق النار "ندعو كل الأطراف وداعميها إلى التنفيذ التام لاتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه على أساس جهود المجموعة الدولية لدعم سوريا".
وندد المشاركون بـ "انتهاك اتفاق وقف الأعمال العدائية خاصة في حلب من قبل النظام السوري" وجاء في البيان "ننتظر أن تطالب روسيا وإيران السلطات السورية بالالتزام بنظام الوقف وإيقاف الهجمات ضد المدنيين".
ترحيب بلقاء باريس الوزاري حول الشرق الأوسط
رحب قادة مجموعة "السبع الكبار" باللقاء الوزاري الخاص بالتسوية الشرق أوسطية المزمع عقده في باريس في بداية يونيو/حزيران، وجاء في بيان قمة اليابان "ندعو كل الأطراف إلى تجنب التصعيد اللاحق بما في ذلك الخطوات التي يمكن أن تهدد تحقيق الأهداف المتمثلة في إقامة الدولتين. نؤيد الجهود الدولية في العملية التفاوضية بما فيها تلك التي تبذل في إطار الرباعية".
دعوة بيونغ يانغ للامتناع عن التجارب النووية
طالب قادة "السبع الكبار" في بيانهم الختامي باليابان كوريا الشمالية بالامتناع لاحقا عن إجراء تجارب نووية وصاروخية، وجاء في البيان "هذه الأعمال تنتهك قرارات كثيرة لمجلس الأمن الدولي وتشكل تهديدا جديا للسلام والأمن الإقليمي والدولي".
وطالبت المجموعة الأسرة الدولية بالتنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تفرض عقوبات على بيونغ يانغ، كما تطرق البيان إلى حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، وإلى قضية اليابانيين الذين اختطفهم عملاء كوريون في الماضي.
تأكيد أهمية الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب
أكد بيان قمة "السبع الكبار" أهمية الجهود المشتركة المنسقة في محاربة الإرهاب الدولي، وجاء فيه "نؤكد أهمية الجهود اللاحقة المشتركة والمنسقة في مكافحة هذا التهديد العالمي الحاد للأمن"، كما أكد المشاركون أهمية متابعة التعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدني.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أبلغ مسؤولون عسكريون كوريون جنوبيون رويترز أن البحرية الكورية الجنوبية أطلقت قذائف تحذيرية الجمعة بعد أن عبر زورق دورية وزورق صيد كوريان شماليان الحدود البحرية المتنازع عليها قبالة الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية.
وقال المسؤولون إن الزورقين تراجعا بعد حوالي ثماني دقائق من إطلاق الجنوب خمس قذائف مدفعية عيار 40 مليمترا في حوالي الساعة 0730 بالتوقيت المحلي (22:30 مساء الخميس بتوقيت غرينتش).
ووفقا للجيش الكوري الجنوبي فإن الزورقين الكوريين الشماليين عبرا خط الحدود الشمالي الذي يمثل الحدود البحرية بين البلدين قرب جزيرة يونجبيونج الحدودية الكورية الجنوبية.
وأحيانا ما تضل قوارب صيد كورية شمالية طريقها إلى المياه الكورية الجنوبية.
وعلى مدى السنين تبادلت قطع بحرية من الجانبين اطلاق النار في حوادث بعضها سقط فيه قتلى في المنطقة بما في ذلك في عام 2010 عندما قتل 46 من جنود البحرية الكورية الجنوبية بعد ان غرقت سفينتهم فيما قال الجنوب انه هجوم بطوربيد من جانب الشمال. ونفت كوريا الشمالية المسؤولية.
ومازالت الدولتان الكوريتان في حالة حرب من الناحية النظرية لأن الحرب الكورية التي استمرت بين عامي 1950 و1953 إنتهت بهدنة وليس معاهدة سلام.
وإقترحت بيونجيانج مؤخرا محادثات عسكرية مع سول لكن الجنوب رفض العرض لأنه يفتقر إلى خطة لانهاء برنامج كوريا الشمالية النووي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تشتعل على الواقع الافتراضي، كما في الواقع السياسي، حرب إيرانية سعودية إلكترونية، تقوم فيه كل دولة باختراق مواقع لحكومة الأخرى، لتنتقل الحرب من التصريحات الحادة، وحتى المليشيات المقاتلة المدعومة من الدولتين في الساحة السورية واليمنية، إلى الجيش الإلكتروني.
وكشف مدير مجموعة تسمى "عاصفة الحزم الإلكترونية"، عن استهداف العشرات من المواقع التابعة للقنوات الفضائية المنضوية تحت راية النظام الإيراني خلال الأيام الماضية، وهو الأمر الذي أكدته واعترفت به وكالات أخبار مقربة من النظام هناك.
وأشار الهاكرز الذي يستخدم اسم "نمر السعودي" إلى "أن أفلاما وصورا تدين مراسلين إيرانيين بارتباطهم بأعمال إرهابية في سوريا واليمن".
ونقلت وكالة "أنباء تستر" التابعة للأحوازيين، عن "النمر"، تأكيده أن المجموعة تمكنت من اختراق حسابات تابعة لمراسلين في قنوات فضائية إيرانية داخل الوطن العربي، والوصول إلى معلومات في غاية الأهمية بالنسبة للأمن القومي العربي.
وأضاف أن "المعلومات التي بحوزتنا تدين إيران وحلفاءها من المرتزقة في الدول العربية بالأعمال الإرهابية".
وأوضح مدير المجموعة "أن الوثائق التي بحوزتي تشير إلى أن الحرس الثوري الإيراني يقوم بتمويل العشرات من الفضائيات في العالم؛ لتصدير الثورة الخمينية، منها قناة حكومية في فنزويلا".
اعتراف إيراني وادعاء الرد
بدورها، اعترف وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، أن عدة مواقع تعرضت للاختراق، أهمها موقع منظمة الإحصاء الإيراني، من قبل قراصنة سعوديين.
وبالرغم من أن الفريق السعودي ربط اسمه بعاصفة الحزم، وهي المعركة التي تقودها الرياض ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، إلا أن وكالة تسنيم حاولت ربط الاسم السعودي بتنظيم الدولة، من خلال زعمها أن الهاكرز السعودي يطلق على نفسه اسمه "داعس"، باختلاف الحرف الأخير عن "داعش".
وفيما لم يكن هناك أي اعتراف سعودي، زعمت الوكالة الإيرانية أن مجموعة من القراصنة الإيرانيين تمكنت من "اختراق موقع جهاز الإحصاء العام، وكذلك موقع مكتب الإحصاء في السعودية".
ومع أنها لم تثبت أي من الأمر لا بصور ولا بفيديو، قالت إنه بعد الهجوم الذي تعرض له موقعا "www.cdsi.gov.sa" و" www.stats.gov.sa" منذ ساعات الصباح الباكر، أصيبت أنشطة جهاز الإحصاء السعودي بشلل تام".
ونقلت الصحيفة عن من أسمتهم "ناشطين إيرانيين" قولهم إن الهجوم الذي تعرضت له المواقع السعودية جاء ردا من قبلهم على الهجوم السعودي ضد المواقع الإيرانية.
كما ادعت الوكالة أن أحد المواقع التابعة لجامعة الملك عبد العزيز السعودية تم اختراقه. وأطلق قراصنة هذه المجموعة اسم شاهين "SHAHIN" على مجموعتهم، معلنين أنهم ينتمون إلى إيران.
- Details