أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
ذكر مسؤول محلي نيجيري السبت 28 مايو/أيار أن مسلحين هاجموا خط أنابيب نيمبي في منطقة الدلتا بعد أن هددت جماعة تطلق على نفسها اسم "الثائرون لدلتا النيجر" بالقيام "بأمر جلل".
وقال بيلو بينا وهو مسؤول في ولاية بايلسا: "سمعنا أصوات هجمات متعددة الليلة الماضية"، مؤكدا أن خط أنابيب نيمبي الذي ينقل صادرات خام بوني الخفيف تضرر.
ويقوم خبراء من شركة "رويال دويتش شيل" الهولندية – البريطانية بإصلاح الخط الناقل.
يذكر أن مسلحي ما يعرف بـ"الثائرون لدلتا النيجر" هددوا قبل فترة بأنهم سينفذون أعمالا هجومية تستهدف خط أنابيب النفط، وذكرت المجموعة في بيان لها "أن الشركات العاملة في دلتا النيجر تتحمل تبعات تلويث البيئة المحيطة".
وأضاف البيان: "الناس البسطاء من سكان مناطق المستنقعات لا يحصلون على أي فائدة من بيع الموارد الغنية، والتي يعيشون قربها".
ويعد حوض دلتا النيجر مركزا لاستخراج النفط، والذي بنتيجته تحتل نيجيريا المركز الأول في إنتاج النفط في إفريقيا.
ونتيجة لاستهداف خطوط نقل النفط فقد تراجع لأدنى مستوى منذ بدء عملية الاستخراج قبل 20 عاما.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نقلت قناة روسيا اليوم عن رئيس الحكومة الفرنسية السابق دومينيك دو فيلبان قوله إن سيادة العراق منذ عام 2003 مشكوك فيها. داعيا لوضع حلول سريعة تنتشل البلد من أتون الكارثة.
وأوضح دو فيلبان، الذي حضر افتتاح مؤتمر المعارضة العراقية في باريس السبت 28 مايو/أيار أن "سيادة العراق منذ 2003 مشكوك فيها وهذا ما قلناه والرئيس جاك شيراك وسألنا حينها كيف يمكن فرض الديمقراطية على بلد بالقوة والعراق مفتت"
وأضاف دو فيلبان:"إذا لم يتم وضع حلول عاجلة للوضع في العراق فإن الكارثة ستتسع بسرعة، ولا سبيل إلا بالحوار والفهم المنفتح للآخر وليس الخلاف"، داعيا المعارضة العراقية إلى عدم طرح شروط مسبقة وفتح حوار مع الجميع"
واعتبر أن "الحل في العراق يجب أن يستند إلى توافق شعبي وإلى تفاهمات مع إيران ودول الجوار"
بدوره أكد السناتور الجمهوري السابق ديفيد ويلدن أن المشرعين الأمريكيين صوتوا لصالح غزو العراق "بناء على ما قدموه لنا من معلومات"، واعترف ويلدن بأن تلك المعلومات كانت مضللة وخاطئة.
واعتبر ويلدن أن ما يجري في سوريا من أعمال مروعة هي نتيجة للوضع الكارثي في العراق الذي يعاني من الفساد والفوضى.
من جهته أكد جيرالد ويلر، السناتور الأمريكي السابق في إدارة بوش أن "خطر المليشيات في العراق وسوريا لا يقل عن خطر "داعش" وهناك تجاهل لانتهاكاتها الخطيرة".
بدوره أكد برادلي بلاكمان المستشار السابق في إدارة بوش أن "الشعب الأمريكي يجهل ماذا يعني داعش وعلينا أن نسأل كيف ستتعامل الإدارة الجديدة في البيت الأبيض مع هذا الملف"، داعيا العراقيين إلى عدم التعويل على واشنطن في المستقبل القريب، وقال: الولايات المتحدة تعيش حملة انتخابية وبعدها تحتاج الإدارة إلى وقت وعليه لا يجب على العراقيين انتظار شيء قريبا من واشنطن".
من جانبه اعتبر السيد محمد الحسيني، المرجع الديني اللبناني أن "العراق يعيش احتلال نظام ولاية الفقيه ويعاني من الفتنة بسببه"
كما أكد أن "لبنان بلا رئيس والعراق وسوريا تحت مبضع التقسيم... والنظام الإيراني يستفيد من الفوضى والمطلوبون للعدالة في لبنان إرهابيون".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، السبت، إن وجود قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، في العراق جاء بطلب من الحكومة.
وفيما أبدى ثقته بقدرة العراقيين على هزيمة تنظيم "داعش" بمفردهم، نفى وجود أي "مشروع سياسي" لدى الحشد.
وقال المهندس لقناة السومرية العراقية، إن "المستشارين الإيرانيين متواجدون معنا منذ بداية المعارك، وكان على رأسهم الأخ العزيز قاسم سليماني"، مشيرا إلى أن الأخير "جاء بطلب من الحكومة العراقية، وبالاتفاق مع القائد العام للقوات المسلحة".
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أكدت، الجمعة، أن تواجد المستشارين العسكريين الإيرانيين في العراق بقيادة سليماني جاء بطلب من الحكومة العراقية، فيما وصفت المملكة العربية السعودية بأنها "أكبر داعم للإرهاب" في العالم.
وأبدى سليماني، السبت، رفضه وصف الحشد الشعبي بـ"الإيراني"، وفيما أكد أن العراق ليس بحاجة إلى "تدخل الآخرين"، أوضح أن بلاده قامت بدور "مهم" في التصدي لتنظيم "داعش" في العراق.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هدد الأنبا "مكاريوس" أسقف عام المنيا بالسماح للغرب بالتدخل في الأزمة لنصرة الأقباط، بعد الأحداث الطائفية التي شهدتها المحافظة الأسبوع الماضي.
وقال "مكاريوس"، الذي فوضه بابا الأقباط "تواضروس الثاني"، بمتابعة تداعيات أزمة "سيدة المنيا"، بـ"ترك الساحة للتدخل الخارجي" في حال فشل السلطات في القبض على الجناة الحقيقيين المتورطين في الأحداث وتقديمهم للعدالة.
وكانت قرية الكرم بمدينة أبو قرقاص قد شهدت اشتباكات بين المسلمين والأقباط، بعد شائعات عن وجود علاقة عاطفية بين سيدة مسلمة ورجل قبطي، وهو ما تسبب في إحراق عدد من منازل الأقباط ومتاجرهم.
وفي حادثة غير مألوفة في المجتمع المصري، تعرضت سيدة قبطية مسنة للاعتداء والتعرية من قبل عشرات الأشخاص الذي طافوا بها القرية، بعد تجريدها من ملابسها، ثأرا من ابنها المتهم بإقامة علاقة مع السيدة المسلمة.
سنرحب بالتدخل الأجنبي
وأضاف أسقف المنيا في مداخلة تلفزيونية مع قناة "دريم"، مساء السبت: إن لم يحسم الأمر داخل مصر على وجه السرعة، فإن الكنيسة الأرثوذكسية ستترك الساحة مفتوحة لكل شخص وجهة من خارج مصر، لتدلي بدلوها في القضية، وتشارك بما تراه مناسبا لنصرة الأقباط ومساعدتهم في استعادة حقوقهم.
وعندما استوقفته المذيعة، ولفتت نظره إلى أن تصريحاته قد يفهم منها أن الأقباط يدعون إلى تدخل خارجي لحل مشكلاتهم مع أبناء وطنهم، أصر مكاريوس على موقفه، وقال: "نحن نطالب بسرعة حل القضية وفقا للقانون، لكن إذا لم نتوصل إلى حل، فهناك الكثير من الجهات الأجنبية التي أبدت استعدادا لمساعدة الأقباط، هناك جلسات استماع في الكونجرس الأمريكي، وفي مجلس العموم البريطاني والبرلمان الأوربي، فلماذا تتلكأ الحكومة المصرية في حل المشكلة حتى يتدخل الغرب فيها؟
وأضاف مكاريوس أنه تلقى اتصالات من حكومات ومؤسسات أجنبية ترغب في التدخل في الأزمة وتصعيدها، لكنه يرفض حتى الآن أي تدخل خارجي؛ لثقته في مؤسسات الدولة، مشددا على أن الكنيسة لن تتنازل عن محاكمة المتهمين في القضية أمام القضاء.
وفد الأزهر لم يستأذن!
وهاجم الأنبا مكاريوس مؤسسة الأزهر، حيث طالب علماء الأزهر بإدانة واضحة للواقعة، لئلا يفسر الصمت بأنه تأييد منهم لما حدث، على حد قوله.
وأوضح أن تدخل بيت العائلة (التابع للأزهر) في أحداث سابقة انتهى بصلح وهمي والتقاط صور تذكارية دون حل المشكلة، مشددا على أنه يجب أن يتصدر المشهد في تلك القصية أجهزة الدولة وليس رجال الدين.
وأكد أسقف المنيا أنه رفض لقاء وفد الأزهر؛ لأنه لم يستأذن قبل الحضور، وحين حضر الوفد إلى مقر مطرانية المنيا، أصر على عدم مقابلته، مشددا على رفض الأقباط حل المشكلة في جلسات الصلح العرفية، كما كان يحدث في السابق.
وأشار إلى أن معالجة محافظ المنيا الخاطئة للأزمة ساهمت في إشعال الموقف، مضيفا أن الأقباط في حالة ترقب، وينتظرون إلقاء القبض على باقي المتهمين المشاركين في الأحداث".
بدوره، أعلن "مجلس كنائس مصر"، الذي يضم ممثلي الطوائف المسيحية الأربعة في مصر، رفضه للجلسات العرفية لحل أزمة سيدة المنيا، مؤكدا على ضرورة تطبيق القانون على كل المتورطين في الجريمة.
وقال القس رفعت فتحي، أمين عام مجلس كنائس مصر، في بيان له السبت، حصلت "عربي21" على نسخة منه، إن أحداث قرية الكرم فرضت نفسها على الجميع، ووضعتهم أمام مسؤوليتهم، سواء الدولة أو المجتمع أو الكنيسة، مشيرا إلى أن الواقعة جريمة قانونية مكتملة الأركان، فهناك مَن هتك العرض وسلب وحرق الممتلكات".
وشدد البيان على أن المسيحيين جربوا الجلسات العرفية كثيرا في أحداث سابقة، لكن ذلك لم يردع مجرما، ولم يرجع الحقوق لأصحابها.
متهمون موتى ومقعدون
وفي مفاجأة جديدة تكشف عدم دقة تحريات الأمن حول المتورطين في الواقعة، كشفت تقارير صحفية أن قائمة المتهمين المطلوب ضبطهم وإحضارهم تضم أشخاصا متوفين منذ سنوات طويلة، وآخرين مصابين بأمراض خطيرة ولا يمكنهم مغادرة الفراش!.
وتبين أن أحد المطلوبين متوفى منذ عام 2005، وأن شخصا آخر مصاب بشلل أقعده عن الحركة منذ طفولته.
وكانت مطرانية المنيا اتهمت السلطات بشكل غير مباشر بالتواطؤ مع الجناة، حيث طالبت في بيان سابق لها بضبط الجناة الحقيقين، وليس القبض على أي أشخاص بشكل عشوائي ليحصلوا على البراءة في نهاية المحاكمة.
وكانت الداخلية أعلنت إلقاء القبض على 10 من المشتبه بهم، وتم عرضهم على النيابة العامة التي أمرت بحبسهم على ذمة القضية، وأنه جار البحث عن باقي المتهمين في الأحداث.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شهدت العاصمة التونسية، مساء السبت، مظاهرتين - إحداهما معارضة وأخرى مؤيدة - لإعادة نقل تمثال الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة، من الضاحية الشمالية إلى ساحة "14 يناير"، وسط العاصمة، تونس.
وتجمع عشرات من أنصار حزب "تيار المحبة" (وسطي يمتلك مقعدان في البرلمان من أصل 217 مقعدا)، أمام التمثال بساحة "14 يناير"، احتجاجا على إعادة التمثال، مطالبين السلطات بإنزاله.
ورفع المحتجون هتافات من قبيل "انتهى عهد العبودية"، و"يا عبيد البورقيبية"، و"هذا الصوت صوت الشعب، وهذا الشعب يريد العدل".
وقال رئيس الحزب الهاشمي الحامدي، في تصريحات للصحفيين على هامش الفعالية "هدفنا إصلاح ما أفسده بورقيبة، وأول خطوة اتخذناها لذلك تأسيس جمعية الفصل 12 من الدستور، الذي ينص على التمييز الإيجابي بين الولايات والجهات".
وتابع: "قررنا أن نعتبر هذا اليوم 28 أيار/ مايو من كل عام، يوما ضد البورقيبية وما ترمز إليه من تعذيب وظلم"، وفقا لتعبيره، دون توضيح سبب اختيار هذا اليوم تحديدا.
واعتبر الحامدي أن "بورقيبة همش مناطق عديدة من الجمهورية التونسية، وخاصة منها الجهات الداخلية، وكرس سياسة الجهويات"، في إشارة إلى التمييز بين المناطق الساحلية والداخلية.
من جانبه قال عضو الحزب سعيد الخرشوفي: "قمنا بسلسلة من الاحتجاجات في كل من سيدي بوزيد (وسط) وصفاقس وقفصة (جنوب)، نحن لن نسكت وسنواصل النضال إلى حد إنزال هذا التمثال من مكانه، والقضاء على رمزيته التي تعيدنا إلى عهد الدكتاتورية"، على حد قوله.
وفي الجانب المقابل، تجمع العشرات من أنصار البورقيبية (تيار فكري يرمز للرئيس الأسبق بورقيبة)، معبرين عن دعمهم لفكرة نصب تمثال لبورقيبة وسط العاصمة.
وبهذا الصدد، انتقد حسن الغزيل، (أحد المتظاهرين) "تيار المحبة"، قائلا في تصريحات للصحفيين: "هؤلاء يتنكرون لفضل بورقيبة عليهم، وهو شخصية لا تعوض فهو من بنى هذه الدولة (..) وأعتبر أن من يشتم بورقيبة ليس تونسيا"، على حد قوله.
من جانبه لفت عامر عبد الله (مواطن)، إلى أن "بورقيبة كان له فضل على هذه الدولة في مجالات عديدة كالتعليم والصحة، والنصب التذكاري لبورقيبة لن يبارح مكانه ونحن سنحميه ونحن مدينون له بالكثير ومن يتنكر له فكأنما تنكّر لتونس".
وأعادت السلطات التونسية تمثال الرئيس التونسي الأسبق، "الحبيب بورقيبة"، فجر الاثنين الماضي إلى ساحة "14 يناير"، بعد نحو 28 سنة من نقله إلى منطقة حلق الوادي، الضاحية الشمالية للعاصمة، وبعد 16 عاما من وفاة بورقيبة، أول رئيس لتونس بعد الاستقلال.
التمثال، الذي يظهر فيه بورقيبة ممتطيا جواده وملوحا بيديه، تمت إعادته بمبادرة من الرئاسة التونسية إلى مقره الأصلي، الذي غادره في أواخر العام 1987، وبدايات العام 1988، بقرار من الرئيس التونسي الأسبق، زين العابدين بن علي، الذي نفذ انقلابا على بورقيبة، بدعوى أنه "عاجز صحيا" عن إدارة شؤون البلاد.
وأثار هذا الحدث جدلا في الأوساط التونسية بين مؤيد ورافض له.
وولد الحبيب بورقيبة في 3 آب/ أغسطس 1903، وتوفي في 6 نيسان/ أبريل 2000، وهو أول رئيس للجمهورية التونسية (25 تموز/ يوليو 1957 -7 تشرين الثاني/ نوفمبر 1987).
وأطاح به بن علي عبر انقلاب نفذه في عام 1987، وبعدها تم فرض الإقامة الجبرية عليه في منزله، كما تم حجب أخباره عن الإعلام إلى حين وفاته.
- Details