أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال مصدر مطلع بجماعة “أنصار الله” (الحوثي)، إن الناطق الرسمي لها، رئيس وفدها التفاوضي في مشاورات الكويت، محمد عبد السلام، قام مساء الجمعة، بزيارة مفاجئة إلى المملكة العربية السعودية.
وذكر المصدر (فضّل عدم الكشف عن هويته)، لـ”الأناضول”، أن القيادي الحوثي، غادر الكويت، حيث يرأس وفدها التفاوضي، متجهاً إلى الرياض برفقة سفير المملكة لدى اليمن، محمد آل جابر.
وأعلن ناطق الحوثيين في وقت متأخر مساء الجمعة، أن زيارته للرياض “تأتي في سياق التفاهمات القائمة بشأن الحدود اليمنية السعودية”.
وذكر عبد السلام، في بيان مقتضب على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن “هدف الزيارة أيضاً، ترتيب عمل اللجان (في إشارة للجان التهدئة المنبثقة عن “اتفاق وقف الأعمال القتالية”، الذي دخل حيّز التنفيد 11 أبريل/نيسان الماضي)، وجاءت بعد التنسيق مع الأمم المتحدة”.
وأضاف أن زيارته لمحافظة ظهران الجنوب السعودية تأتي من أجل هذا الغرض، ومقابلة القيادات الميدانية.
و أكدت مصادر مقربة من الحوثيين، أن الزيارة هى الثانية لعبد السلام للمملكة منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عام، سبقها لقاءات مكثفة مع السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر.
ولم يصدر عن الجانب السعودي أي تصريحات حول الزيارة، حتى الساعة 09.53 (ت.غ)
ويقول الحوثيون إن التفاهمات مع السعودية هي الأساس للوصول لأي تسوية للملف اليمني في مشاورات الكويت الحالية.
ودخلت المشاورات بين وفدي الحكومة اليمنية من جهة، والحوثيين، وحزب الرئيس السابق، علي عبد الله صالح من جهة أخرى، أسبوعها السابع، دون إحراز أي اختراق حقيقي لجدار الأزمة، فيما لجأ المبعوث الأممي إلى عقد جلسات غير مباشرة بين الوفدين، منذ 24 مايو/أيار الماضي، من أجل ردم الهوة وتقريب وجهات النظر.
وكان الإنجاز “اليتيم” لهذه المشاروات، منذ انطلاقتها في 21 أبريل/نيسان الماضي، هو الاتفاق على تشكيل اللجان الثلاث (الأمنية، السياسية، الإنسانية)، والتي أوكل إليها مناقشة النقاط الخمس المنبثقة من القرار الدولي 2216 (صادر عام 2015).
وتنص النقاط الخمس على انسحاب “الحوثيين” و”قوات صالح” من المدن التي سيطرت عليها منذ الربع الأخير من العام 2014، وبينها العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة، واستعادة مؤسسات الدولة، ومعالجة ملف المحتجزين السياسيين والمختطفين والأسرى، والبحث في خطوات استئناف العملية السياسية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر السبت، إلى مزيد من التعاون العسكري مع الصين، التي حذرها من المجازفة بـ”العزلة الذاتية” في حال واصلت عملياتها في بحر الصين الجنوبي.
وقال كارتر خلال قمة “حوار شانغري لا” السنوية الأمنية في سنغافورة، إن “أفعال الصين في بحر الصين الجنوبي تساهم في عزلها، في وقت تجتمع وتتواصل فيه المنطقة بأكملها”.
ويدور خلاف بين الصين والولايات المتحدة بشأن بحر الصين الجنوبي، الذي يشكل منطقة استراتيجية للتجارة العالمية. فبكين تطالب بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي ما يتعارض مع مطالب دول أخرى مثل فيتنام وماليزيا وبروناي والفيليبين التي تتقاطع في ما بينها احياناً.
وأضاف كارتر “لسوء الحظ، إذا ما استمرت هذه الأعمال، فيمكن أن تنتهي الصين ببناء سور عظيم من العزلة الذاتية”.
وتابع في ما يتعلق بعمليات البناء التي تقوم بها الصين على جزر في بحر الصين الجنوبي تطالب بها الفيليبين، أن ذلك سيؤدي إلى “اتخاذ إجراءات” من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى.
وقال كارتر “آمل ألا تحدث عمليات التطوير هذه لأنها ستؤدي إلى اتخاذ إجراءات من قبل الولايات المتحدة وآخرين في المنطقة، سيكون لها تأثير ليس فقط على زيادة التوتر بل أيضاً في عزل الصين”.
وأجرت الولايات المتحدة مراراً عمليات “حرية ملاحة” في المنطقة تعبيراً عن رفضها مطالبة الصين بالسيادة على هذا البحر.
من جهة أخرى، أشار كارتر إلى أن “الولايات المتحدة تريد توسيع الاتفاقيات العسكرية مع الصين ليس فقط للتركيز على الحد من المخاطر، بل أيضاً على التعاون العملي”.
واعتبر أنه “يمكن لجيشينا أيضاً أن يعملا معاً، على المستوى الثنائي أو في إطار شبكة أمنية مبدئية، لمواجهة عدد من التحديات، كالإرهاب والقرصنة، في آسيا-المحيط الهادئ وحول العالم”.
وتجمع قمة “حوار شانغري لا” السنوية في سنغافورة وزراء دفاع ورؤساء اركان جيوش وخبراء دفاع من منطقة آسيا المحيط الهادئ وغيرها لبحث ملفات أمنية اقليمية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في جدة أنور عشقي، خلال مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن كلا من السعودية وإسرائيل لديهما "مصالح مشتركة"، مؤكدا أنهما تستطيعان "بسهولة تحديد أعداء مشتركين".
وأكد عشقي أن السعودية في حال وفى نتنياهو بوعده ستبادر لعملية تشجع دولا عربية للبدء بالتطبيع مع إسرائيل، مما سينعكس إيجابا على علاقاتها مع مصر والأردن ودول أخرى".
ونوه إلى أن السعودية قريبا ستبدأ ببناء جسر يصل بين آسيا وإفريقيا، وفي منطقة مضائق تيران ستبني منطقة تجارية حرة، وفي حال تبنت إسرائيل مبادرة السلام العربية، فإن السعودية ستدعوها لتكون شريكة في السوق الحرة وهذه فرصة لها لتحقيق أرباح بالغة، على حد وصفه.
وأشار إلى أن العالم سيرى مسؤولين سعوديين وإسرائيليين في لقاءات علنية، وسيفاجأ كم ستكون الرياض فعالة، على حد تعبيره.
ووصفت الصحيفة الإسرائيلية عشقي بأنه سيواصل التجول في العالم ملائما أجندته حسب مشاركة إسرائيليين في مؤتمرات دولية.
إحياء مبادرة السلام العربية
من الجدير بالذكر أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أكد الجمعة في باريس، أن المبادرة العربية التي تنص على الاعتراف بإسرائيل مقابل تسوية شاملة، تضم "جميع العناصر التي تتيح التوصل إلى السلام" في الشرق الأوسط.
وفي تصريحات صحفية في ختام اجتماع نظمته فرنسا لإحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، نفى الوزير أي تعديل لهذه المبادرة التي تعود إلى العام 2002.
وقال الجبير: "نعتبر أن هذه المبادرة هي الفرصة الأفضل" من أجل تسوية، "ونأمل بأن تسود الحكمة في إسرائيل وأن يوافق عليها الإسرائيليون".
وذكر بأن المبادرة تلحظ بالخصوص "اتفاق سلام بين إسرائيل والبلدان العربية" و"علاقات طبيعية" بين الجانبين، "مقابل الانسحاب من الأراضي التي تم احتلالها العام 1967 وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعت جبهة النصرة إلى قتال الطائفة العلوية في سوريا، دون تفصيل ما إن كانت تقصد المقاتلين منهم فقط، أم المقاتلين والمدنيين.
"النصرة"، عبر كلمة جديدة لشرعيّها العام السابق، الأردني سامي العريدي، استشهدت بأقوال علماء مسلمين سابقين، دعت إلى قتال العلويين.
وقال العريدي: "الإمام الغزالي قال عنهم إن الواجب أن يُسلك فيهم مسلك المرتدين، والواجب تطهير الأرض منهم".
وتابع: "وقال ابن تيمية (هؤلاء القوم المسمون (بالنصيرية) هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى، بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم على أمة محمد أعظم من ضرر الكفار المحاربين)".
وفي كلمته التي حملت عنوان "إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم"، قال العريدي إن "الانتقال من مرحلة إلى أخرى، ومن حالة إلى حالة، لا يكون سهلا طبيعيا".
وأضاف: "بل يتخلله الكثير من الفتن والملاحم والقتل والقتال؛ لتتمايز الصفوف وتختبر القلوب ويظهر أهل الحق من أدعيائه".
ودعا العريدي علماء الأمة الإسلامية إلى المشاركة في قتال العلويين، واصفا إياهم بـ"الفئة الخبيثة".
كما أثنى العريدي على دور مروان حديد، قائد الطليعة المقاتلة، في كشف حقيقة نظام الأسد، داعيا إلى السير على نهجه في قتال النظام.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكدت وسائل إعلام روسية نقلا عن مصادر عسكرية بالجيش الروسي، أن الأخير نقل تعزيزات عسكرية باتجاه خط المواجهة مع حلف الناتو على الحدود الغربية للبلاد.
وقالت وكالة سبوتنك الروسية أمس، إن روسيا بدأت في تعزيز جبهة المواجهة مع حلف شمال الأطلسي، بعد أن كثّف الأخير نشاطه في شرق أوروبا ما يهدد أمن البلاد.
وأضافت الوكالة نقلا عن مصدر عسكري لم تكشف هويته، أنه بموازاة إنشاء 3 فرق عسكرية جديدة لمواجهة الناتو، يعمل الجيش الروسي على نقل لواءين للمشاة الآلية من وسط البلاد إلى حدودها الغربية.
وأوضح المصدر العسكري أن اللواء 28 سيتم نقله من مدينة يكاتيرينبورغ إلى مدينة كلينتسي في مقاطعة بريانسك، أما اللواء 23 فسيتم نقله من ريف مدينة سامارا إلى مدينة فالويكي في مقاطعة بلغورود.
- Details