أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال وزير المالية العراقي، هوشيار زيباري، إن "الفلوجة لسيت لقمة سائغة"، مشيرا إلى أن نظيم داعش يخوض قتالا شرسا في الفلوجة وتوقع أن يحتاج الجيش العراقي وقتا لاستعادة المدينة.
وأوضح زيباري، في مقابلة مع "رويترز"، مساء الخميس 2 يونيو/حزيران، أن "داعش تحتجز السكان كرهائن ولا تسمح لهم بالفرار وهي تخوض قتالا شرسا هناك."
وقال زيباري: "داعش متحصنة. الفلوجة مشكلة تواجه العراق الجديد منذ البداية. وقبل ذلك، كانت قاعدة لتنظيم القاعدة وللمتمردين".
وأضاف: "لا يمكن لأحد أن يحدد موعدا لتطهير الفلوجة من داعش... ويرجع ذلك أساسا للمقاومة وللعبوات الناسفة وللأنفاق" التي حفرها المقاتلون دون أن يتم رصدهم.
وقال زيباري: "حققت قوات الأمن وقوات الحشد الشعبي تقدما واضحا، لكن أعتقد أن اقتحام قلب الفلوجة فعليا سيستغرق وقتا. يجب ألا نعلن النصر قبل الأوان".
وكان الجيش قد بدأ هجوما يوم 23 مايو/أيار، مدعوما من قوات الحشد الشعبي، وبدعم جوي من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وستكون الفلوجة ثالث مدينة رئيسة في العراق تستعيد الحكومة السيطرة عليها بعد تكريت مسقط رأس صدام حسين، والرمادي عاصمة محافظة الأنبار المترامية الأطراف بغرب البلاد.
وقال محللون سياسيون في بغداد إن معركة الفلوجة ستكون أكثر صعوبة من معركتي تكريت والرمادي، بسبب القيمة الرمزية للمدينة لدى المتشددين ولأنهم لا يستطيعون التراجع إلى أماكن أخرى نظرا لحصار الجيش والميليشيات للمنطقة بأكملها.
وقال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الأربعاء، إن الجيش أبطأ وتيرة الهجوم بسبب مخاوف بشأن سلامة عشرات الألوف من المدنيين المحاصرين في المدينة ويعانون نقصا في الماء والغذاء والرعاية الصحية.
وأعرب العبادي عن أمله في أن يكون 2016 عام النصر النهائي على تنظيم داعش، باستعادة السيطرة على الموصل المعقل الرئيس للتنظيم في شمال العراق.
وسيطر مسلحو داعش على المدينة، في يناير/كانون الثاني عام 2014، قبل أن يجتاحوا أجزاء شاسعة من شمال وغرب العراق ليعلنوا الخلافة بعد أشهر من الموصل.
وتقع الفلوجة على بعد 50 كيلومترا، إلى الغرب من بغداد، وكانت معقلا للمعارضة السنية التي حاربت الغزو الأمريكي للعراق.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف أسامة النجيفي رئيس كتلة متحدون في البرلمان العراقي عن أن معركة تحرير الفلوجة بين القوات العراقية وتنظيم داعش تشهد انتهاكات غير مقبولة وإعدام جماعي لا تقره الشرائع والقوانين.
وقال النجيفي في بيان صحفي “لا أحد يمكن أن ينكر أهمية معركة تحرير الفلوجة ودلالاتها العميقة في الانتصار لأهلنا المحاصرين، وتأثيراتها على المعارك اللاحقة التي ينتظرها العراقيون جميعا لكسر ظهر الإرهاب وطرده من أرض العراق العظيم وأن الواجب الوطني والأخلاقي يلزم الجميع بحشد الطاقات والإمكانات كافة من أجل تحقيق الهدف الوطني المشرف” .
وأضاف “ان أهمية معركة الفلوجة تكمن في إدارة صفحاتها بطريقة مهنية وحفظ دماء المواطنين وأموالهم وخضوع أية حركة أو فعل لسيطرة القائد العام للقوات المسلحة بعيـدا عن أي تصرف أو انتهاك خارج السيطرة، لكن ما ينضح عن أرض الواقع يشير إلى حدوث انتهاكات غير مقبولة ويشير إلى عمليات خطف وإعدام جماعي لا تقره الشرائع أو القوانين أو أخلاق ومعايير المعارك الوطنية الشريفة”.
وأوضح أن “هذه الانتهاكات تحدث، وهي تسيء إلى الهدف الوطني وتطعن الهدف الأسمى وهو الحفاظ على حياة العراقيين وصون كرامتهم وأمنهم وإنها تحدث من قبل جماعات مسلحة تعمل خارج السيطرة وتعرض مصداقية وسيطرة القائد العام للقوات المسلحة إلى الاهتزاز والتساؤل، فلم يجرِ تحقيق مع من قام بهذه الأفعال، وكأن المعركة تسويغ لغض النظر عن انتهاكات مشينة بحق المواطنين العراقيين الأبرياء من أهل الفلوجة وتخومها” .
وقال النجيفي: “إننا نحمل القائد العام للقوات المسلحة مسؤولية إدارة المعركة والحفاظ على حياة الناس ونحمله مسؤولية محاسبة من وجد في معركة التحرير فرصة لإنزال العقوبات بالناس الأبرياء “.
وأضاف “إن الواجب يقتضي دعم القوات الأمنية ومدها بعناصر تشحذ هممها في تحقيق النصر والضرب على أيدي العابثين هو دعم لهذه القوات وسجلها الوطني المشرف وأي فهم خارج هذا المنطق يؤدي إلى الإخلال بالواجب والتفريط بالمسؤولية “.
وذكر أن “معركة تحرير الفلوجة امتحان وطني ينبغي الخروج منه ونحن أقوى وأكثر اتحادا وبذلك نحقق النجاح المطلوب، أما الإخلال بالمسؤولية وغض النظر عن الجماعات المسلحة المنفلتة فهو لا يقود إلا إلى الفشل “.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعربت الدول المشاركة في مؤتمر باريس حول تسوية الأزمة الشرق أوسطية عن قلقها من مواصلة إسرائيل ببناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن هذه السياسة تقوض حل الصراع.
وجاء في بيان مشترك صدر في ختام المؤتمر الجمعة 3 يونيو/حزيران: "أعرب المشاركون في الاجتماع عن قلقهم من أن أعمال إسرائيل، التي تواصل بناء المستوطنات، تقوض إمكانية إيجاد حل سلمي للدولتين".
وأضاف البيان أن أطراف المؤتمر شددت على الدور المحوري، الذي تقوم به رباعية الوسطاء في تسوية النزاع، مفيدا بأن المشاركين في المؤتمر اتفقوا على عقد مؤتمر دولي آخر حول تسوية الأزمة في الشرق الأوسط قبل نهاية العام الجاري.
باريس: حل الدولتين في خطر كبير
من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، إن حل الدولتين لوقف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يواجه خطرا كبيرا ويجب فعل ما يمكن فعله لإصلاح الوضع.
وفي ختام مؤتمر حول الأزمة في الشرق الأوسط، حذر رئيس الدبلوماسية الفرنسية من مخاطر التمهل في حل الصراع في المنطقة، قائلا: "إن حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي في خطر كبير. نحن نقترب من نقطة اللاعودة التي لا يعود الحل ممكنا بعد اجتيازها".
وأضاف: "لا بد من اتخاذ خطوات عاجلة للحفاظ على حل الدولتين وإحيائها قبل فوات الأوان"، مجددا رغبة باريس في تنظيم مؤتمر بمشاركة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني قبل انقضاء العام الجاري.
بوغدانوف: سيادة فلسطين ستسهم في ازدهار الشرق الأوسط بأسره
من جانبه أشار ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى أهمية القضية الفلسطينية بالنسبة لمصائر منطقة الشرق الأوسط التي تعيش حاليا ظروفا صعبة وتولد "طيفا واسعا من التهديدات للمجتمع الدولي بأسره".
وفي تطرقه إلى مسألة تصاعد العنف في المنطقة، ذكر بوغدانوف أن روسيا تندد بالعنف بأشكاله كافة، بغض النظر عن دوافعه، لكنه أشار إلى أن توجيه دعوات إلى الجانبين للتحلي بضبط النفس لن يكون لها معنى ما لم يظهر احتمال التوصل إلى حل سياسي مقبول لدى كلا الطرفين، على أساس قرارات دولية معروفة. وتابع قائلا إن روسيا تشارك بشكل فعال في عمل الرباعية الدولية التي قال إن مبعوثيها يختتمون حاليا صياغة تقرير حول الوضع في حقل التسوية الإسرائيلية الفلسطينية.
كما لفت بوغدانوف إلى أن انقسام الصف الفلسطيني يبقى عاملا يعرقل التقدم في تسوية النزاع، ويجب إعطاء أولوية لحل هذه المشكلة، مؤكدا الدعم الروسي للجهود الرامية إلى إعادة الوحدة الفلسطينية وخوض حوار مع جميع القوى الفلسطينية، في مقدمتها فتح وحماس.
وأعرب الدبلوماسي الروسي عن قناعته بأن حصول فلسطين على وضع دولة ذات سيادة يتماشى مع مصالح المجتمع الدولي وسيسهم في توطيد السلام والاستقرار في المنطقة وبناء شرق أوسط ديمقراطي مزدهر.
الجبير يؤكد تمسك الرياض بمبادرة السلام العربية باعتبارها "الفرصة الأفضل"
جدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على هامش مشاركته في مؤتمر باريس للسلام الجمعة 3 يونيو/حزيران تمسك الرياض بالمبادرة العربية للسلام، التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002، واصفا إياها بـ"الفرصة الأفضل لحل النزاع".
وأوضح الجبير موقف السعودية قائلا: "موقفنا ثابت بالنسبة لإيجاد حل لهذا النزاع على أساس قرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية للوصول إلى إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود الـ67 عاصمتها القدس الشرقية".
وأكد وزير الخارجية السعودي على أن " حل الدولتين يجب أن ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأراضي 67 ووقف الاستيطان من أجل عدم تغيير الديموغرافيا على أرض الواقع".
وتابع الجبير: "نحن نأمل أن يؤدي الاجتماع إلى عقد مؤتمر دولي للسلام"، موضحا أن "المبادرة العربية للسلام التي تم اعتمادها في بيروت لم تُسحب يوما من الطاولة، وهي على الطاولة اليوم فهي ركيزة مهمة لحل النزاع".
وقدم الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، عندما كان ولياً للعهد، عام 2002 مبادرة إلى قمة بيروت تبناها القادة العرب، وبموجبها ستعترف الدول العربية بإسرائيل مقابل انسحاب الأخيرة من الأراضي العربية المحتلة عام 1967.
وشارك في الاجتماع وزراء خارجية القوى الكبرى، وممثلو منظمات دولية وإقليمية، لإعادة عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وتابع هولاند في كلمته لدى افتتاح الاجتماع: "يمكن لهذا الاجتماع أن يمثل فرصة جديدة للمنطقة، وعلينا أن ننخرط في العمل بكل جدية وعزم".
وأكد أن المشاركين في الاجتماع سيؤكدون على حل الدولتين كأساس لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. كما حذر الرئيس الفرنسي من أن استمرار النزاع يؤدي إلى تنامي الفكر المتطرف.
وأضاف هولاند أن الجانب الفرنسي يأمل في أن يتم، في أعقاب الاجتماع، تشكيل فرق عمل معنية بدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قدما إلى الأمام، وتسهيل الحوار من أجل التوصل إلى اتفاق سلمي في نهاية المطاف.
وجاء اللقاء الوزاري في باريس بعد عامين من توقف المساعي الأمريكية الرامية للتوصل إلى اتفاق لإقامة دولة فلسطينية على أرض تحتلها إسرائيل، وعلى خلفية انشغال واشنطن بالانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
وتهدف الجهود الفرنسية إلى كسر الجمود وتحريك زخم دبلوماسي جديد لدعم التسوية.
وقد تنامى لدى فرنسا شعور بالإحباط بسبب عدم إحراز أي تقدم بشأن "حل الدولتين" منذ انهيار آخر جولة من محادثات السلام، في أبريل/نيسان 2014، فعبرت عن أن السماح ببقاء الوضع الراهن على حاله أشبه "بانتظار انفجار برميل من البارود".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اتهم رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية عثمان الصيني إيران بالوقوف وراء اختراق الموقع الإلكتروني للصحيفة .
وأشار الصيني إلى أن جهات محسوبة على طهران كانت أول من غردت بحدوث الاختراق صباح الخميس.
ولم يستبعد الصيني أيضا إمكانية تورط تنظيم داعش الإرهابي .
وكان موقع الصحيفة الإلكتروني قد تعرض للاختراق صباح الخميس في تمام الساعة 9:20 من مجموعات معادية من خارج المملكة حيث تمكنوا من السيطرة على الموقع لفترة من الوقت وقاموا خلالها بنشر أخبار ملفقة من بينها تصريح منسوب للأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حول عاصفة الحزم .
وقال الصيني هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اختراق الموقع فقد حدث ذلك من قبل العام الماضي.
وأوضح الصيني أن اختراق "الوطن" بالذات جاء بعد الحملة التي شنتها الصحيفة على أحكام الإعدام التي صدرت الأربعاء، مبيناً أن استرجاع الموقع تم بالتعاون مع الجهات المختصة.
وأضاف بعد استرجاع الموقع قمنا بإصدار بيان بما حصل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قتل 10 سوريين على الاقل وأصيب آخرون بجروح، اليوم الجمعة، جراء غارة جوية للطيران الحربي للنظام السوري على قرية البوليل بريف دير الزور.
في السياق، شن الطيران الحربي غارات جوية على حيي الصناعة والجبيلة بمدينة ديرالزور، إضافة لغارات أخرى استهدفت محيط المطار العسكري بريف المحافظة.
وكان قتل 6 مدنيين، وأصيب العشرات، أمس الخميس، بقصف طيران النظام على قرية ذيبان استهدف مسجد القرية، بينما قتل مدني بقصف التنظيم على حي الجورة الخاضع للنظام بمدينة ديرالزور.
على صعيد متصل افاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ان ميليشات النظام مدعومة بالقوات الروسية تتقدم اليوم في منطقة " إثريا " وتسيطر على عدّة قرى لتقترب أكثر من أسوار مدينة الطبقة ..
- Details