أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
ميكا هالبيرن" — (ريل كلير وورلد) 26/5/2016
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
يوم 14 أيار (مايو)، قامت قوات "داعش" بمهاجمة قاعدة عسكرية روسية في سورية. وأسفر الهجوم عن إحراق أربع طائرات عمودية من طراز (أم أي- 24) وتدمير 20 شاحنة وضرب مستودع تخزين. كما تضررت طائرة مقاتلة من طراز (ميغ-25). وتعرف القاعدة التي تعرضت للهجوم باسم "تي-4"، وتسمى أحياناً قاعدة "تياس" في محافظة حمص.
يقوم "داعش" بضرب روسيا بقوة، وهو ما يجعل الجهاديين يفخرون بذلك. وبعد يوم من الهجوم المذكور، خرج "داعش" يوم 15 أيار (مايو) ليعلن مسؤوليته عن التدمير على أحد مواقعه الإلكترونية، ويدعى "آماق". وبعد عشرة أيام، يوم 25 أيار (مايو)، نشرت الصحافة البريطانية القصة. ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" وصحف الإندبندنت والديلي ميل والغارديان وخدمات إخبارية أخرى عديدة مقالات عن الهجوم -وإنما فقط بعد أن نشرت شركة استخبارات خاصة تدعى "ستراتفور" والتي تتخذ من تكساس مقرا لها من بين كل الأماكن، صورا للقاعدة الروسية التقطتها أقمار اصطناعية قبل وبعد الهجوم.
وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية بوضوح ما أحدثه الهجوم والحرائق الناجمة عنه. وأوضحت الصور بشكل كامل أن الضرر الذي لحق بالقاعدة ما كان ليكون قد نجم عن حريق عرضي مفرد أو مجرد انفجار لصهريج غاز.
ولكن، وعلى الرغم من الإثبات الذي دعمت "ستراتفور" قصتها به، قالت روسيا أن القصة من أولها إلى آخرها كانت هراء. لم يحدث شيء من هذا القبيل. وهذه هي القصة التي يتمسك الروس بها.
لا تريد روسيا أن يعتقد العالم كله بشكل عام، وخاصة مواطنيها في الوطن، بأن الهجوم كان من فعل "داعش". وهم يريدون أن لا يعرف أحد بأن الروس عانوا سلسلة من الخسائر على يد "داعش".
وكانت الصحافة في الولايات المتحدة بطيئة في تغطية المسألة برمتها. لكن ذلك كان منسجما غالبا مع المسار العام.
لكن شبكة "سي إن إن" التلفزيونية الأميركية نشرت مادة على موقعها الإلكتروني يوم 25 أيار (مايو)، والتي تساءلت عما إذا كان الهجوم قد حدث. وحملت المادة عنوان: هل هاجم "داعش" معدات عسكرية في قاعدة عسكرية رئيسية؟ كما عبرت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية عن شكوكها الخاصة أيضاً.
ليس من غير المعتاد أن يمتنع بلد عن التعليق على تقارير عن هجمات يشنها "داعش"، نظرا للافتقار إلى المعلومات الموثقة وتأكيد المؤسسة الدفاعية. وعندما يكون الهجوم في مكان بعيد -خاصة في موقع عسكري، على عكس الأماكن المدنية التي اختارها "داعش" لهجماته في بلجيكا وفرنسا- فإن التعتيم على القصة لا يكون صعباً.
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لم تنشر شيئاً عن هجوم شنه "داعش" يوم 21 آذار (مارس) على قاعدة "فايربيس بل"، النقطة الأمامية السرية للقوات الخاصة الأميركية في شمالي العراق. كما لم تعلن عن هجوم كان قد وقع قبل ذلك بيومين وأسفر عن مقتل أحد جنود المارينز الأميركيين، ويدعى لويس كاردن. وعندما تكشفت التفاصيل، نادراً ما ذكرت تلك القصة أيضاً في الصحافة الغربية.
وكان "داعش" قد اكتشف القاعدة الأميركية وقدر أن بالإمكان ضربها عن بعد عبر إطلاق صواريخ تستطيع الوصول إلى داخل المعسكر. وكانت المحاولة الأولى ناجحة جداً بحيث تشجع "داعش" على تكرارها بعد يومين. ومن المؤكد أن هذا النجاح يعود إلى فشل رئيسي في الأمن الأميركي.
ومن المحتمل أن تكون القاعدتان الروسية والأميركية قد ضربتا بصواريخ "غراد" التي تنصب فوق سيارات جيب أو شاحنات بيك أب -بحيث يطلقها الإرهابيون ويولون الأدبار بعد ذلك. كما يستخدم المهاجمون أيضاً منصات إطلاق صواريخ سهلة الحمل، وأسلحة هجومية متعددة الغايات تطلق من على الكتف.
تعتبر روسيا الآن الهدف رقم واحد على قائمة "داعش" للأهداف. وقد شاهدنا ذلك عندما أسقط "داعش" طائرة ركاب روسية بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ، ما أفضى إلى مقتل ركابها وعددهم 224 راكباً. ومن المرجح أن تكون الطائرة قد نسفت بقنبلة صغيرة الحجم وضعت في علبة صودا غير مثيرة للشبهة.
وليس من المفاجئ أن تكون روسيا قد التزمت الصمت حيال الهجوم ضدها، وكانت السابقة قد وقعت أصلا. لكن روسيا تحتاج الآن، مثلها مثل الولايات المتحدة، إلى منع "داعش" من الوصول إلى مكان قريب يكفي لتمكينه من مهاجمة قواعدهما.
لكن المفاجئ إلى حد ما هو انتظار "داعش" كل هذا الوقت الطويل لتنفيذ الهجوم. ويحاول "داعش" الانتقام من الضربات الروسية القوية ضد عملياته وبلداته ومدنه في سورية والعراق.
وينوي "داعش" إقحام روسيا في مستنقع مكلف، والذي يكرر فشلها البائس في أفغانستان (1979-1989) وفي وقت مبكر، حين أجبر المجاهدون، حرفيا، روسيا على الانسحاب باستخدام صواريخ ستينغر التي تطلق من على الكتف. وفي أفغانستان، كان الروس مجهزين تجهيزاً جيداً بالأسلحة الضخمة. لكن تلك الأسلحة القوية لم تستطع مجاراة الهجمات الصغيرة والرعب الذي أدخله المجاهدون المدعومون من جانب الولايات المتحدة في قلوب الجنود الروس.
تعي موسكو بأن الروس يشكلون أهدافاً في الوطن وعبر العالم، وخاصة في سورية والعراق. وهو السبب في أنهم خففوا تواجدهم وأعلنوا أنهم بصدد مغادرة سورية.
لكن روسيا تعي أيضا حقيقة خطيرة أخرى: البلد لا يستطيع السماح لـ"داعش" بمهاجمته مرة أخرى مثلما فعلوا تواً.
*نشر هذا المقال تحت عنوان:
Is Syria Another Afghanistan for Russia?
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
جمال محمد إبراهيم*
(1)
تنادى عقلاء كبار في الولايات المتحدة، وبضمائر حيّة، لمعارضة ترشيح دونالد ترامب عن الحزب الجمهوريّ، منافساً على منصب رئاسة الولايات المتحدة الأميركية. وأنا أكتب مقالي هذا، لعلّ مئاتٍ، وربّما بلغوا الآلاف الآن، بادروا بالتوقيع على بيانٍ عام، يبدون فيه الرأي في ترشيح رجل أميركي، وحتى قبيل اعتماده رسمياً من حزبه، معلنين عدم كفاءته للمنافسة على منصب الرئاسة. ذلك نهج جديد ومبتكر، لم تعهده الممارسة السياسية في الولايات المتحدة.
ينص النظام الديمقراطي في الولايات المتحدة على انتخاب الرئيس الأميركي، عبر تصفياتٍ غير مباشرة، تتمّ في الولايات، ووفق نظام فيدرالي متبع منذ قرابة الثلاثة قرون. ولهذا النظام تعقيدات، أطلت في أثناء الصراع المُحتدم بين اختيار المتنافسين من الحزبين الكبيرين على منصب الرئاسة الأميركية هذا العام.
(2)
لعلّ أول ما يؤخذ على أسلوب اختيار المتنافسين من الحزبين الرئيسيين، الديمقراطي والجمهوري، على عقلانية تطبيقه، هو حرمان المواطن الأميركي الفرد من الإدلاء بصوته مباشرة، ليختار من يرتضيه رئيساً لبلاده. وعلى الرغم من رسوخ الانتخاب غير المباشر عقوداً طويلة، يظلّ إحساس المواطن الأميركي قائماً بأنه لا يدلي بصوته في المرشح المحدّد، بل ينوب عنه نواب آخرون، يمثلون ولايته في ذلك النظام الفيدرالي.
ثاني الأمرين هو اقتصار الساحة السياسية في الولايات المتحدة على حزبين وحيدين حصراً، ما يضفي على التجربة الأميركية مسحةً من الجمود، لا تتسق ومواصفات أبواب الديمقراطية المشرعة لاعتماد كيانات سياسية، تتنفس أجواء الحرية وتباين الآراء واختلاف التوجّهات. ومن ثوابت الوحدة والتماسك في الولايات المتحدة ذلك التنوع الباذخ في كل ولاياتها، وذلك التعايش بين الثقافات المحلية في بلادٍ هي قارّة بمقاييس الجغرافيا، غير أن ذلك الواقع الاجتماعي والثقافي المتعدّد لم يفرز في الساحة السياسية تنوّعاً في الكيانات السياسية، بل اكتفى بحزبين.
(3)
ترشيح دونالد ترامب، وهو لم يكتسب خبرة تذكر في السياسة، وثمّة شكوك كثيرة بشأن ثرواته، ليكون الممثل الأوحد للحزب الجمهوريّ الطامع في الوصول إلى البيت الأبيض، أمر يلفت النظر إلى خللٍ ما في الممارسات الانتخابية. ويلفت الانتباه أيضاً إصدار عددٍ مُعتبرٍ من المثقفين الأميركيين ذلك البيان في 24 مايو/ أيار 2016، يندّدون فيه بترشيح الرّجل، ويعدّدون نواقصه، وينادون بقطع الطريق عليه، حتى لا يصل إلى البيت الأبيض.
يقول بيان المثقفين الموجّه إلى الشعب الأميركي العريض إنّ التاريخ الأميركي الرّاسخ في دعم التعايش بين الأقليات والثقافات المتنوعة، لا يناسبه مرشح يؤجّج الاختلاف بين مكوّنات المجتمع الأميركي، ويعتمد لغة تعادي الأقليات، ويعكس جهلاً فادحاً بمقوّمات المجتمع وتوجّهاته الخارجية. وعبّر أصحاب البيان من المثقفين، ومنهم الكاتب والروائي الأميركي ستيفن كينج، عن اقتناعهم بأن الكذب وقلة الخبرات والديماغوجية هي ممّا يمهّد لإحياء نمطٍ من الحكم الاستبدادي البغيض. ولأنهم يؤمنون أن الصدق والمعرفة والخبرة والمرونة أمور لازمة لكل من يتطلع لقيادة الولايات المتحدة، وأن اكتناز المال وقلة الخبرة وامتلاك لسان مستفز، لن تشكل معايير لاختيار مرشح للرئاسة. لذا هم يعلنون معارضتهم ترشيح رجل مثل دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.
(4)
ويكشف الأمر خللاً أعمق في أسلوب الترشيح والانتخاب في النظام الأميركي. ولعلّ المتابع سيرى أنّ مذكرة المثقفين الأميركيين، وفيهم أسماء يُشار إليها بالبنان، تجاوزت معايير الديمقراطية الأميركية التي تتيح لرجل أشبه بالمهووس، إن لم يكن مخبولاً بالكامل، يباهي بثروته ليؤثر على ناخبيه، حتى يصل إلى كرسي الرئاسة في البيت الأبيض، بدعائياتٍ فجّة، وبلسانٍ متردّد بين الادعاءات الممجوجة والكذب الصريح. يظلّ التساؤل قائماً حول جدوى مثل هذا البيان الذي لا يستهدف، في نظرنا، مرشحاً بعينه مثل ترامب، أو يؤيد مرشحاً بديلاً مثل هيلاري كلينتون، لكنه يطرح سؤالاً حول مصداقية النظام الانتخابي بكامله.
(5)
لا يستهدف بيان المثقفين الأميركيين المرشح الجمهوري دونالد ترامب وحده، بل هو يقدح بقوّةٍ في مصداقية نظام الانتخاب الأميركي، ويطرح تساؤلاً مشروعاً بشأن جدوى المعايير المعتمدة في النظام الأميركي الذي يقوم على مبادئ دستورٍ رسّخ نظاماً فيدرالياً، عمره قرابة 240 عاماً.
بنجامين فرانكلين وجورج واشنطن، من مؤسسي الولايات المتحدة الأميركية، وكذا الفلاسفة الذين شكّلت أفكارهم أساس ذلك الدستور، مثل جون لوك وجان جاك روسو وهوبز وسواهم، يتململون في قبورهم إزاء رجل اسمه دونالد ترامب، يطمح أن يكون رئيساً للولايات المتحدة الأميركية في مطالع الألفية الثالثة، بلا مؤهلاتٍ تُذكر.
*كاتب سوداني وسفير سابق.
عن "العربي الجديد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تستضيف فرنسا وزراء خارجية القوى الكبرى يوم الجمعة لإعادة عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين إلى جدول الأعمال الدولي وإيجاد أرضية مشتركة بالقدر الكافي لجلوس الجانبين إلى مائدة التفاوض بحلول نهاية العام.
وبعد عامين من توقف المساعي الأمريكية الرامية للتوصل إلى اتفاق لإقامة دولة فلسطينية على أرض تحتلها إسرائيل وتركيز واشنطن على الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر تشرين الثاني ضغطت فرنسا على الأطراف الرئيسية لعقد مؤتمر يهدف إلى كسر الجمود وتحريك زخم دبلوماسي جديد.
وتنامى لدى فرنسا الشعور بالإحباط بسبب عدم إحراز أي تقدم بشأن "حل الدولتين" منذ انهيار أخر جولة من محادثات السلام في أبريل نيسان 2014. وقالت إن السماح ببقاء الوضع الراهن أشبه "بانتظار انفجار برميل من البارود."
وقال دبلوماسي فرنسي كبير "نعرف أننا لن نتمكن من إقناع الإسرائيليين والفلسطينيين بتحقيق السلام على الفور لكننا نرغب في تهيئة الظروف المناسبة لجلوس الجانبين إلى مائدة التفاوض."
ويضم اجتماع الوزراء في باريس اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط التي تتألف من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وتشارك فيه أيضا الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي ونحو 20 دولة.
ولم يتم توجيه الدعوة لإسرائيل ولا للفلسطينيين.
ولن يتطرق الاجتماع لأي من الخلافات الجوهرية بين الجانبين. وهذا أول مؤتمر دولي بشأن القضية منذ اجتماع أنابوليس في الولايات المتحدة عام 2007.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أظهر مقطع فيديو مؤلم تداوله نشطاء موقع التواصل الشهير "تويتر"، لحظة إخراج طفلين سوريين أحياء من تحت أنقاض منزلهم بعد تعرضه للقصف من قبل طائرات النظام وروسيا.
ووفقا للنشطاء الذين تداولوا المقطع عبر صفحاتهم الشخصية بشكل واسع، فإن الطفلين من حي يدعى "الصالحين"، وندد النشطاء بمجازر نظام الأسد المدعوم من روسيا وإيران.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أصدرت طاجيكستان الخميس 2 يونيو/حزيران أحكاما بالسجن تصل إلى المؤبد على 13 من الأعضاء البارزين في حزب إسلامي معارض معتدل محظور.
وحكمت المحكمة بالسجن المؤبد على شخصيتين بارزتين في "حزب النهضة الطاجيكستاني"، فيما حكمت على 11 آخرين بالسجن 28 عاما، بحسب ما صرح به مسؤولون في دوشانبه طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم.
ولم تصدر السلطات بيانا رسميا حول المحاكمة المغلقة التي جرت في محكمة عليا.
هذا وأكدت زوجة أحد السجناء لوكالة الأنباء الفرنسية الحكم على اثنين بالسجن المؤبد، من بينهم زوجها محمد علي خيط، نائب رئيس الحزب، علما بأن أعمار المحكومين تتراوح ما بين 41 و70 عاما.
وقال ستيف سويردلو الباحث في منظمة هيومن رايتس ووتش لآسيا الوسطى، إن السجين محمد علي خيط يعرف بأنه "مناصر قوي لحقوق الانسان وحرية التعبير وحرية الديانة".
وأتهم المحكومون الذين اعتقلوا في أكتوبر/تشرين الأول 2015 ومثلوا أمام المحكمة في فبراير/شباط، الماضي بتهمة محاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة و"الإرهاب" إثر اشتباكات جرت في سبتمبر/أيلول 2015.
وحظرت طاجيكستان حزب النهضة ووصفته بأنه "منظمة إرهابية متطرفة" رغم نفي الحزب تورطه في أية أعمال عنف.
- Details