أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
كشفت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، عن موقفها من ميليشيات "أنصار الله" التي يقودها عبد الملك الحوثي وتقود الانقلاب على الحكومة الشرعية في اليمن.
وقال جاستين سايبيريل منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية: "الولايات المتحدة لا تعتبر الحوثيين منظمة إرهابية، وإنما يعدون طرفا في النزاع وجهة في المفاوضات التي تهدف لتسوية هذا النزاع".
وفي محاولة للتحفيف من صدمة التصريح، قال سايبيريل إن الولايات المتحدة قلقة إزاء تأييد إيران للحوثيين، مشيرا، مع ذلك، إلى أن واشنطن لا تعتبر هذا التأييد دعما للنشاط الإرهابي.
يشار إلى أن الكثير من الدراسات والتقارير تتحدث عن وجود علاقات بين الولايات المتحدة والمتمردين الحوثيين، إلا أن الولايات المتحدة تنفي هذه الأنباء، رغم وجود بعض القرائن عليها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أصدر أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قانوناً يقضي بتحريم تطوير وإنتاج وتخزين الأسلحة البيولوجية، بالإضافة إلى النص على عقوبات لمن يخالفه.
وجاء في القانون، الذي صدر الخميس، أنه "يُحظر على أي شخص استحداث أو إنتاج أو تطوير أي سلاح بيولوجي أو توكسيني أو تخزينه أو استيراده أو تصديره".
كما يحظر تحويل أي عنصر بيولوجي أو توكسينات إلى سلاح بيولوجي أو توكسيني، وكذلك استعمال الأسلحة البيولوجية أو التوكسينية بهدف إلحاق أذى بالكائنات الحية أو ترويع الأشخاص، بحسب القانون الجديد.
ونص القانون أيضاً على معاقبة المخالفين للمادة 2 منه بالحبس المؤبد وبالغرامة التي لا تزيد على مليون ريال ، وأيضاً بالحبس مدة لا تجاوز عشر سنوات للمخالفين للمادة 3 من ذات القانون.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي فارسي” مستنداً تاريخياً لأول مرة، يكشف حقيقة رسالة مرشد الثورة الإيرانية السابق للرئيس الامريكي جون كنيدي، التي عبّر فيها عن دعمه للمصالح الامريكية في إيران.
وذكر المستند التابع لجهاز الاستخبارات الامريكي “سي اي ايه” أنه قبل نصف قرن قام أحد رجال الدين بمدينة قم بشمال طهران، بالتواصل مع الحكومة الامريكية من محبسه بعيداً عن أعين رجال “السافاك”.
لم يكن آية الله المسجون آنذاك، الذي ذكر في وثائق “سي اي ايه”، من أهم المراجع الدينية في ذلك الوقت بإيران، لكنه كان من أشد المعارضين لما يُعرف بـ”الثورة البيضاء”، وهو برنامج إصلاحي اقتصادي واجتماعي آثار الجدل بإيران، كان من شأنه إجراء تغييرات انتخابية تمنح المرأة حق الاقتراع، وتقسيم الكثير من أراضي الإقطاعيين على الفلاحين.
احتج معارضو الشاه على الإصلاحات ووصفوها بالخدع الديماجوجية، فيما رآها “آية الله” تمثل خطراً على الدين الإسلامي، بحسب “بي بي سي” النسخة الفارسية.
وفي عيد النوروز عام 1963 ميلادياً، أعلن رجل الدين هذا حداداً عاماً تعبيراً عن الغضب إزاء خطط النظام في مساواة حقوق المرأة مع الرجل.
بعد عام من هذه الخطبة شديدة اللهجة التي أدت إلى اعتقال صاحبها، وفيها شكك “رجل الدين” في إيمان الشاه ووصفه بعميل إسرائيل، لكنه لم يتكلم ضد الداعم الرئيسي له وهي الولايات المتحدة.
لم يكن رجل الدين الذي أشير إليه في مستندات “سي اي ايه” السرية، التي حملت عنوان “الإسلام في إيران”، إلا آية الله الخميني، الذي قام بإرسال رسالة إلى حكومة الرئيس الامريكي جون كيندي في هدوء، بينما كان في محبسه بمنطقة قيطرية بطهران سنة 1963، إذ أشار فيها إلى عدم إساءة تفسير تهجمه اللفظي لأنه يؤيد مصالح امريكا في إيران.
خلاصة الرسالة
لا يزال تقرير السفارة الامريكية في طهران الذي يحتوي على المتن الكامل لرسالة الخميني، في الأرشيف الوطني الامريكي محاطاً بسرية، لكن خلاصة هذه الرسالة جاء في مستند “الإسلام في إيران”.
المستند السابق أتى في سياق تقرير بحثي مكوّن من 81 صفحة لـ”سي اي ايه”، بتاريخ شهر مارس/آذار لعام 1980، وفيه تم ذكر رجال دين آخرون مثل آية الله خويي، وآية الله شريعتمداري وآية الله خميني.
وفي تقرير لـ”سي اي ايه” خرج من تصنيفه كسري في عام 2005، ذكرت بعض الفقرات المتعلقة برسالة آية الله الخميني، إلا أن بعض الأجزاء تم حجبها.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2008، نشرت مكتبة رئيس الجمهورية الامريكي جيمي كارتر، نسخة رقمية من المستند، التي لم تحجب فيها الفقرة المتعلقة برسالة الخميني، ولكنها ظلت بعيدة عن أعين المؤرخين والمحققين.
إلا أن موقع “بي بي سي” فارسي، قام بعرض المستند لأول مرة أمام القراء، وإليكم صورة المستند:

“في نوفمبر/تشرين الثاني 1963، قام آية الله الخميني بإرسال رسالة إلى حكومة الولايات المتحدة الامريكية من خلال الحاج ميرزا خليل جامرائي، الأستاذ في كلية اللاهوت بجامعة طهران وسياسي مقرّب من المجموعات الدينية المعارضة، وشرح الخميني في رسالته أنه لم يعارض المصالح الامريكية في إيران، على العكس فإنه اعتقد بأن التواجد الامريكي كان ضرورياً لإحداث توازن ضد الاتحاد السوفييتي والنفوذ البريطاني المحتمل، كما شرح الخميني اعتقاده في التعاون الوثيق بين الإسلام وبين أديان العالم، خصوصاً المسيحية”.
وعلى أساس المستند، فإن الرسالة أرسلت قبل 10 أيام من سفر رئيس الاتحاد السوفييتي ليونيد بريجنيف إلى إيران، التي وصلت إلى السفارة الامريكية بطهران على يد وجه غير معروف سياسياً آنذاك يسمى الحاج ميرزا جمرائي.
التحقيقات المكتوبة أشارت إلى وصول الرسالة إلى واشنطن يوم 6 نوفمبر 1963، فيما لا يعلم هل قرأ الرئيس الامريكي هذه الرسالة أم لا، حيث توفي كيندي بعد أسبوعين من تعرضه لحادث إرهابي في تكساس.
وبحسب “بي بي سي”، فإن الخميني أرسل رسالة أيضاً لإدارة الرئيس جيمي جارتر وفقاً لمستند يعود تاريخه إلى 19 يناير 1979، أي قبل انطلاق الثورة الإيرانية بأسابيع، والتي وعد فيها الرئيس الامريكي، بعدم قطع إيران للنفط عن الغرب، وعدم تصدير الثورة إلى دول المنطقة، وإقامة علاقات ودية مع الولايات المتحدة.
وجاء في رسالة الخميني لكارتر، “سترون أنه لا يوجد عداء خاص بيننا وبين امريكا، وسترون أن الجمهورية الإسلامية المبنية على الفلسفة والقوانين الإسلامية، لن تكون إلا حكومة إنسانية، تسعى للسلام ومساعدة البشرية”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت الشرطة العراقية، أن انتحارياً من تنظيم الدولة الاسلامية فجر نفسه الجمعة، وسط النازحين من ناحية الصقلاوية التابعة لمحافظة الأنبار.
وأبلغت المصادر ” ان انتحارياً من تنظيم الدولة يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه وسط العشرات من الأهالي النازحين من منطقة الصقلاوية، مما تسبب بوقوع ضحايا وإصابات”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
من فادي أبو سعدى: عشية بدء أعمال اجتماع وزراء الخارجية في باريس تحضيرا لمؤتمر السلام الدولي الذي بادرت إليه فرنسا، وجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو انتقادا إلى مبادرة السلام الفرنسية والدول التي سيشارك وزراء خارجيتها في الاجتماع الذي سيعقد اليوم الجمعة، لمناقشة الجمود السياسي بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال بنيامين نتنياهو إن «طريق السلام لا تمر عبر المؤتمرات الدولية التي تحاول فرض الحل وتجعل المطالب الفلسطينية أكثر تطرفا وبالتالي تبعد السلام». وأضاف أنه «إذا كانت الدول التي ستجتمع هذا الأسبوع في باريس تريد حقا دفع السلام فإن عليها الانضمام إلى دعوتي لأبو مازن بالحضور للمفاوضات المباشرة. هذا هو طريق السلام ولا يوجد غيره».
وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية أنه لا يتوقف عن البحث عن طرق لدفع العملية السلمية بما في ذلك بمساعدة دول المنطقة، وقال: «طريق السلام تمر عبر المفاوضات المباشرة وبدون شروط مسبقة بين الأطراف. هكذا حدث في السابق عندما حققنا السلام مع مصر ومع الأردن وهذا ما يجب أن يحدث مع الفلسطينيين».
ويعقد اليوم الجمعة في باريس اللقاء التمهيدي لمؤتمر السلام بمشاركة 29 وزير خارجية من أنحاء العالم على رأسهم الأمريكي جون كيري. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن وزيرا خارجية ألمانيا فرانك وولتر شتاينماير وبريطانيا فيليب هاموند قررا عدم المشاركة في اللقاء شخصيا وإرسال مندوبين عنهما. وحسب أقواله يمكن لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أيضا ان يتغيب عن اللقاء ويرسل أحد نوابه.
وسيفتتح اللقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند والذي سيلقي خطابا سياسيا أمام ممثلي الدول، ومن ثم ستعقد جلسة عمل تستغرق ثلاث ساعات. وسيشكل هذا اللقاء جلسة تمهيدية لمؤتمر السلام الذي تنوي فرنسا عقده في أواخر العام الجاري في باريس. وجرى في باريس لقاء تمهيدي بمشاركة دبلوماسيين كبار من الدول المشاركة لإعداد برنامج عمل لقاء وزراء الخارجية.
وفي السياق تحاول إسرائيل الترويج أنها معنية بدفع مؤتمر إقليمي تشارك فيه الدول العربية المعتدلة كمصر والأردن، وهي تذكر بتصريح نتنياهو مع تسلم ليبرمان لمنصب وزير الأمن أن إسرائيل ملتزمة بالتوصل إلى سلام مع الفلسطينيين، وأشارت إلى مبادرة السلام العربية كقاعدة لحل ممكن.
وحظيت تصريحات نتنياهو بدعم من وزير المالية موشيه كحلون الذي قال «إن الشائعات حول وجود عملية سياسية ملموسة في منطقتنا راسخة وأكثر من مجرد تلميحات في الصحف».
جاء ذلك فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فتاة فلسطينية برصاص الاحتلال على حاجز عناب العسكري الإسرائيلي شرق مدينة طولكرم.
وجاء إعلان وزارة الصحة بعد أن أعلن جيش الاحتلال مقتلها ونشر صوراً لها دون إعلان هويتها.
وزعمت الرواية الإسرائيلية أن الفتاة تقدمت نحو الحاجز العسكري وحاولت تنفيذ عملية طعن بسكين قبل أن يباغتها جيش الاحتلال بإطلاق النار عليها مباشرة.
وأعلنت سلطات الاحتلال أن الفتاة أصيبت بجراح بالغة قبل ان يعلن عن استشهادها. فيما قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن جنود الاحتلال منعوا طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول للمنطقة وتقديم الإسعافات للفتاة.
- Details