أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أفادت مصادر في المعارضة السورية الخميس عن مقتل العقيد الركن “سليم بكور”، قائد مايعرف بقوات “الشهيد أحمد العبدو” التابعة للجبهة الجنوبية في الجيش الحر، وعضو الهيئة العليا للمفاوضات، بعد استهدافه بتفجير انتحاري تبناه داعش..
وقد نعى الجيش الحر اليوم الخميس قائدها العقيد بكور حيث تضاربت الأنباء عن سبب مقتله، فقد أفاد ناشطون بأن تنظيم الدولة استهدف خيمته أثناء تواجده في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق.
بينما أفاد آخرون بأنه قضى عقب استهدافه سيارة مفخخة يقودها عنصر للتنظيم اقتحم اجتماعاً للجيش الحر في المنطقة.
يشار إلى أن العقيد المستهدف هوعضو في الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض، وعضو القيادة المشتركة في الجبهة الجنوبية، وقائد إحدى الكتائب التي تعد من أبرز القوات العاملة في القلمون الشرقي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شدد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف على ضرورة استثناء تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" من نظام وقف العمليات القتالية في سوريا، بالإضافة إلى الجماعات المتعاونة معهما.
وذكر الوزير الروسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة إثر محادثاتهما في موسكو يوم الخميس 9 يونيو/حزيران: "إننا نولي اهتماما خاصا في المرحلة الحالية لضمان الالتزام الكامل والمطلق بنظام وقف الأعمال القتالية انطلاقا من تفهم واضح لضرورة استثناء "داعش" و"جبهة النصرة" وأولئك الذين يتعاونون مع التنظيمين من هذا النظام، بالإضافة إلى ضرورة وضع حد لتسلل الإرهابيين والأسلحة من تركيا".
في الاثناء قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا يوم الخميس إن المنظمة الدولية لن تعقد جولة جديدة من محادثات السلام السورية في جنيف حتى يتفق المسؤولون من كل الأطراف على معايير اتفاق الانتقال السياسي الذي تنتهي مهلة التوصل إليه في الأول من أغسطس آب.
وقال دي ميستورا للصحفيين "الوقت لم يحن بعد لجولة ثالثة رسمية من المحادثات السورية."
وأضاف أنه سمع من روسيا عن إفراج الحكومة السورية عن "عدد كبير" من المحتجزين ولا يزال يريد الحصول على تأكيد ومزيد من التفاصيل
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله أن مشاورات السلام اليمنية على بعد خطوات من بلورة أفكار تسهم في التوصل إلى حل خلال أيام.
وقال الجارالله في تصريحات نشرها موقع "الجريدة" الخميس 9 يونيو/ حزيران، إن مؤشرات التفاؤل بالمرحلة الحالية من مشاورات السلام التي انطلقت في الكويت 21 أبريل/نيسان الماضي مرتفعة.
وأضاف أن فرقاء اليمن على بعد خطوات قليلة من التوصل إلى أفكار تسهم في حل ينهي الصراع الدائر بين القوات الموالية لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي والقوات الموالية لجماعة الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح خلال أيام قليلة.
وكان مصدر حكومي يمني، قال الأربعاء إن مشروع اتفاق وشيك يلوح في الأفق بضغط دولي وإقليمي، فيما أشارت تقارير إلى حصول تقدم في ملف الترتيبات الأمنية، مضيفة أن من بين المقترحات تأمين محافظتي عمران والحديدة لتسهيل وصول مساعدات إغاثية إلى جميع المناطق المتضررة.
من جهته قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن مشاورات الكويت مستمرة، مشيرا إلى أنه اجتمع بوفد جماعة الحوثي وصالح كما التقى بوفد الحكومة اليمنية الأربعاء.
وكتب ولد الشيخ أحمد في بيان حول سير المشاورات في صفحته على موقع "فيسبوك": "تستمر مشاورات السلام اليمنية المنعقدة في دولة الكويت حيث قام المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد بعقد اجتماع بعد الظهر مع وفد أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام. كما التقى المبعوث الخاص مع وفد الحكومة اليمنية في المساء".
وأضاف ولد الشيخ أحمد: "تواصلت النقاشات اليوم وبحثت مسائل استعادة الدولة والانسحاب وتسليم السلاح وآلية تقريب وجهات النظر بين الوفدين.
وشدد المبعوث الخاص على أهمية الالتفات للوضع الاقتصادي الصعب في اليمن وآثاره على الحياة اليومية للمدنيين محذرا من أن الفشل في تدارك الوضع الاقتصادي سيؤدي إلى نتائج وخيمة".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا قائد أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح قادة الوحدات العسكرية إلى مضاعفة المراقبة الأمنية في البلاد، تحسبا لأي هجوم إرهابي محتمل.
وفي اجتماع عقده مع كبار ضباط الجيش في المنطقة العسكرية الأولى، التي تبعد خمسين كيلومترا عن الجزائر العاصمة؛ حث قايد صالح الضباط والجنود على مضاعفة اليقظة، تحسبا لردود أفعال التنظيمات الإرهابية بعد الخسائر التي تكبدتها على يد الجيش الجزائري.
انتقام المتطرفين
ووفق تقرير لموقع روسيا اليوم فقد حديث رئيس أركان الجيش الجزائري يعكس قلقا عميقا لدى السلطات من احتمال شن متطرفين هجمات إرهابية، للرد على الهجمات التي شنها الجيش في الآونة الأخيرة، وأدت إلى قتل أكثر من 60 عنصرا خلال الأشهر الماضية؛ معظمهم قضوا في شهر مايو/أيار الماضي، الذي شهد وحده تصفية 35 إرهابيا وتوقيف أربعة آخرين.
وقد تكون تعليمات أحمد قايد صالح نابعة من معلومات مؤكدة لدى السلطات بأن هناك مخططا يستهدف بعض الأهداف الحساسة في الدولة، خاصة أن أخطر التنظيمات التي تخشاها الجزائر، وهما "داعش" وتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، حاولا مرارا إرسال مقاتلين من ليبيا ومالي إلى داخل التراب الجزائري لتنفيذ مهمات لا تُعرف طبيعتها.
لكن قايد صالح حاول الظهور بمظهر القائد المنتصر على الإرهابيين، القلِقِ من طعنة قد يتلقاها رجال الجيش، انتقاما منهم على ما وصفه بالنتائج الكبرى، المحقَّقة في ميدان مكافحة الإرهاب عبر كل النواحي العسكرية في البلاد.
هذا، وكثف الجيش الجزائري خلال الفترة الماضية حملات الدهم الأمني التي أدت إلى اعتقال وتصفية العشرات، وخاصة في الولايات الحدودية مع ليبيا ومالي.
وأقرت السلطات الجزائرية بأنها تواجه تهديدات حقيقية من جراء تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا، والتوتر على الحدود المشتركة مع تونس؛ حيث اتفقت مع الأخيرة على تسيير دوريات مشتركة على الحدود وتعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية حول الإرهابيين النشطين في المنطقة.
استراتيجية جديدة
ومع تنامي خطر تسلل إرهابيين لتنفيذ عمليات إرهابية في الجزائر، بدأت السلطات بانتهاج خطة جديدة لمواجهة الإرهاب، ترتكز بالأساس على استباق العدو، وتصفية المشتبه بهم فورا، والإعلان عن جميع العمليات التي ينفذها الجيش على مختلف الجبهات.
وبعدما كانت معظم العمليات الأمنية تتم في صمت رسمي تام. أصبح الجيش الجزائري حريصا على إطلاع الجزائريين على عملياته التي لا يمر يوم من دون تنفيذ إحداها، ونشر معلوماته على مواقعه الإلكترونية؛ في خطوة يرى مراقبون أن هدفها بث الطمأنينة في نفوس الجزائريين القلقين من الخطر، الذي يتربص بالبلاد، والمتمثل في احتمال حدوث هجمات إرهابية كتلك التي شهدتها الجارة تونس.
وتقول وزارة الدفاع الجزائرية إن الدعوات التي يطلقها قادة الجيش بين الفينة والأخرى لدعم المؤسسة العسكرية، والزيارات المتكررة التي يقومون بها إلى الجبهات، بما فيها تلك التي قام بها قايد صالح إلى الناحية العسكرية الأولى، "تدخل في إطار الحرص الذي توليه القيادة العليا للجيش للجانب التحسيسي والتوجيهي، وتهدف إلى الاطلاع على الوضع الأمني العام للناحية. كما تهدف إلى تكريس أسلوب التواصل الدائم والمستمر مع الأفراد والاستماع إلى انشغالاتهم" بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع.
وتنشط عدد من التنظيمات الإرهابية في الجزائر؛ حيث شهدت الجزائر خلال السنوات القليلة الماضية هجمات إرهابية عديدة، كان أبرزها عملية اختطاف مجموعة من الرهائن في معمل عين أميناس للغاز، والتي تبنتها جماعة "الموقعون بالدماء". كما نفذ تنظيم "جند الخلافة" التابع لـ"داعش" هجمات على التراب الجزائري، كان أبرزها اختطاف وقتل السائح الفرنسي هيرفي غورديل في ولاية البويرة.
وعلى الرغم من المخاطر الأمنية المحدقة بالجزائر، فإن الحكومة ما فتئت توجه أصابع الاتهام إلى جهات خارجية لم تسمِّها، تقول إنها تقف وراء تسلل الإرهابيين وإدخال السلاح إلى داخل البلاد، لتنفيذ مخططات تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشر مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" تسجيلا مصورا لتفجير معبد يرجع تاريخه إلى 3000 عام في مدينة نمرود الآشورية شمال العراق، في أحدث اعتداء على بعض من أعظم الآثار والكنوز الحضارية بالعالم.
وأكدت الأمم المتحدة في بيان مساء أمس أن الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الاصطناعية أظهرت "ضررا بالغا بالمدخل الرئيسي" لمعبد نابو، إله الحكمة عند البابليين.
ونمرود مدينة آشورية يرجع تاريخها الى القرن الثالث عشر ق. م، تقع على مسافة 30 كيلومترا جنوب مدينة الموصل حاليا، والتي استولى عليها مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" في حزيران 2014.
ولم يتضح تاريخ التسجيل المصور الذي بثه تنظيم "الدولة الإسلامية". كذلك لم يتسن التحقق من صحته من مصدر مستقل. وأظهر التسجيل لقطات لجرافات تزيل بوابة "نركال" العتيقة، وهي جزء من أسوار مدينة نينوي التاريخية في الموصل تم تدميره في وقت سابق هذه السنة.
وقال رجل ملتح في التسجيل إن هدف التدمير منع المسلمين من العودة إلى الوثنية. ويعتبر تنظيم "الدولة الإسلامية" كل الثقافة السابقة على الإسلام من قبيل الوثنية، وكذلك أي دين غير تفسيرهم المتشدد الخاص للإسلام السني.
وإضافة إلى تدمير المواقع الآشورية والرومانية شمال العراق، فجر التنظيم معابد ومباني قديمة أخرى في مدينة تدمر الصحراوية في سوريا المجاورة. وهناك شكوك في أنه يجني أموالا من بيع القطع الأثرية.
ويأتي هذا الدليل الأخير على التدمير في وقت يستعد فيه الجيش العراقي ومقاتلو البشمركة الأكراد لهجوم لاستعادة الموصل، بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وخلال العامين الماضيين، قال علماء آثار إن التنظيم ألحق أضرارا لا تحصى بالمواقع الأثرية التي يقولون إنها تشكل جزءا من التاريخ المشترك للعالم.
- Details