أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
نقلت قناة "السومرية" العراقية المقربة من حكومة بغداد، على لسان مصدر في محافظة نينوى، زعمه أن "أبو بكر البغدادي"، زعيم تنظيم الدولة، أصيب بقصف للتحالف الدولي.
وزعم المصدر الحكومي أن الأنباء تشير إلى إصابة البغدادي رفقة عدد من قادة التنظيم، في قصف تجمع لهم على الحدود العراقية السورية غربي نينوى.
وفي تفصيل منه للحدث، قال المصدر إن "طيران التحالف الدولي قصف اليوم موقعا يتخذه تنظيم داعش مقر قيادة على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا ضمن ناحية الربيعة (65 كم غربي نينوى)".
وأضاف: "الهجوم جاء ضمن معلومات استخبارية دقيقة قادت لاستهداف الموقع".
كما زعم المصدر أن "البغدادي وقادة آخرون انتقلوا من سوريا إلى العراق عن طريق رتل سيارات".
بدورهم، شكك مراقبون بصحة نبأ إصابة البغدادي، قائلين إن "المصادر الحكومية دائما ما تعلن عن إصابة البغدادي والعدناني لأسباب سياسية".
وليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤولون عراقيون إصابة البغدادي، إلا أنهم يلتزمون الصمت حينما يخرج الأخير بكلمة صوتية ينفي فيها ضمنيا أنباء إصابته أو مقتله.
فيما قال ناشطون إن "الحكومة العراقية تسعى دوما لإحداث بلبلة في أوساط تنظيم الدولة؛ لدفع الأخير لكشف معلومات عن البغدادي، كما فعلت وكالة أعماق سابقا حينما نفت رسميا مقتل القائد العسكري للتنظيم عمر الشيشاني".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حذرت الولايات المتحدة الأمريكية، مواطنيها اليوم الخميس، من السفر إلى ليبيا، داعية إياهم إلى مغادرتها "فوراً" بسبب تدهور الأوضاع هناك.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه: "تحذر وزارة الخارجية المواطنين الأمريكيين من كل أنواع السفر إلى ليبيا وتنصح الموجودين حالياً في ليبيا بمغادرتها فورا".
وأضافت "الوضع الأمني في ليبيا لايمكن التنبأ به وغير مستقر، حيث تواصل المجاميع الإرهابية في التخطيط لهجمات إرهابية ضد المصالح الأمريكية".
وأوضح البيان أن السفارة الأمريكية في ليبيا قد أوقفت جميع نشاطاتها منذ 26 يوليو/ تموز 2014، "فيما حددت وزارة الخارجية من قدراتها على مساعدة المواطنين الامريكيين في ليبيا".
ولفت إلى "عدم قدرة الحكومة الليبية على السيطرة على الكثير من مناطق البلاد ومحدودية أو انعدام قدرات الشرطة وأجهزة الأمن على الاستجابة للطوارئ أو طلب المساعدة، إضافة إلى ارتفاع معدلات الجرائم بما في ذلك مخاطر الخطف، ومطالبة عدد من الجماعات بمهاجمة المواطنين الأمريكيين ومصالح الولايات المتحدة في ليبيا".
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه القوات العسكرية التي شكلها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، منذ أكثر من شهر، شن عملية عسكرية أطلقت عليها اسم "البنيان المرصوص" ضد تنظيم "داعش" في سرت.
و سيطر "داعش" على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) منذ مايو/ أيار من العام الماضي، وذلك بعد انسحاب الكتيبة 166 التابعة لقوات فجر ليبيا و المكلفة من المؤتمر الوطني العام المنعقد في طرابلس بتأمين المدينة.
وتعيش ليبيا فوضى سياسية وأمنية عارمة منذ سقوط رئيسها الراحل معمر القذافي عام ٢٠١١، وتصارع القوى فيها على مناطق للنفوذ، الأمر الذي أدى إلى صعود جماعات إرهابية مختلفة مثل تنظيم "داعش" والقاعدة في البلاد.
وفي 11 سبتمبر/ أيلول عام 2012، قامت مجموعة من المسلحين بمهاجمة القنصلية الأمريكية في بنغازي وقتل 4 دبلوماسيين أمريكيين بينهم سفير الولايات المتحدة في ليبيا، الأمر الذي أدى لسحب واشنطن بعثتها الدبلوماسية من هذا البلد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اليعيزر (تشايني) مروم
الهجمات المنسوبة لإسرائيل تؤشر إلى أنها ستواصل منع نقل وسائل قتالية نوعية لحزب الله
الهجومان الاخيران على مخازن الوسائل القتالية في سوريا، واللذان يعزيان لإسرائيل من جانب مصادر أجنبية، نفذا في موعد قريب من تسلم أفيغدور ليبرمان مهام منصب وزير الدفاع وسيسجلان دوما بانهما العملان الاولان اللذان اقرهما وزير الدفاع الجديد للجيش الإسرائيلي (اذا كانت إسرائيل بالفعل هي التي نفذتهما).
فضلا عن ذلك يطرح السؤال ما الذي يمكن ان نفهمه من هذه الاعمال. أولا، الهجمات الاخيرة ـ إذا كانت نفذتها إسرائيل ـ تثبت بان إسرائيل تواصل العمل وفق ذات السياسة الأمنية وستواصل منع تهريب الوسائل القتالية المتطورة من سوريا إلى حزب الله واذا كانت إسرائيل بالفعل نفذت الهجمات، فان وزير الدفاع الجديد أقر على ما يبدو في اثناء مداولات العمليات والغارات يوم الخميس. واذا كان كذلك، فانه يبدو أن التغيير الوزاري مر ـ في هذا السياق على الاقل ـ بنجاح.
ثانيا، لا شك ان الإيرانيين وزعيم حزب الله حسن نصرالله يجرون تقويما للوضع يتضمن ايضا التغيير الشخصي الذي حل في القيادة الإسرائيلية. نذكر جميعنا خطاب نصرالله في اثناء حرب لبنان الثانية، والذي تطرق فيه لاشخاص في القيادة الأمنية الإسرائيلية ووصفهم بالانفار. معقول أن يكون التوقيت لنقل الوسائل القتالية إلى حزب الله تقرر أيضا بناء على التغيير الشخصي في إسرائيل والتقدير المغلوط من جانب الإيرانيين وحزب الله بان وزير دفاع جديد سيتردد في اقرار عملية هجومية في الاراضي السورية.
حقيقة أن الهجوم المنسوب لإسرائيل ينفذ في سوريا، حيث لا تزال تعمل طائرات وعدد صغير من المقاتلين الروس، تثبت أن التنسيق الامني بين القدس وموسكو يسمح للطرفين بما يكفي من مجال العمل لتفعيل القوات دون أن يعرقل أي طرف الطرف الاخر. هذا انجاز هام يجب الحفاظ عليه في المستقبل.
في السطر الاخير، فان الهجمات المنسوبة لإسرائيل هي رسالة هامة جدا للطرف الاخر، بان إسرائيل ستواصل منع، وبكل الوسائل التي تحت تصرفها، نقل وسائل قتالية نوعية لحزب الله.
اضافة إلى ذلك فان دخول ليبرمان إلى وزارة الدفاع لم يغير هذه السياسة وإسرائيل تواصل العمل بثبات وفقا لها. ورغم أنه ليس لدى إسرائيل القدرة لمنع كل التهريب للوسائل القتالية، لا شك ان هذه الاعمال تشوش جدا هذه التهريبات وتقلص الكمية المهربة في كل مرة. هذه الهجمات، إذا كانت بالفعل ونفذتها إسرائيل، ستؤثر على طبيعة الجولة القتالية التالية في الجبهة، إذا ما وعندما ستقع.
معاريف 9/6/2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ياسر علوي وجلال زين الدين* - (نيوزويك) 12/5/2016
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
كان يكسب عيشه من خلال العمل كبائع في محل لبيع ملابس الرجال في دمشق. لديه أربعة أبناء، ولدان وابنتان، وزوجة يحبها كثيراً.
هذا الرجل الذي لا يكاد يلاحظ، متوسط البنية والدمث ذو اللحية الخفيفة وصاحب العينين المتواضعتين، يشبه العديد من أصحاب المحلات في سوق الحميدية الشهير في العاصمة السورية.
لكن أبو خديجة جدير جداً بالملاحظة بإحدى الطرق. فهو من بين قلة من المقاتلين السابقين في مجموعة الدولة الإسلامية المتشددة "داعش" الذين استطاعوا الإفلات من المجموعة ومغادرتها أحياء. وهذه المجموعة الراديكالية المتطرفة مشهورة بأنها تقوم بإعدام المقاتلين الذين يحاولون الخروج منها أو المغادرة، كتحذير للآخرين.
وهذه هي قصته:
مثل العديد من السوريين، كان أبو خديجة الذي طلب منا عدم استخدام اسمه الحقيقي لأسباب أمنية، تأثر بالاحتجاجات التي تفجرت في البلد في في سياق الربيع العربي، وقرر العودة إلى بلدته الأصلية، دير الزور، في شرقي سورية للانضمام إلى المتظاهرين الداعين لوضع حد لحكم بشار الأسد الأوتوقراطي.
وعندما شنت الحكومة حملة وحشية على المتظاهرين، قال أبو خديجة إنه توصل إلى استنتاج مؤداه أن المظاهرات السلمية لا تقوى على مواجهة النظام.
وسوية مع شقيقيه، أبو عبد الله وأبو عبد المالك، انضم أبو خديجة إلى الجيش السوري الحر، وهو مجموعة مكونة في الغالب من ضباط وجنود منشقين عن القوات المسلحة السورية، والتي كانت عازمة على إسقاط نظام الأسد عندما تشكلت في العام 2011.
وقال: "عندما أطلقت القوات الأمنية النار على المتظاهرين لم يكن لدينا أي خيار آخر سوى الدفاع عن أنفسنا". وأضاف: "وعند تلك النقطة، تحول العمل الثوري من الهتاف إلى الدفاع عن أنفسنا".
"كان الرد الوحيد لدينا هو الرد بالقتال. ربما كان الجواب الخطأ، لكنه كان الوحيد الذي ساعدنا على النجاة من طلقاتهم والإبقاء على الثورة حية".
في المعارك مع الحكومة قتل أخوه أبو مالك. وقال إنه استمر في القتال مع الجيش السوري الحر سعياً للانتقام لمقتل شقيقه الأكبر.
قاتل أبو خديجة مع الجيش السوري الحر، كما قال، إلى أن استولى "داعش" على معظم محافظة دير الزور في صيف العام 2013. وأعطت المجموعة المقاتلين المحليين فرصة: انضموا إلينا وإلا ستموتون. فأعلن هو وأخوه أبو عبد الله ولاءهما لـ"داعش" وحملوا السلاح معه.
وقال: "كل ما أردناه كان إسقاط النظام... وعندما استولى داعش على المنطقة، قررت وأنا وشقيقي الذي ظل على قيد الحياة إعلان الولاء له والقتال في صفوفه، لأننا لم نرد مغادرة المنطقة حتى يتسنى لنا الانتقام لمقتل شقيقنا. وكنا قد سمعنا بأن مقاتلي "داعش" شرسون جداً، فاعتقدنا أنهم سيكونون قادرين على هزيمة النظام السوري".
أخضعت المجموعة أبو خديجة وشقيقه الأصغر إلى برنامج "للتوبة". وترتب عليهما الإعلان عن عدم اعترافهما بكل الفصائل السورية المسلحة الأخرى، والإقرار بالردة وباعتناق الإسلام مجدداً.
وعندما قبلت توبتهما، تم إدراجهما في برنامج "لإعادة التأهيل"، والذي تركز على "مبادئ الإسلام" حسب رؤية "داعش"، وعلى الشريعة الإسلامية وضرورة القتال والجهاد. أما الذين نجحوا في برنامج "التوبة" لكنهم لم ينضموا إلى برنامج "إعادة التأهيل"، فقد كانوا يوصفون "العامة".
وقال أبو خديجة: "قابلت أنا وشقيقي القائد العام لداعش في دير الزور، أبو ذر العراقي، وأعلنا عن ولائنا. ثم حضرنا برنامج توبة مدته 21 يوماً في معسكر مغلق في مدينة الميادين، وبعده برنامج للشريعة لمدة شهر".
وقال إن برنامج إعادة التأهيل شمل دراسة العلماء الإسلاميين وهو الفرع السلفي من الدين المحافظ بشكل عالٍ والخط المتشدد من الإسلام، مثل مفكر القرن الرابع عشر ابن تيمية الذي كان أصدر فتوى تبيح الجهاد أو الحرب المقدسة ضد المغول الذين ادعوا بأنهم تحولوا إلى الدين الإسلامي، وإنما من دون تطبيق الشريعة بصرامة.
بعد إكمالهما برنامج الشريعة، منح الرجلان فرصة إما العودة إلى حياتهما الاعتيادية ليكونا جزءاً من "العامة" أو الاندماج في التدريب العسكري. وقال أبو خديجة: "التدريب العسكري يهيئ المشاركين للقتال -والانخراط في الجهاد- في أي مكان في العالم. وبالإضافة إلى التدريب على اللياقة البدنية، يتعلم المقاتلون كيفية استخدام الأسلحة واختيار تخصص معين".
ولأنهما كانا ما يزالان مقتنعين بقدرتهما على المساعدة في إسقاط الأسد، اختار الأخوان القتال. فأمضيا 60 يوماً في التدريب العسكري في معسكر مجاور لمدينة الشدادي، في منتصف الطريق بين دير الزور والحسكة التي تقع إلى الشمال. وسرعان ما أصبح الشقيقان قائدين لمجموعات، ويتدربان بكثافة على استخدام بنادق الكلاشنيكوف وغيرها من الأسلحة الخفيفة.
وأشار أبو خديجة إلى أن حياة عائلته تحسنت بعد انضمامه إلى "داعش".
وقالت أم خديجة، زوجة أبو خديجة: "أعطيت للذين أعلنوا ولاءهم للمجموعة حسومات على الغذاء وغيره من السلع". وقالت إنهم كانوا يدفعون 60 ليرة سورية فقط (0.25 دولار) ثمنا لرغيف الخبز، بينما يدفع الآخرون 105 ليرات (0.48 دولار). وأضافت: "كما أننا حصلنا على خدمة كهربائية مجانية بينما كان على الناس دفع حوالي 8.000 ليرة سورية (36 دولاراً) شهرياً للحصول على الخدمة من مولد كهرباء".
ومع ذلك، ومع تشديد "داعش" لقبضته على دير الزور، بدأ التنظيم في إعدام الناس الذين اتهمهم بالارتداد عن الدين أو الاتصال بالجيش السوري الحر. كما أعدم قادة عسكريين اعتبرهم تهديداً مستقبلياً محتملاً، على الرغم من أنهم كانوا أعلنوا أصلاً ولاءهم للتنظيم.
وبعد وقت قصير، اتهم "داعش" أبو عبد الله بأنه ما يزال على اتصال مع الجيش السوري الحر وأعدمه. وقال أبو خديجة أيضاً إن جماعة "داعش" ربما نظروا إلى أخيه، الذي قال إنه كان مقاتلاً شرساً، كتهديد لقيادتهم.
وأضاف: "عندما سمعت عبر جهاز اللاسلكي "ووكي توكي" أن أخي قد قتل، هرعت إلى المستشفى الميداني. في البداية منعني الممرضون من رؤيته، لكنني لم أستمع إليهم. وشققت طريقي لرؤية جثته".
"أدركت عندها أن داعش قد قتلته. كانت النار قد أطلقت على رأسه من الخلف -بالطريقة نفسها التي كان العديد من المقاتلين السابقين في الجيش السوري الحر قد قتلوا بها. قتلوا أخي لأنه كان شجاعاً جداً وقوياً. وعندما قتلوا أخي لم أستطع البقاء معهم أكثر".
بدأ أبو خديجة في الحال يشعر بالخوف على حياته، ويشعر بالقلق من احتمال أن يلقى مصير أخيه عبد الله نفسه.
قال لـ"داعش" إنه لا يستطيع العودة إلى موقعه في المطار العسكري لأنه ما يزال في فترة الحداد على أخيه، وأمضى بعض الوقت في المدن المجاورة لأبو كمال والميادين حيث شاهد إعدمات يومية وبتر أيادٍ.
وقرر أبو خديجة سراً المغادرة بالسرعة الممكنة.
وقال: "لقد شاهدت ما حدث في الميادين وأبو كمال. لم تكن أي من عقوباتهم عادلة. فقد أعدم أحد الرجال ببساطة لأن أحدهم قال إنه كان قد قاتل ضد داعش، حتى مع أن أقاربه أقسموا أنه لم يسبق له أن حمل سلاحاً قط. وكان الرجل الذي اتهمه ينتمي إلى عائلة على خلاف من عائلة المقتول".
وبعد خمسة عشر يوماً من وفاة أخيه، حزم أبو خديجة وزوجته وأبناؤه أمتعتهم وغادروا. واستقلت العائلة سيارة إلى الرقة في شمالي سورية، ومن هناك توجهوا غرباً نحو مدينة الباب في حلب.
وفور تجاوزهم آخر نقطة تفتيش تابعة لـ"داعش"، حلق أبو خديجة لحيته. وهو يشعر الآن بأنه مثقل بالذنوب.
إنه يعتقد بأن قراره البقاء في دير الزور وإعلانه الولاء لـ"داعش" من أجل الانتقام لمقتل أخيه الأكبر من نظام الأسد كلف أخاه الأصغر حياته.
وكان تحمل وفاة شقيقه الأصغر أثقل على التحمل. وقال إنه كان وثق بالرجال الذين قتلوه. واعتقد بأنهم يقفون إلى جانبه، ويقاتلون من أجل الإطاحة بنظام الأسد.
وخلص أبو خديجة إلى القول: "ما أزال لا أعرف لماذا قتلوه، لكنني أعرف أنهم قتلوه، وأنا متأكد أنهم كانوا سيقتلونني أنا أيضاً لو أنني بقيت... إن هؤلاء الناس هم أبعد ما يكون عن الإسلام".
*صحفيان سوريان مستقلان.
*نشر هذا التقرير تحت عنوان: Confessions of an ISIS Deserter
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شارك آلاف المشيعين في تكريم أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي في طقوس جنائزية إسلامية عشية مراسم تأبينه التي ستجري على مدار يوم كامل في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، مسقط رأس الراحل بطل العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات.
وتدفق آلاف الأشخاص الخميس إلى ساحة رياضية في لويفيل، حيث استمعوا إلى أدعية وتلاوات من القرآن.
وكان محمد علي، الذي يلقب نفسه بـ”الأعظم”، قد توفي في مستشفى في أريزونا في الثالث من حزيران/ يونيو بعد معاناة من متلازمة باركنسون على مدار 30 عاما.
وكان رائد الحقوق المدنية الأمريكي القس جيسي جاكسون من بين المشيعين إلى جانب منظم مباريات الملاكمة الشهير دون كينج والملاكم المعتزل شوجار راي ليونارد.
كما كان المغني البريطاني يوسف إسلام من بين حاملي نعش علي.
ويتوقع أن يشارك مئات الآلاف في تشييع جنازة كلاي صباح اليوم الجمعة. كما يتوقع أن يشارك نحو 22 ألفا في مراسم تأبين كلاي ظهر الجمعة.
ولن يشارك الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الجنازة بسبب انشغال ابنته بتخرجها في المدرسة الثانوية، لكن فالري جاريت، وهي إحدى أقرب معاونيه، ستقرأ رسالة نيابة عنه.
ويتوقع أن يشارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الجمعة.
ومن أبرز المشيعين أيضا الممثل ويل سميث وأبطال سابقين في لعبة الملاكمة ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ.
- Details