أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الجمعة الى القيام بكل ما هو ممكن لتهدئة الخلاف بين الامم المتحدة والسعودية حول انتهاك حقوق الاطفال في اليمن مشيرا الى ان فرنسا يمكن ان تساعد في ذلك.
وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ندد الخميس بالضغوط بما فيها المالية، للرياض لاجباره على سحب التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن من لائحة سوداء للدول التي تنتهك حقوق الاطفال.
وقال الوزير الفرنسي في تصريحات في نيويورك “ارى انه يجدر القيام بكل ما هو ممكن لتهدئة” الخلاف و”لمساعدة الامم المتحدة على القيام بمهامها”.
وتراس آيرولت نقاشا في مجلس الامن حول حماية المدنيين خلال عمليات حفظ السلام.
وقال ان “فرنسا يمكنها ان توصل رسائل وهي تفعل ذلك (..) وسبق ان ساعدنا على التوصل لحلول حين ينشأ توتر بين بعض الدول والامم المتحدة”.
وحرص الوزير على التذكير بالمبادىء المتعلقة بالحماية التامة للمدنيين وخصوصا الاطفال في النزاعات.
واضاف “على جميع المعنيين التعهد باحترام ذلك، جميع الشركاء (…) وبخصوص اليمن اكرر ضرورة العمل سريعا على توفير امكانات السلام (…) قلت ذلك لجميع الذين التقيت بهم بمن فيهم السعودية”.
لكن الوزير الفرنسي لم يعرب عن دعم واضح لبان ضد الرياض مذكرا بان “السعودية شريك في التصدي لداعش” في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية.
واكد بان كي مون الخميس ان من بين الضغوط السعودية التهديد ب “الغاء تمويلات لبرامج عدة للامم المتحدة”. لكن السفير السعودي عبد الله المعلمي نفى ممارسة مثل هذه الضغوط.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نظم زوج نزانين زاغاري راكليف الموظفة الايرانية البريطانية لدى مؤسسة تومسون رويترز والمعتقلة في ايران منذ 3 نيسان/ابريل بدون توجيه اتهام اليها، الجمعة تجمعا امام سفارة ايران بلندن للمطالبة بالافراج عنها.
واوضح ريتشارد راكليف ان زوجته البالغة 37 عاما والتي تحمل الجنسيتين الايرانية والبريطانية، تم توقيفها في الثالث من نيسان/ابريل في مطار طهران حين كانت تستعد للعودة الى بريطانيا مع ابنتها البالغة من العمر حينها 22 شهرا وذلك بعد زيارة للعائلة في ايران.
وقال الزوج "اشاروا في البداية الى مشكلة جواز سفر وطلبوا من زوجتي ان تعهد بالبنت لابويها".
والبنت التي ولدت في بريطانيا لا تحمل سوى جواز سفر بريطاني سحبته منها السلطات الايرانية التي تمنعها من مغادرة البلد، بحسب الزوج.
واضاف "ليس هناك اي تهمة. لقد اثاروا مسائل امنية وامضت (الزوجة) 45 يوما (من الاعتقال) في الحبس الانفرادي" قبل نقلها الى سجن كارمان الذي يبعد الف كلم عن طهران.
وتابع "منذ الاحد لم تعد لدينا اي معلومات".
وردا على سؤال فرانس برس قالت الخارجية البريطانية انها اثارت "الامر مرارا وعلى اعلى مستوى وستستمر في القيام بذلك مع كل مناسبة تسنح".
واضاف متحدث باسم الوزارة "التقى وزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط توبياس ايلوود الاسرة لطمانتها الى اننا نواصل بذل ما بوسعنا في هذه القضية".
وشاركت مونيك فيلا رئيسة مجلس ادارة تومسون رويترز في التجمع منددة ب"اعتقال بدون اتهام".
واوضحت ان الموظفة "لا علاقة لها بما يحدث في ايران" وهي منسقة برامج تدريب للصحافيين في العالم ولا تتولى التدريب بنفسها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت المنظمة الرئيسية لأرباب العمل في تونس الجمعة دعم مقترح الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكنها رفضت المشاركة فيها مثلما اشترط قائد السبسي لإنجاحها.
وكان قائد السبسي دعا في الثاني من يونيو/حزيران الحالي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية لاخراج البلاد من وضع اقتصادي واجتماعي صعب، مشترطا ان يشارك فيها الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (المنظمة الرئيسية لارباب العامل).
وأعلن قائد السبسي يومها في مقابلة مع المحطة الأولى للتلفزيون الرسمي ان حكومة الوحدة الوطنية "لن تنجح إن لم تشارك فيها هاتان القوتان".
وقال اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية في بيان الجمعة انه "يؤكد دعمه" لمقترح الرئيس لكنه "يعتبر أن المشاركة في الحكومات ليست من طبيعة عمل الاتحاد ودوره ومهامه، ويعلن أنه لن يشارك بشكل مباشر في حكومة الوحدة الوطنية المنتظرة".
وانضم الاتحاد بذلك الى المركزية النقابية التي اعلنت رفضها المشاركة في هذه الحكومة. وفي السادس من الشهر الحالي قال سامي الطاهري المسؤول في المركزية "نحن مع تشكيل حكومة جديدة، لا بد من التغيير. سنعطي ٍرأينا ونطالب بتشكيل حكومة فيها حد ادنى من التوافق حتى لو لم تكن هناك (حكومة) وحدة وطنية".
واكد اتحاد الصناعة والتجارة في بيانه "ضرورة حسن اختيار أعضائها (حكومة الوحدة الوطنية) وذلك من خلال الاعتماد على مقياس الكفاءة والقدرة على التسيير والجرأة في اتخاذ القرارات" و"وجوب إعادة النظر في هيكلية الحكومة لتحقيق الجدوى والفاعلية".
وأضاف ان "دعم الاتحاد للحكومة المقبلة سيكون على قاعدة البرنامج الذي ستعتمده" معلنا "استعداده المساهمة الفعلية في بلورة برنامج عاجل تلتقي حوله مختلف القوى الوطنية الحية، يراعي الأولويات الوطنية وعلى رأسها التحديات الأمنية والاقتصادية ورد الاعتبار لقيمة العمل والتجسيد الفعلي لهيبة الدولة على أرض الواقع في إطار احترام القانون وتطبيقه على الجميع".
ولفت الى ان مقترح الرئيس التونسي "يأتي تفاعلا مع الوضع الراهن للبلاد على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، حيث ازدادت الأوضاع صعوبة وفق ما تعكسه كل المؤشرات والإحصائيات الرسمية، وهو ما أصبح ينذر بما هو أسوأ وأخطر ما لم يتم التحرك بالسرعة اللازمة وبالفاعلية المطلوبة".
وبدأ قائد السبسي مشاورات حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.
والتقى الخميس في اجتماع مشترك حسين العباسي الامين العام للمركزية النقابية ووداد بوشماوي رئيسة المنظمة الرئيسية لارباب العمل وممثلي الاحزاب الاربعة المشاركة في الائتلاف الحكومي الحالي.
والجمعة، بحث الرئيس التونسي الموضوع نفسه مع عدد من قياديي احزاب المعارضة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت وزارة الخارجية المصرية إن سفارتها في دمشق، نجحت اليوم الجمعة، في تمرير قافلة مساعدات إنسانية إلى السكان المحاصرين في مدينة دوما، في الغوطة الشرقية في سوريا.
وأوضحت الخارجية المصرية، في بيان، تلقت “الأناضول” نسخة منه، أن “مصر تعدّ الدولة الأولى التي تنجح في تقديم المساعدات على الأرض في الغوطة الشرقية، إضافة إلى الأمم المتحدة”.
وذكر محمد ثروت سليم، القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق، في ذات البيان، أن “مصر نجحت بالتنسيق مع الأمم المتحدة، والهلال الأحمر السوري، في تمرير الجزء الأول من مكونات قافلة مساعدات إنسانية، تبرّعت بها شخصيات سورية في القاهرة، وتمكّنت من توزيعها في دوما في الغوطة الشرقية”.
وأشار سليم، أن المساعدات تضمّنت كميات من دقيق القمح، ومواد غذائية أخرى.
وأكد أن بلاده ستواصل دعمها للشعب السوري، وسترسل المزيد من قوافل المساعدات، وبكميات أكبر إلى جميع المناطق المُحاصرة في سوريا، التي ستتمكن من الوصول إليها.
وتضم الغوطة الشرقية، عدداً من المدن والبلدات أبرزها دوما وكفربطنا وعربين، ويقطنها نحو 700 ألف نسمة حالياً، وتتبع إدارياً لمحافظة ريف دمشق، ويخضع الجزء الأكبر منها، والذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة، للحصار من قبل قوات النظام منذ نحو 3 أعوام، إلى جانب تعرّضها لقصف متواصل من طائرات النظام أسفر عن مقتل آلاف المدنيين فيها.
ويستقبل نحو نصف مليون سوري، شهر رمضان، تحت وطأة الجوع والبؤس، الناجم عن الحصار المفروض عليهم من قبل النظام السوري، وفقاً لمعلومات جمعتها “الأناضول” من مصادر محلية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أحرزت قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا ومقاتلو المعارضة المدعومون من الولايات المتحدة تقدما على جبهات مختلفة ضد تنظيم الدولة الإسلامية يوم الجمعة وعززوا موقفهم في هجمات جديدة وضعت ضغوطا غير مسبوقة على التنظيم المتشدد.
وفي العراق المجاور أيضا تحارب القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على معقل للدولة الإسلامية بالقرب من العاصمة بغداد. ولم يتم تأكيد تقرير إعلامي عراقي يقول إن زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي أصيب في ضربات جوية بقيادة الولايات المتحدة.
وبعد عامين من إعلان التنظيم المتشدد قيام دولة خلافة على أراض يسيطر عليها في العراق وسوريا يتقدم أعداؤه الكثيرون على عدة جبهات في البلدين بهدف تضييق الخناق عليه في معقليه الرئيسيين وهما الرقة في سوريا والموصل بالعراق.
وشنت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة هجوما الأسبوع الماضي للسيطرة على آخر شريط من الحدود التركية السورية لا يزال في قبضة الدولة الإسلامية وطوقت مدينة منبج المدينة الرئيسية بالمنطقة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية بدعم جوي أمريكي ودعم من القوات الخاصة سيطرت على الطريق الأخير المؤدي إلى منبج يوم الجمعة.
وإلى الجنوب قال الجيش السوري والمرصد إن القوات الحكومية والقوات الموالية لها وبدعم روسي سيطرت على تقاطع للطرق في محافظة الرقة يتحكم في طريق سريع يؤدي إلى الطبقة وهي مدينة أخرى تحت سيطرة الدولة الإسلامية على نهر الفرات وإلى مدينة الرقة ذاتها.
كما شن الجيش السوري هجوما الأسبوع الماضي وصفته وسائل الإعلام الموالية للحكومة السورية بأنه سباق إلى الرقة للسيطرة على المعقل الرئيسي للدولة الإسلامية قبل وصول مقاتلي المعارضة المدعومين من الولايات المتحدة إلى هناك أولا.
وعلى مدى العامين الماضيين أصبحت كل القوى الدولية وحكومات بالمنطقة أعداء لتنظيم الدولة الإسلامية. وفرضت حكما قاسيا على ملايين الناس في سوريا والعراق ونفذت جرائم قتل واغتصاب جماعية وانضمت الصراعات في ليبيا واليمن وأفغانستان وأعلنت مسؤوليتها عن هجمات دموية في باريس وبروكسل.
والتقدم الذي أحرزته قوات سوريا الديمقراطية هو الأكثر طموحا حتى الآن في سوريا من جماعة مدعومة من واشنطن والتي واجهت صعوبات من قبل للعثور على حلفاء أكفاء على الأرض في الحرب الأهلية السورية.
ويبدو أن الأمر استفز موسكو وحليفها الرئيس السوري بشار الأسد لتحويل نيرانهم أيضا إلى الدولة الإسلامية بعد أشهر انتقد فيها الغرب موسكو لاستهداف أعداء آخرين للأسد.
على صعيد منفصل وصلت قوافل مساعدات تابعة للأمم المتحدة إلى ضاحيتين في دمشق يسيطر عليهما مقاتلو المعارضة يوم الجمعة. والشحنة التي وصلت داريا هي أول مساعدات غذائية تصل منذ عام 2012 للبلدة التي تقول الأمم المتحدة إن سكانها يعانون من سوء التغذية. لكن المجلس المحلي للبلدة قال إن المساعدات أقل من أن تطعم الناس لمدة شهر كما وعدت الأمم المتحدة.
وإيصال المساعدات للمناطق المحاصرة جزء أساسي من الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع والتي تتوسط فيها واشنطن وموسكو منذ العام الماضي لكنها لم تسفر عن شيء حتى الآن.
* لا تأكيد لإصابة البغدادي
وفي العراق قال مسؤولون أمريكيون وعراقيون يوم الجمعة إنهم لا يمكنهم تأكيد تقرير بثته قناة تلفزيونية عراقية ورد فيه أن زعيم الدولة الإسلامية البغدادي أصيب في ضربة جوية في شمال البلاد.
وفي رسالة بالبريد إلكتروني قال الكولونيل كريس جارفر وهو متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية إنه شاهد التقرير لكنه "لا يملك ما يؤكد به الأمر في الوقت الراهن." وقال مسؤولون أمنيون أكراد وعرب في شمال العراق أيضا إنهم لا يسعهم تأكيد ما ورد في التقرير.
ونقل تلفزيون السومرية عن مصدر محلي في محافظة نينوى - وتقع شمال البلاد وعاصمتها الموصل - قوله إن البغدادي وقياديين آخرين في الدولة الإسلامية أصيبوا يوم الخميس في ضربة جوية للتحالف على أحد مقرات التنظيم بالقرب من الحدود السورية. وللقناة صلات جيدة بسياسيين شيعة وبالقوات العراقية.
وظهرت من قبل عدة تقارير عن مقتل أو إصابة البغدادي - واسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي - خلال الصراع لكنها لم تتأكد قط.
وقال مسؤول مخابرات كردي إن التحالف بقيادة الولايات المتحدة شن غارة في المنطقة هذا الأسبوع. ولم يؤكد التحالف هذه المعلومة.
وتتمركز قوات البشمركة الكردية في مناطق شمالي وشرقي الموصل بينما يحاول الجيش العراقي استعادة السيطرة على الفلوجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا إلى الغرب من بغداد.
وقال مصور من رويترز في مسرح العمليات إن جهاز مكافحة الإرهاب بالجيش العراقي يخوض قتالا يوم الجمعة في حي الشهداء بجنوب الفلوجة.
وسمع دوي تفجيرات وإطلاق نار من المنطقة بينما حلقت طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف. وتمركز الجنود العراقيون في موقع تحت الإنشاء بينما وقعت انفجارات وتصاعدت سحب الدخان من ساحة المعركة.
وتمثل منطقة الشهداء أول تقدم للجيش في المناطق السكنية بالفلوجة بعد أن دخلوا الأحياء الريفية على أطرافها الأسبوع الماضي.
وبدأ رئيس الوزراء العراقي حيدر البغدادي الحملة العسكرية هناك لتحسين الأوضاع الأمنية في العاصمة القريبة بعد وقوع سلسلة من التفجيرات الانتحارية. لكن الهجوم المحفوف بالمخاطر يحيد عن الخطة العسكرية التي رسمها حلفاؤه الأمريكيون الذين يريدون صب تركيز الجيش على الموصل بدلا من المخاطرة بالتورط في منطقة معادية. لكن النجاح في استعادة الفلوجة سيمنح بغداد السيطرة على المراكز السكانية الرئيسية في وادي الفرات غربي العاصمة للمرة الأولى في عامين.
وتقول الأمم المتحدة إن 90 ألف مدني لا يزالون في الفلوجة في ظروف "مروعة" حيث لا يتسنى لهم الحصول على قدر يذكر من احتياجاتهم من الطعام والماء والرعاية الصحية كما لا توجد طرق آمنة للخروج.
وحفر المسلحون شبكة أنفاق للتحرك من خلالها دون رصدهم وزرعوا آلاف الألغام والعبوات الناسفة لعرقلة تقدم الجيش.
ويحشد الجيش العراقي كذلك دبابات وجنودا جنوبي الموصل استعدادا لهجوم مخطط له في وقت لاحق هذا العام لاستعادة أكبر مدينة تحت سيطرة المتشددين.
- Details