أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
ذاكر أحمد مايت * – (ذا بالستاين كرونيكل) 2/9/6/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
في كثير من الأحيان، يكون من السهل امتصاص المرء إلى الجيوسياسات المبتذلة، والانقسامات الطائفية التي تبتلي سورية، أو الافتقار الظاهر للوحدة بين حركات المقاومة المختلفة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. على السطح، يبدو الوضع الراهن قاتماً بشكل خاص. ومع ذلك، فإن العوامل التي عادة ما تكون مفقودة في هذه الحسابات تتكون من شقين، الأول هو التأثير البندولي، والثاني هو تأثير طائر الفينيق؛ واللذين يمليان كلاهما تغييراً إيجابياً على موقف أضعف.
أحيت حركة التضامن المتنامية الذكرى 68 للنكبة الفلسطينية. وكانت تلك المناسبة قد شهدت التهجير القسري لشعب فلسطين الأصلي لصالح دولة فصل عنصري صهيونية تأسست على مبادئ سرقة الأملاك والاستعمار والعنف. ولذلك، من غير المفاجئ أن يكون سلوك هذه البؤرة الاستيطانية الأمامية قد تميز بالأعمال الوحشية والبربرية خلال كل فترة وجودها.
ومع ذلك، رفع مواطنو العالم القناع أخيراً عن الدولة كواحدة لا تستطيع أن تعمل في داخل نسيج المجتمع "الطبيعي". وأصبح من الأكثر صعوبة باطراد تجاهل تصرفات إسرائيل الغريبة والدفاع عنها، سواء كانت تلك المتعلقة بالتجويع المتواصل (بالمعاني الأوسع) للشعب الفلسطيني، أو الاحتلال المستمر المتعارض مباشرة مع القانون الدولي، أو التوسيع المستمر للمستعمرات المقامة على الأرض الفلسطينية المسروقة.
كما تترافق الحالة البائسة للشؤون الإسرائيلية بتناقص قدرة التأثير على القرارات السياسية على المستوى الدولي، مثل مفاوضات مجموعة (5+1) مع إيران. وكانت النتيجة النهائية لتلك المفاوضات هي نزع فتيل حرب إقليمية –إذا لم تكن عالمية- لصالح تفضيل ضم الدولة الإيرانية –ولو على مضض. وقد أشر هذا الفشل في التأثير على القرارات السياسية على إخفاق ذريع للوبي الصهيوني، وأظهر مدى عزلته على المسرح العالمي.
كانت الدولة الاستعمارية الصهيونية في فلسطين قد تأسست على مبادئ قدرة الردع والإرهاب. وشكلت هذه العقيدة التي أشار إليها آرئيل شارون حجز الزاوية في نزعة العسكرة الإسرائيلية. ومنذ ذلك الحين، فشلت هذه العقيدة كما شوهد في العام 2006، عندما واجهت إسرائيل الهزيمة أمام حركة المقاومة اللبنانية، حزب الله. وقد فشلت إسرائيل في تحقيق أي انتصار عسكري منذ تلك الحرب المصيرية في العام 2006.
أكدت مقاومة الفلسطينيين المتواصلة في الأعوام 2008، 2012 و2014 على التوالي، على الحقيقة التي يصعب تصورها –وإنما الحقيقية: لقد خسرت إسرائيل قدرتها على الردع، وليس على الساحة السياسية فقط وإنما على الأرض كذلك. وأصبح جيشها فعلياً جيشاً من الشرطة، قادراً فقط على إدامة احتلال لا يمكن الدفاع عنه، ولكنه يخفق في تأمين انتصارات عسكرية.
كان هذا هو تقييم منظرين مثل منير شفيق والكثيرين غيره. وعلى المستوى العالمي، خاض نظام إسرائيل الاستعماري صراعاً ضد حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على أمل فرض حظر على خيار الشعوب، طالباً من الحكومات التعدي على مبادئ الديمقراطية وحكم الشعب لنفسه. وشكل ذلك إهانة لم تدركها إسرائيل في إطار إدانتها لحملة المقاطعة التي تستمر في وضع هذه الدولة خارج بيت "الديمقراطية". ويضع هذا التوجه إسرائيل مباشرة في منطقة الاستعمار.
وعلى الرغم من الحضور الممول ومدفوع الكلفة لوسائل الإعلام الاجتماعية، فإن انهيار استيراتيجيات الإسرائيليين يؤشر على وعي متزايد بين مستهلكي هذه الوسائل بمحنة الشعب الفلسطيني. وقد أفضى افتقار الخطاب الإسرائيلي إلى التفسير المقنع إلى فضح الكثير من الدعاية الإسرائيلية وفشل حملات مثل "إسألوا نتنياهو" التي عرّت الأخطاء الأصيلة وبينت إفلاس مصرف الحجج الإسرائيلي. وكان التأثير النهائي هو دولة ضعيفة وساقطة لا يبقيها متماسكة معاً سوى عدم الاستقرار في المنطقة.
ثمة مؤتمران، مؤتمر "القدس" ومؤتمر "تواصل 2"، عُقدا في عاصمة الثورة الإسلامية، طهران، وفي إسطنبول على التوالي. وشكل هذان المؤتمران انعطافة مشهدية في الأحداث، والتي لم تكتفِ بجمع عدد كبير من المفكرين والناشطين والمنظمات غير الحكومية فحسب، وإنما أنتجت أيضاً خطاباً فريداً كان مُسكتاً لفترة طويلة من الزمن، هو خطاب الوحدة والرؤية الواحدة. فثمة اعتراف عالمي باعتبار إسرائيل ظاهرة من بقايا الاستعمار؛ قطعة أثرية غريبة من ماض مؤلم، والتي يجب أن تذهب إلى سجلات التاريخ إلى جانب العبودية والغزو. وقد تقدم المعجم العالمي ليتحدى الكولنيالية المتمثلة في هيكل القوة بدلاً من البقايا المادية للاستعمار.
وتشكل إسرائيل مثالاً حاضراً لحقبة ماضية غير مستساغة للوعي العالمي الجمعي. وثمة الآن تلك الرؤية المتحدة التي تعري إسرائيل الآن –ليس كدولة فصل عنصري فقط، وإنما كدولة استعمارية- هي التي يتردد صداها عبر العديد من الفصائل والمنظمات. وهذه الوحدة في الرؤية هي التي تشكل نقطة انعطاف في مسيرة النضال ضد الاحتلال الصهيوني. وتشكل هذه الرؤية المشتركة وأبعادها أول العلامات الملموسة على تفكك الاحتلال والاستعمار الإسرائيليين.
كثيراً ما يقال أن الفجر يأتي بعد أكثر الليالي حلكة. وفي الحقيقة، يشكل إحياء ذكرى مرور 68 عاماً على النكبة أحلك الليل، لكنها هذه الروية المشتركة هي التي تصنع الفجر الرمزي الآخذ في الطلوع.
*الرئيس الحالي لشبكة مراجعة الإعلام. ولديه عاطفة تجاه السياسات والعلوم الساسية للشرق الأوسط. وهو يقدم التحليلات عبر العديد من وسائل الإعلام، وتنشر أعماله العديد من المنشورات المطبوعة وعلى الإنترنت، بما فيها مجلة "المفكر"، "الحكاية الفلسطينية"، "مراجعة أوراسيا"، تلفزيون برس. و"ميدل إيست مونيتور".
*نشر هذا المقال تحت عنوان:
Israel: A Falling Colonizer
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قتل مسلحان يعتقد أنهما من تنظيم “القاعدة”، في وقت متأخر من يوم الجمعة، إثر غارة شنتها طائرة بدون طيار على محافظة “مأرب” شرقي اليمن.
وقال شهود عيان إن طائرة بدون طيار، يعتقد أنها أمريكية، شنت غارة على سيارة من نوع “فيتارا” بمنطقة “الفلج” جنوبي مدينة “مأرب”، مركز المحافظة التي تحمل نفس الاسم شرقي اليمن
وأضاف الشهود، أن الغارة أدت لاحتراق السيارة ومقتل مسلحين كانا على متنها، دون معرفة مزيد من التفاصيل.
وعادةً ما تنفذ طائرات أمريكية بدون طيار، غارات ضد مسلحين ينتمون لتنظيم “القاعدة في جزيرة العرب”، الذي يتخذ من اليمن مقراً له.
وتعترف السلطات الأمريكية بتنفيذها لتلك الغارات، وتعلن عنها بين الحين والآخر، خصوصاً تلك الغارات التي أدت لمقتل قيادات عليا في التنظيم.
ولم يصدر أي تعليق من تنظيم “القاعدة” حول الحادثة حتى الساعة (5:20 تغ).
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هوشنك أوسي*
عمليّاً، تعيش تركيا في ظل نظام رئاسي غير معلن. وليس من المبالغة بشيء القول أن الصلاحيات التي يتمتّع بها رجب طيب أردوغان تفوق وتتجاوز الصلاحيات الممنوحة لباراك أوباما بموجب الدستور والنظام الرئاسي المعمول به في أميركا.
أبعد من ذلك، فصلاحيّات أردوغان، غير الدستوريّة حتى الآن، تتجاوز صلاحيّات السلاطين العثمانيين أيضاً، لجهة الانفراد والاستبداد في الرأي والقرار. بمعنى أن سعي أردوغان حاليّاً ينحصر فقط في بلورة التكييف الدستوري الداعم المحصّن سلوكه المنتهك الدستور، في سياق جرّ تركيا من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي! ذلك أن أردوغان انتهك الدستور، في فترات كثيرة، وتدخّل في كل شاردة وواردة من عمل حكومة رئيس الوزراء التركي السابق، المُقال أو المخلوع، أحمد داود أوغلو، بحيث أصبح الأخير ليس فقط مجرّد واجهة وحسب، بل شارب «كأس» أردوغان الذي سقى منه الرئيس التركي السابق عبدالله غل، وحليف أردوغان السابق الداعية فتح الله غولن.
وكان واضحاً وضوح الشمس، لمن يريد أن يرى ويفهم ما يجري في تركيا، كيف أن أردوغان أخذ الكأس من يد داود أوغلو وناولها لرئيس الوزراء الجديد، بن علي يلدرم، كي يسقيه منها بعد استنفاد صلاحيّته وقيامه بالمهمات الموكلة له على أكمل وجه. والتجربة الأردوغانيّة في التعامل مع الحلفاء الذين يعتمد عليهم في تعزيز سلطانه وسطوته تؤكّد أنه سيأتي اليوم الذي يشرب فيه يلدرم أيضاً من الكأس ذاتها التي شرب منها سابقوه!
وسط هذه السلطانية غير المعلنة التي يعيشها أردوغان، ثمّة كوابيس تؤرق حياته وأحلامه التي حققها أو يطمح إلى تحقيقها. ومن أبرز هذه الكوابيس:
1 - أن يسقيه أحد من حاشيته من الكأس ذاتها التي سقاها لصديقه غل، وحليفه السابق غولن، ورئيس ديبلوماسيته ووزارته السابق داود أوغلو. ذلك أن مخاوف أردوغان من تشكّل حلف بين الذين غدر بهم (داود أوغلو، غل، غولن...) ما زالت قائمة. لذا، يصار إلى «شيطنة» داود أوغلو في الإعلام الموالي للحكومة. وفي حال لمس أردوغان أي تحرّك من هذا النوع، لا يُستبعد أن تظهر ملاحقات قضائية تطاول داود أوغلو أيضاً. والتهم دوماً جاهزة!
2 - أن يحقق كرد سورية، بدعم من «العمال الكردستاني» وأميركا وأوروبا، إقليماً كرديّاً شمال سورية، على الحدود الجنوبيّة لتركيا، ويضطر أردوغان لإعادة العلاقة مع الأسد وروسيا للحؤول دون ذلك، وأن يفشل في هذا المسعى أيضاً، فيما ترفض إسرائيل ونظام الأسد اليد التي يمدّها أردوغان للقرداحة وتل أبيب، من تحت الطاولة.
3 - أن يتحقق التعاون والتنسيق بين «العمال الكردستاني» و «الديموقراطي الكردستاني» العراقي، وتقوى شوكة الأكراد أكثر فأكثر. فتضطر تركيا وأردوغان للدخول في مفاوضات جديدة مع «العمال الكردستاني» تتنازل فيها عن الكثير من الغطرسة الأردوغانية - الأتاتوركية.
4 - أن تنفجر فضائح فساد جديدة تكشف تورّط قيادات حزب أردوغان ووزرائه السابقين أو الحاليين، بخاصة مع إيران، وكيف أن تركيا أصبحت مغسلة للأموال الإيرانية، حين كان حلفاء أنقرة في الغرب يشددون الخناق الاقتصادي على طهران، بينما كانت أنقرة تقدّم لعاصمة الملالي طوق النجاة. وعــــليه يتبدّى كيف أن أنقرة متورّطة فـــي الدم السوريّ، من البوابة الإيرانية أيضاً، وليس فقط من بوابة دعم «داعـــش» و«النصرة» والتنظيمات التكفيرية النشــــطة والمـــتــقاتـــلة عــلى الأرض السورية.
5 - أن تنفجر فضائح تكشف تواطؤاً بين مخابرات أردوغان والجناح المتطرّف في «الكردستاني» بهدف الاستمرار في دوامة العنف وإراقة الدماء. ما يعني تورّط أردوغان و «دولته الخفيّة والعميقة» في الدم التركي - الكردي.
6 - أن ينجح اللوبي الأرمني في تحقيق المزيد من المكاسب على الصعيد الدولي، لجهة تشديد الحصار على تركيا وأردوغان، وإدانة الدولة التركية بارتكاب المذابح، وإجبار أنقرة على الاعتراف بهذه المجازر، ودفع التعويضات المادية والمعنوية.
7- أن تفشل الأذرع السياسية والعسكرية التركية ضمن المعارضة السورية في إطاحة المكاسب الكردية في سورية. وتترسخ وتتكرس هذه المكاسب.
ختام القول: كلما ازداد حكم أردوغان استتباباً وتسلّطاً على رقاب الأتراك، ازداد قلق وهواجس بل كوابيس السلطان التركي، أردوغان الأوّل.
* كاتب كردي سوري
عن "الحياةّ"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعت حركة “فتح” الجمعة، قادة حركة “حماس″ إلى التريث، وعدم إطلاق التصريحات الاستباقية لجولة الحوار المقبلة في الدوحة.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن المتحدث باسم حركة “فتح” فايز أبو عيطة قوله ، إن التصريحات التي تصدر عن قيادات في “حماس″ استباقية ولا تبشر بالمصالحة.
وطالب أبو عيطه بعدم الاستعجال بإطلاق مثل هذه التصريحات، “سواء فيما يتعلق بمشكلة الموظفين أم في البرنامج السياسي للحكومة”، داعياً الجميع إلى تهيئة الأجواء لإنجاح الجولة المقبلة من الحوار في الدوحة خلال الشهر الفضيل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
لقي رجل ونجله حتفهما وأصيب ستة آخرون بجروح في ساعات متأخرة من ليل الجمعة – السبت، جراء انفجار سيارة في ظروف غامضة بالقرب من بريد السلماني في مدينة بنغازي شرق ليبيا.
وذكرت بوابة الوسط الاخبارية الليبية، ان الأنباء تضاربت حول سبب وقوع الأنفجار بين سقوط قذيفة هاون على السيارة، وانفجار سيارة محملة بالذخيرة أثناء عملية النقل، ولم تصدر اي تصريحات من اي جهه أمنية حتى هذه اللحظة بشأن الحادث.
يذكر ان بنغازي تشهد اشتباكات عنيفة في عدة محاور بين قوات الجيش والوحدات المساندة له من شباب المناطق من جهة، وتحالف مجلس شورى ثوار بنغازي وتنظيمي داعش وأنصار الشريعة من جهة اخرى .
- Details