أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلن مسؤول عسكري ليبي أن طائرات حربية تدعم حكومة الوفاق الوطني الليبية شنت سلسلة من الغارات الجمعة على مسلحي تنظيم داعش في سرت، في إطار هجوم كبير يهدف إلى طرد التنظيم المتطرف من المدينة الواقعة بوسط البلاد.
وقال المسؤول العسكري في تصريحات لوكالة الانباء الألمانية شريطة عدم ذكر اسمه: “استهدفت الطائرات قاعة واجادوجو للمؤتمرات في سرت اليوم في الصباح الباكر “.
وأضاف: “تعد هذه القاعة المركز الإداري لداعش في ليبيا”.
وتابع قائلا: “إذا تمكنا من اقتحام القاعة اليوم (الجمعة) فسوف يكون هذا انتصارا عظيما”.
وبدأت قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني جاءت بشكل رئيسي من مدينة مصراتة غربي البلاد هجوما الشهر الماضي لطرد تنظيم داعش من سرت، التي تخضع لسيطرة التنظيم المتطرف لأكثر من عام.
وأحرزت القوات على مدار الأيام الأخيرة مكاسب كبيرة على الأرض حول سرت وداخلها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان يوم الجمعة إن إلغاء إسرائيل لتصاريح دخول الفلسطينيين بعد هجوم تل أبيب الأخير ربما كان عقابا جماعيا يحظره القانون الدولي.
وألغى الجيش الإسرائيلي يوم الخميس تصاريح دخول 83 ألف فلسطيني وقال إنه سيرسل مئات من القوات الإضافية للضفة الغربية المحتلة بعد هجوم مسلح قتل فيه فلسطينيان أربعة إسرائيليين في تل أبيب.
وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم المفوض السامي إنه يدين الهجوم لكنه يشعر بقلق بالغ إزاء إلغاء التصاريح وهو إجراء "قد يصل إلى حد العقاب الجماعي المحظور ولن يؤدي إلا لزيادة الشعور بغياب العدالة والإحباط لدى الفلسطينيين."
وأضافت أن الإجراءات تضمنت وقف تصاريح عمل 204 أشخاص تربطهم صلة قرابة ولو بعيدة بالمهاجمين الفلسطينيين وقيام قوات الأمن الإسرائيلية بإغلاق بلدتهما بالكامل.
ومضت قائلة "إسرائيل لديها التزام يتعلق بحقوق الإنسان ويتمثل في محاسبة مرتكبي الجرائم عن جرائمهم. وهذا ما تفعله. لكن الإجراءات التي اتخذتها مع السكان عموما لا تعاقب مرتكبي الجريمة وإنما عشرات -بل ومئات- الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء."
وكانت إسرائيل قد أصدرت تصاريح الدخول لفلسطينيي الضفة الغربية المحتلة لزيارة أقاربهم خلال شهر رمضان.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي شنه المسلحان الفلسطينيان يوم الأربعاء في سوق يضم متاجر ومطاعم فاخرة قرب وزارة الدفاع الإسرائيلية وإن كانت حركة حماس وجماعات فلسطينية أخرى قد سارعت بالإشادة به.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
عقدت الأطراف اليمنية المشاركة في مشاورات السلام المقامة بدولة الكويت، الجمعة، جلسة مباشرة برعاية المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، بعد توقف دام أكثر من أسبوعين، بحسب مصدر حكومي للأناضول.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن “الجلسة الرباعية التي شارك فيها أربعة مفاوضين من كل طرف (الحكومة من جهة، والوفد المشترك للحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح)، انتهت دون إحراز أي تقدم”، مضيفًا أن “اللقاء كان متوترًا بدرجة كبيرة بين الطرفين وشهد مشادات، فيما لم يقدم المبعوث الأممي أي جديد بخصوص ردم الهوة”.
ووفقًا للمصدر فقد “أرادت الأمم المتحدة الإعلان عن استئناف المشاورات المباشرة فقط، دون وجود أرضية”.
وجاء استئناف الجلسات المباشرة الجمعة، بعد تعليقها منذ 25 مايو/ أيار الماضي، واكتفاء ولد الشيخ بمشاورات غير مباشرة، من أجل ردم الهوة وتقريب وجهات النظر.
ولا زالت مشاورات الكويت، تراوح مكانها بعد مضي 50 يومًا على انطلاقها، ولم يناقش طرفا الصراع إلا “التفاصيل الأولية” في لائحة جدول الأعمال، دون حسم أي من الملفات الشائكة.
وكان الإنجاز “اليتيم” لهذه المشاروات، منذ انطلاقتها في 21 أبريل/ نيسان الماضي، هو الاتفاق على تشكيل اللجان الثلاث (الأمنية، السياسية، الإنسانية)، والتي أُوكل إليها مناقشة النقاط الخمس المنبثقة من القرار الدولي 2216 (صادر عام 2015).
وتنص النقاط الخمس على انسحاب “الحوثيين” و”قوات صالح” من المدن التي سيطرت عليها منذ الربع الأخير من العام 2014، وبينها العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة، واستعادة مؤسسات الدولة، ومعالجة ملف المحتجزين السياسيين والمختطفين والأسرى، والبحث في خطوات استئناف العملية السياسية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال أنس العبدة رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض لرويترز يوم الجمعة إن الحكومة السورية أطلقت سراح سجناء واشترطت انضمامهم للجيش لدى الإفراج عنهم.
واستشهد العبدة في حديثه بتقارير من سجن عدرا المركزي قرب دمشق.
وأضاف العبدة أن التقارير الأولية تشير إلى أن ما بين 100 و150 سجينا أفرج عنهم بموجب هذه الترتيبات لكنهم نقلوا مباشرة إلى خطوط القتال الأمامية في حلب والقامشلي. وتابع أن من المعتقد أن النظام يميل لنقل هؤلاء إلى الخطوط الأمامية في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية للحد من احتمالات انشقاقهم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال قائد العملية العسكرية في الفلوجة الجمعة إن القوات العراقية أصبحت على مسافة ثلاثة كلم عن مركز المدينة التي تعد أحد أبرز معاقل تنظيم داعش، على بعد 50 كلم غرب بغداد.
وأضاف الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لوكالة الصحافة الفرنسية، أن عملية استعادة السيطرة على المدينة تسير بشكل صحيح.
وأوضح الساعدي بينما كان على مرتفع يشرف على أحياء جنوب الفلوجة، أن "داعش يريد أن يقاتل للوصول إلى مناطق خارج المدينة لكننا تحركنا إلى الداخل، وسيطرنا على كل هذه المنطقة في ثمانية أيام".
وتابع مشيرا إلى أحد المواقع في جهاز حاسوب محمول باتجاه طريق رئيسي في جنوب الفلوجة، أن "قواتنا هنا".
وقال "إن المكان يبعد 3,1 كلم عن موقع المبنى الرسمي في وسط" الفلوجة.
وأكد الساعدي، وهو أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب، "سنكون خلال أيام وليس أسابيع، هناك في القلب".
في غضون ذلك، تقوم قوات خاصة بتفجير عبوات ناسفة زرعها تنظيم داعش في حين تقصف طائرات حربية أهدافا داخل المدينة.
وقال أحدهم بواسطة جهاز اتصال بلكنة أسترالية لأحد مستشاري جهاز مكافحة الإرهاب "هناك شخصان في المبنى".
ورد الضابط العراقي بإنكليزية متقنة قبل تناوله جرعة من مشروب طاقة "المبنى المواجه من الشرق أو الغرب؟" وتابع "الغرب؟ تمام، لديكم الضوء الأخضر".
بعد دقائق، ألقت طائرة حمولتها على الهدف وتصاعد الغبار وسحب الدخان.
بدوره، قال الضابط عبر جهاز الاتصال "تم ضرب الهدف" في إشارة إلى نجاح القصف.
وتتلقى القوات العراقية دعما من طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن، الذي تشكل بعد سيطرة تنظيم داعش على الموصل ومناطق واسعة في شمال وغرب البلاد.
وتحدث الساعدي عن "مقتل أكثر من 500 عنصر من مسلحي داعش منذ انطلاق العملية"، مشيرا إلى أن "الفلوجة تعد رمزا مهما لداعش".
وبدأت قوات الامن العراقية وأخرى موالية لها، فجر 23 أيار (مايو) عملية استعادة السيطرة على الفلوجة التي تعد ثاني أكبر مدينة ما تزال في قبضة داعش في العراق.
- Details