أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال عبد الملك المخلافي وزير الخارجية اليمني، رئيس وفد الحكومة إلى مشاورات السلام في الكويت، إن "مشروع تسوية" يمكن أن يتم تسليمه خلال اليومين المقبلين.
وقال المخلافي، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط"،: " الرؤية أو خريطة الطريق التي أعدت من قبل المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لم تقدم إلى الآن، وتوقع أن تقدم خلال اليومين المقبلين، بحسب ما أبلغنا".
وأضاف المخلافي: " في كل الأحوال ما هو مؤكد أن المجتمع الدولي ملتزم بالقرار (2216)، وبالمرجعيات، وملتزم بالشرعية وبأن الانسحابات تسبق أي حديث سياسي، وهذه الأمور بالنسبة لنا مطمئنة وتتفق مع وجهة نظرنا وتتناقض مع وجهة نظر الحوثيين."
وكان وفد الحوثيين وحزب المؤتمر إلى مشاورات الكويت تمسكا بشرطهما في التوافق على المؤسسة الرئاسية وتشكيل حكومة توافقية. وقال الوفد إن "المشاورات الجارية ما زالت تبحث عن حلول سياسية شاملة وتوافقية".
ونقلت الصحيفة عن مصدر يمني رفيع، بأن المطلب الرئيس للحكومة هو تخلي الحوثيين عن السلاح، مؤكدا أن هذا هو "المدخل الرئيس للسلام في اليمن".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ندد الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الاثنين، “بالزيادة المقلقة” في عمليات احتجاز المهاجرين فيما يطلق عليها “البؤر الساخنة” في اليونان وإيطاليا، وحث السلطات على إيجاد بدائل لاحتجاز الأطفال لحين نظر طلباتهم باللجوء.
وقال المفوض السامي في كلمة “حتى الأطفال الذين يعيشون بدون مرافق يودعون عادة في زنازين أو مراكز محاطة بسياج شائك. والاحتجاز لم يكن أبداً في صالح الطفل ولابد أن يكون لهذا الأمر أولوية قبل أهداف الهجرة.”
وأضاف “لابد من وضع بدائل لاحتجاز الأطفال.”
وندد زيد أمام اجتماع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، “بتفشي الشعارات المعادية للمهاجرين التي سمعناها والمنتشرة بطول وعرض القارة الأوروبية.”
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يصل الأمير محمد بن سلمان الاثنين إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية تستمر عدة أيام يلتقي خلالها بعدد من المسؤولين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
ووفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس" فإن هذه الزيارة جاءت بناء على توجيه الملك سلمان بن عبد العزيز واستجابة للدعوة المقدمة من الحكومة الأمريكية.
ويلتقي ولي ولي العهد السعودي خلال هذه الزيارة عددا من المسؤولين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ومن ضمن الوفد الرسمي للأمير محمد، وزير المالية إبراهيم بن عبد العزيز العساف، ووزير التجارة والاستثمار ماجد بن عبد الله القصبي، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء محمد بن عبد الملك آل الشيخ.
كما سيلتقى الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته رؤساء شركات ومؤسسات مالية أمريكية، لبحث كل ما من شأنه خدمة برنامج "رؤية السعودية 2030"، الذي طرحه الأمير الشاب، ذو الـ 30 عاما، لرؤية المملكة للسنوات القادمة في تنويع مصادر الدخل، وعدم الاعتماد على النفط كمصدر أساسي.
وكانت وسائل إعلام سعودية قد ذكرت أن الأوساط الاقتصادية الأمريكية مهتمة بالفرص التي تنطوي عليها خطة "رؤية السعودية 2030"، ويتوقع أن يكون لها حضور بارز في مباحثات ولقاءات الأمير محمد بن سلمان بهدف استقطاب عدد من الاستثمارات الأمريكية.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تستعد فيه واشنطن لنشر تقرير سري بالغ الحساسية حول اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001، قد يؤكد عدم ارتباط الرياض بهذه الاعتداءات.
وكانت السلطات السعودية هددت في أبريل/نيسان الماضي الجانب الأمريكي باحتمال بيعها للديون الأمريكية وغير ذلك من الأصول في الولايات المتحدة التي تقدر بـ 750 مليار دولار إذا صدر قانون أمريكي يسمح بتحميل المملكة مسؤولية هجمات 11 سبتمبر عام 2001.
وفي مايو/أيار الماضي كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن أكبر حاملي السندات الأمريكية في الخارج، ليتبين أن الرياض تمتلك سندات خزانة أمريكية بنحو 117 مليار دولار، ما أثار الكثير من التساؤلات بدلا من أن تقدم الردود المنتظرة.
ويشار هنا إلى أن العلاقات بين السعودية وأمريكا مبنية على الاحترام والتعاون المتبادل والمصالح المشتركة نظرا لتاريخها الذي يعود إلى عام 1931.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت إذاعة البيان التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الاثنين، مسؤولية التنظيم عن إطلاق نار أودى بحياة 50 شخصاً على الأقل، في ملهي ليلي للمثليين في أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية.
وقال التنظيم في بيان بثته الإذاعة، “فقد يسر الله تعالى للأخ عمر متين أحد جنود الخلافة في أمريكا، القيام بغزوة أمنية تمكن خلالها من الدخول إلى تجمع للصليبيين في ناد ليلي لأتباع قوم لوط في مدينة أورلاندو … حيث قتل وأصاب أكثر من مئة منهم قبل أن يقتل.”
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت مصادر عسكرية عراقية مقتل خمسة جنود وإصابة آخرين، في هجوم انتحاري استهدف الاثنين مقراً للقوات الأمنية شمال مدينة الرمادي، غرب العراق.
وقال اللواء الركن اسماعيل المحلاوي قائد عمليات الأنبار، “تمكنت قواتنا من احباط هجوم انتحاري بعجلات مفخخة وآخر مسلح لتنظيم الدولة استهدف بعد منتصف ليل الأحد مقراً عسكرياً في منطقة الجرايشي، شمال الرمادي” كبرى مدن محافظة الأنبار.
وأضاف ان “قواتنا دمرت جميع العجلات المفخخة وقتلت جميع المهاجمين”.
من جهته، أكد ضابط برتبة عميد في الجيش ان “القوات العراقية احبطت الهجوم” مؤكداً “مقتل خمسة جنود واصابة 11 بجروح”.
وتمكنت القوات العراقية في شباط/فبراير من استعادة السيطرة على مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد).
ويحاول الجهاديون اثبات قدرتهم على مواصلة تنفيذ هجمات على مناطق استعادتها القوات الحكومية، لإفشال مساعي اعادة الإعمار وعودة السكان الى مناطقهم.
وتزامن الهجوم مع تنفيذ القوات العراقية عملية واسعة بمساندة التحالف الدولي انطلقت فجر 23 الشهر الماضي، لاستعادة السيطرة على مدينة الفلوجة (50 كلم غرب بغداد)، من الجهاديين.
- Details