أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
إيان بلاك - (الغارديان) 10/6/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
فشلت القوى التقدمية العربية في التعامل مع التهديدين التوأمين المتمثلين في الأنظمة الدكتاتورية والإسلامويين الرجعيين، كما يقول تقييم جديد قاتم لفوضى المنطقة.
* * *
مرة أخرى، تطغى على شهر رمضان أعمال العنف في كثير من أنحاء العالم العربي. فمن العراق إلى ليبيا، مروراً بسورية واليمن، تنتشر الصراعات المسلحة، والحروب بالوكالة، والتوترات العرقية والبؤس والمعاناة. وكان جلبرت أشقر حذر في كتاب سابق عن منطقة الشرق الأوسط من مخاطر الانحدار إلى البربرية؛ لكن آخر أعماله يشكل تحديثاً عن فصل الشتاء القاتم الذي أعقب الربيع العربي -مع بعض الأفكار حول المستقبل.
كانت التوقعات بحدوث تغيير سريع في العالم العربي على غرار نموذج أوروبا الشرقية مبالغاً فيها على الدوام، كما يقول الأكاديمي لبناني المولد. ولم يكن من المحتمل مطلقاً أن تنهار الأنظمة العربية -وكانت ليبيا هي النظام الوحيد الذي انهار فعلاً- لأن قادتها، وحاشياتهم، والعملاء التابعين، وبلطجية المخابرات، لم يكن لديهم أي مكان يتحولون إليه.
في حين يتحاشى الحديث عن كراهية الإسلام أو الأطروحات عن "الاستثنائية العربية"، يؤكد أشقر حقيقة أساسية، هي أن حركات المعارضة الوحيدة القابلة للحياة والعمل في المنطقة كانت الإسلاميين -"بديل رجعي عن النظام الرجعي". كما يركز أشقر على إيران؛ راعية الحركات الشيعية في العراق ولبنان، إلى جانب المشتبه بهم المعتادين من دول الخليج السنية، كدعاة للطائفية.
في سورية، كما يستنتج أشقر، أساء الثوار قراءة دروس لبنان، معتقدين خطأ أن بشار الأسد سيتنحى بدلاً من المخاطرة بملاقاة مصير معمر القذافي. لكن هناك آخرين ارتكبوا أخطاءً قاتلة أيضاً: فقد فشل أوباما في دعم القوى المناهضة للأسد. وهو فشل وُلد، كما يقول "من لامبالاة إنسانية عميقة بمصير سكان بلد عربي فقير بالنفط" -وهي خطيئة إغفال من وجهة نظره، لا تقل سوءا عن غزو جورج بوش الكارثي للعراق قبل عقد من الزمن.
خلق فشل الولايات المتحدة والغرب في دعم المعارضة بشكل مناسب فراغاً أتاح لتنظيم القاعدة الازدهار، ولتنظيم "داعش" الظهور. كما عزز الأسد التطرف أيضاً؛ حيث أفرج عن السجناء الجهاديين (الذين كان تم إرسالهم سابقاً لمحاربة الأميركيين في العراق)، بل إنه زودهم بالأسلحة أيضاً. وكانت استراتيجيته تقوم على تخويف الغرب وأقليات البلد، وتقديم نفسه على أنه البديل الوحيد –أي شيء سوى "المخاطر المحتملة لعدوى الديمقراطية"، بعبارة أشقر. وكان "العدو المفضل" للأسد هو "الأصدقاء المفضلون" لتركيا ودول الخليج.
ليس هذا المفكر العربي اليساري، الذي يعمل في التدريس في كلية جامعة لندن للدراسات الشرقية والأفريقية، معجباً بالهيمنة الأميركية في الشرق الأوسط. لكنه يحتقر صراحة "الإدانة غير المحسوبة" للولايات المتحدة من جهة اليسار المناهض للإمبريالية، في بريطانيا وخارجها، والذي لا يعترض مطلقاً على الدعم الروسي والإيراني الأكثر جوهرية بكثير للأسد.
في مصر في العام 2011، واجهت المعارضة اليسارية الصغيرة ما يصفه أشقر بلا تردد بأنه اثنتين من القوى المنافسة المعادية للثورة -الجيش وجماعة الإخوان المسلمين. وحتى بعد سقوط حسني مبارك، ظل الجيش المصري هو "صانع الملوك النهائي"، والذي أطاح في نهاية المطاف بمحمد مرسي المنتخب ديمقراطياً، الذي شكل الوجه غير البارع للإسلام السياسي الذي استسلم لإغراء السلطة. وقد دعم ملايين المصريين الانقلاب الذي قام به عبد الفتاح السيسي الذي يحكم الآن أكبر دولة عربية بولاية مواجهة "الإرهاب" -الذريعة الأسهل لكل استبدادي.
يكتب أشقر: "عدم قدرة التقدميين على رسم مسار مستقل ضد كلا جناحي الثورة المضادة، وعدم استطاعة أي منهما العودة إلى سرج الحصان، بينما يحاول إسقاط الآخر عن السرج، أثبتت أنها كارثية". وكانت الحصيلة هي المذابح، والمحاكمات الجماعية وأحكام الإعدام، بينما تأخذ المشاريع الفرعونية صدارة المشهد في موجة محمومة من السياسات الاقتصادية النيو-ليبرالية.
لا يستبعد أشقر، في مزاج تأملي استعادي، قيام تحالفات تكتيكية مع "حلفاء غير محتملين"، لكنه يصر على أنه على الرغم من أن التقدميين والرجعيين يمكنهم أن "يَضربوا معاً"، فإن عليهم "المسير كل على حِدة". والمفتاح هو "الاستقلال الحازم".
استعار أشقر عنوانه من أنتونيو غرامشي، الماركسي الإيطالي الذي لاحظ انتشار "أعراض مرضية" في الفترة الفاصلة بين موت نظام قديم وميلاد نظام جديد. وهذه العدسة مفيدة لدى مشاهدة فترة قاتمة -ولو أنه يجدر تذكر أن الفترة الفاصلة ربما تستمر لفترة طويلة. وكان غرامشي قد كتب أيضاً أفكاره الشهيرة عن "تشاؤم الفكر" و"تشاؤم الإرادة" -وهو تمييز يمكن أن يعزز المعنويات الضعيفة في هذه الآونة، وأن يولد الأمل بقدوم أوقات أفضل.
*نشرت هذه المراجعة تحت عنوان: Morbid Symptoms: Relapse in the Arab Uprising by Gilbert Achcar
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يوعز هندل
هناك نوعان من السياسيين في العالم الديمقراطي: تجار وايديولوجيون. الاوائل مستعدون لان يقولوا كل شيء ويفعلوا كل شيء كي ينجحوا وينتخبوا. من ناحيتهم، لكل شيء يوجد ثمن ومقابل، على أن تذكروا المبلغ فقط. الاخيرون ـ السياسيون الايديولوجيون، محصورون في داخل اطار تأثير عالمهم. عندما ينتخبون في الغالب يتجمدون في مكانهم، في محاولة للنجاة امام وحشية الواقع وعندها يختفون. في السياسة الأمريكية يمثل براك اوباما الايديولوجيين. فالاخطاء الجسيمة التي ارتكبها في السياسة الخارجية منذ انتخب رئيسا في المرة الاولى هي نتيجة مذهب فكري.
لقد آمن حقا بانه يمكن الحديث عن قيم حقوق الانسان في جامعة القاهرة عشية «الربيع العربي». وهو عن حق وحقيق ليس قادرا على ان يرى في الإسلام الحديث محدث الإرهاب رقم 1 في العالم. وهو يسير في الشرق الأوسط بتقنين ينطلق من الرغبة في التحسين وليس الاساءة. ثمة الكثير جدا من الرومانسية في المثاليين، ولكنهم خطر كبير عندما يتجهون في الاتجاه غير الصحيح.
شخصية التاجر السياسي يمكن أن نجدها في المتنافسين على الرئاسة في السباق الحالي: كلينتون وترامب. وبينما كلينتون هي تاجرة متوسطة فان ترامب هو تاجر ممتاز. رجل أعمال بارد الاعصاب، مهني. وهو يبيع البضاعة التي ليس له أي فكرة عما يمكن استخدامها. هكذا، مثلا، «أمريكا رائعة».
«سنجعل أمريكا رائعة مرة اخرى»، قال ترامب في عدة مناسبات. سنجعلها ممتازة، جيدة. في نظري الغروب في الجبال قرب بيتي رائع، الشروق جيد وتوجد ايضا موسيقى ممتازة أسمعها احيانا. فكيف نجعل دولة رائعة؟ هذا سؤال يتطلب خطة عمل، سلم اولويات وتعريف علمي. هذا ليس لدى ترامب أي نية لتوفيره.
من زاوية نظر فئوية، فاني كإسرائيلي أخاف من التجار في السياسة بقدر لا يقل عن الايديولوجيين على نمط اوباما. عندما يقول ترامب انه مع البناء في المستوطنات لانهم يلقون علينا الصواريخ، افهم بان ليس لديه أي فكرة اين توجد المستوطنات، وما الذي يهددنا أو لا يهددنا. استنتاجي هو أن ترامب كرئيس لن تكون له أي مشكلة لان يسقط على إسرائيل ويقول «اتفقوا مع الفلسطينيين، انسحبوا إلى خطوط 67، فهذه ليست قصة كبيرة مع كل هذه الصواريخ. اريد سلاما كي أجعل العالم رائعا». بكل ثمن، على طريقة التجار. اما كلينتون، بالمناسبة، فليست افضل، باستثناء ان هذه قصة معروفة اخرى.
أتوقف عند التمييز بين السياسيين كونه لاول مرة في التاريخ البشري، وبسبب الصراع بين التجار على الرئاسة الأمريكية، توجد امكانية لان يصبح الإرهاب اداة استراتيجية تؤثر على مصير العالم. منذ اخترع هذا المفهوم، والذي يعني الخوف، تميز الإرهاب بتأثير تكتيكي على الناس. فقد نجح الإرهابيون في المس بالرموز، بالزعماء الكبار او بقتل المئات والالاف من الاشخاص. ولم يغيروا العالم. هكذا عندنا، لشدة الاسف، في قدر كبير من الحالات والانتفاضات الدموية، هكذا ايضا في الولايات المتحدة منذ 11 ايلول. يمكن أن نجد تراكما للاحداث التي أدت إلى الحملات، يمكن أن نجد حروبا على اساس عمليات إرهابية كبرى، ولكن هذه كلها مجرد فقرة صغيرة في التاريخ.
ما يجري الان مع داعش، وبالمقابل سياسة النعامة لاوباما، يختلف عن كل ما عرفناه. عندما بدأ داعش ينتشر في ارجاء العالم وجدت نفسي مرتبكا أمام ما بدا لي كاهتمام اكبر مما ينبغي. مع كل الاحترام، فهل بضعة الاف من المسلمين المسلحين بالسلاح الخفيف، سيارات التندر والوحشية يخيفون العالم الغربي؟ ما هو الاسوأ الذي يمكن أن يحصل؟ السيطرة على مزيد من الارض في العراق او سوريا. ارسال قوات مشاة وحملة قصف مكثفة يمكنها أن تصفي التنظيم. غير أن العالم الغربي خاف، وانا لم أفهم بانه خاف من نفسه.
ليس لدى داعش أي ذخر غير الوعي. رجاله يلتقطون لانفسهم الصور وهم يقطعون الرؤوس، يذبحون النساء والاطفال ويتباهون بقتل اللوطيين. في يوم المذبحة في اورلاندو ذبحوا بضع عشرات مسلمين في سوريا. لم يأبه أحد. ولكن عندما يدور الحديث عن حدث على الارض الأمريكية، فان داعش ينتصر في معركة الوعي. وبالذات لهذا السبب توجد له فرصة فتاكة للتأثير على العالم بأسره.
عملية اجرامية عشية الانتخابات سترجح نسبة التصويت في صالح ترامب. عندما لا يتجرأ الرئيس اوباما على القول ما هو المصدر ـ الإسلام المتطرف ـ فان موقف الجمهور الأمريكي سيكون اشد. ترامب كرئيس سيغير العالم الديمقراطي. وهو منذ الان يغير المنظومات السياسية المحيطة. لا أدي كيف سيفعل هذا، ولكني أخاف. يهودي من نوعي دوما يخاف من غير المعروف.
يديعوت
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بلا شك، ما جرى لن يمر مرور الكرام و سيؤثر في خيارات الناخبين الأميركيين في العمق و بالتالي في السياسة الأميركية للأربع سنوات القادمة التي غالباً ما ستسلك سلوكاً متشدداً تجاه الارهاب، و هذا بالطبع سيلقي بظلاله على طبيعة تعاطي «واشنطن» مع الشؤون الدولية و الشرق الأوسط تحديداً.
مرشح الرئاسة الأميركية «ترامب» يكاد يكون أكثر المستفيدين مما جرى، فالهجوم الارهابي دعّم أراءه التي طالما صدح بها بخصوص تعامل الولايات المتحدة مع اخطار الارهاب و إن حدث و فاز الرجل، فلا مناص من أن تتم ترجمة برامجه التي هي أولاً و آخراً تنسجم مع روح النهج المحافظ للحزب الجمهوري الذي يمثله.
الدول الكبرى في هذه الأثناء تتعامل مع تبعات ما يجري في الشرق الأوسط بعقلية من يريد أن يحمي نفسه دون بذل جهود جدية لعلاج جذور المشكلة. الدول الكبرى لن تنعم براحة البال مادام الشرق الأوسط يحترق و يوماً عن يوم يزداد وقع ما يحدث في الشرق الاوسط ايلاماً في جنبات الكبار.
قد يأتي الجمهوريون إلى السلطة من جديد في الولايات المتحدة و قد يصل حصان «ترامب» إلى نهاية السباق أولاً بفضل الرعب الذي بات يجتاح العالم من التطرف، لكن العالم لن يصبح أكثر أمناً باحلال الارهاب السياسي بديلاً لارهاب التطرف. نجم اليمين المحافظ بات يزداد سطوعاً في امريكا و اوروبا بشكل بات يهدد قيم الدول في الحريات و المساواة و ما يجري في العالم من أحداث يسير باتجاه فتح الطريق لليمين المحافظ ليتقدم أكثر.
الدول الكبرى ستظل تجرب استراتيجيات محكوما عليها بالفشل، فالارهاب سيظل يجتاح العالم و ستأتي لحظة تكون فيها العودة للوراء في الشرق الأوسط أمراً بعيد المنال و عندها لن ينفع الندم. قلناها ألف مرة، حريق الشرق لن يوفر لا اميركا و لا اوروبا و القادم سيكون أسوأ...
- Details
- Details
- أخبار سياسية
لقي شخصان على الأقل مصرعهما في مدينة كومانا التابعة لولاية سوكري جنوب وسط فنزويلا على خلفية احتجاجات على نقص الغذاء تحولت إلى أعمال شغب.
وأوضحت نائبة في البرلمان المحلي أن المواجهات التي شهدتها المدينة يوم الثلاثاء 14 يونيو/حزيران، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 25 آخرين.
وذكرت النائبة أن الاحتجاجات بدأت صباح الثلاثاء وتحول إلى أعمال نهب وشغب، إذ أقدم محتجون من أحياء فقيرة على نهب قرابة 70-80 محلا في المدينة، وتصدت القوات الأمنية للمحتجين، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة.
هذا وتشهد البلاد خلال الأشهر القليلة الماضية تكثيف موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وذلك على خلفية تردي الوضع الاقتصادي في البلاد بسبب انخفاض أسعار النفط، ونقص المواد الغذائية، والأزمة المتواصلة بين السلطة التنفيذية والتشريعية والتي بدأت بعد فوز أحزاب المعارضة في الانتخابات البرلمانية الخريف الماضي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اخترق قراصنة إنترنت روس أنظمة الكمبيوتر الخاصة بالحزب الديمقراطي الامريكي، وحصلوا على ملف كامل عن المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين بالحزب.
وقال متحدث باسم السفارة الروسية في واشنطن للصحيفة إنه ليس لديه علم بهذه الاختراقات.
وذكر مسؤولون إن القراصنة تمكنوا من الوصول إلى الاتصالات الداخلية مثل رسائل البريد الإلكتروني والدردشة. ولم يتسن بعد معرفة المعلومات التي جرى الوصول إليها بشأن ترامب.
وقال مسؤولون أمريكيون إنهم وجدوا علامات تفيد بمحاولة قراصنة الانترنت اختراق أجهزة كمبيوتر تتبع جماعات الحزب الجمهوري فضلا عن حملات ترامب وهيلاري كلينتون خلال موسم الانتخابات .2016
ولم يتسن بعد معرفة تفاصيل تلك الاختراقات.
من جانبها، قالت ديبي واسرمان شولتز، رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأمريكي إنه تم اكتشاف أكثر شبكتي تجسس عدوانية وتعقيدا في نظام الكمبيوتر التابع للحزب في نيسان/أبريل.
وأضافت واسرمان شولتز أن شركة “كراود سترايك” الخاصة للأمن الإلكتروني أجرت فحصا لنظام الكمبيوتر للحزب واكتشفت أنه تم استهداف ملفات البحث الخاصة بالمعارضة.
وأبدت تفهمها لأن يستهدف الروسملفات ترامب انطلاقا من أن قطب العقارات هو “أخطر” مرشح جمهوري مفترض وأنه أدلى بتصريحات “متطرفة ومثيرة للقلق”.
- Details