أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أكد المعارض السياسي البارز الصادق المهدي زعيم حزب “الأمة” القومي السوداني، أن احتمال حدوث انتفاضة شعبية تطيح بنظام الحكم في السودانأصبح وارداً أكثر مما يتوقعه الكثيرون.
ورأى المهدي أن التغيير في السودان يتطلب هذه المرة انتفاضة “مخطًطا لها” وليست انتفاضة عفوية، لقطع الطريق أمام قمعها بثمن كبير من الدماء، وللحيلولة دون تحول الأوضاع في البلاد إلى فوضى.
واستنكر المهدي محاولات التخويف من انهيار الدولة حال قيام انتفاضة شعبية، وقال إن استمرار النظام السوداني وسياساته هو أقصر طريق لانهيار الدولة، وأن الجماهير ستخرج مهما كانت المحاذير وتتحول إلى كتلة حرجة من الغضب والإقدام.
وقال المهدي، اليوم الأربعاء، إن توصيات مؤتمر الحوار الوطني الذي يجري في داخل البلاد وجدت تجاوباً مع كثير من بنود الأجندة الوطنية، وإذا قبلتها الحكومة يمكن تحقيق مطالب الشعب المشروعة في التغيير عن طريق الحوار.
وسخر المهدي ممن أسماهم “المهرجين”، الذين يروْن في حديثه عن إيجابيات خريطة الطريق الأفريقية انضماما لها، مشيراً إلى أن مواقفه تستند على رؤية الإيجابيات التي تجعل الحوار الوطني يجدي في إقامة نظام جديد، وفقاً للشرق الأوسط.
وشن المهدي هجوماً عنيفاً على ابن عمه والقيادي السابق بحزبه مبارك الفاضل، وقال إنه يمارس هذياناً سياسياً، وأن مشروعه الحالي عبارة عن “مخلب قط” للمؤتمر الوطني.
وأكد المهدي الموجود في منفاه الاختياري بالقاهرة، أن مهامه في الخارج اكتملت، وأنه أجرى مشاورات للعودة للبلاد في القريب العاجل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
من أشرف الهور ووديع عواودة: رغم التأجيل لـ 24 ساعة بسبب الترتيبات اللوجستية، إلا أن زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، لم تتم يوم أمس إلى مدينة رام الله. وتردد بشكل قوي أنها ألغيت بشكل كامل، في ظل تضارب الأنباء حول السبب الرئيس في ذلك، حيث أرجع البعض السبب إلى عدم الحصول على «موافقة إسرائيلية»، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية تجديده لرفض مبادرة السلام العربية بشكلها الحالي.
وعلى الرغم من تأجيل الجهات الموكل لها أمر ترتيب وصول الأمين العام للجامعة العربية إلى رام الله، عن طريق الأردن لـ 24 ساعة، حيث كان وفق الترتيبات الأولية ينوي الوصول صبيحة الاثنين الماضي، إلا أن الزيارة لم تتم وفق الموعد الجديد، وهو أمس الثلاثاء.
وأعلنت الرئاسة الفلسطينية عن تأجيل زيارة العربي التي كانت مقررة للضفة الغربية إلى أجل غير مسمى، دون أن تحدد السبب الذي أدى إلى تأجيل هذه الزيارة.
وترددت أنباء بعد قرار التأجيل أن السبب يرجع إلى «صعوبة في التنسيق» لهذه الزيارة المهمة للأمين العام للجامعة العربية، التي كانت ستستمر ليومين، يجتمع خلالها مع الرئيس محمود عباس.
وأشارت المعلومات إلى أن المحاولات الفلسطينية التي بذلت خلال الساعات الأخيرة من أجل تأمين زيارة العربي لرام الله لم تحقق نتائج.
وحسب المعلومات أيضا فإن السبب الذي أدى إلى عدم إتمام الزيارة، يعود لرفض إسرائيل إعطاء إذن لطائرة أردنية لنقله وفريقه من العاصمة الأردنية عمان، إلى مدينة رام الله، لتفادي المرور بالحواجز الإسرائيلية.
ونقل عن الدكتور رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، القول إن تأجيل الزيارة مرتبط بعملية التنسيق لدخوله لأن العربي لا يريد أن يكون لديه أي اتصال أو احتكاك مع الجانب الإسرائيلي.
وأوضح أن الجانب الفلسطيني أجرى تنسيقا بهذا الخصوص مع الجانب الأردني لتوفير طائرة مروحية، لنقله من عمان إلى مدينة رام الله مباشرة.
وأوضح أن التنسيق الأردني مع الجانب الإسرائيلي «لم يستكمل بسبب إجراءات إسرائيلية ومحاولة إسرائيل التأخير قدر الإمكان لتعطيل مثل هذه الزيارة»، معربا عن أسفه لتأجيل الزيارة حتى تستكمل الترتيبات.
وفي مرات سابقة وصل مسؤولون عرب إلى رام الله على متن مروحيات أردنية تقلهم مباشرة من عمان إلى رام الله.
وفي السياق ذاته أشارت تقارير أخرى أن الأمين العام للجامعة العربية، قرر إلغاء الزيارة، بسبب الانتقادات التي وجهت إليه، خاصة وأنها تتم في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي.
وسبق الزيارة أن أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الفصيل السياسي الثاني في منظمة التحرير، معارضتها لهذه الزيارة، وعبرت عن «اندهاشها واستهجانها» لإقدامه على زيارة رام الله التي ما زالت تحت الاحتلال.
وقالت إن الزيارة «تحمل من الالتباسات الشيء الكثير، خاصة في ظل هذا التوقيت الذي تسعى فيه الإدارة الأمريكية وفرنسا ودول أخرى دفع الدول العربية إلى المبادرة بالتطبيع مع دولة العدو الصهيوني لتتجاوب الأخيرة مع المبادرة الفرنسية».
وكان من المفترض أن تدوم الزيارة لمدة يومين، يحضر فيها العربي مأدبة إفطار في مدينة رام الله يقيمها الرئيس عباس، على أن يؤدي الصلاة في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.
وكانت الزيارة ستركز على بحث التحركات السياسية في هذا الوقت من أجل إحياء عملية السلام، وفي مقدمتها المبادرة الفرنسية، خاصة في ضوء مؤتمر باريس التمهيدي الذي عقد مطلع الشهر الجاري، والتحركات التي تقودها الجامعة العربية والأطراف المهتمة، لدعم المبادرة العربية للسلام التي طرحت عام 2002، دون تعديل.
وتنسق فرنسا حاليا بعد مؤتمرها التمهيدي، طرح مبادرة كاملة للسلام قبل نهاية العام الجاري، وقد وجهت انتقادات للبيان الختامي لذلك المؤتمر، لعدم احتوائه على جدول زمني لأي مفاوضات تنطلق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ووقتها أشير إلى تدخلات كبيرة لوزير الخارجية الأمريكي الذي حضر الاجتماع، للتقليل من النتائج المرجوة منه، خاصة في ظل الإعلان المسبق لحكومة إسرائيل اليمينية برفض هذه المبادرة التي تسعى فرنسا لطرحها.
إلى ذلك فقد كشفت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أكد خلال اجتماع مع وزراء حزبه في الحكومة «الليكود» ليل الاثنين، بأنه لن يقبل أبدا بمبادرة السلام العربية بشكلها الحالي كمرجع للتفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين.
ونقلت عن مصادر مطلعة قولها إن نتنياهو أكد أنه إذا أدركت الدول العربية أن هناك ضرورة لتعديل هذه المبادرة، حسب ما تطالب به إسرائيل فسيكون من الممكن التفاوض على هذا الأساس.
وأضاف «إذا أصرت هذه الدول على عدم تعديل المبادرة فلا مفر من رفضها»، مضيفا أن»هناك جانبا ايجابيا لهذه المبادرة وهو استعداد الدول العربية لإنجاز اتفاق سلام مع إسرائيل، وتطبيع العلاقات معها غير أن هناك جانبا سلبيا يتمثل بمطالبة إسرائيل بالعودة إلى خطوط 67 والانسحاب من هضبة الجولان وقضية اللاجئين».
وكانت حكومة إسرائيل اشترطت إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وعدم الانسحاب من هضبة الجولان السوري المحتل، للقبول بالمبادرة العربية، غير أن مجلس وزراء الخارجية العرب في آخر اجتماع له قبل قمة باريس أعلن رفض تعديل المبادرة بشكل نهائي، وهو أمر أيضا عبر عنه الرئيس محمود عباس مرارا خلال الفترة الماضية.
ومبادرة السلام العربية التي جرى تبنيها في قمة بيروت عام 2002، تنص على تطبيع الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها عام 1967، بما في ذلك هضبة الجولان السوري وتسوية قضية اللاجئين الفلسطينيين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعت السفارة السعودية في برن بسويسرا مواطنيها بالالتزام بالأنظمة والقوانين السويسرية القاضية بمنع ارتداء النقاب، تفاديا للإشكال.
وستبدأ السلطات في كانتون تيتشينو السويسري بتنفيذ القانون ابتداء من الأول من تموز/ يوليو المقبل، مع اقتراب موسم الإجازات الدراسية في المملكة العربية السعودية وتوجه العديد من المواطنين وعائلاتهم إلى سويسرا للسياحة.
وأورد بيان للسفارة أسماء المدن الواقعة في نطاق قانون حظر ارتداء النقاب، مشيرة إلى أن السلطات ستفرض غرامة تصل إلى (1000 فرنك سويسري) للمخالفين بحسب من نشر موقع "سويس انفو".
وكانتون تيتشينو هو أول كانتون سويسري يحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة بعد موافقة الناخبين في 2013، على مبادرة تقضي بحظر إخفاء الوجه في الأماكن العامة، وتطالب مبادرة أخرى بتطبيق القانون على كامل الأراضي السويسرية لكنها بانتظار تصويت الناخبين عليها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
انتشر مقطع جديد لفالح الربيعي، المعروف بأبي عزرائيل، أحد قادة الحشد الشعبي العراقي، على مواقع التواصل الاجتماعي، ويقول فيه إنه وجماعته على أبواب الفلوجة.
ويبدأ أبو عزرائيل مقطع الفيديو بشتم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وذلك بسبب إعطائه أراضي لأهل الفلوجة.
وشن أبو عزرائيل هجوما على مشايخ السنة والوقف السني، لكنه في الوقت ذاته تباكى على مصير الفلوجة وأهلها.
وهدد أبو عزرائيل مقاتلي تنظيم الدولة المتحصنين داخل الفلوجة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال عبد الله العليمي رئيس الوفد الاستشاري للحكومة اليمنية في مفاوضات الكويت الأربعاء، إن 59 يوماً مرت منذ انطلاق المشاورات و”نخشى أن تؤول إلى سراب”.
وأفاد العليمي، وهو أيضاً نائب رئيس مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، في تغريدات على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم “كنا نعتقد أن شهر رمضان سيوفر فرصة لوقف نزيف الدم، لكنه يبدو أن الانقلابيين يصومون إلا عن الدماء”.
ولفت إلى أن الوفد الحكومي اليمني يبذل جهوداً لكي لا تفشل المشاورات في الوقت الذي يصر وفد” الحوثي-صالح” على التعنت.
وأردف العليمي “نحن نتشاور بمسؤولية عالية وحرص على حياة البشر وحقن دمائهم ويخطئ كثيراً من يظن أو يتوهم أن الحرص ضعفاً”.
واختتم بالقول “نعتقد أنه قد آن الأوان للأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يشيرا بأصبع الاتهام علناً نحو من يعرقل السلام ويقوض الجهود ويستمرئ القتل والانتهاكات”.
وانطلقت المشاورات اليمنية في 21 نيسان/ابريل الماضي في الكويت، برعاية الأمم المتحدة، دون التوصل حتى الآن إلى أي اتفاق يعمل على حل الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ 15 شهراً.
- Details