أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
نفت المعارضة المسلحة في جنوب السودان بقيادة رياك مشار أي علاقة لها باشتباكات راجا بولاية غرب بحر الغزال.
وقال القيادي في المعارضة سبت مغك إن مجموعة مسلحة تدعى جبهة تحرير راجا هي التي تقاتل القوات الحكومية في تلك المنطقة.
وأضاف في تصريح نقله "راديو سوا" أن ليست لديهم أي علاقة بهذه المجموعة، وأنهم ملتزمون باتفاق السلام.
ونقلت تقارير عن مسؤولين حكوميين اتهامهم لقوات مشار بالضلوع في هجوم راجا.
وفيما لم يتسنى الحصول على تعليق حكومي يؤكد تلك الاتهامات، تحدثت التقارير عن فرار مسؤولين ومواطنين من المنطقة بسبب اشتداد القتال.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اتخذ مجلس الاتحاد الأوروبي، الجمعة 17 يونيو/حزيران، قرارا بتمديد تقييداته المفروضة ضد روسيا بسبب انضمام شبه جزيرة القرم إليها حتى 23 يونيو/حزيران 2017.
وجاء في بيان صدر عن اجتماع عقده المجلس في لوكسمبورغ، أن التقييدات المذكورة تطبق على أشخاص مقيمين في الاتحاد الأوروبي ومؤسسات متواجدة على أراضيه، وأنها محددة بأراضي القرم ومدينة سيفاستوبل.
وتشمل التقييدات حظر استيراد دول الاتحاد لبضائع مصنوعة في القرم أو سيفاستوبل، وأي استثمار فيهما (ما يعني عدم جواز قيام أي أوروبي أو شركة مقرها في الاتحاد الأوروبي بشراء عقارات أو مؤسسات في القرم، أو تمويلها أو تقديم خدمات ذات الشأن).
كما تضم التقييدات حظر خدمات متعلقة بالسياحة في القرم أو سيفاستوبل، بما في ذلك عدم جواز دخول مراكب سياحية أوروبية إلى موانئ القرم، باستثناء حالات طارئة.
ومن بين التقييدات الأخرى، حظر تصدير بضائع وتقانات مخصصة لمؤسسات تقع في القرم أو تستخدم على أراضي شبه الجزيرة، كمؤسسات النقل والاتصالات والطاقة وغيرها، إضافة إلى حظر أي أنشطة تساعد في إنشاء مرافق وبنى تحتية في هذه القطاعات.
وجاء انفصال شبه جزيرة القرم (بما فيها ميناء سيفاستوبل، قاعدة الأسطول الروسي في البحر الأسود) عن أوكرانيا، ثم انضمامها إلى روسيا بناء على نتائج استفتاء أجري في المنطقة في مارس/آذار 2014، بعد أقل من شهر من الانقلاب السياسي في أوكرانيا. ولم يعترف الاتحاد الأوروبي (شأنه شأن الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى) بشرعية انضمام القرم إلى روسيا، بل فرض ضد موسكو تقييدات "خاصة" بالقرم، إضافة إلى تقييدات أخرى مفروضة ضد روسيا على خلفية تطورات الأزمة الأوكرانية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، إن التقارير حول دعوة موظفي الخارجية الأمريكية الرئيس باراك أوباما لضرب الجيش السوري تثير قلق كل عاقل.
وأضاف كوناشينكوف متهكما، أنه إذا كان حل القضايا الهامة يتم عن طريق تصويت الموظفين في الخارجية الأمريكية، فإن ذلك يثير الاستغراب.
وتساءل كوناشينكوف، ما إذا كان موظفو الخارجية الأمريكية "هم من سيتحملون مسؤولية القصف في حال حدوثه أم أننا سنكون شاهدين على الابتسامات الهوليودية المعروفة، مثلما حدث في العراق وأفغانستان وليبيا".
وفي نفس السياق قال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، إن دعوة موظفي الخارجية الأمريكية إلى قصف الجيش السوري تتناقض مع قرار مجلس الأمن.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في نسختها الصادرة، الخميس 16 يونيو/حزيران، أن 51 موظفا من وزارة الخارجية الأمريكية وقعوا على رسالة دعوا فيها أوباما إلى إجراء عملية عسكرية ضد قوات الحكومة السورية.
ووقع أكثر من 50 دبلوماسيا بوزارة الخارجية الأمريكية على مذكرة داخلية تنتقد بشدة سياسة الولايات المتحدة في سوريا وتطالب بضربات عسكرية ضد حكومة الرئيس بشار الأسد لوقف انتهاكاتها المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في الحرب الأهلية الدائرة هناك.
ووقع المذكرة 51 مسؤولا من وزارة الخارجية الأمريكية من المستوى المتوسط إلى المرتفع شاركوا في تقديم النصح بشأن السياسة تجاه سوريا. وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من ذكرت ذلك.
وقالت الصحيفة نقلا عن نسخ من المذكرة اطلعت عليها إن المذكرة تدعو إلى تنفيذ "ضربات عسكرية موجهة" ضد الحكومة السورية في ضوء الانهيار شبه التام لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في وقت سابق هذا العام.
وستمثل أي ضربات عسكرية ضد حكومة الأسد تحولا كبيرا في السياسة التي تنتهجها إدارة أوباما منذ وقت طويل بعدم الإنحياز إلى أي طرف في الحرب الأهلية السورية.
وقال مسؤول أمريكي لم يوقع على المذكرة لكنه اطلع عليها إن البيت الأبيض ما زال يعارض أي تدخل عسكري على نحو أعمق في الصراع السوري. وأضاف المسؤول لرويترز أن المذكرة لن تغير هذا الموقف على الأرجح ولن تحول تركيز أوباما عن الحرب ضد التهديد المستمر والمتزايد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال مسؤول ثان قرأ المذكرة إنها تعبر عن وجهة نظر المسؤولين الأمريكيين الذين يعملون بشأن الملف السوري ويعتقدون أن السياسة التي تنتهجها إدارة أوباما غير فعالة.
وقال المصدر الثاني الذي طلب عدم نشر اسمه "باختصار تود المجموعة طرح خيار عسكري ليضع بعض الضغط ...على النظام (السوري)."
وفي حين أن المذكرات من هذا النوع معتادة فإن عدد الموقعين عليها كبير للغاية.
وقال روبرت فورد الذي استقال في عام 2014 من منصبه كسفير للولايات المتحدة في سويا بسبب خلافات سياسية ويعمل الأن في معهد الشرق الأوسط بواشنطن "هذا رقم كبير على نحو مثير للدهشة."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت لجنة التحقيق المصرية في تحطم طائرة إيرباص ايه320 التابعة لشركة مصر للطيران الشهر الماضي بين جزيرة كريت اليونانية والسواحل المصرية الجمعة أنه تم "انتشال صندوق مسجل بيانات الطائرة"، أي الصندوق الأسود الثاني غداة انتشال الصندوق الأول.
وقالت اللجنة في بيان ان السفينة جون ليثبريدج التي تستاجرها الحكومة المصرية للمشاركة في عمليات البحث في البحر المتوسط تمكنت من العثور على "الصندوق الأسود الثاني الخاص بمسجل بيانات الطائرة" ومن "انتشال الجزء الذي يحتوى على وحدة الذاكرة التي تعتبر أهم جزء فى جهاز المسجل".
وكان قد عثرت سفينة بحث، الخميس، على مسجل قمرة القيادة وهو جزء هام في الصندوق الأسود للطائرة.
وقالت لجنة التحقيق المصرية في حادث الطائرة في بيان إن سفينة بحث متخصصة مستأجرة تابعة لشركة ديب أوشن سيرش ومقرها موريشيوس انتشلت الجهاز على عدة مراحل بعدما وجد في حالة تحطم لكنها تمكنت من انتشال وحدة الذاكرة.
وذكرت اللجنة أن النيابة العامة أمرت بتسليم المسجل إلى لجنة التحقيق الفني لتحليله و"لاتخاذ إجراءات فحص وتفريغ المحادثات".
وأضافت اللجنة "أجهزة السفينة تمكنت من انتشال الجزء الذي يحتوي على وحدة الذاكرة والتي تعتبر أهم جزء في جهاز المسجل."
وسقطت الطائرة وهي من طراز إيرباص إيه 320 في البحر المتوسط في وقت مبكر من صباح يوم 19 مايو وهي في طريقها إلى القاهرة قادمة من باريس.
ومنذ سقوطها تسابق فرق البحث الزمن لانتشال الصندوقين الأسودين الضروريين لمعرفة ما حدث للطائرة قبل أن يتوقفا عن بث إشارات تحدد موقعهما في غضون نحو أسبوع من الآن.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كتب احمد الملا
الحرب الباردة هو مصطلح يستخدم لوصف حالة الصراع والتوتر والتنافس التي كانت سائدة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وحلفائهم من الفترة في منتصف الأربعينيات حتى أوائل التسعينيات, خلال هذه الفترة، ظهرت الندية بين القوتين العظميين خلال التحالفات العسكرية والدعاية وتطوير الأسلحة والتقدم الصناعي وتطوير التكنولوجيا والتسابق الفضائي, ولقد اشتركت القوتين في إنفاق كبير على الدفاع العسكري والترسانات النووية وحروب غير مباشرة – باستخدام وسيط. في ظل غياب حرب معلنة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي قامت القوتان بالاشتراك في عمليات بناء عسكرية وصراعات سياسية من أجل المساندة, على الرغم من أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي كانا حلفاء ضد قوات المحور إلا أن القوتين اختلفتا في كيفية إدارة ما بعد الحرب وإعادة بناء العالم, خلال السنوات التالية للحرب، انتشرت الحرب الباردة خارج أوروبا إلى كل مكان في العالم, حيث سعت الولايات المتحدة إلى سياسات المحاصرة والاستئصال للشيوعية وحشد الحلفاء خاصة في أوروبا الغربية والشرق الأوسط, خلال هذه الأثناء، دعم الاتحاد السوفيتي الحركات الشيوعية حول العالم خاصة في أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية ودول جنوب شرق آسيا. اقتربت الحرب الباردة من نهايتها أواخر الثمانينات وبداية التسعينات, بوصول الرئيس الأمريكي رونالد ريغان إلى السلطة ضاعفت الولايات المتحدة ضغوطها السياسية والعسكرية والاقتصادية على الاتحاد السوفيتي, في النصف الثاني من الثمانينات، قدم القائد الجديد للاتحاد السوفيتي ميخائيل غورباتشوف مبادرتي بيريستوريكا - إصلاحات اقتصادية – وغلاسنوت – مبادرة إتباع سياسات أكثر شفافية وصراحة, لينهار الاتحاد السوفيتي عام 1991 تاركاً الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة في عالم أحادي القطب. ويبدو إن الشرق الأوسط وبالتحديد العراق, يشهد الآن حرب باردة إلى جانب الحرب الساخنة بين قطبين ومحورين مهمين يتصارعان سياسياً داخل العراق وهما السعودية وإيران, حيث إستطاعت السعودية في الفترة الأخيرة من الدخول وبقوة وسط الزحمة السياسية العراقية لتؤثر بشكل وبآخر في إحدى التيارات السياسية وتحوله من مؤيد لسياسات إيران داخل العراق إلى معارض لها مستغلة في ذلك حركة التظاهرات المطالبة بالتغيير الجذري للحكومة والبرلمان العراقيين اللذان تهيمن عليهما إيران, وذلك من خلال الإغراءات السياسية في المناصب الحكومية والبرلمانية الجديدة في حال حصل التغيير والتي تم الإتفاق عليها خلال اللقاءات السرية والمعلنة التي جرت بين قيادات التيار الصدري وبين سفير السعودية " ثامر السبهان " والتي رافقها ترويج إعلامي عربي خليجي لحراك مقتدى الصدر وتياره وتقديمه للعالم على إنه شخصية عراقية وطنية عربية مناهضة للتدخل الإيراني, وقد استطاعت السعودية إلى حدٍ ما بقلب موقف مقتدى الصدر ضد إيران. لكن إيران لم تقف عاجزة ضد هذا الحراك السعودي بل إنها أخذت تتحرك سياسياً لضرب التيار الصدري وتفكيكه ضمن حركة استباقية لتوقف المد السياسي السعودي الذي اخذ يهدد العملية السياسية العراقية التي تهيمن عليها إيران, فكانت نتيجة تلك الحرب الباردة هي عمليات تفجير إرهابية طالت المدن ذات الغالبية الصدرية وكذلك عمليات إبادة للمتظاهرين مع حملات اعتقال للنشاطين, والتي رافقها حراك سياسي إيراني واضح المعالم لقلب الطاولة على السعودية منها احتواء مقتدى الصدر شخصياً والتحفظ عليه داخل الحدود الإيرانية ووضعه تحت الإقامة الجبرية, وعلى الرغم من وجود قيادات داخل التيار الصدري تعمل وفق توجيهات السعودية حتى وصل الأمر إلى إقتحام مقرات الأحزاب والكيانات السياسية الموالية لإيران أمام عجز حكومي وإيراني. هذا الحراك الأخير لتيار الصدر والممول من قبل السعودية, دفع بإيران إلى إتخاذ خطوة جديدة, وهي ضرب التيار الصدري من الداخل, حيث استطاعت ومن خلال السفاح المالكي عميلها السياسي رقم واحد في العراق بأن تفكك التيار الصدري وتشكيل حركات مسلحة جديدة منشقة عن التيار الصدري, حيث أعلن القيادي المعروف داخل التيار الصدري " سعد سوار " انشقاقه عن التيار الصدري وتشكيله مليشيا مسلحة جديدة حملت اسم " جيش المؤمل " وقد انضمت لهذا المليشيا مجاميع من مليشيا عصائب أهل الحق ومليشيا لواء أبو الفضل العباس اللتان تخضعان لقيادة وتوجيه علي خامنئي مباشرة, وكان هذا الإنشقاق نتيجة لقيام نوري المالكي بتقديم مبلغ مالي يقدر بــ "3" ثلاثة مليون دولار لسعد سوار كدفعة أولى من أجل إعلان انشقاقه عن التيار الصدري وذلك ضمن تحركات المالكي الإيرانية لإيجاد تيارات عقائدية – مليشيات – متعددة موالية لإيران في وسط وجنوب العراق من أجل خدمتها وخدمة مشاريعها التوسعية. ولن يقف هذا الأمر عند هذا الحد بل ستكون هناك انشقاقات أخرى ومتعددة داخل التيار الصدري بل حتى التيارات الأخرى من المكون السني من أجل تفويت الفرصة على السعودية, وبطبيعة الحال كل هذا الحراك ليس بعيداً عن أنظار أميركا الراعي الرسمي لكل التحركات التي تحصل في العراق و كما يبدو إنه يحصل بمباركتها وبتأييدها أو على أقل تقدير إنها غضت الطرف عن هذا الحراك الإيراني, لأنها تريد أن تضعف كل التيارات السياسية التي عرفت بولائها لإيران سابقاً وهذا ما يساعدها في حراكها السياسي المستقبلي في العراق. وحقيقة إن هذه التحركات السياسية التي أفرزتها الحركة الشعبية العراقية المطالبة بالإصلاح والتغيير والتي ركبت موجتها إيران والسعودية تذكرنا بما قاله المرجع العراقي الصرخي في استفتاء " أميركا والسعودية وإيران....صراع في العراق " والذي قال فيه .. {{... 3ـ القراءة الأولية للأحداث الأخيرة تشير إلى: أ ـ إنّ التظاهرات والاعتصامات الأولى عند أبواب الخضراء كانت بتأييد ومباركة ودعم القطب الثالث الجديد المتمثّل بالسعودية ومحورها الذي يحاول أن يدخل بقوةٍ في العراق والتأثير في أحداثه ومجريات الأمور فيه، منافساً لقطبي ومحوري أميركا وإيران. ب ـ أما الاعتصام الثاني للبرلمانيين فالظاهر أنه بتأييد ومباركة ودعم بل وتخطيط إيران لقلب الأحداث رأساً على عقب وإفشال وإبطال مخطط ومشروع محور السعودية وحلفائها، وقد نجحت إيران في تحقيق غايتها إلى حدٍّ كبير. جـ ـ أما الاعتصامات الأخيرة عند الوزارات فلا تختلف عن سابقاتها في دخولها ضمن صراعات أقطاب ومحاور القوى المتدخلة في العراق فلا يُرجى منها أيّ خير لشعب العراق. د ـ أرجو وأدعو الله تعالى أن تحصلَ صحوةُ ضميرٍ حقيقية عند الرموز والقيادات المؤثرة فتكون صادقة وصالحة لقيادة الجماهير نحو التغيير والإصلاح الجذري الكلي وتحقيق الخلاص، وسنكون جميعا معهم. 4ـ إنْ حصلَ إتفاق بين دول مَحاور الصراع على حلٍّ أو شخصٍ معيّن، فإنّه يرجع إلى التنافس والصراع المسموح به فيما بينهم والذي يكون ضمن الحلبة والمساحة التي حدّدتها أميركا، فالخيارات محدودة عندهم، وبعد محاولة أحد الأقطاب تحقيق مكسب معين، وتمكّن القطب الآخر من إفشال ذلك، فإنهم سيضطرّون إلى حلٍّ وسطي ومنه الرجوع إلى ما كان !!...}}. فالحرب الباردة بين إيران والسعودية داخل العراق وكما يبدو أدت إلى تفكيك تيارات سياسية وتكوين تيارات جديدة, وبطبيعة الحال هذا الإنشقاق والتفكك داخل التيار الصدري سيدفع بالسعودية إلى السعي إلى إيجاد بدلاء عن التيار الصدري من جهة ومن جهة أخرى تحاول أن تستغل ما تبقى من هذا التيار, لتكون الحرب الباردة بين إيران والسعودية على أوجها حيث ظهرت وكما نلاحظ الندية بينهما من خلال التحالفات السياسية خارج وداخل البرلمان العراقي.
- Details