أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
وافق مجلس الشيوخ الإيطالي الأربعاء على قرار بوقف تزويد مصر بقطع غيار لطائرات (إف-16) الحربية احتجاجا على مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في وقت سابق هذا العام.
واشتكت إيطاليا مرارا من عدم تعاون السلطات المصرية في البحث عمن وراء مقتل ريجيني (28 عاما) وسحبت روما في أبريل نيسان الماضي سفيرها لدى مصر للتشاور.
لكن تصويت الأربعاء في مجلس الشيوخ الإيطالي يمثل أول خطوات تجارية ضد القاهرة. وصدر القرار بعد مناقشة حامية انتهت بتصويت 159 نائبا لصالح ما يعرف باسم "تعديل ريجيني" مقابل رفض 55.
ولم يشاهد ريجيني طالب الدراسات العليا الذي عكف على دراسة النقابات المهنية المصرية منذ 25 يناير كانون الثاني الماضي. وعثر على جثته وبها آثار تعذيب على طريق سريع خارج القاهرة في الثالث من فبراير شباط.
وقال نيكولا لاتوري عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ماتيو رينتسي إن التصويت كان يهدف لزيادة الضغط على مصر للمساعدة "على ظهور الحقيقة بسرعة أكبر" في قضية مقتل الطالب.
وحذر النواب من أحزاب يمين الوسط من أن ذلك قد يضر بالعلاقات "مع حليف في المعركة مع الإرهاب."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حدّد قادة الاتحاد الأوروبي الـ 27، الذين اجتمعوا لأول مرة منذ أكثر من 40 عاماً بدون بريطانيا الأربعاء ببروكسل، الخطوط الحمراء لطلاقهم المستقبلي مع لندن، وبينها خصوصاً مسالة دخول السوق الأوروبية المشتركة.
وقرّروا بالمقابل مواصلة مباحثاتهم في قمتهم المقبلة منتصف أيلول/سبتمبر ببراتيسلافا عاصمة سلوفاكيا التي تتولى الجمعة الرئاسة الدورية للاتحاد.
وبعد ستة أيام من الاستفتاء، الذي قرر فيه البريطانيون بنسبة 52 بالمئة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، حذر الأوروبيون المملكة المتحدة من أنه لن يكون بإمكانها التمتّع بامتيازات السوق الأوروبية المشتركة.
وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك “لن تكون هناك سوق مشتركة على المقاس″، رافضاً أي مسعى بريطاني لتقييد حرية حركة الأشخاص داخل الاتحاد الأوروبي.
وقال إنه للحفاظ على حق التجارة بلا عراقيل مع الجيران، وهو أمر أساسي للاقتصاد البريطاني، على بريطانيا “أن تقبل بالحريات الأربع″ الأساسية للسوق المشتركة “بما فيها حرية التنقل”.
وشدّد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر على أن الأوروبيين لن يقبلوا “بأي استثناء” لهذه القاعدة.
وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إن على لندن أن “تساهم مالياً” في مقابل الدخول للسوق الأوروبية.
وترك رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لخليفته، الذي سيتم اختياره في 9 أيلول/سبتمبر، مسؤولية بدء الإجراءات القانونية لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن تستمر مفاوضات الخروج عامين.
وقال كاميرون الثلاثاء إن “إصلاح حرية تنقل الأشخاص” داخل الاتحاد الأوروبي قد يكون “المفتاح لنبقى مقرّبين” من الاتحاد.
وفي محاولة لتبرير هزيمته المدوّية في استفتاء 23 حزيران/يونيو، أشار كاميرون إلى دور ملف الهجرة خصوصاً من أوروبا الشرقية في الحملة، والذي استخدمه أنصار المغادرة بكثافة.
دوامة سياسية في لندن
وأكد قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 مجدداً الأربعاء أنهم لن يبدأوا “التفاوض بأي شكل” مع بريطانيا ما لم تفعّل لندن بند الخروج من الاتحاد الأوروبي، أي البند 50 من معاهدة لشبونة، ودعوها إلى القيام بذلك “بأسرع ما يمكن”.
وقال كاميرون أمام مجلس العموم إن ذلك لا يعني ضرورة استبعاد “مباحثات يمكن أن يجريها رئيس الوزراء الجديد مع شركاء وحتى مع المؤسسات الأوروبية”.
وخشية انتقال العدوى إلى دول أخرى في الاتحاد سعى القادة الأوروبيون إلى الحدّ من هامش المناورة لدى رئيس الوزراء البريطاني المقبل.
وبدأت الأربعاء الحملة لخلافة كاميرون على رأس حزب المحافظين.
وفتح باب الترشح حتى بعد ظهر الخميس.
ويتوقع أن تكون المنافسة على المنصب بين رئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون، قائد معسكر الخروج من الاتحاد الأوروبي، ووزيرة الداخلية الحالية تيريزا ماي، المشكّكة في الفكرة الأوروبية، لكنها دافعت عن بقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي.
وأغرقت عملية الخروج بريطانيا في دوامة سياسية لا سابق لها، وأثارت مجدداً خصوصاً فرضية انفصال اسكتلندا، التي صوّت سكانها بأغلبية كبيرة للبقاء ضمن الاتحاد.
وتوجّهت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن الأربعاء إلى بروكسل لتقييم فرص انضمام اسكتلندا إلى الكتلة الأوروبية ككيان مستقل.
والتقت صباحاً رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، قبل أن تجتمع بعد الظهر برئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر.
وقالت ستورجن إن المباحثات التي أجرتها “مشجعة”، لكنها أقرت بأنه “لا يوجد سبيل سهل” لتحقيق أهدافها.
وجعلت إسبانيا وفرنسا آمال دعاة الاستقلال الاسكتلنديين تتضاءل نسبياً.
فقد رفضت مدريد، التي تواجه تهديد انفصال كاتالونيا، التفاوض مع اسكتلندا بعد خروج بريطانيا.
وقال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي “إن المعاهدات (الأوروبية) ضد ذلك. إذا غادرت المملكة المتحدة، فإن اسكتلندا تغادر المؤسسات الأوروبية”.
تفادي التفكك
ولاحظ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنه سيكون على قادة الدول الـ 27 بذل جهود “لتفادي التفكك”.
ويعاني الاتحاد الأوروبي، الذي تتنامى فيه حركات اليمين المتطرف والحركات الشعبوية، من توالي الأزمات وخصوصاً أزمة الهجرة التي تقسم الأوروبيين.
ومنذ عام والهوة تتزايد، خصوصاً مع معظم دول شرق أوروبا، التي ترفض تطبيق الحلول الجماعية لاستقبال اللاجئين التي قررتها بروكسل.
وسيلتقي الأوروبيون في 16 أيلول/سبتمبر في براتيسلافا لمحاولة التوصل إلى أرضية تفاهم ملموسة.
وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل “الوضع بالغ الخطورة، لكننا نعتقد أن الـ 27 يمكنهم إدارة الوضع″ مضيفة “نحن مصممون وعازمون على البقاء موحدين لمواجهة التحديات”.
من جهته قال هولاند “لا شيء أخطر من الوضع القائم (الذي يستغله) الشعبويون. لا شيء يجب أن يمنع أوروبا من التقدّم وخصوصاً القرار الذي اتخذه البريطانيون”.
وعزّز وزير الخارجية الأميركي جون كيري الغموض حول فترة ما بعد خروج بريطانيا حين قال إن “هناك بعض الوسائل” لقلب قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وأضاف كيري الذي اجتمع الاثنين مع كاميرون “لا أريد، بصفتي وزيراً للخارجية، أن أعرضها اليوم. أعتقد أن ذلك سيكون خطأ. لكن هناك وسائل”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
عثرت السلطات التركية على جثة المواطنة الأردنية سندس، التي توفيت نتيجة تفجيرات مطار أتاتورك، حسب وزارة الخارجية الأردنية.
وقالت الناطق باسم وزارة الخارجية الاردنية صباح الرافعي لـ "خبرني" إنه عُثر على جثة الأردنية سندس، وطفلها المصاب ويدعى ريان، إثر التفجير.
وأوضحت الرافعي أن الطفل ريان وجثة والدته سندس، زوجة المواطن الأردني محمد شريم، فقدا بعد الانفجار الذي وقع الثلاثاء.
وأشارت إلى أن وضع الطفل الصحي سيء للغاية، مؤكدة أن السفارة الأردنية في أنقرة ما زلات تتابع أوضاع الأردنيين بعد الانفجار.(موقع خبرني)
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حملة الإفتراءات والتشويه التي تعرضت لها المخابرات الأردنية وساهمت فيها فضائية كان هدف إنشائها هو الإستمرار في إستهداف الأردن وإلصاق كل خطيئة به حتى وإن هي حدثت في أقاصي الكرة الأرضية كما وساهمت فيها صحيفة أميركية معروفة كان المفترض أن تتحرى الدقة وأن لا تعتمد على مصادر إعتادت أن تبيع تقاريرها ومعلوماتها بـ»القطعة» ولمن يريد أن يشتري ولمن له مصلحة في تشويه صورة هذا البلد الذي يصمد صمود الجبابرة في وقت غدت تنهار فيه دولٌ كانت تعتبر نفسها رئيسية في هذه المنطقة، والتحامل عليه أكثر من اللزوم.
حتى أهم مخابرات وإستخبارات العالم وفي مقدمتها الـ»سي.آي.أيه» الأميركية تعترف بأن المخابرات الأردنية من بين أهم الأجهزة الأمنية في الغرب والشرق وأنها تساهم مساهمات رئيسية في مواجهة الإرهاب والتصدي لكل تنظيماته وفصائله ليس في هذه الظروف الصعبة والخطيرة فقط وإنما منذ سنوات سابقة بعيدة والدليل هو أن الأمواج الإرهابية بقيت تتكسر على حدود هذا البلد ، المملكة الأردنية الهاشمية، سابقاً ولاحقاً وحتى الآن .
إن الأردنيين، بإستثناء البعض المتورمة صدورهم بالأحقاد وبصديد التآمر، يعرفون أنه لولا يقظة المخابرات الأردنية وتفوقها وملاحقة كل الذين يستهدفون بلدهم ، تنظيمات ومنظمات تقف خلف بعضها دول غدت معروفة ومكشوفة ، قبل أن يصلوا إلى حدوده والدليل هو أنَّ كل أردني وحتى خلال سنوات العواصف الخمس الأخيرة يأوي إلى فراشه في كل ليلة بدون كوابيس مرعبة ولا أحلام مخيفة وهو آمنٌ ومطمئنٌ على أرزاقه وأطفاله وبالطبع على نفسه قبل كل شيء.
ربما تقع بعض الأخطاء الصغيرة فعلاً قياساً بكل هذا الذي تتعرض له هذه المنطقة لكن ما يسجل لـ»مخابراتنا» نعم «مخابراتنا» الأردنية أنها إعتادت وعودتنا على وضع يدها على هذه الأخطاء كلها.. وجلَّ من لا يخطىء ولا تغمض له عين وهذا حصل مثله وأكثر كثيراً منه في الدول المتفوقة أمنياً وإستخباراتياً وحيث أن موازنة أيٍّ من أجهزتها تزيد عن موازنة الدولة الأردنية ربما بألف مرة .
نعم.. لقد وقعت بعض التجاوزات حتى على مستوى المواقع القيادية في مخابراتنا الأردنية لكن الرَّد على هذه التجاوزات كان سريعاً وكانت العقوبات رادعة إذْ أنه في هذا المجال لم تكن هناك :»لحية ممشطة»، كما يقول المثل الشعبي الأردني، والمعروف أنَّ هناك من يقبع الآن وراء قضبان الزنازين والسجون منذ سنوات طويلة :»ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب».
إنَّ هذه الحملة المسعورة الظالمة التي تتعرض لها مخابراتنا الأردنية عندما تأتي في هذا الوقت بالذات وعندما يكون بوقها الإعلامي هو هذه الفضائية التي جرى إنشاؤها من أجل هذه الغاية ومن أجل تدمير الصورة العربية النظيفة فإن المؤكد أن الهدف هو شلُّ هذا الجهاز والتأثير على معنوياته وذلك في الوقت الذي يحتل فيه الخنادق الأمامية في مواجهة «داعش» وباقي المجموعات الإرهابية وهذا بالإضافة إلى كل من يستهدف الأردن ويستهدف الشعب الأردني .
وهنا فإنه لا بدَّ من الإستعانة ببيت الشعر القائل:
وسوى الروم خلف ظهرك روم
فعلــى أي جـــــانبـيـك تميــــلُ
رحم الله أبا الطيب المتنبي.. فالمشكلة عندنا هي أن هناك طابوراً خامساً بين ظهرانينا يضم بعض الذين تقلبوا لسنوات طويلة في مواقع المسؤولية هو من يقف وراء حملات التشويه هذه وهو من «يُفَبرِك» كل هذه المعلومات الخاطئة ويوصلها مدفوعة الثمن إلى وسائل الإعلام الآنفة الذكر المشار إليها وإلى بعض الهيئات الغربية التي تحمل أسماءً متعددة والتي بإسم دفاعها عن الديموقراطية والحريات العامة تتقصد تشويه أجهزتنا ومؤسساتنا الوطنية_ صالح القلاب - الراي
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وافق عضو مجلس الشورى السعودي السابق، الشريف حاتم العوني، على مناظرة الداعية الإسلامي المثير للجدل عدنان إبراهيم.
وأعلن العوني، الذي يحمل شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، استعداده "تضييع بعض الوقت معه ومع أمثاله؛ رجاء هدايتهم، أو بيان ضلالهم وجهالاتهم"، وفق قوله.
وعبّر العوني عن خشيته من أن يعلن عدنان إبراهيم أنه يعاني من مشكلات في حباله الصوتية؛ ليتهرب من المناظرة، كما فعل في مرة سابقة.
بدوره، ردّ عدنان إبراهيم على الشريف حاتم العوني بالقبول، إلا أنه وضع عدة شروط، وقال إن "شرطه السابق هو أن يكون خصمه في المناظرة من كبار هيئة كبار العلماء، لا من صغارهم، والعوني ليس من أعضاء الهيئة أصلا".
وتابع: "كان الرجل على صفحته ذاتها كرّر غير مرة وصفي بالمراهقة الفكرية، بل تعدّى الأمر إلى وصفي بالضال المضل، ولم يشتف حتى رماني بالجنون، ولعل جعبته لم تنفد، فبئست البضاعة".
وأضاف: "ما كنت ولست بعاجز عن ردّ الصاع صاعين، ولكني كنت أقول: سلام عليكم لا... وأمضي مكتفيا بإحساب الله إياي، وما كان صفحي عن ذلّ، ولكنه صفح أحلام، على أنّ المهاترة ليست من خلقي ولا من طبعي بحمد الله".
وحول المناظرة، قال إبراهيم: "خار لي الله سبحانه وتعالى في مناظرة هذا الرجل الذي ظلّ يبجح بما توهّمه؛ تهربا من مناظرته، بما قضاه الله جل وعزّ بحكمه لحكمته، وقد غرّه وغيرَه سكوتي عن افتراءاتهم عليّ هذه السنين كلها بغيا، واستطالتهم في عرضي بالباطل عدوانا".
وأردف قائلا: "ما قبولي بمناظرته -رغم أنه ليس من هيئة كبار العلماء- إلاّ تعقيبا على ما كان من قبولي بمناظرته قبل سنين، ولما لمستُ من استماتته في مناظرتي، ربما لانصرافي عنه وعن سواه هذه السنين، والأمور مرهونة بأسبابها مؤقتة بأوقاتها، ولعلّ الذي أبطأ عني هو خير لي".
وحول شروطه لإتمام المناظرة، قال عدنان إبراهيم: "شرطي أن تدور المناظرة على شاشة إحدى الفضائيتين الكبريين الأكثر متابعة في عالمنا العربي: روتانا والإم بي سي MBC".
وأضاف: "على أن يدير الحوار مدير خبير بإدارة المناظرات يمتاز بالحيدة التامة، بحيث لا يتدخل بتة في محاكمة الأدلة والترجيح بينها، كما اشترط أن تبث المناظرة بثا حيا، بلا تأخير أو اجتزاء".
وفي حال تمت تهيئة جميع الظروف للمناظرة، قال عدنان إبراهيم إنه يرغب بأن تتم المناظرة في كل الموضوعات التي ظلوا ينكرونها عليه، وفي رأسها موقفه من الصحابة الكرام، ومن أم المؤمنين عائشة، رضوان الله عليهم.
بدوره، أعلن الداعية السوري المقيم في السعودية عدنان العرعور، استعداده لمناظرة الداعية عدنان إبراهيم.
وكتب العرعور على صفحته عبر "تويتر": "بلغنا طلب د.عدنان إبراهيم مناظرة العلماء.. وإنني أستميح العلماء لمناظرته.. وأدعوه للتواصل لتحديد الزمان والمكان.. آمل ألّا يتراجع ولا يعتذر".
- Details